دمشق    20 / 04 / 2018
إنهاء «جيب داعش» الدمشقي... يبدأ بالنار  واشنطن تكثّف الضغوط ضد «النووي»... والمعارضة الأوروبية تتوسع  جولة «آستانا» منتصف أيار  الجاهلية في عصر المعلوماتية.. بقلم: د.صبحي غندور  هذا هو موقف السعودية من اغراءات امريكا لارسال قوات إلى سورية!  دعوات للمشاركة في جمعة الشهداء والاسرى  كواليسُ عمليّاتِ تسويةِ الأوضاعِ في سورية.. ما هي الشّروط؟  عملة "كارل ماركس" بقيمة صفر، لكن تباع بـ 3 يورو!  يدمرون سورية ويتباكون على شعبها.. بقلم: د. إبراهيم ابراش  جنرال إسرائيلي: محميون لكننا غير آمنين وهذا سبب قلق وجودنا  رومانيا قد تعلن قريبا نقل سفارتها في تل أبيب إلى القدس  الشرطة البريطانية تبدأ واحدة من أكبر العمليات الأمنية في تاريخها  احتجاجات في الأرجنتين بسبب رفع الأسعار  ما هي أسباب المراهنة الأميركية على انفصال "إقليم درعا"؟  مسلحو جنوب دمشق في حالة انهيار.. ومصادر مطلعة ترجح استسلامهم  نتنياهو: إيران هي عدو إسرائيل والعالم العربي والحضارة  الرئيس الصيني: إجراء تحقيق غير منحاز في الهجوم الكيميائي المزعوم.. احترام سيادة ووحدة أراضي سورية  مصدر عسكري: إحباط هجوم واسع للتحالف في الساحل الغربي باليمن  روسيا وأمريكا تجريان في جنيف جولة مباحثات جديدة حول تنفيذ اتفاقية "ستارت"  «الخُوَذ البيضاء»... أصلها وفصلها ..مجموعة إرهابية خطيرة.. وهذه وظائفها  

شاعرات وشعراء

2015-11-07 17:00:43  |  الأرشيف

“على ضفة التعب” باكورة الشاعر نائل عرنوس

“على ضفة التعب” ديوان شعري صدر عن دار التكوين والتأليف والترجمة والنشر هو باكورة أشعار نائل عرنوس العاشق المتيم بمدينته دمشق التي أحبها وعشق ياسمينها ليعبر عنه في قصائده.

عناوين كثيرة اختارها الشاعر لقصائده التي فاضت بما يكنه للفيحاء من مشاعر فكأنها صارت محبوبة ومعشوقة تسكن قلبه فقال في إحدى قصائد الديوان “سيدتي الدمشقية… كان شتاء دافئا ..أنت أجمل حين تكونين بعيدة.. امرأة تختزل كل الفصول ..انتظار مهيب… رغبة متوحشة عندما يبكي الحمام”.2

ويغمر الحزن القصيدة عند عرنوس عندما يستعيد ما أصاب دمشق من آلام جراء الحرب التي تشن ضدها محاولا أن يعبر عبر شعوره الفردي عما أصابنا من دون أن نذرف الدمع أو نضعف فيقول في قصيدة “عندما يبكي الحمام”..”اعلمي ….أن الجرح كبير ….وعندما تتشح أوراق الياسمين ….بالسواد ….اعلمي …. أن الحزن في نسغه الناقص ….مستطير ….تطلبين مني….لقاء ….ثم تستسلمين للحلم ….في ثناياه ….وترمينني …. بالتهرب ….”.

وفي قصيدته التي حملت عنوان كتابه “على ضفة التعب” يعبر عن شعور كل إنسان سوري محب لوطنه ولدمشق على الرغم من الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية فالفيحاء بالنسبة لنا تبقى على الصورة التي عرفناها واختزناها في ذاكرتنا فقال “أقف وحيدا..ترتعش الحروف في صدري..أتلفت في كل اتجاه…مغبر الحنين..ذات الشمال وذات اليمين.. لا شيء ينبئني.. بوجودك إلى جوار قلبي.. المخضب برذاذ من ملح الغياب”.

وينتقل الشاعر في قصيدة “انتظار مهيب” إلى خلوة مع ذاته حيث تتحرك ذكريات الماضي فيغزوه طيف يتخيله لمحبوبته فيتغنى به لكن الطيف سرعان ما يغادر المكان ليبقيه في حالة انتظار وترقب فيقول.. “وتأتين في هدأة الحنين ….كحلم حنون ….تمتشقين أهدابك ثم تنغرسين ….في وجداني كطيف بربري ….لا يرحم ….فيحرقني شوقي ….المتآكل ….في غمرة الغروب”.

ويقول عرنوس الذي عمل مدرسا للغة العربية في الشمال السوري بمنطقة عفرين “المرأة وقفت ‘لى جانبي ودعمتني وكانت الأخت والحبيبة والصديقة لذلك تستوقفني أي دمعة لامرأة مظلومة أو ضحكة رصينة وأجد نفسي مدموجا بأي حالة تعترضني”.

يذكر أن الشاعر نائل عرنوس من مواليد دمشق 1974 ويحمل إجازة في اللغة العربية ودبلوما في التأهيل التربوي عمل مدرسا في شمال سورية وانتقل بعد ذلك للعمل في مدارس دمشق.. وديوانه “على ضفة التعب” هو الأول وينكب حاليا على كتابة مسلسل سوري يصور فيه حياة التآلف والحب التي يعيشها المدرس اثناء عمله في محافظة أخرى بأسلوب بسيط وشفاف يتصف بالسكينة والهدوء.
عدد القراءات : 2477

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider