دمشق    17 / 07 / 2018
مستشار في الكونغرس للعالم: هناك خيانات داخل أروقة الكونغرس  بعد الجنوب لمن القرار  الصحة تطلب سحب الأدوية المحتوية على مادة الفالسارتان  ماذا تعرف عن نشاط وحدة "سييرت متكال" الاسرائيلية؟!  بوتين: الإرهابيون يتحملون مسؤولية سقوط ضحايا مدنيين في سورية  الدفاع الروسية: مستعدون لتنفيذ اتفاقات قمة بوتين-ترامب وتكثيف الاتصالات مع واشنطن حول سورية  بمشاركة الأهالي.. رفع العلم الوطني في بصرى الشام إيذانا بإعلانها خالية من الإرهاب  أنباء عن التوصل لاتفاق لتحرير كامل العدد المتبقي من مختطفي اشتبرق والآلاف من أهالي بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب  بوروشينكو يأمر عسكرييه بوضع حد لـ"الاستفزازات الروسية" في البحر  ماذا سيحدث لبشرتكِ إذا تناولتِ الرمان بشكل دوري؟  توسك: اتفاقيات التجارة الحرة ليست خطرا على الاقتصاد  المجلس الرئاسي الليبي يدعو مجددا لتجاوز الخلافات السياسية لإجراء الانتخابات في موعدها  مستشار الرئيس الإيراني: حان الوقت للتفاوض مع الغرب من دون حضور الولايات المتحدة  مقتل يمني بانفجار قذيفة من مخلفات العدوان السعودي في حجة  كيف سيتعامل أردوغان مع متغيرات المنطقة بما يخدم بلاده؟  ترامب يتجاهل نصائح إدارته "القاسية" تجاه لقائه مع بوتين  قائد عسكري: أمريكا مستعدة لمحادثات مباشرة مع حركة طالبان  اتفاق بين أوروبا واليابان ردا على سياسات واشنطن  ارتفاع عدد ضحايا تحطم مروحية في كوريا الجنوبية إلى خمسة قتلى  إيران تعلن أن لديها أساليب جديدة لبيع النفط  

تحليل وآراء

2017-10-10 05:09:47  |  الأرشيف

أميركا.. والثقب الأسود.. بقلم: ميسون يوسف

كان دقيقا الوصف الروسي للقاعدة العسكرية الأميركية التي أقيمت عدواناً على سورية في التنف على الحدود العراقية السورية ورأت فيها ثقباً أسود، ففضحت بالوصف والبرهان اليقيني السلوكيات الأميركية حيال الإرهاب، فالقاعدة هذه ومنذ اليوم الأول لإقامتها قبل أكثر من سبعة أشهر، شكلت دليلا قاطعا على حقيقة الاحتلال الأميركي في المنطقة وهو احتلال يناقض الأهداف المعلنة لأميركا في كل من العراق وسورية.
لقد أنشأت أميركا في صيف عام 2014 تحت ذريعة محاربة داعش تحالفاً دولياً، واستجلبت له أكثر من ستين دولة خدعتهم بعظيم خطر داعش عليهم، ولكنها في الميدان لم تكن يوماً عدوا لداعش التي أنتجتها بل كانت الحاضن والمساند والمستثمر للإرهاب الذي تمارسه داعش ضد سورية والعراق أرضا وشعبا وثروات وبنى تحتية.
الآن يبدو أن جديد العدوان الأميركي، هو ما وثقته وفضحته وزارة الدفاع الروسية من دور أميركي في المنطقة تلك، وانطلاقاً من قاعدة التنف الأميركية، حيث تقدم أميركا كبير الخدمات للإرهاب وتحمي داعش وتتصدى للجيش العربي السوري وحلفائه المتوجهين لمحاربتها ثم إنها تقوم بكل ما يلزم لتمكين داعش من الإغارة على مواقع القوات السورية وحلفائها في البادية التي سبق أن طردت منها.
لقد بات مؤكد أن أميركا تشعر بقرب نهاية داعش في العراق وسورية، وأن هذه النهاية جاءت في وقت لم تتوقعه واشنطن التي كانت تصورت أن داعش سيخدمها في المنطقة لأكثر من 10 سنوات وقد تصل إلى 30 سنة، تمكنها من الانتشار فيها وإحكام السيطرة عليها وتركيبها كما تشاء.
إن أميركا الآن تشعر أن كل الخطط العدوانية انهارت وأن الاستثمار بالإرهاب يتجه إلى الحائط المسدود لذلك فإن جل ما تفعله هو عرقلة وتأخير إنجاز مرحلة اجتثاث داعش على يد السوريين والعراقيين وحلفائهم، من أجل إعادة تنظيم الأدوات والبحث عن أوراق ضغط تلعبها ضد سورية والعراق من أجل تحقيق مكاسب مصالح تعوض بها ما فاتها في عدوانها أو ما خسرته.
لكن على أميركا أن تعلم أن سياستها السوداء ورايات داعش السوداء وثقوبها السوداء، لن تمنع الجيش العربي السوري وحلفاءه من إنجاز مهمة تطهير البلاد من الإرهاب، قبلت أميركا أم رفضت، فالقرار متخذ والتنفيذ في الطريق السليم وما المسألة إلا مسألة وقت كما قال أمين عام حزب الله حسن نصر الله.
 

عدد القراءات : 3879
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider