دمشق    28 / 05 / 2018
لرفع الحظر عن ملاعب سورية ..مباراة بين قدامى منتخبي سورية ومصر في أب القادم  مصدر عسكري: الأشخاص الذين ظهروا في صور أثناء إلقاء القبض عليهم لقيامهم بالسرقة في إحدى المناطق المحررة ليسوا من المؤسسة العسكرية  عراقجي: لم نتخذ بعد قرارا بالبقاء أو الخروج من الاتفاق النووي  بعد "إس 400".. تركيا تفكر بـ"سو 57" الروسية بدلا من "إف 35" الأمريكية  عبد اللهيان: على واشنطن الخروج من سورية لإجراء انتخابات حرة  السيسي يؤكد لماكرون استمرار دعم مصري لجهود التسوية السياسية في ليبيا وسورية  مجلس الوزراء يخصص لجنة إعادة إعمار المناطق المحررة مؤخرا بـ 50 مليار ليرة لإعادة الخدمات الأساسية  مغنية أوبرا عالمية تغني"زهور السلام" باللهجة السورية  سورية تترأس مؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة  إشارة تفضح نية بريطانيا البقاء في الاتحاد الأوروبي  إنقاذ 408 مهاجرين في البحر المتوسط  الشرطة البريطانية تحقق بتهديدات بالقتل لحارس ليفربول  روحاني: الأمريكيون يكذبون بزعمهم عدم حصار شعبنا  لوغانسك: العسكريون الأوكرانيون يقتلون بعضهم البعض بسبب مناطق النفوذ  تصريح مثير لماكرون عن لبنان وأزمة الحريري الأخيرة مع الرياض  ترامب: مسؤولون أمريكيون في كوريا الشمالية للإعداد للمحادثات  الجيش الليبي يسيطر على معقلين للجماعات المسلحة في درنة  الخارجية الأمريكية: محادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ للأعداد للقمة\rالمقررة بين رئيسى البلدين  المتحدث باسم الحركة الشعبية في جنوب السودان: مفاوضات أديس أبابا فشلت  

شاعرات وشعراء

2018-05-14 15:54:30  |  الأرشيف

في ذكرى رحيله العاشرة.. الوطن ودمشق شغلتا الحيز الأكبر في قصائد الشاعر خضر الحمصي

يصنف الشاعر الراحل خضر الحمصي ضمن جيل الشعراء الكلاسيكيين في سورية الذي ركزوا في نتاجهم على قصيدة الشطرين حيث تناول الراحل عبرها مختلف الأغراض ولا سيما الوطنية والاجتماعية فضلا عن الحيز الكبير الذي شغلته دمشق في قصائده.
 
وكان للشاعر الحمصي الذي ولد في مدينة سلمية سنة 1931 اهتمام خاص بأسلوب القص الشعري الذي عالج من خلاله قضايا اجتماعية وإنسانية ملتزما بالبنية الشعرية المتوازنة والتي استوفت أغراض القصة الشعرية.
 
مسيرة الحمصي مع الشعر امتدت نصف قرن منذ إصداره ديوانه الأول رسالة قلب سنة 1955 والذي كتب مقدمته أستاذه الشاعر الراحل أنور الجندي وظل فيها الحمصي مخلصا للقصيدة الكلاسيكية مقتنعا بعظمتها وسحر بيانها وبحورها وموسيقاها ورويها مع إيمانه بضرورة التجديد والإبداع فيها.
 
وظل الوطن وقضاياه الحاضر الأكبر في قصائد الشاعر الحمصي حتى رحيله في الـ 13 من أيار سنة 2008 فلم يترك موضوعا قومياً أو وطنيا إلا وتناوله أما قصائده العديدة عن دمشق فجاءت لما شكلته هذه المدينة من إلهام له بطبيعتها وحاراتها والأثر الذي تركته في مشاعره.
 
الشاعر الحمصي الذي تطوع في خمسينيات القرن الماضي كضابط في الجيش العربي السوري ثم تقاعد ليتفرغ للشعر صدر له 12 مجموعة شعرية ما بين عامي 1955 و2007 منها “دمشق يا حبيبتي” و”قطار العمر” و”لو عشت في الفردوس” فضلا عن إسهاماته في الشعر المغنى حيث أصدر سنة 2000 ديوان “أغاني الصبا والجمال” وهو مجموعة من الأغاني التي غناها له بعض المطربين نذكر منها قصيدة “سوف نثأر” للمطربة الراحلة مها الجابري.
عدد القراءات : 917

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider