دمشق    24 / 10 / 2017
تركيا تخطط لإقامة 8 قواعد عسكرية في إدلب  الأردن إلى مرحلة الإستهداف الأخطر.. بقلم: عبد الباري عطوان  تيلرسون من الدوحة: السعودية ليست مستعدة لمحادثات مع قطر بشأن الأزمة الخليجية  القنبلة النوويّة وقفزة الفأرة .. بقلم: نبيه البرجي  كشف تفاصيل مبادرة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي  لافروف والجعفري سيبحثان كردستان-العراق والحرب على "داعش" والتسوية السورية  السعودية.. مقتل مسؤول على يد أحد موظفيه وانتحار القاتل  الرئيس الأسد للاعبي المنتخب الوطني بكرة القدم: تحسن مستوى المنتخب في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها سورية يعتبر بحد ذاته إنجازاً ويجب البناء عليه  الجيش المصري يدمر سيارات محملة بالأسلحة عبر الحدود الغربية  لافروف: "أمور غريبة" تحدث في مناطق سيطرة التحالف الدولي في سورية  العراق يؤيد عودة سورية إلى جامعة الدول العربية  أربيل تطالب بغداد بسحب قواتها من حدود إقليم كردستان  الرقة.. ركام وأنقاض وخسائر هائلة بين المدنيين جراء غارات التحالف  تيلرسون يصل كابل في زيارة مفاجئة ويلتقي غني  الازدواجية الأمريكية في التعاطي مع الإرهاب؛ ضوء أخضر لـ"داعش" في أفغانستان  فضيحة من العيار الثقيل تهز الشرع الامريكي..هذا ما تفعله المعلمة بطلابها السود!  كردستان من جديد.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  796 ألف خدمة بيطرية لتحصين الثروة الحيوانية خلال العام الحالي .. انخفاض في أسعار اللحوم الحمراء بعد التحرير وسوق جبرين ينتعش  "التحقيقات الفيدرالي" فشل في اختراق 6.9 ألف هاتف محمول بسبب التشفير  

تحليل وآراء

2017-08-09 11:23:51  |  الأرشيف

السـُخنة.. مدينة الوسط والشرق.. بقلم: نزار الرفيع

الوطن

إلى الشرق من تدمر بـ70 كلم تقبع السخنة ساحبة أرياف حمص والرقة ودير الزور إلى أطرافها، ورغم أن جغرافيتها تشكل آخر عمق لمحافظة حمص، إلا أنها تلعب دور الباب لكل الشرق السوري، فالمدينة لا يكاد يذكر اسمها إلا وذكر فك الحصار عن مدينة دير الزور، وفيها من ملامح محافظة الرقة الكثير من تفاصيل العادات والثقافات.
موقع المدينة أعطاها أفضلية الإشراف على داخل مدن الجوار وباتت مع الأيام ممراً تجارياً وعنواناً للتنقل، وهو ما دفع تنظيم داعش الإرهابي للسيطرة عليها، ويبدو أن سكان المدينة قد زرعوا معارفهم وتجارتهم في كل الرقعة السورية فبات هناك ما يسمى بحارة السخاني في مدن كحلب وحماة والرقة ودير الزور، إلى جانب مهارة أهل السخنة في نقل السلع ومقدرتهم ومعرفتهم المرتفعة في ربط البادية بحواضر المدن السورية كحلب التي اتخذت بعداً إقليمياً على مدى التاريخ.
قذائف ورصاص المعارك على مدى أسابيع بمحيط السخنة، يؤكد أن الطرق في المساحات المفتوحة هي المسار الوحيد لطرق بوابات المدن المفتاحية، وعليه تكون أهداف التحركات العسكرية، دقيقة وغير قابلة للفشل، كما أنها ترسم بوضوح المسافة بين البوابة، وهي هنا السخنة والهدف وهو دير الزور المحاصرة.
معركة السخنة كانت بمجملها تتمثل بخطط التطويق والنار، وهنا اختارت وحدات الجيش والحلفاء تثقيل النار لتخفيف عدد الشهداء ومنع التنظيم من تشكيل جبهات التحام يكسب فيها مميزات الدفاع المباشر والتحصين طويل الأمد.
الجيش اختار التلال الحاكمة من جنوب وغرب السخنة ليمكـّن المدفعية والقذائف من منع تحركات أرتال التنظيم القادمة بمعظمها من الرقة، وكذلك لتدمير كتلة الجسد الإرهابي ومنع أي حالة ممكنة للارتداد على شكل هجمات مفاجئة من مجموعات أو انتحاريين.
خسارة داعش في السخنة لا تقل عن خسائره في تدمر، وبتحرير المدينة فقد التنظيم ملاذ المؤن الأخير في كل رقعة البادية السورية وخسر مسارات تحركه كما بات وجود إرهابييه في ريف حماة الشرقي مهدداً بالكامل، إلى جانب الهزيمة المعنوية لكونه اعتمد على نخب من الأجانب والمتزعمين للبقاء في السخنة أكبر وقت ممكن.
شرق حمص وحماة وجنوب الرقة وغرب دير الزور، كلها مساحات في رقعة مترامية الأطراف، مثلت السخنة فيها عقدة وصل وربط مريحة ستمكن الجيش من تضييق المساحات الخطرة وتحقيق مكسب جغرافي احترافي وحيّز إستراتيجي يقرع أبواب كل مدن الشرق السوري.
التحرك في منطقة السخنة يتوازى مع كل الخطوات العسكرية على طول البادية الممتدة طبيعياً من شمال السويداء وحتى جنوب الرقة وصولاً إلى الحدود الشرقية، لكن جودة النصر في السخنة تأتي من كونها المدينة الثانية في البادية من حيث الكبر بعد تدمر.
 

عدد القراءات : 3645

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider