دمشق    14 / 12 / 2017
28 مليوناً عدد سكان سورية منهم 21 مليوناً داخل البلاد  الأردن تغرد خارج سرب "دول الاعتدال"؛ هل تنجح؟!  زيارة نتنياهو الأوروبية.. تسوّل بحجّة "معاداة اليهودية"  تفاصيل "لقاء الرياض" بين قادة "التحالف الخليجي الجديد"  استدارة تركيّة نحو سورية: ماذا عن واشنطن؟  جماعة أنصار الله تفرج عن مراسل سبوتنيك في صنعاء  اعتقالات استباقية في الضفة... وصواريخ غزة مستمرة  الإعلام السعودي منبراً لإسرائيل: المقاومة خراب... وإعلان ترامب «تحصيل حاصل»  بغداد ــ أربيل: لا حلّ في الأفق  «تنازل» أميركي في «الملف الكوري»: فلنَلتَقِ فقط!  مانشستر سيتي والوحش الكاتالوني المطوّر  ألاباما حصن الجمهوريين في أيدي الديموقراطيين  الكرملين: لن نعيد جميع عسكريينا من سورية وتحضيرات «سوتشي» جارية  صفعات واشنطن لم توقظ المعارضة من سباتها.. و«أستانا 8» في 22 المقبل … «جنيف 8» لا يزال بلا دخان أبيض  مسلحو القلمون الشرقي يعرقلون مفاوضات المصالحة  الحشد العراقي: 60 بالمئة من الحدود مع سورية بقبضتنا  لمن الأولوية للرقة أم لإدلب؟.. بقلم: محمود الصالح  مليون كيلو متر خسارة «اتصالات حلب» من الكوابل بسبب الإرهاب  لماذا التفاوض.. وحول ماذا؟  

شاعرات وشعراء

2016-01-23 16:48:19  |  الأرشيف

ميسون جنيات من الشعر إلى الرواية.. صوت الأنثى المظلومة في المجتمعات الذكورية

تتنازع الكاتبة ميسون جنيات رغبة في نظم الشعر وكتابة الرواية ولكنها لا ترى تناقضا في ذلك لأنها تجد في كلا الصنفين الأدبيين تعبيرا عن التمرد الذي يكتنز داخلها دفاعا عن كل النساء.

وتوضح جنيات لنشرة سانا الثقافية أن التمرد صفة في شخصيتها لازمتها في جميع ما كتبته من قصائد وصوتها هو صوت كل أنثى مظلومة ومقهورة ومسلوبة
الإرادة في المجتمعات الذكورية.

وتشير ابنة مدينة حمص إلى أن نشوءها في بيئة أسرية محافظة لم يحد من طموحها أو عشقها للحرية والإبداع فكتبت الشعر لأول مرة وهي في السادسة عشر من عمرها وانتقل إحساسها بالتمرد حتى على نصوصها الشعرية وتدربت على رياضة الجمباز لتفوز ببطولة أقيمت على مستوى المدارس الثانوية.

ولحمص مكانة كبيرة في قلب الشاعرة تبث لواعجها وحنينها إلى أيام المدينة المليئة بضحكات الأطفال واسواقها المزدحمة لشراء الفرح فكتبت مرارا عن
أحيائها وعن نهر العاصي الذي يخترقها متسائلة في قصائدها متى يعود لشوارعها مرح الصغار ولوثات العشاق.

وتوضح جنيات انها تكتب قصيدة النثر وتحاول فيها صناعة صور شعرية مبتكرة وغير مطروقة وحتى عندما تكتب الرواية فإنها تعتمد في أسلوبها على لغة أقرب للشعر لافتة إلى أن أفضل نقد وجه لأحدى رواياتها أنها عبارة عن قصيدة راقية.

أما في مجال كتابة الرواية فأدبها ذاتي وجداني ولا سيما في روايتها التي هي قيد الطباعة حاليا وتحمل عنوان برزخ الدقائق الأخيرة توضح عنها جنيات أنها تحكي سيرة ذاتية تتلقى فيها البطلة الفشل والصدمات لكنها تواجهها بالأحلام وبالأمل بالرغم من المرارة ومعاكسة الظروف ونفوس الناس المريضة من حولها التي تصل بها حتى الانهيار.

وجنيات الحاصلة على دبلوم التأهيل التربوي وتعمل مدرسة في ثانويات حمص زاولت الكتابة للأطفال بالصحف لسنوات طويلة حصلت على تنويه من اللجنة المشرفة على جائزة الشارقة للإبداع العربي سنة 2004 لمجموعتها القصصية الموجهة للأطفال بعنوان صهيل الفوز التي ركزت فيها من خلال عملها التربوي كما تبين على الثغرات بالمجتمع العربي وسبل تجاوزها في تربيتنا لأطفالنا وتعزيز دور الأمومة في البيوت التي تعتمد المربيات والخادمات الأجنبيات لتربية الأطفال.

وصدر للشاعرة جنيات عدة مجموعات شعرية هي بوح لدموع الليل وسنابل لاحضان منجل وممزق على مقام الاسى وروايتان هما على قيد الخوف وقبل اليتم بدمعة ولديها حاليا قيد الطباعة رواية برزخ الدقائق الأخيرة.
عدد القراءات : 6264

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider