دمشق    25 / 07 / 2017
مهذبون ...ولكن!! العرفان جوهر كل فن رائع وعظيم.. بقلم: أمينة العطوة  قوات الاحتلال تواصل قمعها للمقدسيين.. ومبعوث ترامب في إسرائيل  الجيش وحلفاؤه يتقدمون بريف الرقة.. وفتح الطريق إلى مدينة دير الزور يقترب  مراكز مراقبة وتفتيش روسية جنوب سورية وفي الغوطة.. وأغلب مسلحي «فيلق الرحمن» انحازوا للاتفاق … «منطقة تخفيف التصعيد» شرق العاصمة «مؤقت» ريثما تتم التسوية الشاملة  هرباً من داعش.. عائلات سورية وعراقية تصل إلى مخيم «الهول»  معركة عرسال والجغرافيا.. بقلم: ميسون يوسف  70 حالة قتل و3 دعاوى دعارة … 12 بالمئة من دعاوى الجنايات في دمشق جرائم سلب بالعنف  منصور: جلسة مجلس الأمن انتهت بعدم التوصل إلى صيغة عملية للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية في القدس المحتلة  روسيا تنشر نصا مبدئيا للدستور السوري  لماذا تتهاوى النصرة في عرسال وتتمدد في إدلب؟  محمد بن سلمان في ورطة  الجيش السوري قادر على تحرير الرقة في خمس ساعات وينتظر الإشارة  قطر تتحدث عن استراتيجية جديدة لحل الأزمة الخليجية  حفتر والسراج يتفقان على وقف إطلاق النار في ليبيا خلال اللقاء قرب باريس  كوريا الشمالية قد تطلق صاروخا جديدا في غضون 6 أيام  المقداد يؤكد لوفد لائحة القومي العربي الأردني حتمية انتصار سورية في الحرب الإرهاب  الجيش الجزائري يعلن عن قتل إرهابيين اثنين  صحيفة تكشف مكان تخفي البغدادي وتؤكد أنه حي  معركة تطهير عرسال.. حقائق ونتائج  تشكيلة جديدة لمجلس إدارة السورية للتأمين  

كأس العالم 2014

2014-07-08 04:24:22  |  الأرشيف

نصف نهائي مونديال 2014 في كرة القدم «معركة» طاحنة بين البرازيل وألمانيا اليوم و«المانشافت» يتحدى «السيليساو» في معقله

تحلم البرازيل المجردة من نجميها نيمار وتياغو سيلفا بمتابعة مشوارها نحو نهائي مونديال 2014 لنسيان كارثة 1950 من خلال تخطي المانيا الباحثة بدورها عن فك عقدة المركز الثالث، وذلك في اعادة لنهائي 2002 عندما توّجت البرازيل للمرة الخامسة.
وسيكون «استاديو مينيراو» في بيلو هوريزونتي اليوم الثلاثاء (الساعة 23.00 بتوقيت بيروت) مسرحاً لاولى مباراتي نصف نهائي كأس العالم المقامة حاليا في البرازيل، بين اثنين من ابرز القوى الكروية العظمى في العالم، المضيفة الباحثة عن لقبها العالمي السادس والمانيا اللاهثة وراء لقبها الاول منذ 1990 والرابع في تاريخها.
حددت البرازيل هدفها باحراز اللقب لنسيان ما حصل في استضافتها المونديالية الاولى في 1950 عندما خسرت المباراة الحاسمة امام الاوروغواي 1-2 على ملعب «ماراكانا» الشهير برغم ترشيحها لفوز كاسح في ما يعرف بكارثة «ماراكانزو».
وسرقت الاوروغواي منها هذا الشرف في «تراجيديا» وطنية قد تنقلب الى ملحمة شعبية بحال نجح لاعبو الاصفر والاخضر بخطف لقب سادس لهم في المسابقة الرياضية الأشهر في العالم بعد اعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002.
} صفعة مزدوجة }
خلافاً لنهائي 2002 عندما كانت البرازيل تضمّ الهداف القاتل رونالدو، يفتقد منتخب «اوريفيردي» اهمّ لاعبين في صفوفه، الهداف نيمار وقائد الدفاع ثياغو سيلفا.
فالاول تعرض لكسر في الفقرة القطنية الثالثة في ظهره قبل دقيقتين على نهاية مباراة الدور ربع النهائي ضد كولومبيا (2-1) الجمعة بعدما ركله المدافع خوان كاميلو تسونيغا بقوة وسيغيب حتى نهاية المونديال، اما مدافع باريس سان جرمان الفرنسي فنال بطاقة صفراء ثانية لخطأ سخيف على الحارس الكولومبي اوقفته عن خوض نصف النهائي.
وخرج نجم برشلونة الاسباني بخطاب مؤثر حاول ان يحبس دموعه خلاله وهو يوجه دعوة الى زملائه في «سيليساو» من اجل اكمال «الحلم» باحراز اللقب: «انها لحظة صعبة علي ومن غير السهل معرفة ما يجب قوله. حلمي لم ينته. بل تعرقل»، هذا ما قاله نيمار بتأثر في شريط فيديو نشره الاتحاد البرازيلي قبل ان يرحل عن مقر المنتخب.
وعلق سكولاري الذي دعا نيمار للتواجد على مقاعد البدلاء شرط موافقة الاطباء: «يوجد احتياط لدينا. اختار فريقي بعناية، اما الرقم 10 بحال وجوده او غيابه فسيكون ممثلاً من قبل 200 مليون برازيلي».
وتبقى معرفة من سيختاره سكولاري ليعزز القوة الهجومية الى جانب لاعب الوسط الشاب اوسكار الذي سيحمل عبئاً كبيراً في ظل غياب نيمار.
} عملاقان كرويان }
واحتفظت البرازيل بكأس جول ريميه الى الابد عام 1970 في المكسيك بعد تتويجها في السويد 1958 وتشيلي 1962 بجيل خارق ضم بيليه وجايرزينيو وريفيلينو وتوستاو وجيرسون وغارينشا وكارلوس البرتو وغيرهم، وحملت اللقب النادر في اربع قارات مختلفة بعد ان توجت في 1994 في الولايات المتحدة و2002 في كوريا الجنوبية واليابان.
بعد اقصائها من ربع نهائي مونديال 2010 امام هولندا، حل مانو مينيزيس بدلاً من دونغا، لكنه عجز عن الامساك بمنتخب متطلب، فاستجيب لطلب الجمهور وعاد لويز فيليبي سكولاري الى قواعده، ليقودها الى لقب كأس القارات 2013 على حساب اسبانيا حاملة لقب مونديال 2010.
اما المانيا الباحثة عن بلوغ النهائي الثامن لها، فتأمل تخطي نصف النهائي خلافاً للنسختين الاخيرتين لبلوغ النهائي الاول لها منذ 2002 عندما سقطت امام البرازيل بالذات بهدفي الظاهرة رونالدو.
منذ احرازها لقبها الاول تحت مسمى المانيا الغربية في سويسرا 1954، ثم الثاني على ارضها في 1974 والثالث الاخير في 1990، لم تنتظر المانيا 24 عاماً كما هذه المرة من دون تذوق طعم التتويج في الحدث العالمي، لدرجة ان بعض اعضاء الفريق على غرار لاعب الوسط ماريو غوتسه لم يكونوا قد ابصروا النور في 1990 عندما قاد لوثار ماتيوس تشكيلة المدرب فرانتس بكنباور الى اللقب.
وتفتقد المانيا للالقاب منذ احرازها كأس اوروبا 1996، فاحتلت وصافة المونديال امام برازيل رونالدو في 2002، وواظبت على بلوغ المراحل المتقدمة بعد ذلك من دون ذهب.
فضلاً عن القابها الثلاثة، حلت وصيفة اربع مرات في 1966 و1982 و1986 و2002، وثالثة في 1934 و1970 وفي آخر نسختين عامي 2006 و2010. بلغت المانيا نصف النهائي في آخر مونديالين، على ارضها في 2006 عندما خسرت امام ايطاليا صفر-2 بعد التمديد وفي جنوب افريقيا 2010 امام اسبانيا صفر-1.
} رغبة المانية بالثأر }
اعرب مدرب المانيا يواكيم لوف (54 عاما)، الذي بلغ نصف النهائي في 4 مسابقات كبرى له مع المانيا في غضون ثماني سنوات ويريد السير على خطى سيب هيربرغر (1954) وهلموت شون (1974) وفرانتس بكنباور (1990)، عن سعادته لمواجهة البرازيل متحدثاً عن لقاء «جميل وكبير»: «ما يمكن ان يكون اجمل في ارض الاحلام الكروية من مواجهة مستضيف كأس العالم في الدور نصف النهائي؟ ستكون مباراة كبيرة جدا في بيلو هوريزونتي».
وذكر رئيس الاتحاد الالماني وولفغانغ نييرسباخ بنهائي 2002، قائلا: «لقد ذكرت الفريق باننا نريد تصحيح تلك النتيجة».
} ميروسلاف كلوزه }
ويأمل المهاجم ميروسلاف كلوزه الوحيد الناجي من تشكيلة نهائيات 2002، اصابة عصفورين بحجر واحدة من خلال تسجيل هدفه السادس عشر في النهائيات وتحطيم الرقم القياسي لرونالدو، وهو رأى ان بلاده تملك فرصة كبيرة لرفع الكأس الغالية، مضيفاً: «اعتقد اننا نملك فرصة كبيرة لكي نتمكن اخيرا من الامساك بها ووضعها بين ايدينا. لكن لا يجب ان نخطو الخطوة الثانية (اي النهائي) قبل ان نخطو الاولى».
وسجل كلوزه (36 عاما) خمسة اهداف في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 ومثلها في مونديال المانيا 2006 عندما توج هدافاً له، قبل ان يوقع 4 اهداف في النسخة الماضية، في جنوب افريقيا 2010 وهدفا في النسخة الحالية.
وكلوزه هو افضل هداف في تاريخ المنتخب الالماني برصيد 70 هدفاً في 135 مباراة، متقدماً على غيرد مولر الذي سجل 68 هدفا لكن في 62 مباراة فقط، كما انه يحتل المركز الثاني من حيث اكثر اللاعبين مشاركة مع «ناسيونال مانشافت» خلف لوثار ماتيوس الذي خاض 150 مباراة من 1980 حتى 2000.
} فيليب لام }
وتحدث القائد فيليب لام الذي كان مع المنتخب حين انتهى مشوار الاخير في نصف نهائي 2006 و2010، قائلاً: «انا حقاً لست بحاجة الى ذلك (ان يعيش تجربة المركز الثالث مجددا). اريد حقا ان استبعد حصول هذا الامر».
وواصل: «نريد المزيد دون ادنى شك، هذا لم يكن ظهورنا الاخير في ريو»، في اشارة منه الى مباراة ربع النهائي ضد فرنسا والتي اقيمت على ملعب «ماراكانا» في ريو دي جانيرو حيث ستقام المباراة النهائية الاحد المقبل.
} تألق نوير وهوملس }
وتألق الحارس مانويل نوير وقلب الدفاع هوملس ولاعب الوسط طوني كروس ليشكلوا العامود الفقري لالمانيا بعد ان كانت الامال معلقة على لاعبي الوسط باستيان شفاينشتايغر ومسعود اوزيل ولوكاس بودولسكي وماركو رويس قبل اصابته على ابواب المونديال.
اثبت نوير (28 عاما) انه بين افضل حراس المرمى في العالم حالياً، فلم يخطىء امام فرنسا بعدما لعب دور «الليبيرو» امام الجزائر مذكراً بالقيصر فرانتس بكنباور، وانقذ فريق المدرب يواكيم لوف من كارثة امام اسلام سليماني ورفاقه.
تخوف الالمان من اصابة هوملس (25 عاما و1.92 م) بالانفلونزا، لكن رد عملاق بوروسيا دورتموند الذي تبحث عنه معظم الاندية الطليعية، كان مدوياً. حلق في العالي «مبتلعا» رافايل فاران واطلق رأسية عجز عنها الحارس هوغو لوريس.
بتمريرته الحاسمة الثالثة في البرازيل بعد ركنية البرتغال وعرضية غانا لاوزيل، اكد كروس (24 عاما) موقعه الاساسي في تشكيلة لوف، واصبح ثاني افضل ممرر بعد الكولومبي خوان كوادرادو.
} طريق متعرج }
مشوار البرازيل نحو النهائي لم يكن سهلاً، فبعد بداية جيدة امام كرواتيا (3-1) سقطت في فخ التعادل امام المكسيك (صفر- صفر)، قبل ان تتصدر مجموعتها بفوز كبير على الكاميرون المتواضعة 4-1. وفي الدور الثاني، كانت قريبة من الخروج اذ احتاجت الى ركلات ترجيحية تألق فيها حارسها جوليو سيزار لتتخطى تشيلي 3-2 بعد تعادلهما 1-1، وفي ربع النهائي عاشت صراعاً قوياً مع كولومبيا احدى مفاجآت البطولة قبل ان تتخطاها 2-1 بهدفي قلبي الدفاع سيلفا ودافيد لويز من ضربة حرة رائعة.
اما المانيا، فبدأت بقوة عندما سحقت برتغال كريستيانو رونالدو (4- صفر) بينها ثلاثية لتوماس مولر، تعادلت مع غانا (2-2) عندما كادت تخسر لولا الهدف الخامس عشر في النهائيات لميروسلاف كلوزه، وفازت على الولايات المتحدة (1- صفر) بهدف توماس مولر التاسع في المونديال.
في ثمن النهائي، ثأرت لخسارتها امام الجزائر قبل 32 عاماً وردت لها الدين عندما هزمتها بشقّ الانفس 2-1 بعد التمديد، ثم استمرت عقدتها لفرنسا واثبتت واقعيتها بفوز ضيق 1- صفر من خلال رأسية قلب الدفاع ماتس هوملس، لتصبح اول دولة تبلغ نصف النهائي في اربع نسخ متتالية.
} افضلية برازيلية }
والتقى الفريقان 21 مرة ففازت البرازيل 12 مرة والمانيا 4 مرات وتعادلا خمس مرات، واللقاء الوحيد بينهما في كأس العالم كان نهائي مونديال كوريا الجنوبية واليابان عندما فازت البرازيل 2- صفر.
وفي المسابقات الرسمية التقيا مرتين في كاس القارات، ففازت البرازيل 4- صفر في الدور الاول عام 1999 و3-2 في نصف نهائي 2005.
ويعود اللقاء الاول بينهما الى 5 ايار 1963 عندما فازت البرازيل 2-1.
ولم تخسر البرازيل على ارضها في المسابقات الرسمية منذ 39 عاما، وتحديدا منذ عام 1975 حين سقطت في بيلو هوريزونتي امام البيرو 1-3 في ذهاب الدور نصف النهائي من كوبا اميركا (اقيمت البطولة حينها بنظام مسابقات الدوري) قبل ان تفوز اياباً 2- صفر دون ان يجنبها ذلك الخروج من المسابقة، علماً بانّ خسارتها الاخيرة على ارضها على الصعيد الودي تعود الى عام 2002 ضد الباراغواي في مباراة خاضها المدرب الحالي سكولاري بتشكيلة رديفة لان «اوريفيردي» كان قد توج للتو بلقب مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.
واشار النجم البرازيلي رونالدو، هداف نسخة 2002، الى انه مرتاح لمواجهة بلاده لالمانيا عوضاً عن فرنسا: «افضل ان تتواجه البرازيل مع المانيا في نصف النهائي لان فرنسا كانت بمثابة الكابوس بالنسبة لنا في كأس العالم».
وستشهد المباراة «معارك» ثنائية متوقعة وهي على الشكل الآتي:
} هالك - بينيديكت هويديس }
في ظل غياب نجم برشلونة الاسباني نيمار عن المنتخب البرازيلي بسبب كسر في إحدى فقرات ظهره، ستكون امام «سيليساو» معلقة على هالك ليحمل العبء الهجومي أمام «ناسيونال مانشافات».
وفشل مهاجم زينيت سان بطرسبورغ الروسي في ايجاد طريقه الى الشباك حتى الان، واخفق في ترجمة ركلته الترجيحية في المباراة التي فازت بها بلاده على تشيلي بركلات الترجيح في الدور الثاني، لكنه قدم أداء جيدا في لقاء دور الثمانية ضد كولومبيا إلى أنه اصطدم بتألق الحارس دافيد اوسبينا.
وفي المقابل، شغل بينيديكت هويديس مركز الظهير الايسر خلال هذه البطولة رغم انه يلعب في المعتاد بمركز قلب الدفاع مع فريقه شالكه. ويأمل المنتخب الالماني أن يتمكن هويديس بقوته البدنية من التعامل مع هالك لكنه قد يعاني امام المهاجم البرازيلي من ناحية السرعة التي سيستغلها الاخير كي يتوغل في المنطقة الالمانية على امل ان يتمكن من احدى تسديداته اليسراوية في الوصول الى شباك المتألق مانويل نوير.
} لويز غوستافو - توني كروس }
سيتواجه لويز غوستافو الذي يدافع حاليا عن ألوان فولفسبورغ، مع زميله السابق في بارين ميونيخ توني كروس.
ويجسد هذان اللاعبان التناقض في أسلوب اللعب البرازيلي والالماني، فالاول يرتكز على قوته البدنية، وهي من خصائص الالمان أكثر من البرازيليين، والثاني على قدرته في الاحتفاظ بالكرة، وهي من الخصائص البرازيلية.
غاب غوستافو عن المباراة الاخيرة لبلاده ضد كولومبيا بسبب الإيقاف، لكن عودته إلى التشكيلة الاساسية للمدرب لويز فيليبي سكولاري وسيحاول الوقوف في وجه زميله السابق بنفس الطريقة التي تعامل بها زميلاه باولينيو وفرناندينيو مع نجم كولومبيا جيمس رودريغيز.
ومع عودة القائد فيليب لام إلى مركزه الطبيعي كظهير أيمن في المباراة التي فاز بها الالمان على فرنسا 1-صفر في دور الثمانية، أصبح كروس نقطة الارتكاز في خط الوسط الالماني وهمزة الوصل بين الدفاع والهجوم بمؤازرة مسعود أوزيل وباستيان شفاينشتايغر.
} دافيد لويز - توماس مولر }
في ظل غياب نيمار وإيقاف القائد المدافع تياغو سيلفا، أصبح دافيد لويز مركز الثقل في المنتخب البرازيلي وافضل لاعبيه على الاطلاق، وهو ثاني هدافيه بعد نيمار بتسجيله هدفا ضد تشيلي وآخر ضد كولومبيا.
وقد أظهر قلب الدفاع المنتقل مؤخرا من تشلسي الإنكليزي إلى باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل 85 مليون يورو، التزاما وانضباطا في المباريات التي خاضها حتى الان، وذلك خلافا للطباع الذي ظهر عليه خلال مشواره في الدوري الإنكليزي الممتاز.
وسيكون في انتظار لويز خلال مباراة اليوم الثلاثاء اصعب اختبار له حتى الان، لانه سيحاول إيقاف توماس مولر الذي يجد نفسه تماما في نهائيات كأس العالم بعد ان سجل تسعة أهداف في 11 مباراة فقط.
وسيحاول مولر تعويض ما فاته عام 2010 في جنوب افريقيا حين غاب عن الدور قبل النهائي بسبب الايقاف ما ساهم بخروج بلاده أمام أسبانيا التي توجت لاحقا باللقب، وهو يملك تجربة ناجحة ضد لويز إذ تفوق على المدافع البرازيلي ومنح التقدم لبايرن ميونيخ في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2012 قبل ان يدرك الإيفواري ديدييه دروجبا التعادل لتشيلسي في الوقت القاتل ليجر الفريقين إلى التمديد ثم ركلات الترجيح التي ابتسمت للفريق اللندني.
} دانتي - مولر }
لن يصطدم مولر بدافيد لويز وحسب في موقعة بيلو هوريزونتي، بل من المرجح ان يواجه زميله دانتي الذي سيسد فراغ تياغو سيلفا في قلب الدفاع.
وسيخوض دانتي مباراته الاولى في كأس العالم تحت ضغط كبير ليس لانه سيخلف القائد سيلفا وحسب، بل انه سيواجه لاعبا خطيرا جدا مثل مولر (53 مباراة دولية مع 24 هدفا) الذي يسعى الى تعزيز رصيده في النسخة الحالية بعد ان وجد طريقه الى الشباك في أربع مناسبات، بينها ثلاثية ضد «برازيل أوروبا» أي المنتخب البرتغالي (4-صفر).
} صراع الاجنحة }
فيليب لام ضد مارسيلو، هويديس ضد مايكون.. ستكون معركة الاطراف حاسمة في تحديد هوية المتأهل الى نهائي «ماراكانا». ولطالما خلفت البرازيل خلفها مساحات شاسعة بسبب توغل ظهيريها نحو الامام، وهذا الامر قد يسمح للام وهويديس بالانطلاق ايضا نحو الامام لكن قد يرتد الخطر على فريقهما ايضا في هذه الناحية لان مايكون ومارسيلو قد يستفيدان من هذا الامر.
ويبقى ان نعرف اذا كان سكولاري سيبقي على مايكون في التشكيلة الاساسية بعد ان فضله ضد كولومبيا على داني الفيش. اما في الناحية الالمانية، فالسؤال الذي يطرح نفسه اين سيلعب لام، في الوسط او في مركزه الطبيعي كظهير ايمن؟
عدد القراءات : 3300

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider