دمشق    18 / 06 / 2018
ليبيا.. احتراق مئات الآلاف من براميل النفط في ميناء راس لانوف!  عمليات خاصة ضد المافيا الإيطالية تسفر عن اعتقال أكثر من 100 شخص  بيانيتش يعلق على اقترابه من برشلونة  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي على الشريط الحدودي شرق غزة  بعد البنتاغون...التحالف الدولي يعلق بشأن الهجوم على مواقع الجيش السوري  مقتل 3 أشخاص في محطة قطارات بلندن في ظروف غامضة  بروكسل تمدد التدابير التقييدية ضد شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول لمدة عام آخر  موسكو ترحب بنية واشنطن وقف التدريبات مع كوريا الجنوبية  ميركل توافق على مبادرة الداخلية للوصول إلى خطة عامة حول سياسة المهاجرين  الرئيس الإيراني: الهجوم على مدينة الحديدة يؤدي إلى كارثة إنسانية .. والحصار المفروض على الدوحة غير عادل ويزيد من التوتر بين دول المنطقة  سورية وإيران تبحثان تطوير آليات التعاون الاقتصادي  أمير قطر يصدم "دول المقاطعة" بتصريحات جديدة عن إيران  مونديال 2018: السويد تحقق فوزها الأول على كوريا الجنوبية بهدف دون رد  أهداف ونتائج حرب ترامب التجارية ضد العالم  واشنطن تدخل على خط الهدنة في افغانستان.. مناورة تكتيكية أم تغيير استراتیجي؟  وزير إسرائيلي يعمل جاسوس لصالح إيران.. تفاصيل مذهلة في هذا التقرير !  سارق “يغزو” محلات المجوهرات ويسرق بالملايين منها في دمشق !  استنفار عام و مداهمات.. ماذا يحدث في الرقة ؟  ضبط شحنة مخدرات داعشية في سورية بقيمة 1.4 مليون دولار  

الصحف العبرية

2011-05-05 18:39:16  |  الأرشيف

باراك يقول إن إيران لن تستخدم السلاح النووي ضد إسرائيل

UPI
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن إيران لن تستخدم سلاحا نوويا ضد إسرائيل أو غيرها في حال امتلكت هذا السلاح وأنه كان بإمكان إسرائيل تحرير جنديها الأسير في قطاع غزة غلعاد شاليط في العام 2008.
وقال باراك في مقابلة أجرتها معه صحيفة "هآرتس" ونشرت مقاطع منها اليوم الخميس على أن تنشرها كاملة غدا إنه في حال امتلاك إيران قنبلة نووية فإنها "لن تستخدمها ضدنا ولا ضد (دولة) جارة أخرى".
وأضاف "لكن لا يمكنني القول بصورة مسؤولة إن آيات الله هؤلاء وفي حال كان لديهم سلاحا نوويا هو أمر بالإمكان الوثوق به، وأنا لا أعتقد أنهم سيفعلون شيئا طالما أنهم في كامل وعيهم، لكن القول أن أحدا ما يعرف حق المعرفة ويدرك ما الذي يحدث مع قيادة كهذه التي تجلس في ملاجيء في طهران وتفكر بأنها على وشك السقوط بعد عدة أيام وأنها قادرة على القيام بذلك (أي استخدام سلاح نووي)؟ أنا لا أعرف ما الذي ستفعله".
وتأتي أقوال باراك مناقضة لتصريحات القيادة الإسرائيلية وخصوصا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يشبه إيران بألمانيا النازية في العام 1938 وقال مؤخرا إن "إيران هي ألمانيا و(الرئيس الإيراني محمود ) أحمدي نجاد في سباق تسلح نووي".
وقال باراك في هذا السياق "إنني لا أحب المقارنة مع العام 1938 وأنا لا أعتقد أنهما (ألمانيا النازية وإيران) متشابهتان" لأن هذا يعني أن على الإسرائيليين الرحيل عن البلاد.
وأضاف "أنا لا أفكر بمصطلحات ذعر، وما يحدث في باكستان هو أنه يوجد هناك نوع من الانهيار السياسي وأربع قنابل (نووية) ستصل لإيران، ماذا يعني هذا؟ هل علي المكوث في (مطار) اللد؟ وأن نغلق الدولة فقط لأنه تم تقصير الطريق لهم (لصنع قنبلة نووية إيرانية)؟ لا، نحن ما زلنا الأقوى في الشرق الأوسط".
رغم ذلك فإن باراك يقدر أن الحكم في إيران سيسقط عاجلا أو آجلا "وأعتقد أننا نرى بداية نهاية الدكتاتوريات في العالم العربي وبضمن ذلك إيران".
وتطرق وزير الدفاع الإسرائيلي إلى مصر قائلا "إنني لا أعتقد أن اتفاق السلام يواجه خطرا فوريا أو أنه يتوقع أن نشهد تجربة أخرى معهم مثل العام 1973 (أي حرب تشرين) فهذا بعيد جدا".
وتابع "أنا لا أعرف ماذا سيحدث في سوريا وأعتقد أن سوريا تواجه خطر فقدان النظام للسيطرة".
وفيما يتعلق بشاليط قال باراك إنه "كان بالإمكان تحرير شاليط قبل ثلاث سنوات و (رئيس الوزراء السابق إيهود ) أولمرت أخطأ حتى في وضع بنية الصفقة، وقد تابعت كرئيس (سابق) لشعبة الاستخبارات العسكرية صفقات (تبادل أسرى) سابقة ولم نوافق أبدا على جعل الجانب الثاني يحدد الأسماء".
وتعارض إسرائيل إطلاق سراح قسم من الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب بهم حركة حماس مقابل شاليط بادعاء أن هؤلاء الأسرى سيعودون إلى النشاط المسلح .
وقال باراك في هذا السياق "لا يمكنني القول أن لا أحد سيقتل وإنما أقول أنه في الواقع الحقيقة هي أننا موجودون في الفترة الأكثر هدوءا رغم أن المحررين من صفقات سابقة يتواجدون في الضفة الغربية وهذا يتعلق دائما بسياق الأمور".
ورأى باراك أن حكومة إسرائيل ملزمة بالمبادرة إلى خطوة سياسية بعيدة المدى مع اقتراب موعد التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية في أيلول/ سبتمبر المقبل من أجل ألا تزج نفسها في المستقبل في الزاوية التي وجدت جنوب أفريقيا نفسها فيها في سنوات نظام الأبرتهايد.
وقال باراك إنه لو كان مكان نتنياهو "لأطلقت مبادرة سياسية منذ وقت طويل وحكومة برئاستي أو برئاسة دان مريدور أو برئاسة شمعون بيرس كانت ستفعل ذلك منذ وقت طويل".
وانتقد باراك خطة بيرس للسلام لأنها تقضي بإبقاء مستوطنات في الجانب الفلسطيني وقال إن هذه الخطة يطرحها بيرس "من أجل البقاء على الموجة دائما، لكنها ليست واقعية".
وحاول باراك الدفاع عن صورته وشعبيته المتدنية جدا بين الجمهور الإسرائيلي وقال "أنا لا أريد مناقشة الذاكرة القصيرة للجمهور، فرابين (رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين الذي وقع اتفاق أوسلو) لم يكن مثلما يصفونه ولم يكن رجل سلام وكان يحتقر (الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر) عرفات".
عدد القراءات : 7016


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider