دمشق    18 / 12 / 2017
تناقض بين روايات مسؤولي «لافارج» أمام القضاء الفرنسي بشأن تمويل داعش  اجتماع جديد بشأن مصالحة القلمون الشرقي من دون نتائج ملموسة  مسؤول عسكري تركي سابق: «إسرائيل» المستفيد الأول من أزمة سورية  بعد أنباء عن حشود عسكرية للجيش في «مثلث الموت» … ميليشيات الجنوب تشكل «تحالف ثوار الجيدور»  الدولار «الأسود» يقترب من الرسمي.. و«مداد»: بسبب انخفاض العرض في السوق الموازية  500 ألف لموقف المطعم وصالة الأفراح … دمشق تعدل بدلات أشغال مواقف السيارات وبدل الخدمة الشهري في مراكز انطلاقها  سوق الفروج.. الشتاء يرفع التكاليف.. والأسعار  الشجرة في رحاب عيدها وحملات الاحتفاء بغرسها.. تحديات تعصف بغطائنا الحراجي وتنذر بانحساره وتراجع موارده  ماكرون: سنتحدث إلى الرئيس الأسد بعد هزيمة «داعش»  كورتز يتسلّم اليوم منصبه: اليمين المتطرّف يحكم في النمسا  الاحتلال يفتح المعابر مع غزة... ومصر تُرجع طلاباً من «رفح»  زيارة أميركية بمفاعيل تصعيدية  ترويكا السعودية والإمارات وحزب الاصلاح: هل بات أعداء الأمس أصدقاء اليوم؟  مجازر جديدة ترتكبها السعودية في اليمن خلال اليومين السابقين.. تعرف عليها  داعش تُبدِّل ساحاتها وتُبقي على وظيفتها  لماذا تخسر أميركا كل حرب تبدأها؟  العرب بين “الحمديْن” و”المحمّديْن”!.. بقلم: سركيس نعوم  إدلب.. قراءة في مستقبل المحافظة المسكونة بالإرهاب.. بقلم: محمد عيد  وزير الخارجية الاسباني يحذر من تداعيات عودة الارهابيين إلى أوروبا بعد هزيمتهم فى سورية  

تحليل وآراء

2017-10-10 05:09:47  |  الأرشيف

أميركا.. والثقب الأسود.. بقلم: ميسون يوسف

كان دقيقا الوصف الروسي للقاعدة العسكرية الأميركية التي أقيمت عدواناً على سورية في التنف على الحدود العراقية السورية ورأت فيها ثقباً أسود، ففضحت بالوصف والبرهان اليقيني السلوكيات الأميركية حيال الإرهاب، فالقاعدة هذه ومنذ اليوم الأول لإقامتها قبل أكثر من سبعة أشهر، شكلت دليلا قاطعا على حقيقة الاحتلال الأميركي في المنطقة وهو احتلال يناقض الأهداف المعلنة لأميركا في كل من العراق وسورية.
لقد أنشأت أميركا في صيف عام 2014 تحت ذريعة محاربة داعش تحالفاً دولياً، واستجلبت له أكثر من ستين دولة خدعتهم بعظيم خطر داعش عليهم، ولكنها في الميدان لم تكن يوماً عدوا لداعش التي أنتجتها بل كانت الحاضن والمساند والمستثمر للإرهاب الذي تمارسه داعش ضد سورية والعراق أرضا وشعبا وثروات وبنى تحتية.
الآن يبدو أن جديد العدوان الأميركي، هو ما وثقته وفضحته وزارة الدفاع الروسية من دور أميركي في المنطقة تلك، وانطلاقاً من قاعدة التنف الأميركية، حيث تقدم أميركا كبير الخدمات للإرهاب وتحمي داعش وتتصدى للجيش العربي السوري وحلفائه المتوجهين لمحاربتها ثم إنها تقوم بكل ما يلزم لتمكين داعش من الإغارة على مواقع القوات السورية وحلفائها في البادية التي سبق أن طردت منها.
لقد بات مؤكد أن أميركا تشعر بقرب نهاية داعش في العراق وسورية، وأن هذه النهاية جاءت في وقت لم تتوقعه واشنطن التي كانت تصورت أن داعش سيخدمها في المنطقة لأكثر من 10 سنوات وقد تصل إلى 30 سنة، تمكنها من الانتشار فيها وإحكام السيطرة عليها وتركيبها كما تشاء.
إن أميركا الآن تشعر أن كل الخطط العدوانية انهارت وأن الاستثمار بالإرهاب يتجه إلى الحائط المسدود لذلك فإن جل ما تفعله هو عرقلة وتأخير إنجاز مرحلة اجتثاث داعش على يد السوريين والعراقيين وحلفائهم، من أجل إعادة تنظيم الأدوات والبحث عن أوراق ضغط تلعبها ضد سورية والعراق من أجل تحقيق مكاسب مصالح تعوض بها ما فاتها في عدوانها أو ما خسرته.
لكن على أميركا أن تعلم أن سياستها السوداء ورايات داعش السوداء وثقوبها السوداء، لن تمنع الجيش العربي السوري وحلفاءه من إنجاز مهمة تطهير البلاد من الإرهاب، قبلت أميركا أم رفضت، فالقرار متخذ والتنفيذ في الطريق السليم وما المسألة إلا مسألة وقت كما قال أمين عام حزب الله حسن نصر الله.
 

عدد القراءات : 3671

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider