دمشق    22 / 07 / 2017
الأمم المتحدة: الكوليرا باليمن الأكبر من نوعها في العالم  شبح الاستقالات يعود إلى البيت الأبيض  في ستـة أشهر.. قرار وقف شـحن البضائع من وإلـى المناطق الحرة خسّرها 32 مليار ليرة من المبـادلات التجارية  في عدد المروحيات العاملة لديها.. هذا هو مركز سورية عالمياً  السيسي يفتتح أكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط  بعد تخلي واشنطن عن المعارضة .. الأردن يتهم “الحريري” بالاحتيال  جديد الحرب السورية: الأزمة تنتقل إلى صانعيها؟!  صحفي مصري: هذه هي جرائم بشار الأسد في 12 سنة في سورية  معركة القلمون تنطلق.. كيف بدأت وما هي محاور القتال ونتائج اليوم الأول؟  الربيع السوري بتوقيع إسرائيل.. بقلم: فيل باتلير  لماذا تفضّل «إسرائيل» قوات روسية للفصل بينها وبين سورية وحزب الله؟  حزب الله... والحشد الشعبي... وقلب فلسطين !  تحرير الجرود أبعد من معركة عسكرية؟.. بقلم: قاسم عز الدين  لا حصانة لأحد..التغييرات الإدارية المقبلة تدغدغ آمال وطموحات الشارع السوري  متحدث البيت الأبيض يكشف عن سبب استقالته  ألمانيا تعيد النظر في طلبيات تركيا من الأسلحة  جرود عرسال: تمُّوز يكتب تاريخ المجد.. على جغرافية أُمَّة مُمَزَّقة  التطبيع في عهد بن سلمان: هل بدأت المرحلة الإسرائيلية؟  الدفاع الروسية: اتفاق على آلية وقف التصعيد في الغوطة الشرقية  فيديو.. فتاة تتعرى أمام رئيسي دولتين وتتهم بالشغب  

شاعرات وشعراء

2016-03-11 04:01:07  |  الأرشيف

إعدام الشاعر بشير العاني في دير الزور

لم يغادر بشير العاني (1960- 2016) مدينته دير الزور. أراد أن يحرس قبر رفيقة دربه بعد صراعها الطويل مع المرض العضال. بقي على مقربة من الفرات غير عابئ بحصار التكفيريين لمدينته، إلى أن وقع بين أيديهم. كانت التهمة جاهزة بالنسبة إلى شاعر شيوعي وهي "الرّدة".

هكذا اقتادوه صباح اليوم الخميس مع ابنه البكر إياس إلى ساحة الإعدام. وكان الراحل قد أصدر ثلاث مجموعات شعرية هي" رماد السيرة" (1993)، و"وردة الفضيحة" (1994)، و"حوذي الجهات"(1995). وقد تميّز شعره بنبرة غنائية تحمل وجع الفرات وعتابا الصحراء وبلاغة الضّد. وكان آخر ما كتبه قصيدة بعنوان "تغريبة الخاسر" جاء فيها: "لهكذا حزن أسرجتني أمي/
يا عكازَ وقتي الكفيف../ ويا مقاعدي على أرصفةِ التعبِ الطويل/ هـا أنـا/
أنا العاثرُ بجماجم اتزاني/ الشاغرُ إلاّ منكِ/ أبحث عن صرّةٍ لملمتِ فيها أوجهي التي أنسربت/ لملمتِ فيها براءتي/ خسائري/ أنا الذي قايض الطمأنينة بالهزائم".
عدد القراءات : 4812

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider