دمشق    19 / 08 / 2017
وزير الخارجية التركي يشكر روسيا على جهودها الرامية لتطبيع الوضع في سورية  “مات الملك، عاش الملك”، في مملكة هالكة.. بقلم: أمين أبو راشد  دمشق تحتفل بعودة معرضها ... هنيئاً لجيش ضحى وشعب صبر !؟  الحرائق السعودية المُتنقّلة.. ومغزى الاستدارة نحو العراق  واشنطن وورقة الاتفاق النووي: لأن الخيارات الأميركية محدودة!  الشرطة الفنلندية: منفذ عملية الطعن الإرهابية مغربي الجنسية  ماذا يقول الجولاني عن مرحلة ما بعد معركة إدلب؟  أكثـر مـن 350 ألـف زائــر.. الإقبال الكثيـف يســبب اختناقـات مرورية على طريق المطار  وقـــل هــــي الشـــــام  الدفاع الروسية تقلد جنرالا سوريا ميدالية الشجاعة لمكافحة "داعش"  زيارة محتملة للافروف إلى دول الخليج الشهر الجاري  القبض على الممثلة كندة علوش وزوجها لحيازتهما المخدرات  عناصر من "داعش" يستسلمون عند معبر الزمراني!  واشنطن: ليس في خطتنا البقاء في سورية  بوتين يقترح جعل القرم "مكة" للروس!  الجمعية الفلكية السورية تحدد موعد عيد الأضحى وبداية شهر ذي الحجة  افتتاح معرض الباسل للإبداع والاختراع غدا ضمن جناح خاص بمعرض دمشق الدولي  مقتل شخصين بانفجار قنبلة كانت بحوزة أحدهما في اللاذقية  الحوثيون يتهمون التحالف باستهداف سفينة ليبية في باب المندب  هل حان وقت الوساطة الروسية في أزمة الخليج؟  

شاعرات وشعراء

2017-03-04 08:32:16  |  الأرشيف

أمسية شبابية شعرية في ثقافي المزة

نظم المركز الثقافي العربي بالمزة اليوم أمسية شبابية شعرية بمشاركة الشعراء محمد الرفاعي ومحمد المصري وفاطمة جمعة.

وفي قصيدته بعنوان “رمضاء” عبر الرفاعي عما يكنه المجتمع السوري ضد ما يواجهه من ألم وإرهاب معتمدا بذلك على إيحاءات استطاع أن يجمع بينها وبين تفعيلات تناغمت مع الحدث إلى نهايته فقال.. “رمضاء تعرق في مسامات النزيف.. وتخط .. جرح الظل .. سهواً فوق المدائن والرصيف.. ويحي.. تركت الباب مكسور الجناح.. قرب الرياح.. أمي تعد صغارها بعد القذيفة.. وتطل من بين الغبار”.

وجاءت قصيدة “العودة إلى الجرح” للمصري معبرة عن ألم كبير يعيشه الشاعر في دوامة أوجدتها الحرب على الشخصية الثقافية والحضور التاريخي فتمكن من استخدام الرموز مستعيرا بالدلالات التي عبرت عن غرضه الشعري فقال.. “من خلف جرح جاء جرح .. واغتيل فرح..
ساد قرح .. وغدت سماء العالمين شحيحة.. نهد السحاب تورم.. والغيث ملح .. النور أظلم والنجوم سقيمة.. وعلى الظلال أظافر.. نهشت ملامح كل ظل.. لم تدع للروح روح”.

ومما شاركت به الشاعرة جمعة قصيدة بعنوان “سنرجع يوما” انتقدت واقع الأمة العربية الذي انتهى إلى الخنوع والخذلان وترك الغريب محاولا أن يفرقنا ويمزقنا خدمة لاطماعه ونزواته الاستعمارية بأشكالها المختلفة مستخدمة تفعيلات البحر الكامل فقالت.. “عبق الديار على المدى لا ينضب .. منها الفرار وما سواها المطلب يا ويحنا من أمة يرثى لها .. من بعدما الأمثال فيها تضرب بلدي تنازعه الدجى.. أبناؤه .. جهلوا الجهات.. مشرق ومغرب هم في العراء يحزهم وهن الصدى.. ويحيلهم طيفا ضريرا يندب”.

وحول تجربة الرفاعي قال الكاتب والناقد سامر منصور في تصريح لـ سانا.. “تتعدد فنيات القصيدة الحداثوية في شعر الرفاعي فهو مثلاً يتقن ابتكار انزياحات ويشتغل على رسم مشهديات عبر صور شعرية منفتحة على بعضها البعض وتتمم بعضها وصورة شعرية منتهية كوحدة تامة المعنى أحياناً أخرى وهو يرسم عوالم القصيدة بمفردات معاصرة “حقيبة وحبل غسيل” ما يقرب القصيدة من وجدان وخيال المتلقي رغم اتساع مضامينها ودلالاتها ورغم نزعته في قصائده الأخيرة إلى الواقعية والنقد الاجتماعي إلا أن قصائده لا تزال من فئة قصيدة الرؤيا وهو يسعى أن تكون قصيدته متشحة بالجزالة أيضا”.

وأن تجربة الشاعرة جمعة التي اقتصرت على الشعر الخليلي بحسب منصور تذهب باتجاه عاطفي وانساني تعبر خلاله عما تكنه المرأة من مشاعر في عالم يتخبط الآن بين الهموم والحروب والقهر في حين ذهب المصري بالاتجاه الاجتماعي والإنساني وفق تعدد الأشكال التي حاول أن يعمل عليها.

محمد خالد الخضر

عدد القراءات : 960

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider