دمشق    21 / 08 / 2017
40 بالمئة من كهرباء دمشق لمناطق المخالفات و75 بالمئة منها استجرار غير مشروع و70 بالمئة من الذمم المالية غير مدفوعة  خميس لرجال أعمال عرب: مشاركتكم في المعرض تؤسس لعلاقات اقتصادية أوسع  وكالة أمريكية تكشف دور السعودية المزعوم في وصول عبد الله آل ثاني إلى حكم قطر  ترامب يعلن إرسال أربعة الآف جندي أمريكي إضافى إلى أفغانستان  كسوف الشمس يكلف الشركات الأمريكية نحو 700 مليون $  انتشال نحو 500 جثة بانهيار طيني في سيراليون  بريطانيا تدعو الاتحاد الأوروبي للمضي بشكل سلس في آلية الانسحاب  مفاجأة "الجزيرة" بالتعاطي مع خطاب الأسد؟  فضيحة أمنية.. هكذا نقل داعش معدات عسكرية من بريطانيا لضرب دول غربية  صدور نتائج امتحانات الدورة الثانية للشهادة الثانوية بفروعها المختلفة  الشرطة الفرنسية: سيارة تدهس حشدا في موقف للحافلات بمارسيليا ومقتل شخص  إجلاء 600 حاج إثر حريق بفندق في مكة  لبنان يعلن إحباطه تفجير طائرة إماراتية  الأمم المتحدة: فرار آلاف المدنيين من تلعفر  بوتين يعين نائب وزير الخارجية سفيرا لروسيا لدى واشنطن  كوريا الشمالية تحاول إغراق جارتها  هذا هو "أبو البراء".. وهكذا استسلم لحزب الله؟  استطلاع للرأي: سلوك ترامب محرج!  عملية عسكرية “تركية إيرانية” محتملة ضد “الأكراد”  برلماني: الجيش السوري مستمر في دحر الإرهاب  

تحليل وآراء

2017-08-12 08:03:14  |  الأرشيف

إسفين الجنوب السوري.. بقلم: لميس عودة

لم تغب يوما ايادي اسرائيل المشغلة للإرهاب على مساحة الجغرافيا السورية دعما عسكرياً ولوجستياً على مدى سني الحرب المعلنة على سورية, فمنذ البداية اتضح دورها القذر المؤجج لنار الاقتتال لغاية متمثلة بأوهام تدمير و تقسيم سورية,

فإسقاط الدولة السورية بنظر الكيان الصهيوني سيغير الخريطة الجيواستراتيجية كاملة في المنطقة ومصلحتها الكبرى تستلزم ابقاء الحرائق مستعرة لاستنزاف الدولة والشعب السوري وبالتالي ضرب محور المقاومة الصامد بوجه مخططاتها العدوانية و التدميرية.‏

هدنة الجنوب السوري التي حشرت واشنطن ,ورغم مخاتلاتها المعهودة بتفكيك بؤر الارهاب ودحرجته من مكان لآخر ، في زاوية مصداقية اتفاقاتها مع موسكو لوقف اطلاق النار والتي لم تزل سارية المفعول لم ترق لإسرائيل المتربصة شراً على الحدود الجنوبية لأنها لجمت شرور ارهابييها وأجهضت مخططاتها للتوسع العدواني في الارض السورية وقطع الطريق على تقدم الجيش العربي السوري ، وما امتعاض قادة الاحتلال المتكرر وتشدقهم بأمن مزعوم إلا دليل واضح على مساعي الكيان الصهيوني الحثيثة لإجهاض هدنة الجنوب التي لوت ذراعه وشلت حركة التنظيمات الارهابية التي يشغلها لتنفيذ غاياته الشيطانية .‏

من يتابع ارتباك قادة الاحتلال واستنفار مسؤوليه العسكريين والسياسيين ، والاجتماعات المتواصلة لما يسمى المجلس الوزاري المصغر لحكومة الاحتلال «الكابينت» للبحث في كيفية خرق الهدنة يوضح مقدار الذعر الذي يسيطر على الصهاينة من انتصارات محور المقاومة ويثبت الفشل الذريع التي منيت به اسرائيل نتيجة انتصارات الدولة السورية التي اسقطت كل رهاناتها على ان يكون الجنوب السوري حزام نار مشتعلا ومنطلقاً لحرائق تريد امتداده وسكيناً مغروساً في الخاصرة السورية.‏

سورية تمضي باصرار واقتدار كبيرين باستراتيجيتها الصائبة لمحاربة الارهاب ، وليس كل ما تريده «اسرائيل» ومن وراءها امريكا ستحصلان عليه مهما ارتفع منسوب اسنادهما للإرهابيين ، فمع كل انتصار للدولة السورية يُدق اسفينٌ في نعش المشروع الصهيوني ، وفي كل شبر يتم تطهيره من رجس الارهاب تتهاوى اوهام التقسيم والعبث بوحدة الأراضي السورية المرجوة صهيونيا وأمريكيا.‏
 

عدد القراءات : 3540

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider