الأخبار |
ابن سلمان يستعيد «أدوات» الجريمة: التسريبات تُسابق «صفقة خاشقجي»  «الكلب المسعور» هل يسلَم من الإقالة؟.. بقلم: نادين شلق  هل سترتفع أسعار الخضار في سورية بعد فتح معبر نصيب الحدودي؟  دارات الحجب (تطيّر) مدراء في الإتصالات!  إدلب.. ستعود للسيادة السورية.. بقلم: ميسون يوسف  رئيسا الأركان الإسرائيلي والسعودي بحثا مواجهة إيران  كيف أشعل كوشنر شرارة الحب بين ترامب والسعودية؟  الحياة مُرَكّبة  الأردن يفتتح مرحلة التحوّل العربي باتجاه سورية.. بقلم: روزانا رمال  لافروف: الغرب شعر بالرعب عند إطلاعه على أعمال "الخوذ البيضاء"  الكنيسة الأرثوذكسية الروسية لا تستبعد تعليق مشاركتها في "قداس" كنيسة القيامة  معلومات عن مغادرة القنصل السعودي الأراضي التركية  السيسي: لا بديل عن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها  سورية والقرم توقعان مذكرة حول التعاون الاقتصادي  8 قتلى في حادث انقلاب قطار بالمغرب  فضيحة من العيار الثقيل.."ميلانيا ترامب" ترقص عارية في البيت الأبيض .. "فيديو"  بينها “تقطيع” خاشقجي.. مشتركات بين ابن سلمان والبغدادي  وقت «اتفاق إدلب» المستقطع: تعويم «الائتلاف» من باب «الحكومة المؤقتة»  بكين تخدع ترامب وتربح الحرب مع بلاده     

الصحف العبرية

2017-12-08 17:57:30  |  الأرشيف

يديعوت أحرونوت: الاعتراف بالقدس وتلاقي مصالح الرياض مع واشنطن

نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريراً ذكرت فيه أن إسرائيل مارست في السنة الأخيرة ضغوطاً شديدة على الإدارة الأمريكية للاعتراف بالقدس ونقل السفارة الأمريكية إليها.
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن ضغوط منظمات الإنجيليين التي ينتمي نائب الرئيس مايكل بنس إلى صفوفها قد ساهمت بدور ملموس في قرار ترامب. وفي هذا الإطار نقلت رويترز عن المتحدث باسم المجلس الإنجيلي الذي يقدم الاستشارة للبيت الأبيض جوني مور إن ذلك لم يكن ممكناً بدون الإنجيليين.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن نتنياهو حث ترامب على إعلانه الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها من خلال ثلاث محادثات هاتفية بينهما شدد نتنياهو فيها على الأهمية التاريخية لإعلان كهذا زاعماً أن الوضع القائم في القدس لن يتغير. وذكر نتنياهو في هذه المحادثات مع ترامب أننا نجري اتصالات مع دول أخرى لكي يعلنوا عن اعتراف مشابه ولا شك لدي في أنه عندما تنتقل السفارة الأمريكية إلى القدس ستكون سفارات كثيرة أخرى قد انتقلت للقدس.
وبحسب رويترز فإن الضغوط على ترامب شملت حملة قادتها منظمة  "My Faith Votes" التي يترأسها مايك هاكبي حاكم ولاية أركانسو السابق ووالد المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة هاكبي ساندرز. وقد طلبت هذه المنظمة من أتباعها إجراء اتصالات مع البيت الأبيض والضغط عليه للاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل.
 
كما أرسلت منظمة إنجيلية أخرى تدعى " American Christian Leaders for Israel " رسالة إلى ترامب تحثه فيها على نقل السفارة.
من جهة أخرى فإن التوقيت جاء في أوج عمل المحقق الخاص روبرت مولر الذي يحقق في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية حيث أن مستشار ترامب السابق للأمن القومي مايكل فلين قد اعترف بأنه كذب على مكتب التحقيات الفدرالي FBI بشأن علاقاته مع روسيا. وبالنتيجة فإن الإعلام الأمريكي انشغل بقضية القدس وليس بعلاقات ترامب مع الكرملين.
وتابع تقرير يديعوت أحرونوت أنه بالرغم من أن ترامب وقع على أمر يؤجل نقل السفارة إلى القدس ولكن بالنسبة له فإن الإعلان عن الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل هو خطوة أكثر أهمية من نقل السفارة. وفي هذا السياق نقل عن مسؤول في البيت الأبيض قوله لدينا تجربة في بناء السفارات. فالأمر ليس بسيطاً ويستغرق ثلاث أو أربع سنوات. مضيفاً أن سفارة أمريكية في الشرق الأوسط ليست مجرد مبنى يضم عمالاً وحواسيب وإنما هي موقع محصن يحتوي على أجهزة رصد وتجسس ومتابعة وتحت حراسة مشددة ومحمي جيداً بواسطة التشفير الأكثر تطوراً. وتابع التقرير أنه عندما أدرك مستشارو الرئيس أنه ينوي الذهاب حتى النهاية في الإعلان عن القدس حاولوا التقليل من حجم الأضرار المتوقعة وذلك لكونهم يعلمون أنهم عندما يقولون له إنه لا يستطيع فعل شيء ما فإنه يفعل العكس.
 
وأضاف التقرير أن أكثر ما كان يهمهم هو إبقاء الأسرة المالكة في السعودية في الصورة. وعليه فقد توجه مستشار وصهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر، قبل نحو أسبوعين إلى السعودية وتحدث لساعات طويلة مع ولي العهد محمد بن سلمان. وكان الهدف هو منع نشوء وضع تقود فيه السعودية المعارضة العربية للخطوة.
ولم يكن ذلك صعباً بوجه خاص، حيث أن السعودية بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الدعم السياسي الأمريكي وخاصة الرئيس الأمريك والعتاد العسكري الأمريكي الذي تبيعه لها واشنطن لتعزيز قوتها في مواجهة إيران. وتابع التقرير أن تلاقي المصالح ولعبة القوى بين واشنطن والرياض أتاحت لترامب الحفاظ على هدوء نسبي في هذه الجبهة. ورغم أن الردود الرسمية في السعودية كانت ضد الإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل إلا أنها لم تتجاوز الحدود.
 
وأشار التقرير إلى أن واشنطن كانت تأمل أن تتمكن الرياض من تخفيف غضب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وإعطاء الفلسطينيين بارقة أمل، ولذلك فإن ابن سلمان عرض قبل أسبوعين على عباس الخطوط العريضة لخطة السلام الأمريكية لحل الصراع بيد أنه ليس من الواضح ما إذا كان عباس قد اقتنع بجدية نوايا ترامب.
 
ويتضح أن السعودية لم تكن لوحدها في الصورة حيث أنه بحسب مسؤول كبير في واشنطن فقد تم إطلاع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على خطة ترامب قبل عشرة أيام والتي تضمنت التوقيع على أمر تأجيل نقل السفارة لمدة ستة شهور أخرى والاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل.   
عدد القراءات : 1299

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3377
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018