دمشق    21 / 10 / 2017
بغداد «تُثبّت» على أبواب أربيل: استعادة كامل محافظة كركوك  «معادلة» شويغو لإسرائيل: توقفوا عن الهجمات وسنحاول إبعاد إيران عن الحدود  كاتب أمريكي: سيناريوهات 5 تفصل بن سلمان عن صفقة العرش!  اللعب في الجغرافيا الضائعة.. بقلم: نبيه البرجي  أردوغان بقناع جديد..بقلم: محمود الشاعر  مقتل وإصابة عدد من رجال الشرطة المصرية في عمق صحراء طريق الواحات  ليبيا ما بعد القذافي.. الدولة المفقودة  بوتين وأردوغان يبحثان الأزمة السورية  «داعش» يحتضر ويهدد.. بقلم: يونس السيد  سقوط صواريخ في الحي الدبلوماسي وسط كابل  الموز والبطاطا اللبنانية إلى الأسواق السورية  دراسة: 3 ملايين أمريكي يحملون سلاحا معبأ يوميا  هل ستسلّم تركيا المناطق التي حرّرتها من الإرهابيّين إلى الدولة السورية ؟  الجيش السوري يعلق على الاعتداء الاسرائيلي  القيادة العامة للجيش: العدو الإسرائيلي يعتدي على موقع عسكري بالتنسيق مع المجموعات الإرهابية في ريف القنيطرة  توقيع مذكرة تفاهم بين الجيشين الإيراني والسوري  موسكو: إيران تنفذ بنزاهة الاتفاق النووي وتعديله غير ممكن  بوتين ينتقد نفاق الغرب: مدريد تعلّق حكم كاتالونيا الذاتي اليوم  تنظيم “الدولة الإسلامية”.. مسار هزائم متواصلة  علماء فلك : "مطر من الشهب" ليلة السبت!  

تحليل وآراء

2017-10-10 05:09:47  |  الأرشيف

أميركا.. والثقب الأسود.. بقلم: ميسون يوسف

كان دقيقا الوصف الروسي للقاعدة العسكرية الأميركية التي أقيمت عدواناً على سورية في التنف على الحدود العراقية السورية ورأت فيها ثقباً أسود، ففضحت بالوصف والبرهان اليقيني السلوكيات الأميركية حيال الإرهاب، فالقاعدة هذه ومنذ اليوم الأول لإقامتها قبل أكثر من سبعة أشهر، شكلت دليلا قاطعا على حقيقة الاحتلال الأميركي في المنطقة وهو احتلال يناقض الأهداف المعلنة لأميركا في كل من العراق وسورية.
لقد أنشأت أميركا في صيف عام 2014 تحت ذريعة محاربة داعش تحالفاً دولياً، واستجلبت له أكثر من ستين دولة خدعتهم بعظيم خطر داعش عليهم، ولكنها في الميدان لم تكن يوماً عدوا لداعش التي أنتجتها بل كانت الحاضن والمساند والمستثمر للإرهاب الذي تمارسه داعش ضد سورية والعراق أرضا وشعبا وثروات وبنى تحتية.
الآن يبدو أن جديد العدوان الأميركي، هو ما وثقته وفضحته وزارة الدفاع الروسية من دور أميركي في المنطقة تلك، وانطلاقاً من قاعدة التنف الأميركية، حيث تقدم أميركا كبير الخدمات للإرهاب وتحمي داعش وتتصدى للجيش العربي السوري وحلفائه المتوجهين لمحاربتها ثم إنها تقوم بكل ما يلزم لتمكين داعش من الإغارة على مواقع القوات السورية وحلفائها في البادية التي سبق أن طردت منها.
لقد بات مؤكد أن أميركا تشعر بقرب نهاية داعش في العراق وسورية، وأن هذه النهاية جاءت في وقت لم تتوقعه واشنطن التي كانت تصورت أن داعش سيخدمها في المنطقة لأكثر من 10 سنوات وقد تصل إلى 30 سنة، تمكنها من الانتشار فيها وإحكام السيطرة عليها وتركيبها كما تشاء.
إن أميركا الآن تشعر أن كل الخطط العدوانية انهارت وأن الاستثمار بالإرهاب يتجه إلى الحائط المسدود لذلك فإن جل ما تفعله هو عرقلة وتأخير إنجاز مرحلة اجتثاث داعش على يد السوريين والعراقيين وحلفائهم، من أجل إعادة تنظيم الأدوات والبحث عن أوراق ضغط تلعبها ضد سورية والعراق من أجل تحقيق مكاسب مصالح تعوض بها ما فاتها في عدوانها أو ما خسرته.
لكن على أميركا أن تعلم أن سياستها السوداء ورايات داعش السوداء وثقوبها السوداء، لن تمنع الجيش العربي السوري وحلفاءه من إنجاز مهمة تطهير البلاد من الإرهاب، قبلت أميركا أم رفضت، فالقرار متخذ والتنفيذ في الطريق السليم وما المسألة إلا مسألة وقت كما قال أمين عام حزب الله حسن نصر الله.
 

عدد القراءات : 3539

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider