دمشق    21 / 11 / 2017
دي ميستورا إلى الرياض للمشاركة في مؤتمر المعارضة وأنباء عن تأجيل  بيسكوف: التحضير لمؤتمر الحوار الوطني السوري مستمر ولا تاريخ محدد بعد  سيناتور روسي: محاربة الإرهاب في سورية شارفت على النهاية  السعودية تعيش مرحلة النزيف الحاد.. وعند استفاقة “ابن سلمان” تكون قد خسرت كل شيء!  إناث الضفادع المعلقة تموت جفافا لتمنح الحياة  طاجيكستان تسلّم روسيا ضابطا قاتل مع عناصر"داعش" في سورية والعراق  50 قتيلا جراء تفجير انتحاري في مسجد شمال شرق نيجيريا  بوتين يؤكد أن أكثر من 98 % من الأراضي السورية باتت تحت سيطرة الحكومة السورية  الخارجية السورية: الجامعة العربية أداة تقودها مشيخات النفط ضد مصالح الأمة  دراسة بحثية: أغلبية السعوديين يرون أن بلادهم تسير في الطريق الصحيح..  الكرملين: دور الأسد في مستقبل سورية يخص السوريين فقط  قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة في طوزخرماتو بالعراق  رياض المالكي: الفلسطينيون جمدوا الاجتماعات مع الأمريكيين  الخارجية السعودية تعلن قبول قطر 5 مطالب مهمة لدول المقاطعة  الرياض: سنصوت لصالح قرار السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني  وحدات "حماية الشعب" الكردية تتهم تركيا بالعدوان على عفرين  الحكومة تناقش تعديل بعض مواد قانون تنظيم الجامعات وتطلب وضع خطة تسويقية لمنتجات مشاريع تنمية المرأة الريفية  نقل 800 من أرامل وأطفال "الدواعش" الأجانب إلى بغداد  روحاني يشن هجوما على "أمراء سعوديين مغامرين وعديمي الخبرة"  

شاعرات وشعراء

2017-07-17 16:13:12  |  الأرشيف

جرار الخوف ومطر ناعم…لرضوان فلاحة

(جرار الخوف ومطر ناعم) عنوان باكورة إصدارات الشاعر رضوان هلال فلاحة وتحتوي قصائد يعبر فيها عن أدب حداثوي يمتلك مقومات الشعر المنثور الذي استطاع في الآونة الأخيرة أن يأخذ مكانه في عالم الأدب.

يعتمد فلاحة في المجموعة الشعرية على تكثيف الأفكار ورصفها وفق عبارات وألفاظ استعارها ليكني بها معانيه من المحيط بما فيه من تناقضات مختلفة إيجابية وسلبية مؤديا إلى معنى مبتكر وجديد ومبتعدا فيه عن التقليد ليصل إلى ما يريده من تغيير كل ما يراه رديء كقوله في نص آخر قبلة بين السماء والأرض..”هناك بين آخر قبلة بين السماء والأرض.. فقأت عيني خطيئتي.. واعتصرت من خثرات القلب.. خمرا لآلهتي.. هناك تشكلت برزخا هلاميا..
علي أرى نهاية لأسطورتي”.

ويسعى الشاعر فلاحة إلى تكوين مسافات خيالية في التعابير الشعرية التي جاءت في النصوص عبر جماليات الكون وما يحتويه من بنى خارقة ثم يصل في النتيجة إلى مكون شعري يشعر المتلقي أن ثمة موسيقا داخلية تلامس مشاعره في كل النصوص فيقول في قصيدة زهايمر.. “ويكأني أني أحضن الغيم .. لم يبق لليوم إلا رائحة الفرح أو الوجع..وهي تدك وقتي الحجري .. ليشع نور النبوة يقرئء حليب أمي السلام .. فأتماثل للسكون”.

ولعل أهم مقومات القصيدة الشعرية في نصوص فلاحة هي العاطفة فتبدو متصاعدة رغم وجود الدلالة في كل النصوص ولا سيما من تناولت الحمية الوطنية من دون تكلف فهي تأتي عفوية ومنسابة بشكل تلقائي فيقول في قصيدة حصة درسية “المعلم.. بلادكم جميلة .. أشجارها تربض فوق صدور الأمهات ترضع السحب العابرة .. سنابل القمح خضراء .. خضراء ..ارتمى الحصاد بين جوانحها .. يعد نجوم الفصول”.

وجاء الشهيد في نصوص الشاعر فلاحة ساميا فوق القيم مستخدما لذلك استعارات لفظية تتوافق مع الأسلوب التعبيري تليق بمكانة من فدى البلاد بروحه ودمه فيقول في قصيدة وحي الشهيد.. “وحي الدماء ماؤه النور .. شظاياه التراب .. بنياته حنطة .. وجدائل حمائم غراء ..نبضه لهفة الروح والسماء حمراء ..بداء أنا .. واللغة تتعثر قبيل طفل الغداة .. أمطر شآما وقدسا .. قطرا مخضبا بالحناء”.

على حين تبقى فلسطين هي أهم ما تذهب إليه عواطف الشاعر فلاحة مشكلة على هيئة صور شعرية معبأة ومكونة من الشوق والجمال والفداء والحب فيقول في قصيدة فلسطين “فلسطين الأسماء جدباء .. تبحث عن معانيها .. في إسراء السماء إلى ترابك والقصائد الملعونة.. تؤءوب إلى معراج الروح .. في ملكوت انتمائك”.

ويتصدى الشاعر فلاحة للهجرة على أنها حالة سلبية على الوطن والأهل والتراب عندما ترى أبناءها تاركين ديارهم إلى غياهب المجهول في نص تكون من عاطفة مشبوبة بحب الوطن فقال في قصيدة (تنهد التراب وأطلالهم بحر).. “في البحر لا تنفض غبار الذاكرة.. خبئه لطقس الفقد الأخير.. أجل إيقاعات الجسد المترامية على أعتاب الأسطورة.. إلى أن تباغتك ذاتك في دهاليز اللاانتماء”.

وتحتوي المجموعة الشعرية على الأسس المكونة للقصيدة النثرية وتدل على اطلاعات الشاعر في عالم الثقافة.

يذكر أن الشاعر فلاحة شارك في العديد من الأنشطة الثقافية والمهرجانات وينشر في الصحف والدوريات السورية بمختلف أنواعها وله دراسات في النقد الأدبي وسيصدر له قريبا كتاب في نقد الشعر.

محمد خالد الخضر

عدد القراءات : 454

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider