دمشق    19 / 07 / 2018
سفن كسر الحصار تبحر اليوم من إيطاليا نحو قطاع غزة  سورية تجري مباحثات مع روسيا حول شراء طائرات إم إس-21  الحجز على أموال رجل أعمال معروف ضمانا لـ20 مليون دولار  (إسرائيل) وسورية على شفير حرب  انتهاء إجلاء المدنيين عن كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي  الجيش يفرض الاستسلام على إرهابيي نوى.. ويستهدف دواعش حوض اليرموك  الكونغرس الأمريكي يستجوب مترجمة ترامب خلال قمته مع بوتين  معركة الحديدة وتغيير معادلات الحرب في اليمن  بعد نجاح لسنوات.. لماذا تتلقى الإمارات الفشل تلو الآخر؟  الرؤى المتنافسة في أوروبا تهدد بتمزيق الاتحاد الأوروبي  دروس من الاتحاد الكونفيدرالي الألماني.. بقلم: أنس وهيب الكردي  ماذا يعني السحب الاحترازي لهذا الدواء من السوق؟ … «الفالسارتان».. الخلل الحاصل بسبب المادة المستوردة وليس التصنيع المحلي  بعد موافقة الهيئة العامة للشركة على طلب إعفاء بكر بكر من منصبه … لا مدير عاماً لـ«السورية للاتصالات» حتى تاريخه  تقديرات بعودة 35 ألف شخص إلى زملكا وعربين … الجيش يدمي «النصرة» وحلفاءها في ريف حماة الشمالي  مؤشر على قرب خروج التفاوض مع الحكومة إلى العلن … «مسد»: سنفتح مكاتب في أربع محافظات بينها العاصمة  داعش يزعزع سيطرة «قسد» … ورتل لـ«التحالف الدولي» إلى الرقة!  إنهاء الحرب السورية و”الأسد الى الأبد”.. أوراق أميركية وروسيّة مهمّة!  لماذا يتورط حلفاء السعودية بالفساد؟  سورية تنتصر واردوغان يتجرع كأس السم الذي طبخه في شمال سورية  ترامب: العلاقات مع روسيا تحسنت بعد القمة مع بوتين  

كأس العالم 2014

2014-06-19 00:42:50  |  الأرشيف

الثور التشيلي يجرد الماتادور الإسباني من لقبه ويخرجه من الدور الأول

جرّد منتخب تشيلي بطل العالم الإسباني من لقبه وأخرجه من الدور الاول بعد أن فاز عليه بهدفين نظيفين على ملعب ماراكانا  في الجولة الثانية من دور المجموعات ليخرج الماتادور من الدور الأول في أول مفاجأت البطولة وأغربها.
سجل هدف تشيلي الأول فاجارس في الدقيقة 20 ،وضاعف النتيجة أنجيور في الدقيقة 43 من المباراة ليصبح رصيد تشيلي ست نقاط ليضمن التأهل إلى الدور الثاني بصحبة هولندا فيما تذيلت إسبانيا جدول الترتيب وخرجت بصحبة أستراليا من البطولة.
خافي مارتينيز بدلا من بييكه وبيدرو محل تشافي ..هكذا كانت التغييرات التي أعلن عنها ديل بوسكي على التشكيلة الاساسية لمنتخب إسبانيا ومع ذلك لم تنعكس  على الأداء بأي حال من الأحوال ولولا أن المنتخب التشيلي ليس بالقوة التي ظهرت عليها الطواحين لشهدت المباراة خماسية أخرى.
دخل إسبانيا المباراة ولا يوجد طريق أمامها سوى الفوز وإلا فالخروج المبكر سيكون المصير المحتوم لبطل العالم الذي ظلت الصحف العالمية تتغنى به طيلة أربع سنوات على أنه الثورة القادمة التي ستغير مسار القوى الكروية في العالم.
وفي المقابل كان سامباولي المدير الفني لتشيلي مدركا لحجم الفريق الذي يواجهه وقدرته على الهجوم الضاري فأجبر لاعبيه على الالتزام الدفاعي وعدم مهاجمة مرمى كاسياس إلا بعدد قليل من اللاعبين لا يتجاوز أربعة على أقصى تقدير.
وأقحم سامباولي بالثلاثي فيدال وفارجاس وسانشير ليكون الثلاثي شكلا هندسيا أقرب إلى المثلث في مهاجمة مرمى كاسياس الذي كان مرتبكا ليس فقط من الخماسية والأداء الهزيل أمام هولندا بل من الشبح الذي يطارد إسبانيا بشان احتمالية خروجها المبكر من المباراة.
مع اللحظات الأولى للمباراة ظهر المنتخب الإسباني مهتزا غير قادر على بناء هجمة منظمة ولا أحد يعرف السبب هل هو الانهاك الذي عاناه اللاعبون طوال موسم شاق أم سوء توظيف لقدرات اللاعبين من المدير الفني ديل بوسكي.
وأدرك جمهور تشيلي أن الماتادور لم يقدم شيئا فاشتعلت المدرجات تشجيعا لتشيلي من أجل إحراز هدف مبكر لإرباك حسابات الفريق المرشح لنيل اللقب.
كان منتخب تشيلي على موعد مع الهدف الأول في الدقيقة 20 من المباراة بعد أن استقبل فارجاس الكرة من إنجيوز ليستقبل الكرة ويراوغ كاسياس ويسدد بسهولة في المرمى ليشكل الهدف ضغطا كبيرا على ديل بوسكي .
حاولت إسبانيا التماسك لكنها اصطدمت بالتنظيم الدفاعي لتشيلي وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين ضاعف أنجيور صانع الهدف الأول النتيجة بتسجيل الهدف الثاني من متابعة رائعة وتسديدة عجز كاسياس عن اللحاق بها.
أنتهى الشوط الأول بتقدم تشيلي بهدفين ، ولكن ذلك لم يتسبب في استسلام الاسبان للمباراة فنزل اللاعبون إلى أرض الملعب في الشوط الثاني على أمل التعويض ولكن كانت المفاجأة الثانية هي في عدم قدرة دييجو لكوستا على التأقلم فالانطلاقات التي يتميز بها اللاعب أجهضها سامباولي بغلق المساحات الكبيرة ليخسر النجم الإسباني أهم مميزاته وأمام فشل وسط الملعب في مده بالكرات باتت صفته الثانية كقناص امام المرمى تتوارى إلى الخلف.
ولم يكن التبديل الذي أجراه ديل بوسكي بإشراك كوكي نجم أتلتيكو مكان تشابي ألونسو الذي أضاع أكثر من فرصة هو الحل السحري كي يرم الماتادور من البوابة التشيلية.
وخرج دييجو كوستا من أرض الملعب في الدقيقة 64 ليدخل توريس لاعب تشيلسي ولكن الضغوط الهائلة التي يعاني منها الأسبان لم تتح له الفرصة كي يحصل على فرصة للتأقلم خاصة أن توريس ليس المهاجم الذي يصنع الفرص لنفسه بل ينتظرها حتى تأتي إليه.
مر الوقت انهالت الفرصة التشيلية على مرمى كاسياس والتي أنقذ بعضها تارة أو شتتها الدفاع الإسباني تارة أخرى ولولا التحفظ الدفاعي لتشيلي لخرجت إسبانيا بنتيجة كبيرة.
وأحتسب حكم المباراة ست دقائق وقت بدل ضائع ولكن لم يظهر أي تأثير لهذا القرار على أداء الأسبان والذي لم يكن الوقت يتسبب له في أي مشكلة بل كان الوصول إلى المرمى التشيلي هو اللغز الإسباني،  الذي ظل اللاعبون والجهاز الفني يبحثون له عن حل ..ولكن فقدوا الأمل ليخرج بطل العالم مجردا من لقبه من الدور الأول للبطولة.

عدد القراءات : 3922

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider