دمشق    20 / 11 / 2017
بين أزمة الحريري وأزمة السعودية؟..بقلم :إبراهيم الأمين  خطة ترامب للتسوية: إسقاط فلسطين تمهيداً لإعلان الحلف السعودي ــ الإسرائيلي  تحرير البوكمال يعزّز الطوق الشمالي ويقيّد خيارات تل أبيب  «قسد» تواصل أحلامها الوردية بـ«الفيدرالية»  إسرائيل لن تحصد إلا الخسائر.. بقلم: تحسين الحلبي  70 ألف وصاية شرعية مؤقتة في العام الحالي معظمها أذونات سفر … زوجات يدعين فقدان أزواجهن من أجل السفر  بناءً على تقييمات الأداء ولضمان تكافؤ الفرص بين الضباط … تغييرات جمركية تطول 20 ضابطاً  الجيش التركي يزيد انتشاره حول عفرين  هل يهاجم ترامب كوريا الشمالية أو ايران؟.. بقلم: جهاد الخازن  على أرض مدينة المعارض العام القادم.. مطبعـة حديثـة ومعرض لبيع الســيارات  التحقيق في تهديدات للرئيس الأرجنتيني وابنته  مشفى المواساة يسبح بالصراصير ومشاكل بالجملة !!  الكويت تفرج عن 50 سوريا وتلغي قرار ترحيلهم  ترامب يعلن مقتل أحد حراس الحدود مع المكسيك ويؤكد على بناء الجدار  القبض على رئيس برلمان إندونيسيا بتهمة "فساد"  قبيلة قحطان المعارضة تتوعد قطر بـ (التطهير)  لبنان في عين العاصفة.. تحشيد وهابي سعودي دعماً للمخطط الاسرائيلي  «تيف ديم» الكردية تطالب بشطب العربية من اسم الدولة!  وزير التربية للمدرسين: ليستقل كل من يعتبر راتبه غير كاف  اكتشاف "ينبوع الشباب" لدى طائفة منعزلة عن العالم  

شاعرات وشعراء

2017-11-02 20:19:14  |  الأرشيف

“الحب اللئيم”.. قصائد بأسلوب مباشر بسيط عن الوطن والحب

تأتي القصائد في المجموعة الشعرية “الحب اللئيم” لأنور فؤاد الجندي بأسلوب مباشر بسيط يتناول عبره مواضيع متنوعة من الوطن إلى الحب وهموم الإنسان المعاصر.

عنوان المجموعة الإشكالي يطرح ذلك الجانب السلبي من الحب الذي قد يأتي قاسيا ولكن صاحبه لا يملك منه فكاكا كما قال الجندي في قصيدته التي حملت عنوان الديوان “الحب اللئيم”..

“طلبت مني عن أجوائها الرحيل.. وأنا في أجوائها كنت البلبل الصداح.. وقت حزنِها أحزن عليها .. وقت فرحها أشعل نفسي ضوء الصباح”.

ويكرر الجندي ذات اللغة المباشرة البسيطة في قصيدته “تعب الوطن” التي يحرص فيها على حرف الروي رغم عدم تقيده بالوزن حيث هو لا يميل إلى الرموز والاستعارات والدلالات عندما يكتب عن سورية وما مرت به جراء الحرب الإرهابية بين من تخلى عنها وبين من قدم لأجلها الغالي والنفيس فقال..

“حين بكت الشام..هرب السارقون منها..تركوها تشكي..حملوا ما استطاعوا من خيراتها وتركوا فيها الدموع والأحزان..أولئك الغادرين … تعبت الشام فهرب سارقيها..وبقي من يود غسلها بدموع العينين”.

ولا يثقل الجندي نصه بالصور فهو عندما يتحدث عن الحب تأتي عباراته كغزل مباشر وصريح كما في قصيدته “قلب رقيق” التي جاء فيها..

“ما أجملك حين أناديك ولا تردين … تتركيني أتابعك وأنت بخطاك تسرعين … وأتبعك كمراهق يعرف أن شباكه لا تخطئء الهدف.. وأصطادك من جديد .. وتبدأ قصة عشق جديدة بأمل جديد”.

يشار إلى أن أنه صدر للجندي مجموعتان هما سلمى و كبرت متمردا إضافة إلى رواية حملت عنوان إنهيار كما شارك في عدد من الأمسيات الأدبية.

عدد القراءات : 644

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider