دمشق    28 / 05 / 2017
هل ستتحقق نبوءة “الساحر” الأميركي شابيرو والشق الرابع خاصة؟  الرئيس الأسد يصدر مرسوما بتعديل مادة من القانون 36 لعام 2014 حول حجز 50 بالمئة من الشواغر المراد ملؤها بموجب المسابقات والاختبارات لذوي الشهداء  الخلافات السعودية القطرية تظهر في غوطة دمشق!  الرئيس الفلبيني يشجع جنوده على الاغتصاب!  مفتي السعودية وأسرة آل الشيخ يتبرآن من أمير قطر  انفجارات متتالية تهز الرقة والتحالف يستهدف حافلات الفارين  إقالة وزير السياحة الجزائري بعد يومين من تعيينه  في خرق جديد لمذكرة تخفيف التوتر.. المجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية تستهدف بالقذائف ضاحية حرستا بريف دمشق  8 قتلى بإطلاق نار في ولاية مسيسيبي الأمريكية  8 قتلى بإطلاق نار في ولاية مسيسيبي الأمريكية  قمة "السبع الكبرى" مضيعة للوقت  ترامب يغرّد: عدت من الشرق الأوسط بمئات المليارات من الدولارات!  قطر خطر أم الخليج إنشطر؟!!  استاذ في الحقوق للوزراء: بنزين سياراتكم شهرياً يعادل راتبي لسنة !!  تحرير الشام تعتقل أحد وجهاء الغوطة وتجلده!  بيونغ يانغ تتحدى العالم وتختبر سلاح جديد مضاد للطائرات  السعوديون يدفعون أول ضريبة في حياتهم  رئيس الفلبين يمنح جنوده حق اغتصاب 3 سيدات  لعنة الايزيديات ...تدمر "داعش" في "أرض عز" العراق وتلاحقه نحو سورية  مع استمرار ضربات درنة... مثلث الحدود مع السودان وليبيا تحت سيطرة الجيش المصري  

تحليل وآراء

2017-01-10 07:15:27  |  الأرشيف

معركة الباب تقترب: إحتدام إقليمي وقرار سوري حاسم..بقلم:غانم شرف الدين

حسم الجيش السوري المراوحة حول معركة مدينة الباب، إذا لم تعد تفصله عن المدينة، الأهم استراتيجياً في الصراع الدائر في المنطقة والأكثر تعقيداً في الحرب، سوى 4 كلم فقط، بينما تضع 4 قوى رئيسية، الجيش السوري والقوات التركية والأكراد و"داعش"، عينها عليها، ولكل منها حساباته وطموحاته التي لا يمكن فصلها عن الصراع الاقليمي الممتد من تركيا إلى ايران والعراق وسوريا.
عملياً، بدأ الجيش السوري بالتمهيد نارياً عبر قصف مواقع تنظيم "داعش" في جنوب المدينة، ليؤكد حضوره وقراره الحاسم في منع سيطرة القوات التركية والفصائل المنضوية في عملية "درع الفرات" عليها، لكن لا شيء معلن حتى الآن حيث تجري العمليّات بعيداً عن الاعلام، خلافاً للمعارك الدائرة في غرب المدينة بين الأتراك و"داعش".
في القراءة السوريّة، هذه المعركة تتخذ بعداً وجودياً بالنسبة لـ"داعش" من جهة، وتمثل ضرباً للمشروع الكردي من جهة ثانية، كما أنها هزيمة للدور التركي في الشمال السوري من جهة ثالثة، فالباب تعتبر العاصمة الثانية للتنظيم الإرهابي، وفي حال سيطرة الجيش عليها سينفصل التنظيم بالكامل عن الحدود التركية، أما الأكراد فسيخسرون الأمل المتبقّي لهم في وصل "كانتون" الحسكة بـ"كانتون" عفرين، في حين ستسقط أحلام الأتراك بالمشاركة في معركة تحرير مدينة الرقّة، وستقف حدود طموحاتهم عند السيطرة على أراضٍ قريبةٍ من حدودهم، تمنع الأكراد من تشكيل كتلة واحدة على معظم الحدود السوريّة التركيّة.
بناء على ذلك، لم تكن المراوحة التركيّة والتمهيد الناري حول المدينة عبثياً، حيث أرادت أنقرة أن تكسب بعض الوقت، بالتزامن مع انهاك "داعش"، ريثما تحصل على الضوء الأخضر الروسي الذي لم يأتِ بعد، بعد أن راهنت على صمود المسلّحين في حلب لكسب ورقة ضغط يستبدلونها بمكاسب في الباب.
على هذا الصعيد، فانّ ما بعد الباب سترسم معادلات جديدة مع الجانب التركي، الذي لن يكون لديه صلة وصل مع "داعش"، وسيتوقف تمدّده جنوباً وسيصبح الفريقان على خط تماس واحد، في المقابل سيعود ويربط الجيش السوري دمشق بمدينة الحسكة برياً، وان كان بالمرور عبر مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، وسيحقق نصراً جديداً على أعتاب مؤتمر آستانة، يمهد الأرضيّة للعشائر العربيّة في المناطق الشرقيّة لبدء التحرّك بوجه "داعش" والمشاريع المتعارضة مع وجودهم ودورهم التاريخي في المنطقة.
في المحصلة، لا يزال الميدان العسكري هو اللاعب الأول على الساحة السوريّة، بالرغم من الحديث الدائم عن مفاوضات واتصالات سياسيّة بين قوى إقليمية ودولية.
النشرة

عدد القراءات : 3710

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider