دمشق    22 / 04 / 2018
الإمارات تتهم مقاتلات قطرية بتهديد سلامة طائرة مدنية على متنها 86 راكبا  إصابة 12 مدنيا بجروح جراء قصف التنظيمات الإرهابية لحيي التضامن والقدم بدمشق  الرئيس المصري يوقع قانونا يسمح بمصادرة أموال الإرهابيين  ما هو هدف المشاورات بين مصر والسودان وأثيوبيا؟  ألمانيا تغرد خارج السيمفونية الغربية المعادية للروس  أردوغان يفضح الحلفاء الأمريكيين.. 5000 شاحنة سلاح دخلت سورية  مجلس الوزراء.. مشروع قانون لتوسيع شريحة متقاعدي الجيش المستفيدين من صندوق الضمان الصحي  «صقور الشام» لا حل إلا برأس «الجولاني»!  أنباء عن انفجار في العاصمة الإيرانية طهران  مهاجم عار يقتل 4 أشخاص في مقهى بولاية تينيسي  غوتيريش يحذر من حرب نووية مقبلة  ترامب: الطريق لا يزال طويلا أمام حل أزمة كوريا الشمالية  ليبرمان يرحب بحذف الولايات المتحدة عبارة "الأراضي المحتلة"  الحرس الثوري الإيراني: الأمريكيون يخضعون لأوامرنا في الخليج  موسكو: لن نمنح واشنطن ضمانات أحادية الجانب لعدم التدخل في الانتخابات  غرق 11 مهاجرا إفريقيا وإنقاذ 83 آخرين قبالة سواحل ليبيا  هجوم يخلف جرحى في صفوف الجنود الفرنسيين في مالي  الدفاع الروسية: أكثر من 2800 إرهابي وعائلاتهم خرجوا من القلمون الشرقي بريف دمشق منذ 20 أبريل  نتنياهو: إيران تسعى إلى تدمير إسرائيل ونحن على استعداد لأي مواجهة  

شاعرات وشعراء

2017-11-02 20:19:14  |  الأرشيف

“الحب اللئيم”.. قصائد بأسلوب مباشر بسيط عن الوطن والحب

تأتي القصائد في المجموعة الشعرية “الحب اللئيم” لأنور فؤاد الجندي بأسلوب مباشر بسيط يتناول عبره مواضيع متنوعة من الوطن إلى الحب وهموم الإنسان المعاصر.

عنوان المجموعة الإشكالي يطرح ذلك الجانب السلبي من الحب الذي قد يأتي قاسيا ولكن صاحبه لا يملك منه فكاكا كما قال الجندي في قصيدته التي حملت عنوان الديوان “الحب اللئيم”..

“طلبت مني عن أجوائها الرحيل.. وأنا في أجوائها كنت البلبل الصداح.. وقت حزنِها أحزن عليها .. وقت فرحها أشعل نفسي ضوء الصباح”.

ويكرر الجندي ذات اللغة المباشرة البسيطة في قصيدته “تعب الوطن” التي يحرص فيها على حرف الروي رغم عدم تقيده بالوزن حيث هو لا يميل إلى الرموز والاستعارات والدلالات عندما يكتب عن سورية وما مرت به جراء الحرب الإرهابية بين من تخلى عنها وبين من قدم لأجلها الغالي والنفيس فقال..

“حين بكت الشام..هرب السارقون منها..تركوها تشكي..حملوا ما استطاعوا من خيراتها وتركوا فيها الدموع والأحزان..أولئك الغادرين … تعبت الشام فهرب سارقيها..وبقي من يود غسلها بدموع العينين”.

ولا يثقل الجندي نصه بالصور فهو عندما يتحدث عن الحب تأتي عباراته كغزل مباشر وصريح كما في قصيدته “قلب رقيق” التي جاء فيها..

“ما أجملك حين أناديك ولا تردين … تتركيني أتابعك وأنت بخطاك تسرعين … وأتبعك كمراهق يعرف أن شباكه لا تخطئء الهدف.. وأصطادك من جديد .. وتبدأ قصة عشق جديدة بأمل جديد”.

يشار إلى أن أنه صدر للجندي مجموعتان هما سلمى و كبرت متمردا إضافة إلى رواية حملت عنوان إنهيار كما شارك في عدد من الأمسيات الأدبية.

عدد القراءات : 847

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider