دمشق    20 / 09 / 2017
الغارديان: الاضطرابات والفوضى تعصف بالداخل السعودي  إحصائية : 50% من الروس يصوتون لبوتين في حال جرت الانتخابات في أب  المعارضة تدخل نوبة هذيان واحتضار.. الميدان والسياسة الثنائية القاتلة  ((الزكف)).. صورة جديدة للتفاهمات الميدانية.. بقلم: سامر ضاحي  السيسي: على العالم الإسلامي تصويب المفاهيم الخاطئة التي باتت منبعا للإرهاب  فراس طلاس: أتشرف بزيارة إسرائيل!  90% من مدينة الرقة تحت سيطرة "قسد"  السفير الصباغ: بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تساند إسرائيل في تطوير قدراتها النووية  "حزب الله" يفضح الدفاعات الجوية الإسرائيلية  248 قتيلا جراء زلزال المكسيك المدمر  إنسانية مسلمي أمريكا تروّض عنجهية ترامب  إجراء استفتاء بشأن استقلال كردستان العراق، وتهديد الأمن القومي لتركيا  بشكل نهائي.. "إسرائيل" تفرّغ خزان الأمونيا بحيفا  لافروف: خطاب ترامب ملفت للنظر لكن هناك ما يقلقنا فيه  واشنطن تنسحب من مدينة التنف السورية  سليماني يهدد الأكراد للتراجع عن الاستفتاء  التفاصيل الكاملة لحالـة اغتصاب عقار في منطقة العباسيين بمساعدة من مالية ومحافظة دمشـق  الدكتورة العطار لوفد برلماني موريتاني: سورية تكتب تاريخاً جديداً ولن تنسى من وقف إلى جانبها  الأركان الروسية: هجوم المسلحين على إدلب بتدبير الاستخبارات الأمريكية  أبو مرزوق لـRT: طلبنا من موسكو المساعدة في كسر الحصار والوساطة مع فتح  

شاعرات وشعراء

2017-08-26 07:53:05  |  الأرشيف

الحياة مهنة تافهة..نصوص نثرية للشاعر سامي أحمد

“الحياة مهنة تافهة” نصوص نثرية للشاعر سامي أحمد تذهب في ثقافة عن فلسفة الحياة في تلخيص ما يعتري الإنسان من ألم عبر تكثيف شعوري مع الدلالات التي وحدت بينها العاطفة فوصلت إلى مرتبة الشعر بشفافية وصفاء.

يطلق أحمد خياله باتجاه الأفق الواسع ثم يأتي بخلاصة ما يحمله من ألم بعد أن يمرره إلى عوالم يعتقد أنها قد تبعث أملا جديدا حينا يصطدم بأشياء وحينا يتصالح مع أشياء أخرى ليصل إلى خلاصة حياتية فيقول.. ” لكي تحيا في هذه المدينة .. عليك أن تشيع دائما جنازة الحياة .. كي تقدر أن تعيش .. في هذه المدينة .. دع قلبك يفكر .. وعقلك عاشقا”.

ثم يكثف أحمد رؤيته البصرية فيما يدور حوله في الحياة لتقدر البصيرة عصارة التجارب ودهشة الواقع الذي يدعو للقنوط واليأس عبر أحلام قد تصل إلى مستقبل فيه بعض الأمل فيقول.. ” في زمن الخوف .. سأفتح عيني فقط .. دهشة من الأصوات .. دخل شعري بعد بياضه في اصفرار .. كأنما وصلني الخريف .. باكرا هذا المساء”.

ثم يرى الحب الذي تعيشه المرأة والرجل خلال فلسفة أخرى مختلفة عن الحب الذي أصبح تقليديا في عالمنا فشكل ما يريده من أفكار بارتقاء دلالي في نص بعنوان “إلى امرأة بعينها” وقال.. ” الليل نفسه في باب توما .. يتعرى بين أحضانك لينام .. لم أر الطرق تطير كما رأيتها معك”.

الكتاب من إصدارات دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر ويحمل نصوصا نثرية جاءت أحيانا كومضات وأحيانا جاءت مرسومة بكلمات مغموسة بالألم.

عدد القراءات : 531

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider