دمشق    24 / 05 / 2017
عون يؤكد رفض لبنان لإعلان الرياض ومضمونه  البابا فرنسيس يستقبل ترامب في الفاتيكان  لأول مرة..قوات مصرية الى حدود الاردن مع سورية!!  بعد اغلاق نفق القابون.. علبة الدخان بـ 25 الف ليرة بالغوطة و “غرفة نوم مقابل ثلاث علب”  الهجوم الإرهابي في بريطانيا: هل يتعظ الغرب؟.. بقلم: جميدي العبد الله  بالتفصيل:عملية الاختلاس التي تمت في المصرف التجاري.. وحاكم المركزي يؤكد تزوير تصديق رئيس الوزراء  وكالة الأنباء القطرية تنفي نشرها تصريحات منسوبة لأمير الدولة وتقول إن موقعها تعرض للاختراق  ترامب يعلن مبادرة سلام خلال شهر  ليلة ساخنة جداً بين السعودية وقطر  في حضرة البابا.. إيفانكا وميلانيا ترامب تتوشحان بالأسود  ميدالية وخمس شهادات تقدير لسورية في الأولمبياد الآسيوي للرياضيات  عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري يواصلون تمشيط حي الوعر ويفككون شاحنة مفخخة من مخلفات التنظيمات الإرهابية  لاعب منتخب سورية عمر السومة هدافا قاتلا ضمن أبرز نجوم آسيا  الجيش السوري يعلن عن تصفية "وزير الحرب" في داعش  الرياض تحجب مواقع القنوات والصحف القطرية  إنزال أميركي يستهدف المسؤول المالي لداعش بين الحدود العراقية السورية  الجيش السوري يستعيد السيطرة على مطار الجرّاح ويقتل "وزير حرب" داعش بريف حلب  الحمى المالطية: الأعراض والعلاج  سر تعمد ميلانيا ترامب تغطية رأسها في الفاتيكان وكشفه في السعودية  «الناتو» إلى الهلال الخصيب  

تحليل وآراء

2017-05-16 23:07:24  |  الأرشيف

«مناطق تخفيف التصعيد» هل يكتب لها الحياة؟!

عبد المنعم علي عيسى

من الواضح أن موسكو عشية قيامها بتوقيع اتفاق مناطق خفض التصعيد مع إيران وتركيا في الرابع من أيار الجاري، كانت تدرك بشكل أساسي أن العامل الأكبر الذي قد يؤدي إلى نجاحها أو فشلها هو الموقف الأميركي منها، ما يفسر الجغرافيا المقترحة من الروس لتلك المناطق، فهي تتموضع بشكل أساسي في غرب ووسط البلاد بعيداً عن المخططات الأميركية التي تتركز في جنوب البلاد وشرقها، ولذا رأينا أن الأميركيين كانوا قد عبروا عن تفاؤلهم الحذر تجاه ذلك الاتفاق لدى استقبال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المميز والنادر في واشنطن في العاشر من أيار الجاري، حتى إن هذا الأخير اقتنص موافقة واشنطن على أن يكون العمل على إنشاء تلك المناطق، منطلقاً من صيغة أستانا بنسختها الرابعة في الثاني من أيار الجاري، بعيداً عن صيغ جنيف التي يمكن أن يتجاذبها الكثير من المواقف أو التلويح بها مما يظهر في تصريح المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا الذي أطلقه في الحادي عشر من الجاري وقال فيه: «لدينا مليون سؤال وسؤال حول مناطق خفض التصعيد».
ما أراده لافروف من البيت الأبيض حصل عليه في خلال زيارته لواشنطن، المار ذكرها، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة «النوم في العسل»، فالأميركيون لديهم هدف واحد وهو يتمثل بتقسيم الجغرافيتين السورية والعراقية لإنتاج وضع أقرب ما يكون إلى وضع الخليج العربي في الضفة الغربية منه، ولذا فإنهم سوف ينظرون إلى أي معطى يمكن أن يعرض عليهم فقط من زاوية ملاءمته، أو عدمها، لذلك الهدف الإستراتيجي الأكبر.
يأمل واضعو الفكرة والمشرفون على تنفيذها، أن تشكل «مناطق خفض التصعيد» ملاذات آمنة للهاربين من سطوة التنظيمات الإرهابية، وفي مرحلة لاحقة، يأملون أن تؤدي إلى انفصام عرا الميليشيات المسلحة «المعتدلة» عن تلك المتطرفة أو المصنفة إرهابية، وهنا يكمن مربط الفرس، فهذا الأمر نفسه كان السبب المضمر لنقض اتفاق 9 أيلول العام الماضي بين موسكو وواشنطن حتى قبل أن يوضع موضع التنفيذ، إذ لا تزال هذه الأخيرة ترى أن من شأن انفصال مفترض يمكن أن يحدث بين «المعتدلين» والمتطرفين أن يؤدي إلى زيادة الفعالية في استهداف هؤلاء الأخيرين، في الوقت الذي لا تزال فيه واشنطن ترى أن الدور المطلوب من هؤلاء لم تكتمل دورته بعد، بمعنى آخر لم يحن الوقت بعد لإنهاء تلك التنظيمات التي يجب أن تبقى ورقة قوية إلى حين التوصل إلى تسوية سياسية نهائية للأزمة السورية تحقق لواشنطن ما يمكن أن تحققه تبعاً للتوازنات القائمة آنذاك.
إن الموافقة الأميركية أو غض الطرف الأميركي عن الفكرة الروسية، هو أقرب إلى التكتيك منه إلى الإستراتيجيا، ريثما تستطيع واشنطن تعديل المعادلات العسكرية القائمة على الأرض، سواء أكان عبر تزويد الأكراد السوريين بأسلحة ثقيلة، وهو ما أعلن عنه في التاسع من الشهر الجاري بهدف سيطرة هؤلاء على مساحات جغرافية أخرى، أو بمعنى أدق، بهدف ملء الفراغ الذي سيخلفه انسحاب داعش، أو عبر إنشاء تحالف عربي خليجي إسرائيلي، أعلن أنه سيكون على رأس أولويات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارته المقبلة للمنطقة التي سيبدؤها يوم 21 الجاري بزيارة الرياض ومنها ينتقل إلى تل أبيب.
وبين الرياض وتل أبيب تكمن اليوم الكثير الكثير من المخططات المعلنة في جزئها الأصغر والمستترة في جزئها الأكبر.
الوطن

عدد القراءات : 3532

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider