دمشق    25 / 04 / 2018
الجزائر تحكم بالإعدام على رئيس شبكة تجسس إسرائيلية  “صنع في سورية”.. المنتجات السورية في موسكو اليوم  الجيش السوري يواصل معركة تأمين مخيم اليرموك ويقطع الإمداد عن داعش في الحجر الأسود  وحدات الجيش تكثف عملياتها ضد مواقع الإرهابيين جنوب دمشق وتدمر العديد من خطوط إمدادهم ومحاور تحركهم  روحاني: ترامب لا يعرف شيئا في السياسة والقوانين  ليبرمان يزور واشنطن... لقاء عسكري رفيع بشأن "النووي الإيراني"  الدفاع الروسية: سنزود الجيش السوري قريبا بأسلحة دفاع جوي جديدة  اليمن: 42 غارة للتحالف العربي على 5 محافظات  المالكي يشن هجوما حادا على السعودية ويخاطب القطريين  على طريقتهم وبتوقيتهم.. رجال الجيش العربي السوري يردمون جحور الإرهاب في القلمون الشرقي بعد اجتثاثه من غوطة دمشق الشرقية  شمخاني: أي توافق أوروبي أمريكي حول الفترة المحددة في الاتفاق النووي "عدیم القیمة"  تشيجوف: واشنطن وبروكسل غير مخولتين بتعديل اتفاق إيران النووي  وزير الدفاع الإيراني: ردنا على هؤلاء مزلزل وجدي  دي ميستورا: هناك خطر من أن يستغل تنظيم "داعش" الأوضاع في سورية ويعاود نشاطه  ألمانيا: لا مراجعة للصفقة مع إيران  موغريني:الأزمة في سورية يجب أن تنتهي بحل سياسي  ما الذي تريده أمريكا بدعوتها لإرسال قوة عربية لسورية؟  انسحابات وانشقاقات في ما يسمى"الائتلاف السوري" المعارض  حرب الأنفاق في سورية.. مدن تحت الأرض  

تحليل وآراء

2017-01-09 07:20:52  |  الأرشيف

هتلر ترك خلفاء له في اسرائيل..بقلم: جهاد الخازن

الحياة

لا أقرأ خبراً عن إسرائيل أو منها إلا وترتسم أمامي صورة لم تغادر ذهني منذ ثلاثة أشهر عن الشابة الفلسطينية مرام أبو إسماعيل، وعمرها 23 عاماً، وشقيقها إبراهيم طه، وعمره 16 عاماً، اللذين قتلهما جنود إسرائيليون على حاجز قلنديا، وشاهدت فيديو يوثق الجريمة.

هذا ما فعل النازيون باليهود، وعشنا لنرى متحدرين من الناجين من المحرقة يمارسون نازية جديدة ضد أهل فلسطين كباراً وصغاراً.

صورة مرام وإبراهيم عادت إليّ وأنا أتابع فيديو عن قتل الجندي الإسرائيلي إيلور أزاريا الشاب الفلسطيني عبدالفتاح الشريف، وهو جريح وملقى على الأرض. الفيديو صوره عماد أبو شمسية وهو فلسطيني يقيم مع أسرته في إحدى ضواحي الخليل، وقد احترف تصوير مأساة أسرته اليومية مع الاحتلال وجنوده والمستوطنين.

في آذار (مارس) الماضي سمع عماد صوت إطلاق نار في الخارج وصعد ومعه كاميرا إلى سطح بناية جار صور منه قتل عبدالفتاح. قرأت أن بين أول تسجيلات له مداهمة جنود إسرائيليين منزله والقبض على أولاده. الجنود يحمون حوالى 850 مستوطناً يقيمون في قلب مدينة الخليل التي يسكنها حوالى 200 ألف فلسطيني.

أريد قبل أن أكمل أن أسجل أن القاضية الكولونيل مايا هيلر هي التي دانت الجندي الإسرائيلي، وقالت إن الفيديو صحيح ورفضت مزاعم الدفاع أن قتل الشاب الفلسطيني كان ضرورياً، وقالت إنه لم تكن هناك حاجة لقتله. الحكم الذي أصدرته القاضية يجعلني أكرر رأيي الدائم أن اليهود ليسوا كلهم من نوع بنيامين نتانياهو وأفيغدور ليبرمان وإيلور أزاريا والمستوطنين، فهناك يهود وسطيون يمكن التعايش معهم بسهولة.

هناك قتلى من الفلسطينيين يوماً بعد يوم، وهم يُقتلون أحياناً بـ «الجملة» كما حدث في صيف 2014 في قطاع غزة، ونادراً ما يُلاحق القتلة قضائياً أو يدانون كما حدث مع قاتل عبدالفتاح الشريف. وعندي أمثلة.

في أول شهر من 2015 كانت لبنى أبو حنش تتنزه في حديقة عامة مع صديقة لها، وقتل جندي إسرائيلي لبنى وأصاب صديقتها بجروح من دون أي سبب على الإطلاق. جماعة بتسلم انتصرت للضحيتين إلا أن القضية أغلقت من دون محاكمة الجندي القاتل أو رئيسه.

وتعددت الأسباب والموت واحد، فقبل سنة مما سبق كانت هناك تظاهرة فلسطينية في بلعين، قرب رام الله، ورمى جندي إسرائيلي الشاب الفلسطيني باسم إبراهيم أبو رحمة بقنبلة مسيلة للدموع اخترقت صدره وتسببت في موته، ولم يُحاكم القاتل.

في مطلع تموز (يوليو) الماضي قتل جنود إسرائيليون الفلسطينية سارة حجوج عند نقطة تفتيش قرب «مقبرة البطاركة». أقول لا بطاركة بل كذب توراتي لا آثار على الأرض تؤيده. كان فلسطيني يمر بالمكان صوّر قتل سارة على الفيديو وتابعت جماعة بتسلم القضية، ولم يُحاكم أحد بتهمة قتل بنت بريئة.

بعد أسبوعين مما سبق أطلق جنود إسرائيليون النار على سيارة في وسط الرام، وأثبت فيديو للأمن الإسرائيلي نفسه أن سائق السيارة أنور السلايمة قُتِلَ وهو يسوق سيارته بهدوء في المسار المتاح لها، وأن الجنود القتلة أطلقوا النار من وراء سيارة اختبأوا خلفها، ولم يكونوا ظاهرين للعيان أبداً. الحادث أدى أيضاً إلى جرح راكب في السيارة، ولم يُحاكم أي جندي من الإرهابيين القتلة.

مَنْ سيقتل جنود الاحتلال والمستوطنين غداً أو بعد غد؟ هل سيكون طفل الضحية الجديدة لينضم إلى 517 طفلاً قتلوا في غزة قبل سنتين؟ هل يكون شابة في طريقها إلى البيت، أو شاب في طريقه إلى العمل؟ قرأت كلاماً منشوراً لمسؤولين إسرائيليين في الحكم يبرر قتل الفلسطينيين حتى لا يقتلوا الإسرائيليين. هذه نازية كان سيفاخر بها أدولف هتلر. ربما يكفيه أن في إسرائيل خلفاء له يتفوقون في الجريمة عليه.

عدد القراءات : 4273

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider