دمشق    23 / 09 / 2018
«إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  هآرتس: إسرائيل تخشى أن يقوم بوتين بـ "قصّ جناحيها"  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  أولمرت: عباس الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل  فيضانات مرعبة تضرب تونس وتخلف خسائر بشرية ومادية  كوسوفو تبدي استعدادا لفتح سفارة لها في القدس  روحاني: لن تبقى حادثة الأهواز دون رد  معارضو ماي يجتمعون في أولى تظاهرات حملة "أنقذوا بريكست"  النص الكامل لمؤتمر وزارة الدفاع الروسية الخاص بكشف ملابسات إسقاط إيل 20 الروسية  تنظيم حراس الدين يرفض اتفاق ادلب .. ورفاق الجولاني يمنحونه مهلة لإعلان موقفه  لماذا تذهب 8 من قوات حلف شمال الأطلسي إلى أوكرانيا كوجهة نهائية؟  المثليون في سورية يخرجون إلى العلن  الحرس الثوري الإيراني: رصدنا موجهي هجوم الأهواز ونعدهم بثأر مدمر لاينسى  زعيمة المعارضة الإسرائيلية: نتنياهو رئيس وزراء سيء وقد حان الوقت لاستبداله  

شاعرات وشعراء

2015-09-25 03:56:23  |  الأرشيف

ليس من حقّنا اليأسُ؟!.. بقلم:حسين عبد الكريم

ليس من حقِّنا اليأسُ، مادامَ في العيونِ نداءُ
        وأنت أم الجميلاتْ.. والنظرةُ العصماءُ..
ربّيتِ كُحلاً
فارسَاً كي يعشقَ النبلاءُ
سألتني امرأةٌ: من هُمُ الشعراءُ؟!؟
قلت لها: عطرُكِ المستطابُ يا شامْ،
        والأكبرُ الدمُ المعطاءُ
        والأنبلُ الشهداءُ..
ليسَ فرقٌ في الهوى بين فَقْرٍ ووًفْرٍ..
كلُّ عشق في زمانِ التحدي المرير
والعداء الخطير،
        عطفُه الشهداءُ.
فاسلميِ، من كلِّ ذلٍ ونحنُ الفداءُ..
وليسَ من حقِّنا الفألُ، كما يشتهي البطرونَ
والسخفاءُ!!
وليسَ من حقِّ الكلامِ
         في حضَرةِ النساءِ العظيمات
        سوى الإصغاءْ، لأنهنَّ
        الكلامُ والإملاءُ..
أعذبُ الفصيحات،
        عطرهُنّ الذي من دموعٍ
ويُرتبّن أحلامهنّ..
وطنٌ كُحلهنَّ.. وكلُّ حكيٍ سواهُنَّ
هباءُ..
في القرى البعيدات تُبدِّلُ النساءُ
الكُحلَ بالقمح.. والصبرُ حُنّاءُ.
ألستِ مثلهنَّ، بل أمهنَّ،
تُعطين للعصرِ معنى جديداً
بلا جرٍّ وشحٍّ..
أجدرُ ما في العطاءِ.. العطاءُ!؟!؟
(كلّ نَهْدٍ بندر) تُرَبيّن الأنوثة
وتكتفين أنّكِ أنثى..
تُبدعين في الرجالِ البطولات
مثلَ نبعٍ يُعلِّم الماءَ سقياً،
وكم يعطشُ النبعُ وهو ماءُ!.؟!
تودّين حملَ كلِّ الجراح.. وأنتِ الشِّفاءُ!؟
على كتفيك (بحبوحةُ) عيشٍ، وحولكِ الخبثاءُ،
في كلِّ حينٍ يريدون
نهباً..
وفي موجعِ الأزمات يردّون
عطفَكِ غدراً..
لكنْ، وألفُ لكنْ.. ليسَ من طبعكِ
الانحناءُ والجبناءُ والخطوةُ العرجاءُ..
تمشين مثلما أنتِ: عن يمينكِ عزٌّ
وعن شمالٍ إباءُ..
في طفولةِ عينيكِ غناءٌ بعيدُ المدى،
وفيها
السماءُ..
تمهَّل أيها الدَّمعُ، ليسَ من حقِّ
كلِّ الدموعِ البكاءُ..
والشكايةُ في مفاهيم الدّموعِ النبيلات
طبعٌ هُراءُ!!

عدد القراءات : 6237

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider