دمشق    22 / 04 / 2018
مسؤول برلماني روسي: جهودنا كان لها الفضل في انفراج الأزمة الكورية  إخراج 28 حافلة من الرحيبة وجيرود والناصرية تقل مئات الإرهابيين وعائلاتهم تمهيدا لنقلهم إلى جرابلس  الخارجية الروسية: سلوك واشنطن لم يحدث حتى خلال الحرب الباردة  اغتيال عالم طاقة فلسطيني في ماليزيا.. و"حماس" تتهم الموساد الإسرائيلي  قائد الجيش الإيراني يهدد بزوال إسرائيل في ذلك الموعد  طهران تهدد واشنطن برد غير متوقع إذا تخلت عن الاتفاق النووي  الصليب الأحمر: تداعيات الحرب اليمنية غير المباشرة أكثر فتكا بالبشر من المعارك  بعد أن كرمها الموريكس دور منى واصف للأزمنة : شكراً لكل من روج شائعة موتي.  موسكو ترحب بقرار بيونغ يانغ وقف التجارب النووية والصاروخية  الهند تقر عقوبة الإعدام لمغتصبي الفتيات تحت سن 12 عاما  بينها 75 دبابة.. "جيش الإسلام" الإرهابي يسلم السلطات السورية ترسانة ضخمة في القلمون الشرقي  موسكو: ننتظر من خبراء "حظر الكيميائي" تحقيقا نزيها في حادث هجوم دوما المزعوم  دي ميستورا يدعو دمشق إلى المزيد من التعاون مع الأمم المتحدة  الإدارة الأمريكية تلغي مصطلح "الأراضي المحتلة" في فلسطين  تواصل إخراج المسلحين من القلمون الشرقي وبعثة الكيماوي تأخذ عينات من دوما  الخارجية الروسية: مناهضو تطور العلاقات الروسية الأمريكية يدمرون بتهور أسس التفاعل  حسن نصر الله: حملنا السلاح حين تخلت الدولة عن أرضها وشعبها  روحاني: مستعدون لتوظيف جميع إمكانياتنا لإعادة إعمار سورية  بوتين يبحث مع شويغو وغيراسيموف الوضع في سورية  

الأخبار الرياضيــة

2017-12-11 05:53:23  |  الأرشيف

عند الامتحان نجح غوارديولا ورسب مورينيو

تفوّق الفكر التكتيكي لجوسيب غوارديولا على جوزيه مورينيو في عقر داره، ملعب «أولد ترافورد»، ليقود مانشستر سيتي إلى فوز في غاية الأهمية على غريمه مانشستر يونايتد ويبتعد عنه بفارق 11 نقطة في الصدارة

 
 

ملعب «أولد ترافورد» ممتلئ عن آخره. لا مكان لموطئ قدم، ولا مجال لالتقاط الأنفاس. ثلج خفيف يتساقط، لكن الأجواء شديدة الحماوة في الملعب. بالأمس، كان الموعد المرتقب. الموعد الذي انتظره الجميع منذ أن سار مانشستر سيتي وجاره يونايتد في خط تصاعدي في الدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم حتى سيطرا على المركزين الأول والثاني على التوالي بفارق 8 نقاط لسيتي، لذا إن مواجهتهما أخذت بعداً تنافسياً أشد ضراوة يختلف عن لقاءاتهما السابقة باعتبار أنها مهمة جداً وربما مفصلية في الطريق نحو اللقب، إذ إن فوز «السيتيزنس» يعني ابتعاده 11 نقطه عن يونايتد، وبالتالي إن مهمة الأخير تصبح صعبة جداً للحاق به. أما فوز «الشياطين الحمر»، فيعني تقليص الفارق إلى 5 نقاط والعودة بقوة إلى معركة اللقب. الحديث عن سيتي ويونايتد يعني الفريقين الأغلى في البطولة الإنكليزية اللذين يضمان أكبر عدد من النجوم.

لكن قبل كل ذلك، تكمن أهمية المباراة في وجود المدربَين البرتغالي جوزيه مورينيو والإسباني جوسيب غوارديولا اللذين عكسا فكراً تدريبياً مختلفاً هذا الموسم. هي منافسة بين المدربَين لتكريس الأفضل بينهما، وفي سعي كل منهما لتحقيق الإنجاز برفع كأس البطولة، إذ إن هدف مورينيو أن يكون الأول الذي يعيد الكأس إلى ملعب «أولد ترافورد» منذ «السير» الاسكوتلندي أليكس فيرغيسون، كذلك يسعى غوارديولا لإضافة لقب الـ «بريميير ليغ» إلى الألقاب التي أحرزها في مروره على الدوري الإسباني مع برشلونة والدوري الألماني مع بايرن ميونيخ.
قلنا فيرغيسون؟ «السير» كان طبعاً أول الحاضرين في مدرجات «أولد ترافورد» لتقديم الدعم لفريقه، نظراً لأهمية المباراة.
ماذا حصل في «أولد ترافورد» أمس؟ مجدداً لم يبدّل مورينيو تكتيكه، رغم أنه كان يلعب المباراة على ملعبه، ورغم أن فريقه يحتاج إلى تحقيق الفوز للعودة إلى المنافسة. لعب «السبيشال وان» اللقاء بأسلوب دفاعي معتاد منذ الدقائق الأولى لكي ينسج على منوال المباراة السابقة أمام أرسنال التي سيطر فيها «الغانرز» تماماً وصنع الكثير من الفرص، إلا أن يونايتد خرج فائزاً 3-1.

لكن هذه المرة لم يكن الحظ إلى جانب يونايتد كما حصل أمام أرسنال، بل كان حتى ضده، إذ إن هدفي سيتي جاءا من كرتين اصطدمتا بلاعبي «الشياطين الحمر» وتابعهما كل من الإسباني دافيد سيلفا والأرجنتيني نيكولاس أوتامندي على التوالي، وكذا فإن الحارس الإسباني دافيد دي خيا لم يكرر أداءه الخيالي كما في مباراة أرسنال، رغم أنه لا يُسأل عن الهدفين، وقد أبعد كرتين خطيرتين للألماني ليروي سانيه في الشوط الأول، وللبلجيكي كيفن دي بروين في الثاني.
يمكن القول إن مورينيو عكس خلال المباراة خطأه باعتماده مجدداً على أسلوبه الدفاعي، إذ بعد أن بدّل تكتيكه في ربع الساعة الأخيرة عندما أقحم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش فإنه شكّل خطورة من خلال الهجمات، وتحديداً في الفرصة المزدوجة من تسديدتي البلجيكي روميلو لوكاكو والإسباني خوان ماتا، اللتين تألق الحارس البرازيلي إيدرسون في إبعادهما.
لكن هذا لا يمنع أن سيتي استحق الفوز تماماً، إذ إن غوارديولا لعب كرته الهجومية المعتادة والممتعة منذ اللحظات الأولى للمباراة، علماً أن هدف يونايتد الذي سجله ماركوس راشفورد وعادل به النتيجة جاء مباغتاً ومن خطأ لفابيان ديلف في إبعاد الكرة.
مكسب غوارديولا لم يتوقف على تحقيق الفوز على مورينيو وإلحاق الخسارة الاولى به على ملعبه هذا الموسم ومواصلة تفوّقه عليه بـ 9 انتصارات مقابل 4 في 20 مواجهة بينهما وابتعاد سيتي عن غريمه بفارق 11 نقطة، بل إن «السيتيزنس؛ تمكن من معادلة الرقم القياسي الذي حققه أرسنال في عام 2002 بـ 14 فوزاً على التوالي في الـ «بريميير ليغ».

 

عدد القراءات : 3422

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider