دمشق    13 / 12 / 2017
بين المباشرة واللا مباشرة.. بقلم: سامر ضاحي  مصادر: مفاوضات لإنهاء وجود «النصرة» في الغوطة الشرقية تمهيداً لتسوية شاملة  «قسد» تفتتح مراكز لـ«التجنيد الإجباري» لأبناء الطبقة!  نقابة الصيادلة تدهش من وجوده في الأسواق! … التفاح الهندي يتربع على عرش الأدوية المخدرة في سورية  قانون الجمارك الجديد على طاولة الحكومة للمرة الثانية.. وتعديلات تختصر 30 مادة وتعيد هيكلة القطاع  لماذا فَتحَ دي ميستورا النّار على المُعارضة السوريّة؟  أنصار ترامب تبشيريون وصهيونيون.. بقلم: جهاد الخازن  "قمة القدس" تجمع 16 زعيما في تركيا  واشنطن لبكين: إذا دخلت قواتنا كوريا الشمالية فستخرج بعد استعادة الاستقرار!  الطيران الإسرائيلي يهاجم معسكرا لـ"حماس" في قطاع غزة  البنتاغون يرفض التعليق على التحركات الروسية في سورية  الدوما يخطط لتصديق اتفاقية توسيع قاعدة طرطوس قبل نهاية عام 2017  "لوموند": هدية ذهبية من ترامب لـ"حزب الله"  الخارجية الصينية: مساهمة روسيا في مكافحة الإرهاب في سورية "كبيرة جدا"  أمين عام منظمة التعاون الإسلامي: قرار ترامب "باطل" ونطالب الدول برفضه  الجيش يحسم الموقف في حي التضامن ويدحر الإرهابيين منه  رئيسة وزراء بريطانيا: الصيغة النهائية من "بريكست" جاهزة للتصويت عليها  أمين مفتاح كنيسة القيامة يرفض استقبال نائب الرئيس الأمريكي  الولايات المتحدة تقدم مساعدات عسكرية للبنان  موسكو: الحفاظ على الوجود العسكري الروسي في سورية شرعي ويتطابق مع القانون الدولي  

الصحف العبرية

2011-05-05 18:39:16  |  الأرشيف

باراك يقول إن إيران لن تستخدم السلاح النووي ضد إسرائيل

UPI
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن إيران لن تستخدم سلاحا نوويا ضد إسرائيل أو غيرها في حال امتلكت هذا السلاح وأنه كان بإمكان إسرائيل تحرير جنديها الأسير في قطاع غزة غلعاد شاليط في العام 2008.
وقال باراك في مقابلة أجرتها معه صحيفة "هآرتس" ونشرت مقاطع منها اليوم الخميس على أن تنشرها كاملة غدا إنه في حال امتلاك إيران قنبلة نووية فإنها "لن تستخدمها ضدنا ولا ضد (دولة) جارة أخرى".
وأضاف "لكن لا يمكنني القول بصورة مسؤولة إن آيات الله هؤلاء وفي حال كان لديهم سلاحا نوويا هو أمر بالإمكان الوثوق به، وأنا لا أعتقد أنهم سيفعلون شيئا طالما أنهم في كامل وعيهم، لكن القول أن أحدا ما يعرف حق المعرفة ويدرك ما الذي يحدث مع قيادة كهذه التي تجلس في ملاجيء في طهران وتفكر بأنها على وشك السقوط بعد عدة أيام وأنها قادرة على القيام بذلك (أي استخدام سلاح نووي)؟ أنا لا أعرف ما الذي ستفعله".
وتأتي أقوال باراك مناقضة لتصريحات القيادة الإسرائيلية وخصوصا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يشبه إيران بألمانيا النازية في العام 1938 وقال مؤخرا إن "إيران هي ألمانيا و(الرئيس الإيراني محمود ) أحمدي نجاد في سباق تسلح نووي".
وقال باراك في هذا السياق "إنني لا أحب المقارنة مع العام 1938 وأنا لا أعتقد أنهما (ألمانيا النازية وإيران) متشابهتان" لأن هذا يعني أن على الإسرائيليين الرحيل عن البلاد.
وأضاف "أنا لا أفكر بمصطلحات ذعر، وما يحدث في باكستان هو أنه يوجد هناك نوع من الانهيار السياسي وأربع قنابل (نووية) ستصل لإيران، ماذا يعني هذا؟ هل علي المكوث في (مطار) اللد؟ وأن نغلق الدولة فقط لأنه تم تقصير الطريق لهم (لصنع قنبلة نووية إيرانية)؟ لا، نحن ما زلنا الأقوى في الشرق الأوسط".
رغم ذلك فإن باراك يقدر أن الحكم في إيران سيسقط عاجلا أو آجلا "وأعتقد أننا نرى بداية نهاية الدكتاتوريات في العالم العربي وبضمن ذلك إيران".
وتطرق وزير الدفاع الإسرائيلي إلى مصر قائلا "إنني لا أعتقد أن اتفاق السلام يواجه خطرا فوريا أو أنه يتوقع أن نشهد تجربة أخرى معهم مثل العام 1973 (أي حرب تشرين) فهذا بعيد جدا".
وتابع "أنا لا أعرف ماذا سيحدث في سوريا وأعتقد أن سوريا تواجه خطر فقدان النظام للسيطرة".
وفيما يتعلق بشاليط قال باراك إنه "كان بالإمكان تحرير شاليط قبل ثلاث سنوات و (رئيس الوزراء السابق إيهود ) أولمرت أخطأ حتى في وضع بنية الصفقة، وقد تابعت كرئيس (سابق) لشعبة الاستخبارات العسكرية صفقات (تبادل أسرى) سابقة ولم نوافق أبدا على جعل الجانب الثاني يحدد الأسماء".
وتعارض إسرائيل إطلاق سراح قسم من الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب بهم حركة حماس مقابل شاليط بادعاء أن هؤلاء الأسرى سيعودون إلى النشاط المسلح .
وقال باراك في هذا السياق "لا يمكنني القول أن لا أحد سيقتل وإنما أقول أنه في الواقع الحقيقة هي أننا موجودون في الفترة الأكثر هدوءا رغم أن المحررين من صفقات سابقة يتواجدون في الضفة الغربية وهذا يتعلق دائما بسياق الأمور".
ورأى باراك أن حكومة إسرائيل ملزمة بالمبادرة إلى خطوة سياسية بعيدة المدى مع اقتراب موعد التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية في أيلول/ سبتمبر المقبل من أجل ألا تزج نفسها في المستقبل في الزاوية التي وجدت جنوب أفريقيا نفسها فيها في سنوات نظام الأبرتهايد.
وقال باراك إنه لو كان مكان نتنياهو "لأطلقت مبادرة سياسية منذ وقت طويل وحكومة برئاستي أو برئاسة دان مريدور أو برئاسة شمعون بيرس كانت ستفعل ذلك منذ وقت طويل".
وانتقد باراك خطة بيرس للسلام لأنها تقضي بإبقاء مستوطنات في الجانب الفلسطيني وقال إن هذه الخطة يطرحها بيرس "من أجل البقاء على الموجة دائما، لكنها ليست واقعية".
وحاول باراك الدفاع عن صورته وشعبيته المتدنية جدا بين الجمهور الإسرائيلي وقال "أنا لا أريد مناقشة الذاكرة القصيرة للجمهور، فرابين (رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين الذي وقع اتفاق أوسلو) لم يكن مثلما يصفونه ولم يكن رجل سلام وكان يحتقر (الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر) عرفات".
عدد القراءات : 6666


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider