دمشق    25 / 05 / 2017
«حرب إلغاء» سعودية ــ إماراتية ضد قطر!  «قسد» تسيطر على آخر قرى الريف الشرقي للرقة  عين تركيا على عفرين وآخر همها «النصرة»  لا بديل عن قفاز التحدي.. بقلم:عبد المنعم علي عيسى  «الأطلسي» يدخل «تحالف ترامب»: دورنا غير قتاليّ  حكم بالسجن على ميسي يلطّخ مسيرته  تطورات الأزمة السورية... بين التهويل ووقائع الميدان.. بقلم: حسن حردان  أضرار النقل تجاوزت 4.5 مليارات دولار  وزير السياحة يُعفي عدداً من المديرين .. و مراقبون سرّيون للسياحة في المطاعم  فصل موظفين من الخدمة على خلفية فساد في توزيع التقنين الكهربائي  ماذا يريد ترامب في الأراضي المحتلة؟  السباق إلى خط الحدود السورية – العراقية  داعش يتحدى ترامب والسعودية بـ”ملعب جديد”  الرئاسة الفلسطينية ترد على نتنياهو: القدس عاصمة فلسطين الأبدية  اختفاء أسلحة أمريكية قيمتها مليار دولار في العراق!  بوتين يكافئ شخصيا القوات الخاصة الروسية لصدها هجوما لمدة يومين في سورية  اجتماع رباعي سوري ايراني روسي عراقي في روسيا… يضع برامج لمكافحة الإرهاب ويبحث التنسيق بين سورية والعراق على طرفي الحدود  «النصرة» اعتدت بالضرب على وفد وساطة لحل الخلاف .. التوتر يتواصل بين ميليشيات الغوطة الشرقية  انتخاب عمر العلاوي أميناً عاماً لحركة الاشتراكيين العرب في المؤتمر العام الثامن  إندونيسيا.. قتيل بانفجارين قرب محطة للحافلات شرق جاكرتا  

شاعرات وشعراء

2017-04-04 13:16:57  |  الأرشيف

الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية… ندوة نقدية في ذكرى رحيله بثقافي أبو رمانة

في الذكرى الحادية عشرة لرحيل الأديب السوري الكبير محمد الماغوط نظمت مديرية ثقافة دمشق ندوة نقدية بعنوان “الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية”.

وتضمنت الندوة التي تقام ضمن فعاليات الدورة الرابعة من ملتقيات دمشق الثقافية محاور جاءت تحت عناوين “محمد الماغوط ندبة في الجبين” و”شعرية المفارقة عند الماغوط” و”الإبداع الشعري بين الخلق والتعلم… الماغوط نموذجاً”.

الندوة التي أدارها الإعلامي جمال الجيش افتتحها الشاعر صقر عليشي بقصيدة أهداها إلى روح الراحل ثم قدم الكاتب والناقد سامر منصور دراسته ومما جاء فيها قوله.. “تعبر مقولة الشاعر السويدي غونار أكلف بأن الشعر هو بالذات هذه العلاقة المليئة بالتوتر بين الكلمات والأبيات والمعاني عن تجربة الشاعر الماغوط الذي أراد دائما الاشتغال على الفكر ولعله رأى في الشعر ما رآه أكتافيو باث بأن الكلمة الأسمى للكائن هو فعل معرفي بامتياز”.

وبرأي منصور فإن الماغوط شاعر ثوري بامتياز وكان إنساناً يعيش واقعه يعي تجاربه الحياتية ويستقرئء الواقع ويتألم فيطلق صرخة “نعم إن الفن صرخة” فكانت القصيدة حنجرته التي باحت بهموم الجموع مشيرا إلى أن كل من يقرأ شعر الماغوط يفهم المرحلة التي عاشها بادق تفاصيلها وأوسع حيثياتها.

ثم تناول الدكتور جمال أبو سمرا عدة محاور منها المفارقة عند الماغوط والتي جاءت في شعبين أساسيين مفارقة لفظية ومفارقة الموقف وحول هذه المفارقات قال.. “إنها تعتمد على ما يشبه المقابلات اللغوية عبر جمع الأضداد اللغوية إلى جانب بعضها اما مفارقة الموقف فهي قائمة على الفعل ورد الفعل وفيها يكون الشاعر شريكاً في نسج الأحداث الدرامية الموجودة في النص”.

وأشار الدكتور أبو سمرا إلى أن المفارقة اللفظية تقع في باب الصنعة اللغوية مستشهدا بما جاء في قصيدة سلمية للشاعر الماغوط والتي يلحظ المرء من خلالها أن كل هذه المترادفات أسست لشعرية الماغوط في مفارقاته.

وفي حديثه عن مفارقة الموقف أشار إلى ان الصورة في هذا النمط من المفارقات تبدأ بدلالات معينة ثم تنتقل إلى دلالات أخرى مختلفة غير الذي بدأت به وفي هذا النمط ما يثير الدهشة لدى المتلقي ويكسر الافق لديه ويتفاجأ بأن الشاعر ينحو بها نحواً دلالياً مختلفاً عن توقعاته مؤكدا في الوقت نفسه أن الصراع الذي يجسده شعر الماغوط يصور الصراع الذي يعيشه في داخله وفي تكوينه النفسي.

واقتصرت مشاركة الأديب خليل صويلح على ذكريات عبر فيها عن الأبعاد الإنسانية والثقة بالنفس والجرأة التي تمتع بها الشاعر الماغوط.

محمد خالد الخضر

 

عدد القراءات : 1135

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider