دمشق    26 / 06 / 2017
ماكفول: السفير الروسي لدى واشنطن يغادر منصبه  إسقاط طائرة تجسس أميركية فوق طرطوس..ورد سوري فوري على إسرائيل  قوات أمريكية تنتشر بالقرب من الحدود العراقية مع سورية والأردن  واشنطن تواصلت سرا مع ضابط استخباراتي سوري رفيع ..والسبب؟!  وزير الخارجية السنغالي السابق يفجر مفاجأة عن مُعمّر القذافي… “مازال حيًا يُرزق”!  داعشي يفجر نفسه بين قادته!  إجبار رجل على الزواج من حمار والاعتناء به مدى الحياة  إطلاق طائرة مسيّرة بسرعة الصوت  انتخاب كلب رئيسا لبلدية في ولاية كنتاكي  ترامب "يخاطب الشمس"  ألمانيا تطيح بالكاميرون لتصطدم بالمكسيك في كأس القارات  تشيلي تتعادل مع أستراليا وتضرب موعدًا ناريا مع البرتغال  إخلاء سراح أصالة نصري على خلفية تهمة حيازة مخدرات  العدو الإسرائيلي يجدد اعتداءه على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرة في محاولة يائسة لدعم المجموعات الإرهابية  المهندس خميس يجول على مرافق صحية وخدمية ويطلب التعاقد مع أسر ذوي الشهداء المنتجين للمواد الغذائية بدلاً من استيرادها  بتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد الفريج يزور إحدى الوحدات العسكرية في المنطقة الجنوبية  “جهاد مقدسي” يعلن اعتزاله العمل السياسي  الجيش يدخل الحدود الإدارية لدير الزور .. وحصارها لن يدوم  148 قتيلا جراء احتراق ناقلة وقود شرق باكستان والعدد مرشح للارتفاع  "تغريدة" تشعل الصراع بين ميسي ورونالدو مجددا!  

تحليل وآراء

2017-03-16 22:20:03  |  الأرشيف

الإنسانية..بقلم :أمينة العطوة

مع إشراقة شمس يوم جديد يتجدد عطاء السوري ويسعى في مناكب الحياة لقضاء حوائجه، متحدياّ كل ظروف الحياة ومعوقاتها، ويخرج من منزله، ربّما لا يفكّر بما يتربّص به من إرهاب على جنبات الطرق، أو أماكن عامّة، متوقعّاً قذيفةٍ إرهابية من هنا أو هناك، لا يدري هل سيكمل مشواره وينهي عمله، ويعود لبيته، أم ستنتهي جولته وعمله في غرفة العمليات الجراحية أو يفارق أحبابه وأهله، نتيجة إرهاب يحصد حياة السوريين وحرمهم نعيم الأمن والأمان والكرامة والحب الذي كانوا يحظون به قبل أذار من عام 2011،
    لا يمكن لأيٍ كان تخيّل هذا الموقف المحزن الأليم كما يعيشه صاحبه، ولكن التساؤل، ألا تتحرّك مشاعر الإنسانية، في كل العالم، لا سيّما مهذبو العالم ومثقفوه، بأنّ هذه أرواحٌ ولها أهل فارقت الحياة، لا الحكم عليها بانتمائها أو نواياها، بجواز الترحّم عليهم أو التشفي بهم، متنازلاً عن إنسانيته مستبيحاً دماء الأبرياء، وكرامة الشهداء، وحرمة من حرموا من حياتهم الدنيوية....
مهذبو سورية يقولون: دعوا الخلق للخالق ...والتفتوا لإنسانيتكم، والروح التي وهبها الله للإنسان، ليفكر بعقل المنطق والحكمة من وجوده على هذه الأرض.
عاشت سورية بإنسانيتها ومهذبيها، ورحم الله كل من فقدناهم وأسكنهم فسيح جنانه.

عدد القراءات : 3750

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider