دمشق    12 / 12 / 2017
استشارات قانونية لوضع نسخة جديدة من قانون العاملين الأساسي كجزء من «الإصلاح الإداري»!  على ذمّة «الكهرباء»: نحو 90 بالمئة من تدفئة السوريين على الكهرباء!  بوتين في حميميم: إعلان نصر من سورية  الجزائر: رفض تدريس «الأمازيغية» يُحرك تظاهرات طلابية  أهمية إحكام عزلة قرار ترامب.. بقلم: منير شفيق  لماذا اختار بوتين قاعِدةَ حميميم الجَويّة للاحتفال بالنّصر واستقبال الأسد؟.. بقلم: عبد الباري عطوان  طفح الكيل؛ السعودية تسقط في عيون الشارع العربي  بلومبيرغ: السعودية ترفع أسار الوقود 80% خلال أيام  ترامب يدعو إلى تشديد إجراءات الهجرة بعد تفجير منهاتن  مساهل: داعش يرسل عناصره إلى ليبيا وسائر منطقة الساحل والصحراء  مجلة: واشنطن مرغمة على القبول ببقاء الأسد حتى 2021  البنتاغون يسمح للمتحولين جنسيا بالخدمة في الجيش  أنقرة لم تعد ترى في دمشق خطرا  أنقرة لا تستبعد عملية ضد الأكراد شمال سورية لكن بالتنسيق مع روسيا  إصابة 43 زائرا إيرانيا جراء حريق بالنجف  الأمن الروسي يفكك خلية خططت لأعمال إرهابية في فترة رأس السنة والانتخابات الرئاسية  تقرير: 7 تهديدات تنتظر الولايات المتحدة العام المقبل!  وفد المعارضة: لم نضع شروطاً مسبقة للتفاوض مع الحكومة السورية  زاخاروفا: جميع موظفي السفارة الروسية في اليمن غادروا البلاد  موسكو: بوتين لم ينسق مع الحلفاء قرار سحب القوات من سورية  

شاعرات وشعراء

2016-05-09 13:10:51  |  الأرشيف

مجموعتان شعريتان لهناء العمر تعتمدان قصيدة النثر وتتجنبان المباشرة

مجموعتان شعريتان أصدرتهما الشاعرة هناء العمر دفعة واحدة تضمنتا شكلا شعريا قائما على النثر الشعري الذي يوغل في الحداثة والتجريب.

ففي كتابها الأول بعنوان “في سدرة الشوق” تسعى العمر الى تكثيف العبارة واستعارة الدلالات حتى تخرج من قوالب المباشرة إلى عالم التشكيل الفني معوضة عن الموسيقا بألوان أخرى خلقتها عواطف الأنثى فقالت في نصها “سدرة الشوق”: “زمنا .. وأنت المنير على صفحة القلب..قبلة الزهر على خد العمر .. منذ نعومة البراءة ..حتى مطلع الانعتاق”.

ولكن عواطف الأنثى في نصوص العمر الأخرى تجتاح تكوين القصيدة لتظهر واضحة في مكونات الألفاظ التعبيرية بفيض من الجمل بشكل يوحي إلى حب كبير جاءت معانيه في النص فقالت: “مذ رحلت .. وأنا أغرد لعينك..كعصفورة على ضفاف الصباح..أنثر الحلم على فراشك زهر.. وارتشف ضوء الفجر .. أملا بعودتك .. متى تأتي”.

وتسعى العمر إلى ابتكار دلالات جديدة لتعطي الحب أقصى ما لديها من رؤى فهو أسمى ما يختلج في أعماق المرأة معتمدة على التخييل التصويري لالتقاط مفرداتها حيث تقول في نصها من “رحم قبلة”: “كأن القمر .. هطل بأوتاره على قلبينا المتعبين .. بثوب أغنية تغوينا للرقص ..دنيانا الجديدة .. امتلأ صدرها حبورا “.

ولعل أكثر أهمية عند العمر هو تطريز لوح تشكيلية للشهيد الذي قضى من أجل بقاء الحب بين الناس في وطن يستحق الوجود والكرامة والحياة فقالت في نصها “لروح الشهيد عامر”: “وليل توشى به النهار .. قد أدمى قلبها ..وبح الصوت .. بشجي العتابا .. والمواويل الحزينة .. أهي المدينة متعطشة لروحه .. أم لهفة السحاب للندى .. ويعلو الغناء الزغاريد .. هاهو عامر قد أتى .. حملته مصياف بأكفها .. بشوق أرضها للغدير”.

وفي المجموعة الثانية التي صدرت للشاعرة العمر بعنوان “أيوب صبرا” والتي استخدمت فيها أيضا أسلوب النثر الشعري لتعبر من خلاله عن ألم الواقع المرير وأحزان الأهل والناس والمجتمع إلى جانب مكنونات المرأة كما في قصيدة مفارقة وما اختلج فيها من مشاعر الأنثى القادمة من اللهفة والشوق فقالت: “بتوق الغرق أهرع إليك .. تلفظني بأمواج الكبرياء..وأنا السمكة كيف تحيا .. دون رحيقك”.

وليس بمقدور العمر في سياق نصوصها النثرية الذاهبة غالبا إلى مستوى الشعر أن تحافظ على ذات المستوى في سرد مكنوناتها فلا بد أن يتراجع النص أحيانا حيال تكثيف النصوص الأخرى كقولها في نصها “لم يحن بعد”: “أعذرك إن لم تأت يوما .. فأنت لم ترتشف رحيق كلماتي .. لم تزر شواطئي لتعاند الأمواج .. تعابث الأسماك .. تشهد الشمس حين ترتمي حضن الأزرق”.

يذكر أن مجموعة “سدرة الشوق” التي تقع في 163 صفحة ومجموعة “أيوب صبرا” التي تقع في 151 صفحة من منشورات دار الينابيع وغلب عليهما النثر مع تسرب لانفعال موسيقي بسيط في بعض النصوص إضافة إلى تخطي المباشرة غالبا والارتقاء إلى مستوى الأدب.

عدد القراءات : 4777

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider