الأخبار |
اكتشاف سر أزمة العقم لدى الذكور!  إصابة شاب فلسطيني برصاص الاحتلال شمال الضفة الغربية  "سوني" تطلق نسخا جديدة كليا من "PlayStation"!  مقتل اثنين من منفذي الانفجار بالقرب من وزارة الاتصالات في كابول  مواد غذائية تزيد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء  فضيحة جديدة تهز عرش "فيسبوك"!  الجيش يدمر أوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” بريف إدلب  المدعي العام السوداني يفتح تحقيقا ضد البشير بتهمة غسل أموال  منظمة الصحة العالمية.. 220 قتيلا وأكثر من ألف جريح في معارك طرابلس  برشلونة يتجه إلى البريميرليج مجددا لضم خليفة سواريز  الجولاني يظهر مجددا في إدلب استعدادا لـمعركة "الوجود أو الزوال"  اليمن.. استعادة مواقع ومصرع مرتزقة في الجوف وتطهير مناطق بالبيضاء من عناصر القاعدة وداعش  بطاقة معدنية للسرافيس..وكاميرات مراقبة لضبط عملها  شائعات جديدة تستهدف السوريين….وتموين دمشق تحذر  الدوري الانكليزي.. مانشستر سيتي يرد الصاع لتوتنهام بهدف فودين  المجلس العسكري السوداني يتجه لإلغاء اتفاقية إقامة قاعدة تركية في جزيرة سواكن  محروقات: 28 نيسان توزيع أسطوانات الغاز بالبطاقة الذكية في ريف دمشق  وقفة في عين التينة تضامنا مع أهلنا في الجولان ورفضا لإعلان ترامب  الدوري الإيطالي.. بارما يصدم آمال ميلان الأوروبية بتعادل قاتل     

شاعرات وشعراء

2018-03-21 03:51:17  |  الأرشيف

وزارة الثقافة تحتفي بالذكرى 93 لولادة الشاعر الكبير نزار قباني في منزل طفولته

من قارورة العطر التي سكنها الشاعر نزار قباني ففاحت من بين أنامله أجمل القصائد وأروع الكلمات ليملأ الدنيا ويشغل الناس اختارت وزارة الثقافة أن تحتفي بالذكرى الثالثة والتسعين لميلاد الشاعر الراحل بإزاحة الستار اليوم عن لوحة الدلالة التي نفذتها أمام منزل طفولته في حي مئذنة الشحم بدمشق القديمة تخليدا لذاكراه.

ولا يمكن لمن يقرأ شعر قباني إلا أن يلحظ تأثيرات نشأته في هذا البيت الدمشقي العريق على التقاطه للجمال وتخليده في شعره الذي أضاف إلى الشعر العربي روعة من نوع خاص منسوجة برقة وعذوبة وإحساس فريدين لا يمكن أن يخرجا إلا من قلب وإحساس شخص عاش وكبر بين أحضان دمشق.

فبالقرب من بوابة البيت الخشبية التي تتفتح على سيمفونية الضوء والظل وبين شجرة النارنج والياسمينة والبركة التي تترقرق فيها المياه العذبة خرج من بين أنامل نزار قباني قصائد جعلته برأي الكثير من النقاد مدرسة شعرية وحالة اجتماعية وظاهرة ثقافية حيث قرب الشعر من عامة الناس وحفر اسمه في الذاكرة الجماعية وشكل حالة لدى الجمهور فاعتبر “عمر بن أبي ربيعة” في العصر الحديث.

واختارت وزارة الثقافة أن تحتفي بميلاد الشاعر نزار قباني في هذا المكان الدمشقي العريق وفق معاون وزير الثقافة على المبيض رغبة منها بتعزيز الذاكرة المكانية لمحبيه بالتعريف عن المكان الأول الذي شهد تفتح موهبته الشعرية.

وتكمن أهمية الفعالية حسب المبيض في أن الوزارة تحتفي بهذا المكان الذي حمل الشاعر تفاصيله إلى مفرداته الشعرية ورافقه طيلة حياته حتى أنه أوصى أن يدفن في دمشق ليعود العصفور إلى بيته والطفل إلى صدر أمه.

وانتقلت ملكية هذا البيت في الستينيات من القرن الماضي إلى عائلة نظام الدمشقية التي حافظت عليه حسبما أكد الحاج عباس نظام صاحب المنزل الحالي والذي أشار إلى أهمية البيت لأنه شهد ولادة الشاعر الدمشقي الكبير واستلهم منه الكثير من القصائد.

ومن يقلب في نصوص القباني الشعرية والنثرية يرى كيف استطاع هذا البيت الذي يغفو حتى الآن مطمئناً بين أحضان دمشق الاستحواذ على كل مشاعره حتى أصبح بالنسبة لنزار نهاية حدود العالم والصديق والواحة والمشتى والمصيف فحمله معه وإلى كل أنحاء العالم ولم يغادر وجدانه.

عدد القراءات : 1403

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3479
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019