دمشق    22 / 08 / 2017
كسوف الشمس يكلف الشركات الأمريكية نحو 700 مليون $  مفاجأة "الجزيرة" بالتعاطي مع خطاب الأسد؟  فضيحة أمنية.. هكذا نقل داعش معدات عسكرية من بريطانيا لضرب دول غربية  الشرطة الفرنسية: سيارة تدهس حشدا في موقف للحافلات بمارسيليا ومقتل شخص  إجلاء 600 حاج إثر حريق بفندق في مكة  لبنان يعلن إحباطه تفجير طائرة إماراتية  الأمم المتحدة: فرار آلاف المدنيين من تلعفر  بوتين يعين نائب وزير الخارجية سفيرا لروسيا لدى واشنطن  كوريا الشمالية تحاول إغراق جارتها  استطلاع للرأي: سلوك ترامب محرج!  برلماني: الجيش السوري مستمر في دحر الإرهاب  الشرطة الإسبانية: مقتل يونس أبو يعقوب منفذ هجوم برشلونة  الأجهزة والمؤسسات الأردنية جاهزة لإعادة فتح معبر "طريبيل" الحدودي مع العراق  رئيس الوزراء لأعضاء السلك الدبلوماسي السوري: كل دبلوماسي هو رجل اقتصاد وعلى عاتقه تقع مسؤولية تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الصديقة  الجيش يقترب من عزل دير الزور عن حمص  معتقلو «تحرير حلب» في السعودية ... «مكارثية فايسبوكية»  أردوغان يلتفُّ شرقاً: عودة الحرارة إلى «خطوط طهران»  فرنسا..مخاوف من «الاستعراض الماكروني» في مجال مكافحة الإرهاب  أيلول الإسرائيلي تجاه حزب الله: حربٌ أم «تكيُّف»؟  داعش “صرصار في الزاوية”… ماذا يخبّئ في اللحظة الأخيرة؟  

شاعرات وشعراء

2017-07-22 14:12:33  |  الأرشيف

صرخة مقاتل… مجموعة شعرية في أدب الحرب لكنان محمد

صرخة مقاتل مجموعة شعرية للشاعر كنان محمد تعكس واقع التصدي للحرب الإرهابية على سورية بأسلوب عاطفي يتجذر إلى أصالة الماضي ويمتد إلى الحداثة عبر الألفاظ والتعابير التي تتلاءم مع المتلقي السوري المعني الأول بالحرب على بلاده.

ويتفاءل الشاعر محمد بالنصر في قصيدته سيذكر المجد فجاءت من البحر البسيط وهي محملة بأشد أنواع التحدي لجحافل الإرهاب المكونة من شراذم الأرض فجاءت ألفاظه مهددة متوعدة فقال..”هلا سألت فرنسا كيف مرغها..بجلق الصيد من أحفاد عدنان فانظر لنفسك قبر المعتدين هنا..وانسج لجيشك قبل الغزو أكفانا وقل لمن يشتري للشام محنتها..لقد شريت بما أنفقت خذلانا”.

أما قصيدة (إلى أمي من مقاتل في مطار منغ العسكري) فتشير إلى أن الشاعر محمد خاض معركة المطار وأبلى فيها بلاء حسنا وتحدث إلى أمه بأنه لم يأبه بالموت فداء لكرامة سورية وعزتها حيث اختار البحر الوافر الذي أفسح له المجال بتقمص حالة القتال ليرفع رأسه أمام أمه ويحدثها عن تداعيات النصر وتحولاته فقال “سكبت الموت من كفي حتى..كأن الموت منبعه يديا وكم أشرعت روحي للمنايا..وقلت لخيرة الأصحاب هيا فإما ميتة تخزي الأعادي..وإما عيشة ترضي الأبيا”

ثم يسأل الشاعر محمد دعاة الإرهاب ومموليه الذين يتباكون على الشعب السوري ويرسلون إليه بالقتلة والمجرمين ويتركون أطفال فلسطين في عذاباتهم فقال في قصيدة (كفكف دموعك) معتمدا على مجزوء البحر الكامل الذي يتلاءم مع الموضوع وحالة التساؤل “لو كنت تبكي ما استباح المعتدون من الحمى..أو طفلة بالقدس تبكي من مآقيها دما..أمست لطول عذابها تجد المنية مغنما..وتعيش في طرف الردى وتعيش أنت منعما”.

ثم يخاطب زوجته في قصيدة بعنوان (حبيبتي سأعود) خطاب الرجال الذين يرفضون أن تحزن زوجاتهم لذهابهم إلى الحرب ويعدها بالنصر لتظل رافعة الجبين فقال “فما لي عن بلادي من غناء..وما لي عن غرامك من نزوع سأرجع حاملا نصري وحبي..إلى عينيك فانتظري رجوعي”.

المجموعة الشعرية (صرخة مقاتل) صادرة عن اتحاد الكتاب العرب وتقع في 136 صفحة من القطع المتوسط تنتمي إلى الشعر المقاوم بأسلوب الأصالة والمعاصرة وتلتزم بموسيقا الخليل الشعرية.

عدد القراءات : 490

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider