دمشق    21 / 06 / 2018
سيناء 2018" مستمرة.. الجيش المصري يعلن تصفية 32 إرهابياً  المحكمة الاتحادية العراقية: إعادة فرز الأصوات يدويا لا يتعارض مع الدستور  العراق متفائلة وواثقة من توصل "أوبك+" إلى اتفاق  البرلمان الأوكراني يصادق على قانون رئاسي يعزز سعي الانضمام إلى الناتو  لافروف: تقارب موسكو وواشنطن خير للعالم أجمع  بعد فراغ قرابة عامين … معاون وزير جديد لشؤون الإيرادات العامة في «المالية»  إيران ترسل حاملة مروحيات ومدمرة إلى مضيق باب المندب  الأوقاف: السلطات السعودية تحرم السوريين من أداء فريضة الحج للسنة السابعة  الأمين العام للأمم المتحدة: اللجنة الدستورية السورية تتشكل قريبا  رئيس كوريا الجنوبية: بيونغ يانغ تقوم بإجراءات حقيقية لنزع السلاح النووي  أنقرة: المقاتلون الأكراد سينسحبون من منبج مطلع يوليو/تموز المقبل  التعليم العالي توافق على تسوية أوضاع طلاب الجامعات والمعاهد المحررين من المناطق المحاصرة  وزيرة الدفاع الفرنسية: مواقف ترامب تثير الشك  غارة اسرائيلية تستهدف مطلقي "الحارقات" جنوب قطاع غزة  "أوبك" تقترب من اتفاق على زيادة إنتاج النفط  ميركل: لن نشارك في إعادة إعمار سورية والعراق ما لم يتحقق فيهما الحل السياسي  مونديال 2018: التعادل يحكم موقعة الدنمارك وأستراليا  مونديال 2018: فرنسا تتأهل وتنهي مغامرة بيرو بعرض ضعيف  سورية تشارك باجتماع الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط ومفوضية حقوق الإنسان  

شاعرات وشعراء

2015-07-13 16:15:02  |  الأرشيف

شعراء حمص: عمر الفرا أحب مدينته وسارت قصائده على لسان أبنائها

الشاعر الراحل عمر الفرا الذي غاب عنا جسدا بقي نبض أشعاره في قلب كل من سمعه وعاش معه وحضر أمسياته وقرأ شعره فترك اثراً جميلاً في نفوس أقرانه من الشعراء في مدينة حمص التي عرفت منذ القدم بأنها منبت للشعر والأدب.

فالشاعر محمد الفهد وصف الراحل الفرا بأنه واحد من الشعراء الشعبيين الذين لاقوا صدى طيباً من الناس وتكون له مع الزمن جمهور عريض فصوته وطريقة ادائه والموضوعات التي تناولها كان لها الأثر في انتشاره وكان حضوره في أي مكان يشكل تميزا وتفردا خاصا بالشاعر عمر الفرا.

ورأى الفهد أن الشعر الشعبي الذي تميز به الفرا موجود في العالم وكان يطلق على شعرائه الشعراء الجوالون في أوروبا حيث كانوا يقدمون الموضوعات التي تهم الناس ولهذا الشعر سماته الخاصة التي تميزه عن غيره من حيث قربه من الناس بفضل لغته البسيطة لأن هناك كلمات بالعامية تعطي خصوصية معينة واثراً قد لا تؤديه مثيلتها في الفصحى.

ورأت مديرة المركز الثقافي بحمص الأديبة خديجة بدور ..أن عمر الفرا كان شاعر الحب المعبر عن بيئتنا وعاداتنا ومشاكلنا وهو شاعر أصيل قدم نموذجا نادرا في قصائده للمقاومة والوطن وتميز في أنواع الشعر المختلفة من البدوي للعامي للفصيح وكان يؤدي شعره بنغمة صوت مميزة وصلت إلى قلوب الناس جميعاً.

وأضافت بدور.. كثيراً ما تردد الفرا على المركز الثقافي بالمدينة وكان يبدي رأيه فيما اكتب من أشعار وكنت أسعد حين يثني على إحدى قصائدي مشيرة إلى أن كل من صادف الفرا خلال لقاءاته الشعرية وحتى في الحياة اليومية كان يبدي له الاحترام والود وبات الجميع يرددون قصيدته حمدة إضافة إلى قصائده الوطنية مثل “هؤلاء رجال الله” و”الوطن”.

وختمت بدور بالقول.. إن “الفرا قامة من قامات السنديان الشامخة في سورية مات جسده لكنه خالد في أشعاره ومواقفه الوطنية الشريفة فهو لم يبع وطنه أو يتخلى عنه في محنته بل نبذ الإرهاب والتكفيريين وأعداء الوطن”.

بدوره رأى الشاعر مرعي ديب شاهين أن الفرا شخصية أدبية كبيرة نبتت وتأصلت في مدينة تدمر ذات الحضارة والتاريخ موضحا أن شعر الفرا كان شفافاً قريباً إلى القلوب وإلى الفهم المباشر بلغته السهلة البسيطة ذات التعابير القوية التي تدب الحماس في المتلقي وهذا سر نجاح قصائده ولا سيما حمدة التي شغفت القلوب.

وأشار شاهين إلى أن الفرا شاعر ملتزم وبدا حسه القومي في أشعاره أثناء حرب تموز في لبنان عام 2006 م حيث دخل شعره في قلوب المقاومين للعدو الصهيوني وقلوب احرار العالم وثار لكرامة فلسطين فكانت كلماته قوية معبرة.

أما الشاعر شلاش الضاهر فاعتبر أن الفرا شاعر امتزجت حروف قصائده بحب الوطن والأرض والإنسان واستطاع عبر مسيرته الشعرية أن يبدع أجمل الأساليب للتواصل مع أبناء وطنه وأبناء أمته وبرحيله انطفأ قنديل الجسد وبقيت شمس الروح صداحة في روابي نفوس محبيه ومحبي سورية التي انجبت عظماء مثل عمر الفرا.
وأضاف الضاهر كنت واحداً من الشعراء الذين جمعتني به أكثر من أمسية شعرية ولاحظت أن الفعاليات التي يشارك فيها تصبح أشبه بعرس يزينها بحركاته وطريقة أدائه التي كان منفرداً فيها.

ولفت الضاهر إلى أن الفرا كان أيضاً الشاعر المقاوم الذي صور أمجاد المقاومة العربية فكانت كلماته الرصاصة التي لا تموت ولكن آلمه ما تعرضت له سورية التي عشقها حتى الثمالة وعاش كل الأحداث التي عصفت بوطنه على مدى أربع سنوات فنطق لسانه أصدق الكلمات والقصائد التي حفظها الصغار قبل الكبار والتي جعلت من حب الوطن قدسية خاصة.

بدوره وجد الشاعر حسن سمعون أن حمص برحيل الفرا باتت حزينة لفقدها بطلاً من أبطال الشعر الذين امتشقوا سيف الشعر الأصيل الموجه نحو صدور أعداء سورية و الوطن العربي فصوته المقاوم وكلمته المناضلة كانت سلاحاً قومياً في مختلف البطولات التي حققها الشعب العربي من سورية إلى لبنان إلى فلسطين.

وأضاف إن شعر الفرا كان لسان حال الشعب السوري وحمل على مدى خمسين عاماً من العطاء الهوية البدوية وعبرعن أصالة البادية من خلال لهجته البدوية التي اشتهر بها ورددها كل أبناء الأمة العربية فقصيدته حمدة كانت جواز سفره بين مختلف البلدان.

أما شاعر الزجل المخضرم أنور فياض فوجه مرثية باللغة المحكية للشاعر الراحل عمر الفرا عبر من خلالها عن حزنه لرحيله الذي أبكى قلوب محبيه فقال فيها..

“عيون الوطن بكيوا دموع حرا … وقت ماغصنها الأخضر تعرا…
عمر الفرا يا شاعر قلب سكر .. بقلوب الناس شو زارع مسرة
يا بو نزار شعرك أنت أغزر .. من بحور الحياة المستمرة ..
متل الشمس بيطل عامنبر .. لسانك طليق وكلمتك حرة .. “.
عدد القراءات : 6158

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider