الأخبار |
تعرفوا على التسعيرة النظامية لكشفية الأطباء..أقلها 350 ليرة وأعلاها 700 ليرة فقط  الرئيس الأسد يصدر قانونا بمنح جرحى الجيش وقوى الأمن الداخلي حق الاكتتاب على سيارة سياحية واحدة معفاة من كل الضرائب والرسوم  نظام إحداث وتنفيذ واستثمار المناطق الصناعية والحرفيةأصبح ساريا. ..فماذا تضمن؟!  بعد مشاورات السلام... السودان يحسم موقفه من المشاركة في حرب اليمن  وكيل رونالدو يكشف سرا عن انتقاله إلى يوفنتوس  ريال مدريد يضحي بنجمين لاصطياد مبابي  زيدان وبوكيتينو على رأس قائمة المرشحين لخلافة مورينيو  رئيسة الوزراء البريطانية تحاول الحصول على بريكست دون اتفاق  اتفاق روسي تركي إيراني على وضع أسس رئيسة لعمل اللجنة الدستورية السورية  إيران تشكر السعودية على "حفاوة الاستقبال والترحب" والجانبان يوقعان مذكرة تفاهم  جابري أنصاري: البيان الختامي لاجتماع لدول الضامنة لمحادثات أستانا يؤكد على نجاح الجهود  إغلاق مدرسة سرية "سلفية" في فرنسا  بوتين يقيم فعالية صواريخ "توماهوك" الأمريكية في سورية والعراق  خلاف في جنيف بين الأمم المتحدة والدول الضامنة الثلاث على أعضاء اللجنة الدستورية  مباحثات سورية عراقية لتطوير التعاون في مجالات النقل البري والجوي والقضاء  اليمن .. العدوان يخرق هدنة الحديدة، وإفشال تسلل بالساحل الغربي  الجامعة العربية تدين انتهاك تركيا للسيادة العراقية  ظريف ينتقد صمت الغرب حيال تهديدات نتنياهو تجاه إيران  باسيل: لبنان يرفض توطين أو إدماج اللاجئين  روسيا تجد طرقا للالتفاف على الدفاع الصاروخي الأمريكي     

الأخبار الرياضيــة

2016-10-07 04:11:59  |  الأرشيف

قصة بطلة سورية في السباحة التي انتهت طموحاتها بقذيفة

اعتادت ميراي هندويان، بطلة سوريا في السباحة للمسافات القصيرة، الذهاب يوميا إلى النادي للتمرينات، لكنها فضلت يوم الجمعة مساعدة والدتها في مؤسسة للعائلة في غرب مدينة حلب التي تخضع لسيطرة الجيش السوري، من دون أن تتوقع أن تنهي قذيفة حياتها وأحلامها الرياضية الكبيرة.

بلوعة وبعينين مغرورقتين بالدموع، تستعيد والدتها بتي هندويان (42 عاما) لحظات مأساوية عاشتها مع أولادها الثلاثة يوم الجمعة داخل "سوبرماركت" تملكه العائلة في منطقة الفيلات، ذات الغالبية الأرمنية، والقريبة من حي بستان الباشا، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والفصائل المعارضة في حلب.

وتروي الوالدة المفجوعة لوكالة "فرانس برس" كيف بدلت قذيفة اطلقتها المجموعات المسلحة حياتها بعدما أدت إلى مقتل ابنتها ميراي (20 عاما) وطفلها أرمان (12 عاما)، ونجاتها مع ابنها موسيس (19 عاما) بعد إصابتهما بجروح. وتقول "تذهب ميراي يوميا إلى نادي السباحة عند الحادية عشرة ظهرا، لكنها جاءت يوم الجمعة إلى المحل وأخبرتني أنها لا تريد الذهاب".

وأضافت: "قالت لي جئت كي أساعدك ماذا تريدينني أن أفعل؟ طلبت منها الذهاب لكنها رفضت". وتضيف أنه "عند الحادية عشرة والربع تقريبا، وجدت نفسي على الأرض بعد دوي صوت قوي وغبار. لم أقو على التحرك لأن الزجاج انكسر فوقي. سمعت صوت ابني الكبير يصرخ ماما يدي راحت"، جراء تعرضه لإصابة فيها.

وفي تلك اللحظات، كانت ميراي وشقيقها أرمان ممددين على الأرض، لكن والدتهما لم تتمكن من رؤيتهما بسبب الغبار الذي خلفه الركام. وتروي بغصة أنها "تحركت بصعوبة من الأرض والدم يسيل مني، قلت لميراي وأرمان ابقيا بقربي. كنت أظن أنهما على قيد الحياة.. عندما نظرت حولي بعدما خف الغبار، وجدت أرمان على الأرض وأمعاؤه خارج معدته. كان قد استُشهد".

"خسارتنا كبيرة"، وتحاول بتي أن تتمالك نفسها، تتنهد ثم تتابع بصوت يرتجف: "ناديت ابنتي لأنني أعرفها جبارة وتتحمل كل شيء قبل أن أراها على الأرض أيضا، بدون يدين ورجلين.. وتنزف. لم أتمكن من حملها لأنني كنت مصابة وأنزف".

وقالت والدة ميراي إن شخصين في محل مجاور قتلا أيضا جراء القذائف، وأصيب موظف يعمل لديهم، فيما يوضح فيكان (56 عاما) والد ميراي الذي يعمل في مجال بيع الزجاجيات، أن المنطقة غالبا ما تتعرض لسقوط قذائف.

ويقول: "اعتدنا على هذا الموضوع وكانت ميراي تمدنا بالقوة". ويتابع بحزن شديد: "تكبدنا في وقت سابق خسائر مادية كالمحلات والمستودعات، لكن هذه المرة كانت خسارتنا كبيرة.. خسرت ابني وابنتي معا".

ويحمل فيكان الذي يحاول أن يحبس دموعه أمام زوجته على الوضع الذي تعيشه المدينة. يقول بانفعال: "وصلنا إلى مرحلة يأس ونريد الحل.. لأن الجميع يخسر وليس أنا فقط". ينظر الوالدان مطولا إلى صورتي أرمان وميراي التي تصفها والدتها بـ"الطالبة الطموحة والقوية وصاحبة الأحلام الكثيرة والطموحات الكبيرة".

وتروي والدتها أنها "كانت تحب السباحة وتريد الأفضل في كل شيء"، مضيفة أنها "أرادت الوصول إلى مستويات عالمية.. كان طموحها أن تكمل دراسة الماجستير حتى تصبح دكتورة تغذية". وتشير الوالدة بفخر إلى الميداليات التي حصدتها، معددة المنافسات التي فازت بها داخل سوريا وخارجها، خصوصا في أرمينيا التي تعود جذور العائلة إليها.

ويقول مدرب السباحة ونّس سلاحيان، الذي أشرف على تدريب ميراي: "بدأت أدربها على السباحة منذ كانت في الخامسة من عمرها، وأصبحت بعدها بطلة سوريا لسنوات عدة، وكانت ضمن منتخب حلب للسباحة". وبعد دورات تدريبية عدة، باتت ميراي كما يوضح مدربها "مؤهلة للتدريب على السباحة وتم تعيينها مسؤولة عن تدريب البنات في منتخب حلب".

وعلى غرار معظم الرياضيين السوريين، استمرت ميراي كما يقول مدربها "في ممارسة الرياضة حتى بعد اندلاع الحرب.. وشاركت في في كافة بطولات الجمهورية وحازت فيها على المراكز الأولى".ويضيف "كانت تستعد في الفترة الأخيرة للمشاركة في بطولات المياه المفتوحة لمسافات طويلة في البحر".

وباتت مشاركة الرياضيين في المنافسات العالمية أكثر صعوبة لعدم قدرتهم على الحصول على تأشيرات بعد إغلاق معظم السفارات الأجنبية أبوابها في دمشق.

بعد أيام على استشهاد ولديها، لا تجد الأم ما يخفف من آلامها. تصف نجاتها وابنها بـ"المعجزة.. وإلا كانت العائلة كلها ماتت". تصمت بتي قليلا قبل أن تعزي نفسها: "ذهبا عند الله. ربما العيش هناك.. أفضل من العيش في الحرب
عدد القراءات : 4533
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3465
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018