دمشق    19 / 09 / 2017
مصر... كل الطرق تؤدي إلى «السيسي»  بيونغ يانغ: سنسرّع خططنا النووية  ترامب للمرة الأولى في الأمم المتحدة  «منصة القاهرة» ترحب بـ«أستانا 6» وتشكر الدور الروسي … نشار: «الرياض 2» سينسف «الرياض 1»  موسكو: نتبادل وواشنطن مقترحات حول مستقبل محاربة داعش في دير الزور  مئات الأطفال الروس في مناطق القتال بسورية والعراق  مناطق خفض التوتر والمصلحة السورية.. بقلم: ميسون يوسف  انهيار الـ86 أبرز القضايا التي ناقشها مجلس محافظة دمشق … مطاعم دمشق القديمة تتحول إلى ملاهٍ ليلاً  سيناريو التدخل التركي في إدلب: «درع فرات» جديدة.. وانسحابات منتظمة لـ«النصرة» إلى شرق المحافظة  المعلم يترأس وفد سورية إلى نيويورك  إعصار "ماريا" يتحول للفئة الخامسة ويصبح بالغ الخطورة  صحيفة أمريكية: الجيل الجديد جاهز لقيادة السعودية وهذا مصير "خادم الحرمين"  زراعة الغباء.. !! .. بقلم: نبيه البرجي  ’الحوار مع دمشق’ بين أوهام البعض وخسائر الراعي الاقليمي  اللجنة المركزية الروسية: الانتخابات الرئاسية ستجري في 18 أذار  محاولات السعودية للهيمنة على القبائل القطرية من الداخل  بالصور: شاهد كيف تغير النجوم بين الماضي والحاضر  الجيش السوري يتقدم في ديرالزور ويتصدى لهجوم النصرة بريف حماة  إسرائيل تسقط طائرة مسيرة فوق الجولان السوري المحتل  ترامب في الأمم المتحدة: سننفق 700 مليار دولار على جيشنا وسيكون الأقوى في التاريخ  

تحليل وآراء

2017-01-10 07:15:27  |  الأرشيف

معركة الباب تقترب: إحتدام إقليمي وقرار سوري حاسم..بقلم:غانم شرف الدين

حسم الجيش السوري المراوحة حول معركة مدينة الباب، إذا لم تعد تفصله عن المدينة، الأهم استراتيجياً في الصراع الدائر في المنطقة والأكثر تعقيداً في الحرب، سوى 4 كلم فقط، بينما تضع 4 قوى رئيسية، الجيش السوري والقوات التركية والأكراد و"داعش"، عينها عليها، ولكل منها حساباته وطموحاته التي لا يمكن فصلها عن الصراع الاقليمي الممتد من تركيا إلى ايران والعراق وسوريا.
عملياً، بدأ الجيش السوري بالتمهيد نارياً عبر قصف مواقع تنظيم "داعش" في جنوب المدينة، ليؤكد حضوره وقراره الحاسم في منع سيطرة القوات التركية والفصائل المنضوية في عملية "درع الفرات" عليها، لكن لا شيء معلن حتى الآن حيث تجري العمليّات بعيداً عن الاعلام، خلافاً للمعارك الدائرة في غرب المدينة بين الأتراك و"داعش".
في القراءة السوريّة، هذه المعركة تتخذ بعداً وجودياً بالنسبة لـ"داعش" من جهة، وتمثل ضرباً للمشروع الكردي من جهة ثانية، كما أنها هزيمة للدور التركي في الشمال السوري من جهة ثالثة، فالباب تعتبر العاصمة الثانية للتنظيم الإرهابي، وفي حال سيطرة الجيش عليها سينفصل التنظيم بالكامل عن الحدود التركية، أما الأكراد فسيخسرون الأمل المتبقّي لهم في وصل "كانتون" الحسكة بـ"كانتون" عفرين، في حين ستسقط أحلام الأتراك بالمشاركة في معركة تحرير مدينة الرقّة، وستقف حدود طموحاتهم عند السيطرة على أراضٍ قريبةٍ من حدودهم، تمنع الأكراد من تشكيل كتلة واحدة على معظم الحدود السوريّة التركيّة.
بناء على ذلك، لم تكن المراوحة التركيّة والتمهيد الناري حول المدينة عبثياً، حيث أرادت أنقرة أن تكسب بعض الوقت، بالتزامن مع انهاك "داعش"، ريثما تحصل على الضوء الأخضر الروسي الذي لم يأتِ بعد، بعد أن راهنت على صمود المسلّحين في حلب لكسب ورقة ضغط يستبدلونها بمكاسب في الباب.
على هذا الصعيد، فانّ ما بعد الباب سترسم معادلات جديدة مع الجانب التركي، الذي لن يكون لديه صلة وصل مع "داعش"، وسيتوقف تمدّده جنوباً وسيصبح الفريقان على خط تماس واحد، في المقابل سيعود ويربط الجيش السوري دمشق بمدينة الحسكة برياً، وان كان بالمرور عبر مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، وسيحقق نصراً جديداً على أعتاب مؤتمر آستانة، يمهد الأرضيّة للعشائر العربيّة في المناطق الشرقيّة لبدء التحرّك بوجه "داعش" والمشاريع المتعارضة مع وجودهم ودورهم التاريخي في المنطقة.
في المحصلة، لا يزال الميدان العسكري هو اللاعب الأول على الساحة السوريّة، بالرغم من الحديث الدائم عن مفاوضات واتصالات سياسيّة بين قوى إقليمية ودولية.
النشرة

عدد القراءات : 3895

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider