دمشق    23 / 03 / 2017
النصرة تحاصر “محردة” و”حميميم” يقول إنها خط أحمر  بريطانيا.. 7 معتقلين ولا مؤشرات على هجمات جديدة  الفساد يهز عرش أكبر مصدر للحوم في العالم  مقتل 10 عسكريين مصريين و15 إرهابيا في سيناء  خطة لإجلاء ربع مليون إسرائيلي بسبب حزب الله  السبب الخفي وراء فرض القيود الأمريكية على شركات الطيران  مقتل نائب روسي سابق في حادث إطلاق نار بوسط كييف  إحباط هجوم إرهابي بسيارة مفخخة على أطراف قرية المشرفة والقضاء على إرهابيين من “جبهة النصرة” و”داعش” بريف حمص  أضرار مادية جراء اعتداءات ارهابية بالقذائف على منطقتي الروضة والعباسيين السكنيتين بدمشق  هآرتس: موسكو طلبت معلومات عن كوهين ودمشق نفت علمها بمكان دفنه  “داعش” يتبنى “هجوم لندن”  بوتين: سنزود قواتنا النووية الاستراتيجية بأحدث أنواع الأسلحة  أوروبا تنتظر توضيحات من أردوغان  أنقرة تستدعي القائم بأعمال السفارة الروسية  الشرطة البلجيكية تعتقل رجلا حاول الدخول إلى شارع تجاري بسيارة بسرعة عالية  المنتخب سوري يفوز على منتخب أوزبكستان في تصفيات كأس العالم  زاخاروفا: صمت الغرب يدل على موقفه الحقيقي من الإرهاب  في أول تعليق للرئيس عون حول الضرائب..ماذا قال  الخارجية: الهدف الحقيقي لاعتداءات “جبهة النصرة” الإرهابية الأخيرة هو التأثير على مباحثات جنيف والإجهاز على مباحثات أستانا  

تحليل وآراء

2017-01-12 07:40:29  |  الأرشيف

خطاب اوباما: صَدَق وأهمَل.. بقلم: جهاد الخازن

الحياة

باراك أوباما ألقى خطابه الأخير بصفته رئيس الولايات المتحدة في شيكاغو التي انطلق منها ليصبح أول رئيس أسود في تاريخ البلاد. المستمعون هتفوا: أربع سنوات أخرى، أربع سنوات أخرى. هو رد أنه لا يستطيع ذلك لأن الدستور ينص على ولايتين كحد أقصى للرئيس. هم ردوا عليه هاتفين: لا، لا، لا.

في الوقت ذاته، كان استطلاع للرأي العام أجرته مؤسسة زغبي يظهر أن 50 في المئة من الأميركيين يؤيدون عمل أوباما رئيساً، وهذا رقم عالٍ بالمقاييس الأميركية. وكان استطلاع لوكالة «أسوشييتد برس» وجامعة شيكاغو وجد أن 57 في المئة من الأميركيين يؤيدونه. استطلاع آخر أظهر أن دونالد ترامب أقل رئيس منتخَب شعبية في تاريخ البلاد.

أوباما كان صادقاً وهو يقول لأنصاره في شيكاغو إن الولايات المتحدة اليوم أقوى بكل المقاييس مما كانت عليه قبل ثماني سنوات. وقد تحدثت غير مرة عن الأزمة المالية التي ورثها أوباما من جورج بوش الابن، وكيف تجاوزتها الولايات المتحدة لتبقى أكبر قوة اقتصادية في العالم، فلا أزيد اليوم.

هو قال إنه لو زعم قبل ثماني سنوات أنه سينهي الأزمة الاقتصادية، ويبني أطول فترة من زيادة الوظائف في تاريخ البلاد، ويوقف البرنامج النووي لإيران، ويقتل الرجل وراء إرهاب 11/9/2001، أي أسامه بن لادن... سكت أوباما ثم قال إنه لو تعهد بذلك قبل ثماني سنوات لما صدّقه أحد على أساس أن وعوده أكبر من قدرته رئيساً.

أوباما أيضاً أشار إلى الضمانات الصحية لحوالى 20 مليون أميركي، أو ما يعرف باسم «أوباما كير»، وهو برنامج يهدد دونالد ترامب بإلغائه.

لم يخطئ أوباما في خطابه وهو يتحدث عن الديموقراطية ويقول إنها تصبح في خطر إذا اعتبرها الناس موجودة ولم يسعوا إلى صيانتها.

أوافق أيضاً على تحذير أوباما من «متطرفين يمارسون العنف ويزعمون أنهم يتحدثون باسم الإسلام»، كما أشار إلى دول يحكم كل منها ديكتاتور يعارض حرية السوق والديموقراطية المفتوحة والمجتمع المدني لأنه يرى فيها تهديداً لنظام حكمه.

طبعاً «الحلو ما يكملش»، وقد سجلت لأوباما في السطور السابقة ما أنجز وهو صحيح، إلا أنني كمواطن عربي أجد أن رئاسته تميزت بالحذر الشديد، وإلى درجة الجبن، فكل ما وعد به في خطابه المشهور في جامعة القاهرة سنة 2009 لم ينفذ، وكل خطوطه الحمر في سورية وغيرها أهملت. هو كان يستطيع ألا يعد حتى لا يُتَّهَم بأنه لم يفِ بوعوده. ربما كان الأمر أنه حاول وأحبط عمله الكونغرس الذي كانت فيه غالبية جمهورية خلال سنتين من دخوله البيت الأبيض وحتى اليوم.

أوباما لم يذكر دونالد ترامب في خطابه، إلا أن حديثه عن إنجازاته كان هدفه واضحاً، وهو المقارنة بما سيفعل ترامب رئيساً، فهو حتى اليوم لا يزال ينكر تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية، ويقول إن التهمة من نوع «مطاردة الساحرات» في القرون الوسطى. البيان الرسمي الروسي الذي أنكر التدخل، وسرقة معلومات من كومبيوتر الحزب الديموقراطي، استعمل أيضاً عبارة «مطاردة الساحرات». هل هو توارد خواطر أو مصادر؟ ترامب كان سيعقد مؤتمراً صحافياً اليوم (الأربعاء) إلا أن موعده بعد كتابة هذه السطور.

في نهاية المطاف، ترامب رجل أعمال، وينتصر لأصحاب البلايين مثله، وأرى أنه سيفشل، وسيقود الولايات المتحدة إلى هاوية، سواء في المنافسة الاقتصادية أو العلاقات السياسية مع الدول الأخرى.

أوباما ذكّـر المستمعين وهو ينهي خطابه بشعار حملته الانتخابية: نعم نستطيع ونعم فعلنا، والمستمعون هتفوا معه، لكن أقول مرة أخرى: «الحلو ما يكملش».

عدد القراءات : 3600

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider