دمشق    19 / 07 / 2018
البشير أمام السيسي: يهمنا علاقات استراتيجية مع مصر بعد إضاعة سنوات في قضايا أخرى  السيسي: زيارتي إلى السودان في إطار السعي لدعم المصالح الاستراتيجية للبلدين في كافة المجالات  دخول الحافلات إلى قرية أم باطنة بريف القنيطرة لنقل الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى شمال سورية  ترامب يكلف مساعده بدعوة بوتين لزيارة واشنطن هذا الخريف  مدير المخابرات الأمريكية: لا أعلم ما حدث خلال اجتماع ترامب وبوتين  زعيم تحالف الفتح: عجزنا عن توفير الحياة الكريمة للعراقيين  فلسطينيون يهدمون منازلهم لحرمان مستوطنين من سكناها  مفوضية الانتخابات العراقية: انتهاء عملية العد والفرز في محافظة الأنبار  الرئيس الجورجي: التعاون بين جورجيا و"الناتو" يخدم أمن المنطقة واستقرارها  كوبا: مستمرون بدعم سورية في حربها ضد الإرهاب  الخارجية الروسية: التعديلات اليابانية حول جزر الكوريل تتعارض مع الاتفاقيات بين الدولتين  مصادر: توقعات بخروج 1500 مسلح اليوم ضمن اتفاق القنيطرة  الرئاسة التركية تدين قانون "القومية" الإسرائيلي  الرئيس عباس: القدس عاصمة فلسطين ولا سلام واستقرار دونها  روسيا والصين تعرقلان طلبا أمريكيا بمنع تصدير مشتقات النفط إلى بيونغ يانغ  ترامب يرفض اقتراح بوتين حول تنظيم استجواب للمواطنين على أساس متبادل  ترامب: "الجبل الأسود" سيجرنا إلى حرب عالمية ثالثة  روسيا تأخذ بالاعتبار خطط بولندا لنشر فرقة أمريكية على أراضيها  اليمن... 8 قتلى و5 جرحى في غارة للتحالف على صعدة  

شاعرات وشعراء

2016-04-16 05:41:28  |  الأرشيف

سيف البقاء بقلم: غادة فطوم

القصيدة فاتحة الأسفار

تمتلك عقد التكوين..

ألواح أرجوانية سقطت

عنها رقم تحاور الجدران

وزمن الغربة..

قابيل..

يحاول لملمة أحزانه قاطعاً المسافة

بين العين ونقطة الموت..

يدون على الهواء الممتد بين جسده

وقمة الجبل... أتون الحكاية

ويحاورها بعقد الصفقات..

كي يحصل عليها..

القصيدة

تتلوى على وقع الوشاية

راسمة أحزان الصخور في بحتها

تسيل وتنطق بلغة الآلهة

صدى تلك الملحمة أمطاراً...

وقابيل

يعقد الصفقة تلو الأخرى كي يغتال

القصيدة وينال صك الموافقة

الأرض من وجعها تفكك سلاسل

البوح وتنطلق وراء الأوهام...

تتجمد أسرة الهواء وينقطع زفير

الصراخ...

وقابيل يرمي لها بعض الفتات...

متناسياً خطأ هابيل غير حافل

بزلزالها أمام بوح التكوين...

القصيدة... الأرض... الأم... تشتعل

وتحت الجدار تخبئ حطباً يصيح

جمره ويعلو صداه...

يعانق على الأفق آخر الحكاية

وينثر باقي أحرفها حول جسد

هابيل...

القصيدة...

مازالت تترنح على وقع الأسئلة

الصماء...

نظراتها جففت بعض الهواء

والنور خافت يفتش عن أشعته

ليمنحها إلى صمت الجبال...

تتشرد الغربان وتعيد الفرح

تزين فيه تاج الملك

وخلف حدود الهضبة...

القصيدة... تغفو... وتغفو...

بين غفوتها... وصحوتها

يسحب قابيل مديته يشحذ فيها

روحه ويمضي...

صوت الخطى يصم الوقت..

ويرتفع صمت الصمت وتغيب

أغنية التلال وهناك...

لاقى أخاه على كتف الهضبة

حاصره...

نعشاً مدمى صار...

وقبل أن تضحك الأسئلة سقط

فسقط كأس النبيذ على الأرض

دماً...

يشق صدر الجبال

ونادى:

سأدفنك أيتها القصيدة

وأرميك بصواعق تدمر صدغ

الكلمات وأمطر روحي بعشق

البقاء...

وأنتقم لي ولك

هابيل...

مرمياً يتلوى من وجع القصيدة

وفواصل التكوين...

ها أنا... ها أنا...

أمامك ألف حزني

يهرب النعش من نعشه

ويعلق الحكاية

تجدل القصيدة الدرب هاربة

تصعد... وتصعد... إلى مهدها

يعيدها إليه... تأبى

لكنه ينالها ويدفنها إلى جانب أخيه

الغربان حلقت بأنشودة

تصل السماء بالأرض ومن بعيد...

تحدت الرقص على النعش الهارب

من نعشه وتترك القصيدة هابيل وحيداً

تلف طوق الفضاء وإيقاع المكان

تعيد اللغة للحكاية...

تعبث بأسطورة الوجود...

تغني للأحرف التي عشقت السفر

في عالمها...

تنفر من كفنها ترميه تحت جمر الجدار

وتسرق المدية من قابيل..

تفاجئه!...

يحاول إعادتها...

يعيد المحاولة...

الخيبة وراءه... أمامه... ووراءه

وحوله...

وقف... نهض متحدياً سيف البقاء

الأخوي...

وسيف البقاء تحدى الأسطورة

ولف النعش بصوت الفضاء...

وأمام الوجود تنهدت القصيدة...

وتنهدت ثم بسطت ذراعيها...

 

غادة فطوم ـــــ سورية

عدد القراءات : 5982

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider