دمشق    18 / 09 / 2018
مجلة "تايم" الأمريكية: المعلمون في أمريكا لا يجدون ما يسدون به رمقهم!  إسرائيل تبدي أسفها عن مقتل أفراد طاقم الطائرة الروسية في سورية  تطوير لقاح إنفلونزا يمكن تطبيقه ذاتيا!  برلين: يجب تنفيذ الاتفاق حول إدلب  روسيا تتوعد إسرائيل برد قاس  استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات لقوات الاحتلال على غزة والضفة  "أنصار الله" تعلن استعادة تباب شرق البيضاء  شويغو لليبرمان: إسرائيل مسؤولة عن تحطم الطائرة الروسية في سورية  الجعفري: عدوان “إسرائيل” الأخير على سورية استكمال لسياساتها العدوانية ومحاولاتها تقديم دعم معنوي للجماعات الإرهابية  "تناول طعام لشخصين" أثناء الحمل يهدد الأطفال بمرض مزمن في عمر السابعة  المبعوث الأممي يغادر صنعاء بعد مباحثات مع قادة جماعة "أنصار الله"  تركيا: "المجموعات المسلحة " تبقى في المناطق الموجودة بها ضمن الاتفاق مع روسيا  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  بكين تتحدى ترامب وتفرض رسوما على 5200 سلعة أمريكية  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  تعرفوا على البلدات و القرى السورية المشمولة بالمنطقة المنزوعة السلاح بعمق 15 كم  خارطة الكمين الإسرائيلي لـ"إيل-20"  كيف يتم إسقاط إمبراطورية الدولار؟  

مؤتمر جنيف 2

2014-01-30 06:43:05  |  الأرشيف

جنيفيات .. بقلم: علي مخلوف

السجاد التبريزي سيغيب عن جنيف الفاخرة فيما العكال البدوي سيكون متصدراً للموائد السويسرية بنهمه المعهود لكل بهرجة خاوية، وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح ولن يكون جمل أعور أو شاة جرباء كالفيل، فيما الخيل السوري الأصيل يتقدم نحو جمهرة المفترسين بثقة المنتصر صاحب القضية.
عندما نتحدث عن دماء الشهداء.. لتسكت كل كاميرات الدنيا.. ولتذهب كل الشراشف البيضاء على الطاولات الفاخرة إلى الجحيم.. لا مساومة ولا مفاوضات على دماء شهداء سورية، ففوهة بندقية يمسكها فارس ملكوتي هي الورقة الرابحة في جنيف المخملية.
عندما نرفع صوتنا بمعاناة شعب تمرس عشق الحياة في موته وتضحياته، تخبو كل الأضواء، وتتحول حفلات الكوكتيل الدبلوماسية في الأروقة السويسرية إلى اجتماعات مجون أرستقراطية.
في جنيف.. ليصمت قرع الكؤوس الكرستالية.. عندما يعزف الجيش العربي السوري موسيقا قداس القيامة، ويرفع آذان نصر وتكبيرة فتح برصاص الحق الخارق لصدر الوغد.
عندما يذهب وفدنا الوطني إلى المائدة السويسرية فهو يضع في عينيه هدفاً واحداً.. أن يرمي على تلك المائدة المرزكشة ورقةً خُطّ عليها بدماء جنود السماء في الجيش عبارة "نحن الأعلون وأصحاب العشاء الرباني الفاخر والأخير.. نحن المتوسدون للتراب كي يحيا الأطفال.. نحن الماسكون بتلابيب الموت.. الرافضون لسماسرة الأرواح المنمقين ببذلات فاخرة اشتراها لهم عدو جدنا بالأمس"
فلا تفاوض على وطن ينزف ولا مساومة على دموع أيتام وأرامل وثكالى.. لا متاجرة بقضية دفع شعب ثمنها أمنيات وأحلام.. لا ابتسامات مجاملة صفراء.. ولا مصافحات جانبية في الخفاء.. لا لخرق كرامة وطن يئن من غدر الأعراب.

عدد القراءات : 3829

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider