دمشق    14 / 12 / 2017
اعتقالات استباقية في الضفة... وصواريخ غزة مستمرة  الإعلام السعودي منبراً لإسرائيل: المقاومة خراب... وإعلان ترامب «تحصيل حاصل»  بغداد ــ أربيل: لا حلّ في الأفق  مانشستر سيتي والوحش الكاتالوني المطوّر  ألاباما حصن الجمهوريين في أيدي الديموقراطيين  الكرملين: لن نعيد جميع عسكريينا من سورية وتحضيرات «سوتشي» جارية  صفعات واشنطن لم توقظ المعارضة من سباتها.. و«أستانا 8» في 22 المقبل … «جنيف 8» لا يزال بلا دخان أبيض  مسلحو القلمون الشرقي يعرقلون مفاوضات المصالحة  الحشد العراقي: 60 بالمئة من الحدود مع سورية بقبضتنا  لمن الأولوية للرقة أم لإدلب؟.. بقلم: محمود الصالح  مليون كيلو متر خسارة «اتصالات حلب» من الكوابل بسبب الإرهاب  لماذا التفاوض.. وحول ماذا؟  الجهات المختصة تحبط عملية إرهابية بسيارة مفخخة على طريق المتحلق الجنوبي على أطراف دمشق  طيران “التحالف الدولي” يرتكب مجزرة جديدة راح ضحيتها 23 مدنيا في قرية “الجرذي شرقي” بريف دير الزور  الإعلام على موعد مع بوتين في واحد من أهم مؤتمراته السنوية  موسكو: المعارضة السورية تشترط وترفض الشروط المسبقة في آن معا  طرد مساعدة ترامب المقالة من البيت الأبيض بعد محاولتها دخول شقة الرئيس  بوتين: لن نتوقف عن تطوير جيشنا وأسطولنا  الحكومة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بتوفير حماية للفلسطينيين  جماعة أنصار الله تفرج عن مراسل سبوتنيك في صنعاء  

شاعرات وشعراء

2017-07-22 14:12:33  |  الأرشيف

صرخة مقاتل… مجموعة شعرية في أدب الحرب لكنان محمد

صرخة مقاتل مجموعة شعرية للشاعر كنان محمد تعكس واقع التصدي للحرب الإرهابية على سورية بأسلوب عاطفي يتجذر إلى أصالة الماضي ويمتد إلى الحداثة عبر الألفاظ والتعابير التي تتلاءم مع المتلقي السوري المعني الأول بالحرب على بلاده.

ويتفاءل الشاعر محمد بالنصر في قصيدته سيذكر المجد فجاءت من البحر البسيط وهي محملة بأشد أنواع التحدي لجحافل الإرهاب المكونة من شراذم الأرض فجاءت ألفاظه مهددة متوعدة فقال..”هلا سألت فرنسا كيف مرغها..بجلق الصيد من أحفاد عدنان فانظر لنفسك قبر المعتدين هنا..وانسج لجيشك قبل الغزو أكفانا وقل لمن يشتري للشام محنتها..لقد شريت بما أنفقت خذلانا”.

أما قصيدة (إلى أمي من مقاتل في مطار منغ العسكري) فتشير إلى أن الشاعر محمد خاض معركة المطار وأبلى فيها بلاء حسنا وتحدث إلى أمه بأنه لم يأبه بالموت فداء لكرامة سورية وعزتها حيث اختار البحر الوافر الذي أفسح له المجال بتقمص حالة القتال ليرفع رأسه أمام أمه ويحدثها عن تداعيات النصر وتحولاته فقال “سكبت الموت من كفي حتى..كأن الموت منبعه يديا وكم أشرعت روحي للمنايا..وقلت لخيرة الأصحاب هيا فإما ميتة تخزي الأعادي..وإما عيشة ترضي الأبيا”

ثم يسأل الشاعر محمد دعاة الإرهاب ومموليه الذين يتباكون على الشعب السوري ويرسلون إليه بالقتلة والمجرمين ويتركون أطفال فلسطين في عذاباتهم فقال في قصيدة (كفكف دموعك) معتمدا على مجزوء البحر الكامل الذي يتلاءم مع الموضوع وحالة التساؤل “لو كنت تبكي ما استباح المعتدون من الحمى..أو طفلة بالقدس تبكي من مآقيها دما..أمست لطول عذابها تجد المنية مغنما..وتعيش في طرف الردى وتعيش أنت منعما”.

ثم يخاطب زوجته في قصيدة بعنوان (حبيبتي سأعود) خطاب الرجال الذين يرفضون أن تحزن زوجاتهم لذهابهم إلى الحرب ويعدها بالنصر لتظل رافعة الجبين فقال “فما لي عن بلادي من غناء..وما لي عن غرامك من نزوع سأرجع حاملا نصري وحبي..إلى عينيك فانتظري رجوعي”.

المجموعة الشعرية (صرخة مقاتل) صادرة عن اتحاد الكتاب العرب وتقع في 136 صفحة من القطع المتوسط تنتمي إلى الشعر المقاوم بأسلوب الأصالة والمعاصرة وتلتزم بموسيقا الخليل الشعرية.

عدد القراءات : 718

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider