دمشق    19 / 02 / 2018
بتوجيه من الرئيس الأسد.. وفد من القيادة القطرية ومجلس الوزراء يطلع على الواقع الخدمي والمعيشي في الحسكة  العراق.. الإعدام لتركية والمؤبد لأخريات بتهمة الانتماء لـ "داعش"  لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية تحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد في غزة  الجيش السوري … غداً إلى عفرين  "أنصار الله" تعلن مقتل 8 جنود سعوديين في جازان جنوب غربي السعودية  "أنصار الله" تعلن مقتل 12 عسكريا إماراتيا بينهم ضابط بكمين في تعز  استشهاد 5 أشخاص وإصابة 7 اخرين نتيجة تفجير إرهابي بسيارة مفخخة\rفي القامشلي  بولندا توضح موقفها من تورط يهود في المحرقة النازية  الجيش الإسرائيلي يرصد إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة  الخارجية الأمريكية تعزي إيران في ضحايا سقوط الطائرة الإيرانية  مقتل وإصابة 11 من أنصار الله بتفجير وسط اليمن  المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط يهاجم "حماس"  خسائر «قسد» وأنقرة تتواصل.. وواشنطن تدافع عن أردوغان «كيميائياً» … الجيش يدخل عفرين اليوم والعدوان التركي يمتد إلى الحسكة  نتنياهو هدد باستهداف إيران.. وظريف وصف خطابه بـ«سيرك هزلي» … احتدام التصريحات الإسرائيلية الإيرانية حول سورية  «الأحرار» اندمجوا مع «زنكي».. و«النصرة» تفرض عملة الـ2000 ليرة! … سباق أميركي تركي في إدلب  أنباء عن مفاوضات جديدة للمصالحة في شمال حمص  بريطانيا تكشف عن قتل داعشي في الرقة والتنظيم ينفي الفرار إلى سيناء!  الاستقرار.. وموقع الرئاسة المصرية.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  وزير النقل السوري يطلب من وزراء نقل العالم في جنيف: إعادة تشغيل الخطوط الجوية الأوروبية من وإلى دمشق  شركة عامة تستثمر في شركة خاصة بحوالى 250 مليون ليرة لخمس سنوات  

تحليل وآراء

2017-03-16 22:20:03  |  الأرشيف

الإنسانية..بقلم :أمينة العطوة

مع إشراقة شمس يوم جديد يتجدد عطاء السوري ويسعى في مناكب الحياة لقضاء حوائجه، متحدياّ كل ظروف الحياة ومعوقاتها، ويخرج من منزله، ربّما لا يفكّر بما يتربّص به من إرهاب على جنبات الطرق، أو أماكن عامّة، متوقعّاً قذيفةٍ إرهابية من هنا أو هناك، لا يدري هل سيكمل مشواره وينهي عمله، ويعود لبيته، أم ستنتهي جولته وعمله في غرفة العمليات الجراحية أو يفارق أحبابه وأهله، نتيجة إرهاب يحصد حياة السوريين وحرمهم نعيم الأمن والأمان والكرامة والحب الذي كانوا يحظون به قبل أذار من عام 2011،
    لا يمكن لأيٍ كان تخيّل هذا الموقف المحزن الأليم كما يعيشه صاحبه، ولكن التساؤل، ألا تتحرّك مشاعر الإنسانية، في كل العالم، لا سيّما مهذبو العالم ومثقفوه، بأنّ هذه أرواحٌ ولها أهل فارقت الحياة، لا الحكم عليها بانتمائها أو نواياها، بجواز الترحّم عليهم أو التشفي بهم، متنازلاً عن إنسانيته مستبيحاً دماء الأبرياء، وكرامة الشهداء، وحرمة من حرموا من حياتهم الدنيوية....
مهذبو سورية يقولون: دعوا الخلق للخالق ...والتفتوا لإنسانيتكم، والروح التي وهبها الله للإنسان، ليفكر بعقل المنطق والحكمة من وجوده على هذه الأرض.
عاشت سورية بإنسانيتها ومهذبيها، ورحم الله كل من فقدناهم وأسكنهم فسيح جنانه.

عدد القراءات : 4063

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider