دمشق    25 / 04 / 2018
ماكرون «يُسمسر» في واشنطن.. صفقة إقليمية شاملة مع طهران  مَنْ هم المستفيدون من الإرهاب؟ .. بقلم: د. وفيق إبراهيم  الصراع بين اسرائيل وايران.. فتيل الحرب يقترب من الاشتعال  مواجهات عنيفة بين شبّان فلسطينيين وقوات الاحتلال في نابلس  الدفاعات الجوية السورية تصنع المعجزة  الجزائر تحكم بالإعدام على رئيس شبكة تجسس إسرائيلية  “صنع في سورية”.. المنتجات السورية في موسكو اليوم  الجيش السوري يواصل معركة تأمين مخيم اليرموك ويقطع الإمداد عن داعش في الحجر الأسود  وحدات الجيش تكثف عملياتها ضد مواقع الإرهابيين جنوب دمشق وتدمر العديد من خطوط إمدادهم ومحاور تحركهم  روحاني: ترامب لا يعرف شيئا في السياسة والقوانين  وحدات الهندسة تعثر على عشرات العبوات الناسفة من مخلفات الإرهابيين في بلدة الرحيبة  ليبرمان يزور واشنطن... لقاء عسكري رفيع بشأن "النووي الإيراني"  الدفاع الروسية: سنزود الجيش السوري قريبا بأسلحة دفاع جوي جديدة  اليمن: 42 غارة للتحالف العربي على 5 محافظات  المالكي يشن هجوما حادا على السعودية ويخاطب القطريين  على طريقتهم وبتوقيتهم.. رجال الجيش العربي السوري يردمون جحور الإرهاب في القلمون الشرقي بعد اجتثاثه من غوطة دمشق الشرقية  حفتر يصل إلى العاصمة المصرية بعد تعافيه من المرض  قوى الأمن الداخلي تدخل بلدة الرحيبة وسط ترحيب وفرحة الأهالي.. والمسلحون من أهالي البلدة يسلمون أسلحتهم تمهيدا لتسوية أوضاعهم  شمخاني: أي توافق أوروبي أمريكي حول الفترة المحددة في الاتفاق النووي "عدیم القیمة"  

شاعرات وشعراء

2015-10-25 02:47:25  |  الأرشيف

دمشق..مِنْ تشرينَ النصر إلى صمود الفخر

شعر: اللواء محمد طارق الخضراء
دمشق، مجدك بالأرواح ينكتبُ        أنت الكرامة والتاريخ والصببُ
قد كان تشرينُ رمز النصر في زمنٍ    من صنع حافظ والأمجاد تُحتسبُ
كانت بسالةُ أبطال الحمى قيَماً        في التضحيات لعز الشام همْ نخب
ماجت جحافل جند الحق هادرة        عبر الحصون فتعلو الرَّاي والشهبُ
روى الكماة تراب الأرض من دمهم        كرمى لنصر شآم زانها التربُ
أما الصمود فصار اليوم معجزة        بشار صانعها والجيش والقضبُ
جاؤوا إليه بآلاف مؤلفة               من كل صوب وجل الغدر هم عرب
بئست عروبتهم والحقد ضللهم        لما توهب أس الدين فانقلبوا
صهيون حرضهم فانهار رشدهم        والغرب سلحهم والتيه قد ركبوا
حتى تشوه بالتكفير منطقهم               وانحط من قيم الأخلاق مُذ أشبوا
جاء التطرف بالأحقاد ينشرها                فغاب وعيهم والعقل قد سلبوا
فالاعتدال أساسُ الخير في قيمٍ        تحمي الشعوب من الهوجاء، يا عرب
بثوا الخراب وعم القتل في وطن        ما كان إلا حبوراً زانه الخضبُ
ظنوا بأن خراب الشام يسعدهم        وهم وقود لنار الشر أو حطبُ
قطع الرؤوس غدا طقساً ومهزلة        بالأبرياء إذا صدوا أو احتجبوا
يا أمة العرب الأحرار أذهلنا               هذا الجنوح لمن خانوا ومنْ كذبوا
سيسقط الشر والأشرار كلهم                في أمة الأمل الموعود إن تثبُ
هذي العروبة لن تفنى بعالمنا                ما دام فيها رجال الحق والنجبُ
إن تعتمد قيماً فالعزم ينهضها                والسيف يحفظها والفكر والنخب
حين الكُماة تنادتْ للفدى هُرعتْ        جحافل النصر بالإقدام تلتهبُ
فأسقطت غدرهم في نحر صانعهم        حتى تهاوت زعامات وهم قطبُ
وانهار جمعهم واستسلمت فرقٌ         والبعض سل كما الجرذان أو هربوا
إن ننشد العفو عمّن ثاب عن عوج        نصنع صروح تآخ خيره طنبُ
هذي الشآم قلاع طالما كتبتْ               سفر الخلود بأمجاد وما تعبوا
أما فلسطين قد زادت مصائبها        صهيون يقضمها والأرض قد نهبوا
والقدس يهدمها والناس مكرهةٌ               فيها المواطن مسحوق ومستلبُ
حتى الكنائس والأقصى يؤرقها        من تحتها نفق للغدر منقلبُ
يبغون هدم تراث القدس من زمنٍ        رغم القداسة فيها أو مضت حقبُ
كل الحقوق غدت حبراً على ورق           والسيف يرجعها والعزم والغضبُ
في وحدة العرب الأحرار قوتنا                وفي انتصار دمشق الجنة الرحبُ
تأتي البواسل أطيافاً منوعة                   يحمون قلعة عز صابها كربُ
إن الأباة لنصر الشام روحهم                 ونحن أولهم إقدامنا عجبُ
يا صانع النصر إعجازاً ومفخرة        مجد يسجله التاريخ والكتبُ
ها قد هزمتَ دعاة القتل فانقلبت        بالمعتدين شرور ساء ما جلبوا
طُوبى لأهل شآم أنت قائدهم               فيها العرين وجيش قاهر لجبُ
هذي الملايين تدعو الله يحفظكم        حين الخطوب وحين النصر يقتربُ
فسِرْ بشعبك للأمجاد تصنعها              ونحن جندك بالإخلاص نحتسبُ
عدد القراءات : 6049

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider