دمشق    24 / 02 / 2018
هل تصبح القاهرة عاصمة لـ «منظمة الدول المصدّرة للغاز» ؟  السفارة الأميركية إلى القدس في أيار؟.. بقلم: روزانا رمال  كلمة مرتقبة للسيد نصر الله اليوم  ابن سلمان وابن زايد وتميم يلتقون ترامب  “مونوريل” الفقر السوري في مواجهة سيارات “التمرّد” والبطر المعلن ..  اتهامات جديدة لمدير حملة ترامب الانتخابية السابق  الأمم المتحدة تعد لملاحقة 41 مسؤولاً في جنوب السودان  نيكي هيلي من أصل هندي وتنتصر لاسرائيل.. بقلم: جهاد الخازن  الأطباق الطائرة الروسية تصل الى سورية.. ماهي المهمة المسندة لها؟؟  جوزيف أبو فاضل, القيادة السورية اتخذت القرار بتحرير الغوطة الشرقية  المجموعات المسلحة تعتدي بالقذائف والرصاص على أحياء سكنية بدمشق.. والجيش يرد على مواقع إطلاق القذائف في عمق الغوطة  العدوان التركي يتواصل على منطقة عفرين… شهيدان أحدهما طفل وأضرار مادية بالمنازل والبنى التحتية  وحدات الجيش تحبط هجوماً لإرهابيي "جبهة النصرة" على نقاط عسكرية في محيط مدينة البعث بالقنيطرة  ظريف: تنظيم "داعش" لم ينته وبدأ يتشكل في مناطق أخرى كأفغانستان  الجيش يفتح ممر آمنا لمدنيي الغوطة الشرقية عبر مخيم الوافدين  موقع أمريكي يؤكد أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تكثف دعمها للتنظيمات الإرهابية  الخارجية الروسية: كييف لم تتخل عن الحل العسكري للصراع في دونباس  "داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري في كابول  الولايات المتحدة أو إنكلترا بديلاً لقطر لمونديال 2022  

شاعرات وشعراء

2017-08-26 07:53:05  |  الأرشيف

الحياة مهنة تافهة..نصوص نثرية للشاعر سامي أحمد

“الحياة مهنة تافهة” نصوص نثرية للشاعر سامي أحمد تذهب في ثقافة عن فلسفة الحياة في تلخيص ما يعتري الإنسان من ألم عبر تكثيف شعوري مع الدلالات التي وحدت بينها العاطفة فوصلت إلى مرتبة الشعر بشفافية وصفاء.

يطلق أحمد خياله باتجاه الأفق الواسع ثم يأتي بخلاصة ما يحمله من ألم بعد أن يمرره إلى عوالم يعتقد أنها قد تبعث أملا جديدا حينا يصطدم بأشياء وحينا يتصالح مع أشياء أخرى ليصل إلى خلاصة حياتية فيقول.. ” لكي تحيا في هذه المدينة .. عليك أن تشيع دائما جنازة الحياة .. كي تقدر أن تعيش .. في هذه المدينة .. دع قلبك يفكر .. وعقلك عاشقا”.

ثم يكثف أحمد رؤيته البصرية فيما يدور حوله في الحياة لتقدر البصيرة عصارة التجارب ودهشة الواقع الذي يدعو للقنوط واليأس عبر أحلام قد تصل إلى مستقبل فيه بعض الأمل فيقول.. ” في زمن الخوف .. سأفتح عيني فقط .. دهشة من الأصوات .. دخل شعري بعد بياضه في اصفرار .. كأنما وصلني الخريف .. باكرا هذا المساء”.

ثم يرى الحب الذي تعيشه المرأة والرجل خلال فلسفة أخرى مختلفة عن الحب الذي أصبح تقليديا في عالمنا فشكل ما يريده من أفكار بارتقاء دلالي في نص بعنوان “إلى امرأة بعينها” وقال.. ” الليل نفسه في باب توما .. يتعرى بين أحضانك لينام .. لم أر الطرق تطير كما رأيتها معك”.

الكتاب من إصدارات دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر ويحمل نصوصا نثرية جاءت أحيانا كومضات وأحيانا جاءت مرسومة بكلمات مغموسة بالألم.

عدد القراءات : 878

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider