دمشق    14 / 12 / 2017
اعتقالات استباقية في الضفة... وصواريخ غزة مستمرة  الإعلام السعودي منبراً لإسرائيل: المقاومة خراب... وإعلان ترامب «تحصيل حاصل»  بغداد ــ أربيل: لا حلّ في الأفق  مانشستر سيتي والوحش الكاتالوني المطوّر  ألاباما حصن الجمهوريين في أيدي الديموقراطيين  الكرملين: لن نعيد جميع عسكريينا من سورية وتحضيرات «سوتشي» جارية  صفعات واشنطن لم توقظ المعارضة من سباتها.. و«أستانا 8» في 22 المقبل … «جنيف 8» لا يزال بلا دخان أبيض  مسلحو القلمون الشرقي يعرقلون مفاوضات المصالحة  الحشد العراقي: 60 بالمئة من الحدود مع سورية بقبضتنا  لمن الأولوية للرقة أم لإدلب؟.. بقلم: محمود الصالح  مليون كيلو متر خسارة «اتصالات حلب» من الكوابل بسبب الإرهاب  لماذا التفاوض.. وحول ماذا؟  الجهات المختصة تحبط عملية إرهابية بسيارة مفخخة على طريق المتحلق الجنوبي على أطراف دمشق  طيران “التحالف الدولي” يرتكب مجزرة جديدة راح ضحيتها 23 مدنيا في قرية “الجرذي شرقي” بريف دير الزور  الإعلام على موعد مع بوتين في واحد من أهم مؤتمراته السنوية  موسكو: المعارضة السورية تشترط وترفض الشروط المسبقة في آن معا  طرد مساعدة ترامب المقالة من البيت الأبيض بعد محاولتها دخول شقة الرئيس  جماعة أنصار الله تفرج عن مراسل سبوتنيك في صنعاء  استدارة تركيّة نحو سورية: ماذا عن واشنطن؟  

تحليل وآراء

2017-03-16 22:20:03  |  الأرشيف

الإنسانية..بقلم :أمينة العطوة

مع إشراقة شمس يوم جديد يتجدد عطاء السوري ويسعى في مناكب الحياة لقضاء حوائجه، متحدياّ كل ظروف الحياة ومعوقاتها، ويخرج من منزله، ربّما لا يفكّر بما يتربّص به من إرهاب على جنبات الطرق، أو أماكن عامّة، متوقعّاً قذيفةٍ إرهابية من هنا أو هناك، لا يدري هل سيكمل مشواره وينهي عمله، ويعود لبيته، أم ستنتهي جولته وعمله في غرفة العمليات الجراحية أو يفارق أحبابه وأهله، نتيجة إرهاب يحصد حياة السوريين وحرمهم نعيم الأمن والأمان والكرامة والحب الذي كانوا يحظون به قبل أذار من عام 2011،
    لا يمكن لأيٍ كان تخيّل هذا الموقف المحزن الأليم كما يعيشه صاحبه، ولكن التساؤل، ألا تتحرّك مشاعر الإنسانية، في كل العالم، لا سيّما مهذبو العالم ومثقفوه، بأنّ هذه أرواحٌ ولها أهل فارقت الحياة، لا الحكم عليها بانتمائها أو نواياها، بجواز الترحّم عليهم أو التشفي بهم، متنازلاً عن إنسانيته مستبيحاً دماء الأبرياء، وكرامة الشهداء، وحرمة من حرموا من حياتهم الدنيوية....
مهذبو سورية يقولون: دعوا الخلق للخالق ...والتفتوا لإنسانيتكم، والروح التي وهبها الله للإنسان، ليفكر بعقل المنطق والحكمة من وجوده على هذه الأرض.
عاشت سورية بإنسانيتها ومهذبيها، ورحم الله كل من فقدناهم وأسكنهم فسيح جنانه.

عدد القراءات : 3986

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider