دمشق    27 / 04 / 2018
واشنطن تعيد حشد الأكراد... بعد «غصن الزيتون»  «الانتقالي» يبلع إهانات الإمارات... و«إصلاحيّو تعز» يُصعِّدون المواجهة  ليبرمان عبر موقع سعودي: إذا ضربت إيران تل أبيب فسنضرب طهران  ترامب يقدم للكونغرس تقريرا "سريا" عن روسيا  ماتيس: فرنسا أرسلت جنودا لتعزيز القوات الأمريكية في سورية  واشنطن تخشى الانسحاب من الاتفاق مع إيران و«العبرة» للخليج؟  21 حالة بتر بالأطراف منذ بدء مسيرات العودة الكبرى  مطالب بحذف آيات من القرآن الكريم.. ومصر ترد بقوة  شكراً.. ناتالي اليهودية الهوليوودية.. بقلم: رشاد أبو داود  مون أول زعيم جنوبي يعبر الحدود إلى كوريا الشمالية  الشرطة الماليزية تكشف عن تفاصيل جديدة حول اغتيال البطش  غزة تستعد لجمعة "الشباب الثائر"  ما هو برنامج الرئيس الاميركي في 13 تموز؟  الخبث السعودي في تعمية المواقف العراقية من العدوان الثلاثي على سورية.. بقلم: أحمد ضيف الله  لماذا ستؤيد المحكمة العليا قرار ترامب بتقييد سفر مواطني 6 دول إلى أمريكا  فلسطين ترحب بقرار التشيك ورومانيا بشأن القدس  بعثتا روسيا وسورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقدمان 17 شاهدا لإثبات أن الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما عبارة عن مسرحية  سورية تدين اغتيال الصماد: المشروع السعودي في اليمن آيل للسقوط كما حال مشروعهم المهزوم في سورية  وزير الدفاع الأمريكي: الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارا بشأن الاتفاق النووي الإيراني  العاصمة تغرق بمطر نيسان  

تحليل وآراء

2018-01-11 13:57:01  |  الأرشيف

تقرير يحذر من اضطرابات في بعض الدول بسبب الغلاء

                            مظاهرات و احتجاجت في مدينة عكار، لبنان 10 ديسمبر/ كانون الأول 2017

حذر تقرير لمنظمة العدل والتنمية لدراسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من اندلاع احتجاجات واسعة في عدد من الدول بسبب الأوضاع الاقتصادية.

ونص التقرير على أن من بين الدول المرشحة لهذه الاضطرابات تونس والجزائر والمغرب والأردن وبعض الدول الإفريقية، بسبب موجات الغلاء، التي قد تؤدي لثورات جديدة محورها الاقتصاد، محذرا أيضا من فوضى واسعة تشمل "عمليات سرقة".

وأضاف التقرير، أنه من المحتمل أن تتسع موجة الاحتجاجات الاجتماعية داخل تونس، في ظل تدهور أوضاع الاقتصاد التونسي، واحتمالية امتداد الاحتجاجات التونسية إلى دول مجاورة، من بينها الجزائر والمغرب، بالإضافة إلى الأردن والسودان وبعض دول القارة الإفريقية.

وأوضح التقرير أن الاقتصاد سيكون المحور الرئيس للتحركات الاجتماعية المقبلة، بالإضافة إلى رفض شعوب بعض الدول للفساد والبطالة والتهميش الواضح لقطاعات شعبية واسعة، مؤكداً أنه لا يمكن لأي حكومة أن توقف التحركات الاجتماعية للفقراء والعاطلين، والتي ربما تتحول لثورات عنيفة، ما ينذر باندلاع موجة كبرى من الثورات الاجتماعية في دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

وتابع التقرير "سيكون ذلك بسبب تآكل الطبقات الوسطى، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة والفساد، وهو ما يشعل المزيد من الاضطرابات الاجتماعية، التي ستقودها النقابات العمالية والحركات الاشتراكية واليسار، بالإضافة إلى تنامي حركات العاطلين ومعدومي الدخل بعدد كبير من دول الشرق الأوسط".

وشدد التقرير على أن الموجة الثانية للثورات بشمال إفريقيا والشرق الأوسط، ستكون اجتماعية، وقد تشهد تظاهرات قوية للفقراء والعمال والعاطلين، وقطاعات من الموظفين وأصحاب الدخول المالية الضعيفة، وقد تتطور إلى أعمال عنف تطال مؤسسات الاقتصاد والشركات والبنوك ومصالح الأثرياء في تونس والجزائر والمغرب، نتيجة الإحباط الاجتماعي للطبقات المهمشة والفقيرة.

من جانبه، قال المحامي الحقوقي المصري، والمتخصص في القضايا الاجتماعية السيد المحمدي، في تصريحات  لـ"سبوتنيك"، إن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في عدد كبير من الدول العربية والإفريقية الآن، أصبحت تنذر بخطر وشيك، خاصة مع وجود إشارات على الانفجار الاجتماعي.

 

وأضاف المحمدي، وهو نائب سابق لمدير منظمة العدالة المغاربية، أن الأوضاع الاقتصادية في تونس والجزائر على وجه الخصوص، لا تنبئ بالخير، فالأوضاع المعيشية تبدلت كثيراً، بعد موجات قوية من الغلاء هزت المجتمع المغاربي بقوة، وتشكل خطراً على حكومات دول المغرب العربي، التي يرونها عاجزة عن وضع حلول للمشكلات الاقتصادية.

وعن موجات الغلاء المشابهة في مصر، قال الحقوقي "مصر حالة خاصة جداً، لعدة أسباب، أولها أن الدولة تسحب الدعم من جهة، ولكنها في المقابل تقدم مجموعة من الخدمات، وينتج برلمانها مجموعة من القوانين التي تكفل للمواطن حماية من نوع خاص، مثل قانون التأمين الصحي، الذي يضاهي أفضل قوانين التأمين الصحي في العالم".

وتابع "هناك الكثير من المشروعات القومية والخارجية التي تقام على الأراضي المصرية، لذلك ما زال الأمور في مصر - اقتصاديا - تحت السيطرة، فالمصريون في انتظار الأمل، وبدأ يلوح في الأفق، سواء في الخدمات أو المشروعات التي ستوفر فرص العمل، وصولاً إلى عودة السياحة لسابق عهدها، أو بمعنى أخر، هناك أمل بالنسبة للمصريين في غد أفضل".

أما الصحفي السوداني المتخصص في الاقتصاد أحمد العادل، فيرى أن الأوضاع الاقتصادية في السودان بدورها لها طبيعة مختلفة، فهناك أزمات كبيرة جداً، ولكن الشعب السوداني يدرك جيداً الضغوط التي واجهتها بلاده خلال الأعوام الـ20 الماضية، والتي كانت كفيلة بمنع أي نهضة أو تقدم اقتصادي، وفي مقدمتها العقوبات الأمريكية، والأممية على السودان.

وأوضح العادل، في تصريحه لـ"سبوتنيك"، أن الانفجار آت لا محالة، ولكنه قد يستغرق المزيد من الوقت، وذلك إذا سارت الأمور نحو الأسوأ، خاصة مع وجود تدخلات خارجية في شؤون الدول الإفريقية، لخلق حالة من التمرد والعصيان ضد حكومات هذه الدول، وهو ما قد يعجل بثورات اجتماعية لن تبقي على شيء.

واستبعد الصحفي السوداني، أن تكون الاحتجاجات الاجتماعية الرافضة للأوضاع المعيشية، في إفريقيا ودول المغرب العربي، وبعض دول الشرق الأوسط - حال اندلاعها - مصحوبة بموجات من العنف أو النهب والسرقة والتدمير، لأن الشعوب العربية تعلمت من "الربيع العربي" أن الدمار والتخريب لن ينتجا إلا مزيداً من الدمار والتخريب، وهو ما سيتجنبه الجميع.

عدد القراءات : 3454

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider