دمشق    28 / 06 / 2017
ما حقيقة ما يجري في القنيطرة .... ولماذا الآن !؟  الخطاب الإعلامي لـالجزيرة بعد الحصار: العراق واليمن نموذجاً  هل تشعل قطر صراعاً تركياً- سعودياً على النفوذ؟.. الخليج أمام صيف ملتهب.. بقلم: علي فواز  توجيه تهمة الفساد إلى الرئيس البرازيلي  اعتقال أكثر من ألف متورط بتصوير أفلام إباحية لأطفال في أمريكا  في سورية… مَن خسر ومَن ربح؟  أصالة كوكنجية … القصة الكاملة لاعتقالها بتهمة التعاطي  شهداء وجرحى باعتداء إسرائيلي على فوج الجولان بالقنيطرة  سلاح الجو الصهيوني يشن غارات على عدة مواقع في قطاع غزة  العبادي: وقت إعلان الانتصار على “داعش” بات قريباً  طيران “التحالف الأمريكي” يرتكب مجزرة جديدة راح ضحيتها اكثر من 42 مدنيا في مدينة الميادين بريف دير الزور  تراجع شعبية الولايات المتحدة بشدة على مستوى العالم في عهد ترامب  بغداد: "داعش" بات محاصرا في مساحة لا تتجاوز 600 متر!  موسكو تعلن عن "خريطة طريق" لحل أزمة كوريا الشمالية  الاتحاد الروسي: الوضع في سورية ينذر بالخطر  ريال مدريد يتزعم أندية العالم بتواجد 19 لاعبا في قائمة أفضل 500 لاعب  الرئيس الأسد يتفقد قاعدة حميميم الجوية بريف اللاذقية ويقوم بجولة على سلاح الجو الروسي الموجود في القاعدة  وفاة وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس  دمشق ترفض الاتهامات الأمريكية بالتحضير لهجمات كيميائية  

تحليل وآراء

2017-05-18 23:03:05  |  الأرشيف

واشنطن بوست: تعرّف على ممالك الاستبداد الذكي في الشرق الأوسط

 نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للأستاذ المشارك في العلوم السياسية في جامعة "تمبل" الأمريكية "شون يوم"، تطرق فيه الى الملكيتين المغربية والأردنية التي تبدوان غريبتين الى حدّ ما، وشبّه الكاتب الأمريكي هاتين المملكتين بممالك الإستبداد الذكي في الشرق الأوسط.

ولفت "شون يوم" في مقاله الى أنه من بين الملكيات الثمانية الحاكمة في الشرق الأوسط، فإن الملكية في المغرب والأردن تبدو غريبة. إذ تفتقر كلتا المملكتين إلى الثروة الهيدروكربونية، وهي النفط والغاز، كما في السعودية وممالك الخليج الفارسي، ولكنهما تتميزان بدلًا عن ذلك بكونهما ممالك معتدلة تسترشد بديمقراطية الممالك ذوي التوجه الإصلاحي الغربي.

وتابع الكاتب الأمريكي: هاتان المملكتان تمثلان واحات الاستقرار والتنوير التي تعكس سياساتهما المسار التاريخي الأوروبي نحو الملكية الدستورية.

واستطرد "يوم" في مقاله بواشنطن بوست: حقيقتا تبدو الأوضاع في المغرب والأردن جيدة؛ فقط لأن الأوضاع في بقية دول الشرق الأوسط تبدو سيئة للغاية. ولا يبدو الوضع في المملكتين مزدهرًا مقارنة بالممالك الإقليمية، مثل المملكة العربية السعودية والبحرين، والتي تضاهي الأنظمة الديكتاتورية في كوريا الشمالية وتركمانستان من حيث معدل الحرية المدنية والسياسية».

وعلى مدى عقود قد سمحت كلتا المملكتين بتواجد برلمانات منتخبة ومعارضة قانونية ومجتمعات مدنية نابضة بالحياة. خلال الربيع العربي، استجابت المغرب والأردن للاحتجاجات الشعبية بإصلاحات، بدلًا عن قمع الاحتجاجات. بالنسبة لبعض المراقبين، فإن هاتين المملكتين تمثلان واحات الاستقرار والتنوير التي تعكس سياساتهما المسار التاريحي الأوروبي نحو الملكية الدستورية.

وتابع "يوم": المغرب والأردن مستقرتان بالفعل، ولكن ليس كثيرًا عما يقارن في أية دولة أخرى لم تمزقها الحرب كما في سوريا أو ليبيا أو اليمن أو العراق. واستنادًا إلى الجوار الإقليمي ومعاييره المنخفضة، فإن المغرب والأردن تبدوان مختلفتين، فلدى كليهما أنظمة استبدادية ذكية. كلتا المملكتين تعرفان كيفية التعامل مع المخاوف الغربية بشأن حقوق الإنسان مع ابتكار طرق جديدة للحفاظ على السلطة.

وأشار الكاتب الأمريكي الى اسراتيجية الملكيات المغربية والأردنية الجديدة، حيث لم تعد كلتا المملكتين تخفيان استبدادهما. على مدى عقود، تفاخرت هذه الأنظمة بالإصلاحات السياسية، التي يحجب خطابها الديمقراطي الواقع الأساسي للاستبداد الملكي. ونادرًا ما تم ذكر أو التلميح بحقيقة أن الملوك يمارسون سلطات تنفيذية واسعة، وتخضع لسلطتهم قوات عسكرية وأمنية كبيرة، ويمكنهم أن يسحقوا المعارضة من خلال الوسائل القانونية والمالية.

وأضاف الكاتب قائلا: خفف المغرب والأردن الآن من اللهجة الإصلاحية، وقدما خطًا جديدًا لمجتمعاتهم والعالم: حكم الملكية هو هنا للبقاء، وربما تكون الملكية ليست النظام الأنسب للعصر، ولكنها لا تزال أفضل رهان للحكومات المستقرة.

وأورد الكاتب: تظهر هذه الاستراتيجية بشكل واضح في السياسة الانتخابية. منذ عام 2011، أجرى كل من المغرب والأردن انتخابات برلمانية. وكلها كانت معتمدة من المراقبين الدوليين بأنها نظيفة وتنافسية. وخلافًا لمعظم الأنظمة الاستبدادية الأخرى في العالم، فإن هذه الأنظمة تحتاج إلى انتخاباتها للوفاء بالمعايير الغربية للعدالة.

وبشأن نظرة المملكتين نحو الديمقراطية قال الكاتب: الإنهم يريدون أن يظهروا أن الديمقراطية عندما توضع موضع التنفيذ لا تؤتي ثمارها ببساطة؛ لأن الأحزاب والبرلمانات المنتخبة بالإرادة الشعبية لا تتسم بالكفاءة وغير قادرة على أن تسند إليها السلطة. هذه المجتمعات ليست جاهزة لإضفاء الطابع الديمقراطي، لذلك من الأفضل السماح للملوك الحكماء أن يديروا الأمور.

واختتم "شون يوم" مقالته قائلا: إن المملكتين المغربية والأردنية تتفاخران بنموذجهما غير الديمقراطي بعد عقود من تشويشه خلف ستار الإصلاح. ومما يبعث على القلق أن هناك قلة تبدي اهتمامًا. حصل حزب العدالة والتنمية على تعاطف عام ضئيل خلال محنة تشكيل الحكومة، في حين أيد معظم الأردنيين التعديلات الدستورية التي تعزز سلطة الملك في العام الماضي.

الوقت

عدد القراءات : 3414

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider