دمشق    24 / 01 / 2017
هل يعود ترامب بالملف الإيراني إلى نقطة الصفر؟  الأردن في خطر؟.. بقلم: عمر معربوني  حرائق الغابات تدمر 130 ألف هكتار من الأراضي في تشيلي  أستانة.. إملاء شروط سورية .. بقلم: نظام مارديني  ضجيح واستفزاز في محادثات أستانة: في انتظار بيان موسكو ــ أنقرة!  العدوّ في مواجهة المأزق: الهروب نحو الحرب!  من يقف وراء الاحتجاجات النسائية ضد ترامب؟  الممثلة التي كان ترامب “مهووساً” بها حدّ الجنون!  مزارعون اوروبيون ينثرون مسحوق الحليب احتجاجا على تراجع الأسعار  10 بلدان تشهد أعلى معدلات انتحار في العالم!  المستبعدون من «أستنة» بضيافة موسكو … مصدر معارض: الكل سيقاتل داعش.. و«قتال النصرة» ينتظر ترامب  ترامب ينفذ وعده وينسحب من «اتفاق المحيط الهادئ»  «الوطني الكردي» يأمل في قرارات مهمة وفعالة  حول رؤية واشنطن لاجتماع أستانة.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  مفاوضات أستانة بيومها الأول.. ماذا حققت؟  أحدث صرعة سورية… مكاتب مراهنات لكرة القدم… ومراهق ينتحر بعد خسارته  بتفاؤل .. دي مستورا يُعلن انطلاق الجولة الثانية لمحادثات أستانة  تظاهرات للمعارضة تطالب بانتخابات رئاسية مبكرة في فنزويلا  حصاد اليوم الأول .. روسيا تصف المفاوضات السورية في أستانا بالناجحة  مصدر مقرب من وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع أستنة: المشاورات ما زالت مستمرة لتذليل العقبات التي تضعها تركيا في طريق التوصل إلى نتائج إيجابية  

شاعرات وشعراء

2016-11-09 13:13:47  |  الأرشيف

اتحاد كتاب فلسطين يحتفي بكوكبة من الشعراء السوريين

هيمن الشعر ونقده على ملتقى الأجيال الأدبي الذي أقامه اتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين بمقره في دمشق اليوم.

وألقى الشعراء صقر عليشي ومحمد فؤاد الرافعي وعبد الرزاق الياسين قصائد متنوعة المواضيع والطروحات من الواقع الاجتماعي والحرب على سورية ومأساة الشعب الفلسطيني حيث ألقى الشاعر الرفاعي قصيدة بعنوان “أيها الموت” عبر فيها عن معاناة اللاجئين والقهر الذي يعيشونه جراء جرائم كيان الاحتلال الصهيوني فقال:

“يا أيها الموت المخيم فوق أشلاء البلاد..مت أنت وحدك ..دع

للقيامة بعض أحلام العباد..دع عنك مجدك”.

وألقى الشاعر عليشي من ديوانه “معنى على التل” قصيدة عبر فيها عن جمال الطبيعة وارتباطها بالإنسان معتمدا الومضة الشعرية التي تكونت مع موضوع متوازن في بنية القصيدة الحديثة فقال:

“سجا كل شيء كأن الطبيعة في راحة للعناصر.. زجاج النوافذ أغمض

كل شفافية عنده وأرخى عليه الستائر”.

وجاء في أحد نصوص الشاعر الياسين بوح إنساني يعتمد الوجدان الذي يعبر عن انعكاسات داخلية يريد من خلالها الارتقاء بالقيم الاجتماعية والإنسانية فقال:

“اكسر يباسي.. كي تجدني زهرة..وامتص بحري..ادفن الشهداء بين

ورود قلبك كي يناموا هادئين..وبينهم ازرع جذوري..وابني قبري”.

وخلال كلمة له قال الأديب سامر منصور مدير الملتقى “جاء الشاعر الياسين بألفاظ سعى عبرها لتغيير فضاء المكان في القصيدة لينساب عبرها الدفق المشهدي ولتطفو على بحر من التأملات إلى مستوى أعلى من الرؤيا” معتبرا أن سعي الشاعر لهدم جدران الزمان والمكان في القصيدة لم يؤثر على وحدتها الفكرية.

وأشار الشاعر حسين الحموي إلى اعتماد الشاعر الرفاعي للفظة الجزلة وقدرته على تطويع اللغة لخدمة المعنى وحسن الاختيار لبحور الشعر والروي والتناغم الموسيقي.

كما قدم كل من النقاد والشعراء خالد أبو خالد والدكتور حسن حميد والدكتور عاطف البطرس والدكتور محمد سعيد العتيق ونائل عرنوس ومحمود حامد وخضر الماغوط آراء وانطباعات نقدية بهدف المساهمة في تبيان فنيات العملية الإبداعية التي تحقق القيمة الجمالية للنصوص والتي تنوعت في المذاهب الأدبية والمواضيع.

وتناول النقاد والشعراء تجربة الشاعر الرفاعي الإبداعية وما وصلت إليه قصائده من تكامل في الخصائص الفنية والوحدة العضوية ووضوح الرؤية والمقدرة على رصد وتقديم هذه الرؤية في نصوص.

واختتم الملتقى بدراسة نقدية قدمها الشاعر والناقد أدونيس حسن لديوان “معنى على التل” وهو أحدث منشورات الشاعر صقر عليشي.
عدد القراءات : 919

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider