الأخبار |
الحكومة البريطانية تمنح اللجوء لمئة من إرهابيي "الخوذ البيضاء" وعائلاتهم  "داعش" الإرهابي يحاول إنشاء مركز دعم جديد له في آسيا الوسطى  الأمم المتحدة تحذر من حدوث مجاعة في اليمن  بيسكوف: إرسال "إس-300" ليس موجه ضد أطراف ثالثة  ماي تنّصب نفسها محامية ضد شيطان الأسلحة الكيميائية وتدعو لمحاسبة روسيا وسورية  موسكو: نشر الدرع الصاروخية في رومانيا وبولندا يهدد معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى  ولايتي:اعتداء الأهواز دليل على فشل سياسات أميركا وحلفائها  مقتل عسكري لبناني في اشتباك مع مسلحين في الهرمل  الجيش يسيطر على مناطق واسعة وحاكمة في عمق الجروف الصخرية بتلول الصفا في بادية السويداء  وصول أولى مجموعات وسائل الحرب الإلكترونية إلى قاعدة حميميم  إسرائيل: الجيش سيواصل التصدي لإيران في سورية  ريال مدريد ينضم إلى صراع التعاقد مع فقير  عودة دفعة جديدة من أهالي أرياف حلب وإدلب وحماة عبر ممر أبو الضهور إلى قراهم المطهرة من الإرهاب  ميركل: أوروبا لا تفهم موقف لندن من تعاونها مع بروكسل بعد "بريكست"  من منبر الجمعية العامة.. ترامب يناشد زعماء العالم عزل إيران ويتوعدها بعقوبات جديدة  نتنياهو ورئيس "الموساد" في الولايات المتحدة لبحث الأزمة مع روسيا  العراق.. مسلحون يغتالون ناشطة حقوقية وسط البصرة في وضح النهار  منظومة "باستيون" الصاروخية تشارك في مناورات القطب الشمالي للمرة الأولى  خفايا قاعدة التنف .. ماحقيقة الانسحاب الاميركي منها؟!  "العمال البريطاني" يناقش اقتراحا بشأن تصويت ثان حول الخروج من الاتحاد الأوروبي     

تحليل وآراء

2017-10-08 22:04:52  |  الأرشيف

وعد بلفور...مطالبة بالاعتذار...ورسالة الى الاتحاد البرلماني الدولي.. بقلم: د. نورا أريسيان

إن الذكرى المئوية لوعد بلفور باتت فرصة جيدة للكثيرين في الوطن العربي لتسليط الضوء على المسؤولية البريطانية في ذلك، ومن خلال المؤتمرات والمحاضرات والدراسات والمقالات تجلت المطالبة بضرورة اعتذار بريطانيا عن وعدها الذي تسبب في تشريد الملايين وخلق نكبات لا تنتهي للشعب الفلسطيني، وتعويض الشعب الفلسطيني مالياً عما لحق به من أذى ودمار على مدى 100 عام.
ويتمثل وعد بلفور بتأييد الحكومة البريطانية إنشاء دولة لليهود في فلسطين."وعد بلفور" هو تسمية يطلق على الرسالة التي جاء فيها "أن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل كل جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية"، والتي بعثها وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور، في 2 تشرين الثاني عام 1917 إلى اللورد اليهودي ليونيل وولتر دي روتشيلد أحد زعماء الحركة الصهيونية.
وكانت تلك الرسالة أول إعلان من الحكومة البريطانية وفعلياً من الغرب لإنشاء كيان ووطن قومي لليهود في فلسطين.
ومازال الشعب الفلسطيني يعاني من نتائج هذه الرسالة المشؤومة، وهذا الوعد المشؤوم، ويحاول في كل فرصة رفع صوته والمطالبة بحقوقه.
في 1 تشرين الأول طالبت عضو اللجنة التنفيذية والقيادية بمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، خلال استقبالها وفداً برلمانياًبريطانياً، بالاعتذار للشعب الفلسطيني والاعتراف بفلسطين.
وقالت عشراوي لدى استقبالها وفدا من حزب "العمال" البريطاني: "لا ينبغي أن يفرض الماضي الاستعماري سياسات القرن الحادي والعشرين، لذلك أطالب الحكومة البريطانية بالاعتذار عن الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني جراء وعد بلفور، وأن تقوم بعملية تصحيح تبدأ بالاعتراف بدولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967".
ولابد هنا من التذكير بالجهد الذي بذله الدكتور جورج جبور لتوضيح مخاطر هذا الوعد، من خلال كتابه بعنوان "وعد بلفور" بطبعاته المتجددة، وكذلك من خلال الرسائل التي بعثها الى شخصيات وقادة عرب وأجانب، وإلى القمم العربية لإعلان وعد بلفور باطلاً.
وهو الذي أكد أن دمشق ستبقى عاصمة مناهضة لـ "وعد بلفور"، وهي العاصمة الوحيدة التي رفضت استقبال صاحب هذا الوعد المشؤوم عام 1925.
وإننا لنجد اليوم أن التحليلات السياسية العميقة للوضع في العالم العربي بشكل عام، وقراءة خلفيات الحرب ضد سوريا تجعلنا نفكر ملياً بأن العدوان على سوريا هو استكمال لوضع سياسي انطلق من وعد بلفور عام 1917 ليتبعه قيام الكيان الصهيوني عام 1948.
ماذا أعددنا للمئوية..؟ إنها فرصة لرفع الصوت من جديد، ليس فقط على الصعيد العربي المحلي، بل واجب عليناطرحموقفنا من وثيقة وعد بلفور من المنابر الدولية تحديداً.
والوقت يداهمنا، ونحن أمام الذكرى المئوية في 2 تشرين الثاني 2017، وقد استعد الطغاة قبل الضحية..
ولعل مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في دورته الـ137 الذي سيعقد في سان بطرسبورغ بين 14-18 تشرين الأول، هوفرصة مناسبة للوفد البرلماني السوري المشارك لطرح قضية وثيقة وعد بلفور أو تصريح بلفور أمام برلمانات العالم، والإعلان عن عدم شرعيته، وطلب الاعتذار الرسمي والاعتراف بالمسؤولية.
فالسوريون هم المعنيون في وجوب تسليط الضوء على آثار تصريح بلفور،ودعوة الأمم المتحدة لتصحيح مسارها ولعب دوراً فاعلاً..
والسوريون واثقون كل الثقة بأننا نحقق الانتصار على بلفور وأمثاله...

*عضو مجلس الشعب السوري
 

عدد القراءات : 6409
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018