دمشق    26 / 09 / 2017
مجلس الأمن يبحث الوضع في ميانمار الخميس المقبل  موسكو تستعد لإستقبال مليون مشجع خلال كأس العالم 2018  السفير الإيراني: الشعب السوري يجني ثمار صموده  هنية أكد أن الحركة تعمل لإعادة ترتيب وتصويب تحالفاتها … جبريل: على حماس الاعتراف بخطأ سياساتها تجاه سورية  كل شيء انتهى أو ارتسمت نهاياته في سورية  إقالة مديري محروقات حلب وحماة سببها ضعف الأداء وليس الفساد  الأكراد ينتحرون وينحرون العراق؟  (التحالف الأمريكي) يواصل عدوانه ويقتل 9 مدنيين في ريف الحسكة  مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين في الضفة الغربية  القوات الروسية تقيم جسرا عسكريا وإنسانيا فوق نهر الفرات قرب دير الزور  أردوغان: إسرائيل الدولة الوحيدة التي تعترف باستفتاء كردستان العراق  وزير الدفاع يأمر بمعاملة الصحفيين كالضباط في نوادي وشاليهات الوزارة  كوريا الشمالية أم روسيا، أيهما ورقة ضغط بيد الأخرى؟  أردوغان يصف بارزاني بالخائن ويتوعد أكراد العراق بمجاعة  موسكو: كيم جونغ أون يتسلح لأنه لا يريد تكرار مصير القذافي  موسكو تمتلك معلومات حول استخدام الإرهابيين لغاز السارين في خان شيخون  القوات الروسية تقيم جسرا عسكريا وإنسانيا فوق نهر الفرات قرب دير الزور  صحيفة يديعوت تروي “قصة غرام ملك السكر السوري” فراس طلاس بإسرائيل  القائمة النهائية للمنتخب السوري نحو مباراة أستراليا  آبل تنتقل لاستخدام مُحرّك بحث غوغل عوضًا عن بينج من مايكروسوفت  

الأخبار الرياضيــة

2017-07-15 07:25:46  |  الأرشيف

ذهب المونديال في بال الأبطال

رغم أن لا مونديال هذا الصيف، والكل مشغول على الصعيد الكروي بسوق انتقالات اللاعبين، فإن بطولة كأس العالم لم تغب عن المشهد. هي حاضرة أصلاً في أذهان عشاقها ووجدانهم، لكنها عادت لتظهر كما كل عام في مثل هذه الفترة، معيدة إلى البال ذكريات لا تُنسى

حسن زين الدين
 

لا تغيب بطولة كأس العالم عن البال. تأسر القلوب على الدوام. حاضرة هي دائماً في الأذهان والوجدان. كيف لا وهي البطولة الأروع التي قدّمتها كرة القدم لعشاقها، هي البطولة الأجمل التي تذوّق فيها المتابعون سحر الكرة وفنونها وعاشوا فيها الأفراح والليالي الملاح كما اللحظات المؤثرة وانكسارات الهزائم.

هي البطولة التي تحوي كمّاً هائلاً من الصور الراسخة في المخيلة، من اللقطات التي لا تُنسى والتي حفرت عميقاً في الذاكرة. المونديال هو ذاكرة الكرة الأجمل.
صحيح أن لا مونديال هذا الصيف، وأن الاهتمام الأكبر في الفترة الحالية هو لانتقالات اللاعبين، إلا أن ما بدا مُلاحظاً أن كأس العالم حضرت بقوة في الأسبوعين الحالي والماضي.
ذكريات كثيرة وصور تختزل الكثير من المعاني عادت للظهور إلى الملأ، معيدة التذكير بهذه اللحظة وتلك، بهذه الفرحة وتلك، وبهذه الخيبة وتلك.
هكذا، كان الألمان أول من أمس على موعد مع ذكريات تتويجهم التاريخي بلقب مونديال 2014 على الأراضي البرازيلية الذي لا يزال يحتل مكانة خاصة في قلوب هؤلاء، بعد أن تمكنوا من أن يكونوا أول منتخب من أوروبا يحقق اللقب العالمي في قلب أميركا الجنوبية في ملعب «ماراكانا» التاريخي بالتغلب على الأرجنتين بقيادة نجمها ليونيل ميسي.
صحف ألمانيا اهتمت بالحدث طبعاً، لكن الذكرى أخذت أهمية أكبر بفضل مواقع التواصل الاجتماعي وحسابات أبطال الحدث فيها.
هكذا راح نجوم ألمانيا في ذلك المونديال يعيدون ذكرياتهم مع المباراة النهائية والتتويج التاريخي، فقد نشر قائد المنتخب حينها، فيليب لام، في حسابه على «فايسبوك» صورة التتويج، مشيراً إلى أنها واحدة من أروع اللحظات في مسيرته. كذلك نشر لوكاس بودولسكي صورة له وهو يرفع كأس العالم مع عبارة: «مرّت 3 سنوات. ليلة مميزة في البرازيل غيّرت حياتنا ووضعتنا في كتاب تاريخ كرة القدم العالمية»، وحذا حذوه سامي خضيرة وكتب: «قبل 3 سنوات... أبطال العالم»، فيما كتب الحارس مانويل نوير: «3 سنوات. لكن الذاكرة لا تزال منتعشة. بطل العالم مع منتخب ألمانيا».
وقبلها بأيام استعاد الألمان بطبيعة الحال الذكرى الأجمل في تاريخهم الكروي المتمثلة بالفوز المدوّي على البرازيل 7-1 في المونديال، حيث عادت صور تلك الملحمة الكروية الكبرى إلى التداول، وبينها على سبيل المثال صورة نشرها حساب المنتخب الألماني على «فايسبوك» للّوحة الإلكترونية في ملعب «بيلو هوريزونتي» التي تشير إلى نتيجة 7-1.
من جهتهم أيضاً، عاد الفرنسيون 19 عاماً إلى الوراء، واحتفلوا كثيراً بلقب مونديال 1998 الذي احرزوه على أرضهم بالفوز على البرازيل، وهو اللقب الذي لا يزال حاضراً في وجدانهم، بحيث تحوّل يوم 12 تموز إلى أشبه بعيد وطني، نظراً إلى أن اللقب العالمي هو الوحيد في رصيدهم، وجاء على البرازيل بوجود «الظاهرة» رونالدو وريفالدو وربرتو كارلوس وغيرهم.
وحظيت ذكرى المباراة النهائية بأهمية خاصة، حيث عادت بعض الصحف لتحليل مجرياتها وعرض أبرز لقطاتها، وتحديداً الاصطدام العنيف لحارس فرنسا فابيان بارتيز برونالدو.
وقبلها بأيام أيضاً، استعاد الفرنسيون الذكرى الـ 11 للنطحة الشهيرة لنجمهم السابق زين الدين زيدان للإيطالي ماركو ماتيراتزي في نهائي مونديال 2006. وبالحديث عن ماتيراتزي والمونديال نفسه، فقد احتفل اللاعب السابق بلقبه بصورة تجمعه وزميله الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون، وكتب على «فايسبوك»: 9 تموز 2006 - 9 تموز 2017. 11 عاماً. الفوز الذي لم يأتِ قَطّ بالصدفة.
وبطبيعة الحال، فإن «الأسطورة» الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا لم ينسَ، ولا يمكن أن ينسى موندياله الخالد في 1986 الذي قاد فيه بلاده إلى اللقب، حيث عاد في 29 حزيران الماضي إلى تلك الذكريات بمقطع فيديو لأبرز اللحظات وبصورة له وهو يحمل الكأس الذهبية الغالية.

 

عدد القراءات : 3410

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider