دمشق    26 / 04 / 2018
شمخاني: أي توافق أوروبي أمريكي حول الفترة المحددة في الاتفاق النووي "عدیم القیمة"  تشيجوف: واشنطن وبروكسل غير مخولتين بتعديل اتفاق إيران النووي  وزير الدفاع الإيراني: ردنا على هؤلاء مزلزل وجدي  دي ميستورا: هناك خطر من أن يستغل تنظيم "داعش" الأوضاع في سورية ويعاود نشاطه  ألمانيا: لا مراجعة للصفقة مع إيران  موغريني:الأزمة في سورية يجب أن تنتهي بحل سياسي  ما الذي تريده أمريكا بدعوتها لإرسال قوة عربية لسورية؟  انسحابات وانشقاقات في ما يسمى"الائتلاف السوري" المعارض  مقتل 30 إرهابياً و3 ضباط في سيناء خلال أسبوع  استقالات جماعية من «الائتلاف» تطلق رصاصة الرحمة عليه  «حميميم»: داعش استعاد نشاطاته في ريف دير الزور بعد وصول إمدادات له … الجيش يكثف استهداف الإرهابيين في وسط البلاد  حبّ ـ حرب.. مَنْ سينتصر في النهاية؟ .. بقلم: نظام مارديني  لقاء وزاري لـ«ثلاثي أستانا»  لا كيميائي في «أبحاث برزة» وخبراء التقصي دخلوا دوما مجدداً … اجتماع للضامنة في موسكو السبت.. وفشل أوروبي في بروكسل لإحياء «جنيف»  موسكو أكدت أن استعادة السيطرة على مخيم اليرموك على وشك الانتهاء … الجيش يكثف عمليات الاقتحام في جنوب العاصمة ويتقدم على كافة المحاور  «روسيا إنسايدر»: الصواريخ الروسية تحوّل الأساطيل الأميركية إلى عديمة الجدوى  محققو المنظمة زاروا دوما ثانية: «أبحاث برزة»: خالية من أي آثار لأسلحة كيميائية  القلمون الشرقي خالٍ من الإرهاب والاحتفالات عمّت بلداته  في تركيا سيناريو استباقي.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  216 شركة جديدة تأسست خلال 3 أشهر ومنح 3662 سجلاً تجارياً  

شاعرات وشعراء

2018-03-21 03:51:17  |  الأرشيف

وزارة الثقافة تحتفي بالذكرى 93 لولادة الشاعر الكبير نزار قباني في منزل طفولته

من قارورة العطر التي سكنها الشاعر نزار قباني ففاحت من بين أنامله أجمل القصائد وأروع الكلمات ليملأ الدنيا ويشغل الناس اختارت وزارة الثقافة أن تحتفي بالذكرى الثالثة والتسعين لميلاد الشاعر الراحل بإزاحة الستار اليوم عن لوحة الدلالة التي نفذتها أمام منزل طفولته في حي مئذنة الشحم بدمشق القديمة تخليدا لذاكراه.

ولا يمكن لمن يقرأ شعر قباني إلا أن يلحظ تأثيرات نشأته في هذا البيت الدمشقي العريق على التقاطه للجمال وتخليده في شعره الذي أضاف إلى الشعر العربي روعة من نوع خاص منسوجة برقة وعذوبة وإحساس فريدين لا يمكن أن يخرجا إلا من قلب وإحساس شخص عاش وكبر بين أحضان دمشق.

فبالقرب من بوابة البيت الخشبية التي تتفتح على سيمفونية الضوء والظل وبين شجرة النارنج والياسمينة والبركة التي تترقرق فيها المياه العذبة خرج من بين أنامل نزار قباني قصائد جعلته برأي الكثير من النقاد مدرسة شعرية وحالة اجتماعية وظاهرة ثقافية حيث قرب الشعر من عامة الناس وحفر اسمه في الذاكرة الجماعية وشكل حالة لدى الجمهور فاعتبر “عمر بن أبي ربيعة” في العصر الحديث.

واختارت وزارة الثقافة أن تحتفي بميلاد الشاعر نزار قباني في هذا المكان الدمشقي العريق وفق معاون وزير الثقافة على المبيض رغبة منها بتعزيز الذاكرة المكانية لمحبيه بالتعريف عن المكان الأول الذي شهد تفتح موهبته الشعرية.

وتكمن أهمية الفعالية حسب المبيض في أن الوزارة تحتفي بهذا المكان الذي حمل الشاعر تفاصيله إلى مفرداته الشعرية ورافقه طيلة حياته حتى أنه أوصى أن يدفن في دمشق ليعود العصفور إلى بيته والطفل إلى صدر أمه.

وانتقلت ملكية هذا البيت في الستينيات من القرن الماضي إلى عائلة نظام الدمشقية التي حافظت عليه حسبما أكد الحاج عباس نظام صاحب المنزل الحالي والذي أشار إلى أهمية البيت لأنه شهد ولادة الشاعر الدمشقي الكبير واستلهم منه الكثير من القصائد.

ومن يقلب في نصوص القباني الشعرية والنثرية يرى كيف استطاع هذا البيت الذي يغفو حتى الآن مطمئناً بين أحضان دمشق الاستحواذ على كل مشاعره حتى أصبح بالنسبة لنزار نهاية حدود العالم والصديق والواحة والمشتى والمصيف فحمله معه وإلى كل أنحاء العالم ولم يغادر وجدانه.

عدد القراءات : 512

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider