دمشق    23 / 04 / 2018
بريطانيا تهدد مواقع التواصل إن لم تحم الأطفال  لافروف: استهداف دول الغرب لسورية جاء بناء على مسرحية مزعومة حول استخدام الكيميائي في دوما  الأمم المتحدة ترحب بقرار كوريا الشمالية بتعليق تجاربها النووية  بلجيكا تحكم بالسجن 20 عاما على صلاح عبد السلام  ظريف لترامب حول الاتفاق النووي: "إما كل شيء أو لا شيء"  بعد تهديد إيران...الأمم المتحدة تفاجئ ترامب بشأن الاتفاق النووي  بالأرقام... أنفاق دوما وتكاليف حفرها  لافروف حول "إس-300": لابد من انتظار قرار موسكو ودمشق  الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة للعمل مع كوريا الشمالية عندما يسمح الوضع بذلك  رئيس الوزراء الأرميني يستقيل من منصبه  قرقاش: حضور رئيس وزراء قطر زواج ابن ممول "القاعدة" يؤكد دعم الدوحة للإرهاب  بدء خروج الحافلات التي تقل ما تبقى من الإرهابيين وعائلاتهم من الرحيبة تمهيدا لنقلهم إلى الشمال السوري  الرئيس الأسد لـ جابري أنصاري: العدوان الثلاثي على سورية لن ينجح في وقف الحرب على الإرهاب  ميركل: الاتفاق غير المثالي مع إيران أفضل من عدمه  كوريا الشمالية .. "الانتقال من الردع إلى الحد من التسلح"  طوقُ دمشقَ قيد الاكتمال.. ماذا في التّفاصيل..؟  الجيش السوري يتقدم على محور التضامن  قصف صاروخي مكثف لـ"أنصار الله" جنوبي السعودية  بوغدانوف: روسيا مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة حول سورية  زعيم المعارضة الأرمينية: تعيين رئيس الوزراء الأرميني الجديد الأسبوع القادم  

شاعرات وشعراء

2018-03-21 03:51:17  |  الأرشيف

وزارة الثقافة تحتفي بالذكرى 93 لولادة الشاعر الكبير نزار قباني في منزل طفولته

من قارورة العطر التي سكنها الشاعر نزار قباني ففاحت من بين أنامله أجمل القصائد وأروع الكلمات ليملأ الدنيا ويشغل الناس اختارت وزارة الثقافة أن تحتفي بالذكرى الثالثة والتسعين لميلاد الشاعر الراحل بإزاحة الستار اليوم عن لوحة الدلالة التي نفذتها أمام منزل طفولته في حي مئذنة الشحم بدمشق القديمة تخليدا لذاكراه.

ولا يمكن لمن يقرأ شعر قباني إلا أن يلحظ تأثيرات نشأته في هذا البيت الدمشقي العريق على التقاطه للجمال وتخليده في شعره الذي أضاف إلى الشعر العربي روعة من نوع خاص منسوجة برقة وعذوبة وإحساس فريدين لا يمكن أن يخرجا إلا من قلب وإحساس شخص عاش وكبر بين أحضان دمشق.

فبالقرب من بوابة البيت الخشبية التي تتفتح على سيمفونية الضوء والظل وبين شجرة النارنج والياسمينة والبركة التي تترقرق فيها المياه العذبة خرج من بين أنامل نزار قباني قصائد جعلته برأي الكثير من النقاد مدرسة شعرية وحالة اجتماعية وظاهرة ثقافية حيث قرب الشعر من عامة الناس وحفر اسمه في الذاكرة الجماعية وشكل حالة لدى الجمهور فاعتبر “عمر بن أبي ربيعة” في العصر الحديث.

واختارت وزارة الثقافة أن تحتفي بميلاد الشاعر نزار قباني في هذا المكان الدمشقي العريق وفق معاون وزير الثقافة على المبيض رغبة منها بتعزيز الذاكرة المكانية لمحبيه بالتعريف عن المكان الأول الذي شهد تفتح موهبته الشعرية.

وتكمن أهمية الفعالية حسب المبيض في أن الوزارة تحتفي بهذا المكان الذي حمل الشاعر تفاصيله إلى مفرداته الشعرية ورافقه طيلة حياته حتى أنه أوصى أن يدفن في دمشق ليعود العصفور إلى بيته والطفل إلى صدر أمه.

وانتقلت ملكية هذا البيت في الستينيات من القرن الماضي إلى عائلة نظام الدمشقية التي حافظت عليه حسبما أكد الحاج عباس نظام صاحب المنزل الحالي والذي أشار إلى أهمية البيت لأنه شهد ولادة الشاعر الدمشقي الكبير واستلهم منه الكثير من القصائد.

ومن يقلب في نصوص القباني الشعرية والنثرية يرى كيف استطاع هذا البيت الذي يغفو حتى الآن مطمئناً بين أحضان دمشق الاستحواذ على كل مشاعره حتى أصبح بالنسبة لنزار نهاية حدود العالم والصديق والواحة والمشتى والمصيف فحمله معه وإلى كل أنحاء العالم ولم يغادر وجدانه.

عدد القراءات : 507

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider