دمشق    27 / 05 / 2018
ماكين يعترف: الحرب على العراق كانت خطأ  أهالي الحجر الأسود ومخيم اليرموك يتفقدون منازلهم  ربع قرن من التحرش يطيح برئيس جامعة أميركية  دمشق تحدد أسماء مندوبيها في «لجنة مناقشة الدستور»  «حميميم»: تنامي قدرات داعش سببه تقديم الدعم من إحدى الدول التي تدعي محاربة الإرهاب … أهالي الحسكة يناشدون الدولة التدخل والحماية من «قسد»  انعدام الثقة بين «حركة المجتمع الديمقراطي» و«المجلس الوطني الكردي» يعقد الموقف… اتفاق القوى السياسية «الكردية» بحاجة إلى وساطة دولية!  كريدي: يجري وضع اللبنة الأساسية لإطلاق مسار واضح يؤسس للحل  طهران: هزيمة أميركا في سورية أفدح مما كانت في فيتنام  ناجي: الإرهابيون نبشوا قبور «اليرموك» بحثاً عن جثث جنود إسرائيليين  ابتزاز أموال النفط والسيناريوهات المقبلة.. بقلم: تحسين الحلبي  بين درهم وقاية أميركي وقنطارِ علاج روسي: أوروبا إلى أين؟  لماذا نَقول شُكرًا لزَعيم النَّزاهة مهاتير محمد؟  روائع الشتائم!.. بقلم: خالد القشطيني  هل تبقى اللغة الإنكليزية الأكثر شعبية في العالم؟  بعد 6 سنوات من العمل الجراحي اكتشاف قطعة شاش كبيرة بين أحشائه  إتصالات متقدمة بين حماس واسرائيل.. إتفاق هدنة وصفقة تبادل ومشاريع اقتصادية  فلوريدا تعلن حالة الطوارئ  سيئول تأمل بعقد قمة ثلاثية بين الكوريتين والولايات المتحدة  إيرلندا تلغي الحظر على الإجهاض في "ثورة هادئة"  الفرنسيون يحتجون ضد إصلاحات ماكرون  

شاعرات وشعراء

2016-11-09 13:13:47  |  الأرشيف

اتحاد كتاب فلسطين يحتفي بكوكبة من الشعراء السوريين

هيمن الشعر ونقده على ملتقى الأجيال الأدبي الذي أقامه اتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين بمقره في دمشق اليوم.

وألقى الشعراء صقر عليشي ومحمد فؤاد الرافعي وعبد الرزاق الياسين قصائد متنوعة المواضيع والطروحات من الواقع الاجتماعي والحرب على سورية ومأساة الشعب الفلسطيني حيث ألقى الشاعر الرفاعي قصيدة بعنوان “أيها الموت” عبر فيها عن معاناة اللاجئين والقهر الذي يعيشونه جراء جرائم كيان الاحتلال الصهيوني فقال:

“يا أيها الموت المخيم فوق أشلاء البلاد..مت أنت وحدك ..دع

للقيامة بعض أحلام العباد..دع عنك مجدك”.

وألقى الشاعر عليشي من ديوانه “معنى على التل” قصيدة عبر فيها عن جمال الطبيعة وارتباطها بالإنسان معتمدا الومضة الشعرية التي تكونت مع موضوع متوازن في بنية القصيدة الحديثة فقال:

“سجا كل شيء كأن الطبيعة في راحة للعناصر.. زجاج النوافذ أغمض

كل شفافية عنده وأرخى عليه الستائر”.

وجاء في أحد نصوص الشاعر الياسين بوح إنساني يعتمد الوجدان الذي يعبر عن انعكاسات داخلية يريد من خلالها الارتقاء بالقيم الاجتماعية والإنسانية فقال:

“اكسر يباسي.. كي تجدني زهرة..وامتص بحري..ادفن الشهداء بين

ورود قلبك كي يناموا هادئين..وبينهم ازرع جذوري..وابني قبري”.

وخلال كلمة له قال الأديب سامر منصور مدير الملتقى “جاء الشاعر الياسين بألفاظ سعى عبرها لتغيير فضاء المكان في القصيدة لينساب عبرها الدفق المشهدي ولتطفو على بحر من التأملات إلى مستوى أعلى من الرؤيا” معتبرا أن سعي الشاعر لهدم جدران الزمان والمكان في القصيدة لم يؤثر على وحدتها الفكرية.

وأشار الشاعر حسين الحموي إلى اعتماد الشاعر الرفاعي للفظة الجزلة وقدرته على تطويع اللغة لخدمة المعنى وحسن الاختيار لبحور الشعر والروي والتناغم الموسيقي.

كما قدم كل من النقاد والشعراء خالد أبو خالد والدكتور حسن حميد والدكتور عاطف البطرس والدكتور محمد سعيد العتيق ونائل عرنوس ومحمود حامد وخضر الماغوط آراء وانطباعات نقدية بهدف المساهمة في تبيان فنيات العملية الإبداعية التي تحقق القيمة الجمالية للنصوص والتي تنوعت في المذاهب الأدبية والمواضيع.

وتناول النقاد والشعراء تجربة الشاعر الرفاعي الإبداعية وما وصلت إليه قصائده من تكامل في الخصائص الفنية والوحدة العضوية ووضوح الرؤية والمقدرة على رصد وتقديم هذه الرؤية في نصوص.

واختتم الملتقى بدراسة نقدية قدمها الشاعر والناقد أدونيس حسن لديوان “معنى على التل” وهو أحدث منشورات الشاعر صقر عليشي.
عدد القراءات : 1751

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider