دمشق    14 / 08 / 2018
وفد «الإدارة الذاتية» في دمشق مجدداً: جهود لاجتراح حل توافقي للشمال  المقاومة تهدد العدو بقصف «يُغرق» تل أبيب  انقلاب جديد في تركيا ..أم صعود سلطاني إلى الهاوية...!  الانفصال عن العراق هبة من الله!.. بقلم: أحمد ضيف الله  بعد الشرارة الأولى.. إدلب أمام خيارين لا ثالث لهما  في سورية.. 3 أشقاء ضحايا مشاجرة بسيطة  قانون صناعة الأعداء.. بقلم: محمد خالد الأزعر  لافروف في أنقرة وبوتين إلى برلين لبحث الأزمة السورية  واصلت عمليات تجنيد شبان منبج … «قسد» تدخل شاحنات أغذية إلى مناطق سيطرة داعش!  لماذا لم ينجح مشروع «سرفيس تكسي»؟ … 50 سيارة فقط من أصل 35 ألف سيارة تكسي تعمل في دمشق  ألبسة إيطالية مهربة في أسواق دمشق بيد «الجمارك» … مسؤول جمركي يتوقع زيادة التهريب خلال العيد  بكين تحتج على اعتماد ميزانية الدفاع الأمريكية لعام 2019  قمة "كيم-مون" الجديدة ستجري في الـ12 أو الـ13 من الشهر القادم  وسائل إعلام: الشرطة البريطانية تعتقل شخصا صدم بسيارته حاجزا أمام مجلس العموم البريطاني في لندن  الناتو: لن نتدخل في النزاع التجاري بين تركيا والولايات المتحدة  الأمم المتحدة: عشرات الآلاف من إرهابيي داعش لايزالون بالمنطقة  الدفاع الروسية: إسقاط 5 طائرات مسيرة أطلقها مسلحون من إدلب باتجاه قاعدة حميميم  الخارجية الإسبانية: مدريد قد تقلص صادرات الأسلحة إلى السعودية  جدل النقاب في بريطانيا: معركة أخرى لزعامة المحافظين والحكومة؟  

شاعرات وشعراء

2016-01-23 16:48:19  |  الأرشيف

ميسون جنيات من الشعر إلى الرواية.. صوت الأنثى المظلومة في المجتمعات الذكورية

تتنازع الكاتبة ميسون جنيات رغبة في نظم الشعر وكتابة الرواية ولكنها لا ترى تناقضا في ذلك لأنها تجد في كلا الصنفين الأدبيين تعبيرا عن التمرد الذي يكتنز داخلها دفاعا عن كل النساء.

وتوضح جنيات لنشرة سانا الثقافية أن التمرد صفة في شخصيتها لازمتها في جميع ما كتبته من قصائد وصوتها هو صوت كل أنثى مظلومة ومقهورة ومسلوبة
الإرادة في المجتمعات الذكورية.

وتشير ابنة مدينة حمص إلى أن نشوءها في بيئة أسرية محافظة لم يحد من طموحها أو عشقها للحرية والإبداع فكتبت الشعر لأول مرة وهي في السادسة عشر من عمرها وانتقل إحساسها بالتمرد حتى على نصوصها الشعرية وتدربت على رياضة الجمباز لتفوز ببطولة أقيمت على مستوى المدارس الثانوية.

ولحمص مكانة كبيرة في قلب الشاعرة تبث لواعجها وحنينها إلى أيام المدينة المليئة بضحكات الأطفال واسواقها المزدحمة لشراء الفرح فكتبت مرارا عن
أحيائها وعن نهر العاصي الذي يخترقها متسائلة في قصائدها متى يعود لشوارعها مرح الصغار ولوثات العشاق.

وتوضح جنيات انها تكتب قصيدة النثر وتحاول فيها صناعة صور شعرية مبتكرة وغير مطروقة وحتى عندما تكتب الرواية فإنها تعتمد في أسلوبها على لغة أقرب للشعر لافتة إلى أن أفضل نقد وجه لأحدى رواياتها أنها عبارة عن قصيدة راقية.

أما في مجال كتابة الرواية فأدبها ذاتي وجداني ولا سيما في روايتها التي هي قيد الطباعة حاليا وتحمل عنوان برزخ الدقائق الأخيرة توضح عنها جنيات أنها تحكي سيرة ذاتية تتلقى فيها البطلة الفشل والصدمات لكنها تواجهها بالأحلام وبالأمل بالرغم من المرارة ومعاكسة الظروف ونفوس الناس المريضة من حولها التي تصل بها حتى الانهيار.

وجنيات الحاصلة على دبلوم التأهيل التربوي وتعمل مدرسة في ثانويات حمص زاولت الكتابة للأطفال بالصحف لسنوات طويلة حصلت على تنويه من اللجنة المشرفة على جائزة الشارقة للإبداع العربي سنة 2004 لمجموعتها القصصية الموجهة للأطفال بعنوان صهيل الفوز التي ركزت فيها من خلال عملها التربوي كما تبين على الثغرات بالمجتمع العربي وسبل تجاوزها في تربيتنا لأطفالنا وتعزيز دور الأمومة في البيوت التي تعتمد المربيات والخادمات الأجنبيات لتربية الأطفال.

وصدر للشاعرة جنيات عدة مجموعات شعرية هي بوح لدموع الليل وسنابل لاحضان منجل وممزق على مقام الاسى وروايتان هما على قيد الخوف وقبل اليتم بدمعة ولديها حاليا قيد الطباعة رواية برزخ الدقائق الأخيرة.
عدد القراءات : 6673

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider