دمشق    21 / 06 / 2018
جمهورية لوغانسك الشعبية تتهم القوات الأوكرانية بقصف أراضيها مرة واحدة خلال اليوم الماضي  واشنطن تهدد بقطع التعاون مع "هيومن رايتس ووتش"  الجيش يقضي على مجموعة كاملة من إرهابيي "داعش" في بادية السخنة ويدمر تحصينات للإرهابيين ويقضي على عدد منهم بريف درعا  مقتل أربعة يمنيين في غارات لطيران العدوان السعودي على صعدة  لافروف: لا نثق بأي معلومات تصدر من تقارير الأمم المتحدة بشأن الأوضاع في سورية  الكرملين يؤكد زيارة بولتون إلى موسكو  مشروع ثوري في تونس.. "المساواة في الإرث وعدم تجريم المثلية الجنسية وإلغاء عقوبة الإعدام"  ماذا يعني وصول أقوى راجمات الصواريخ إلى درعا السورية  واشنطن تحضر لحرب طائفية قادمة  سيناء 2018" مستمرة.. الجيش المصري يعلن تصفية 32 إرهابياً  المحكمة الاتحادية العراقية: إعادة فرز الأصوات يدويا لا يتعارض مع الدستور  العراق متفائلة وواثقة من توصل "أوبك+" إلى اتفاق  البرلمان الأوكراني يصادق على قانون رئاسي يعزز سعي الانضمام إلى الناتو  لافروف: تقارب موسكو وواشنطن خير للعالم أجمع  بعد فراغ قرابة عامين … معاون وزير جديد لشؤون الإيرادات العامة في «المالية»  ماي تثير حفيظة وزارة دفاعها بعد تشكيكها بقدرات بلادها العسكرية  إيران ترسل حاملة مروحيات ومدمرة إلى مضيق باب المندب  قضية اللاجئين والتعاون الاقتصادي على جدول أعمال ميركل في بيروت  ارتقاء شهيدين وإصابة 3 مدنيين باعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على مدينة السويداء  

تحليل وآراء

2018-03-08 17:26:37  |  الأرشيف

لمن يقرع «الكيماوي»؟.. بقلم: عبد الرحيم أحمد

الثورة
في أصعب الظروف وأقساها ميدانياً وسياسياً، وفي الوقت الذي كانت فيه مراكز التحليل السياسي والعسكري تروج لسقوط الدولة السورية خلال أيام وأسابيع مع تمدد تنظيم داعش الإرهابي آنذاك وسيطرته على مساحات كبيرة، لم يُقدِم الجيش العربي السوري على استخدام أي نوع من الأسلحة الكيميائية التي تروج لها التنظيمات الإرهابية ورعاتها الغربيون.
والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم، مع استعادة مسلسل الاتهامات للجيش العربي السوري باستخدام غاز الكلور ضد المدنيين في الغوطة الشرقية: ما هي الفائدة التي سيحققها الجيش العربي السوري من استخدام غاز الكلور أو غيره في الغوطة لقتل بضعة أشخاص (غالباً مدنيين وأطفال) كما اعتادت أن تعلن التنظيمات الإرهابية عبر أذرعها الإعلامية؟ وما هي الفائدة وهذا الجيش يحقق تقدماً سريعاً وبشكل يومي وسط انهيارات متلاحقة في صفوف التنظيمات الارهابية؟‏
لن يأتي الجواب ممن يوجه الاتهامات، لكن من يتابع مسار هذه المزاعم منذ بداية الحرب الإرهابية ضد الدولة السورية، يلاحظ أنها لم تكن تظهر على المنابر الإعلامية ولسان المسؤولين الغربيين إلا في لحظات انهيار المجموعات الإرهابية واقتراب هزيمتها. وما يجري تسويقه اليوم من اتهامات مترافقة بإطلاق تهديدات أمريكية بالتحرك ضد سورية فيما لو ثبت استخدام الكيميائي، ليس سوى تنفيذ لمخطط مشترك بين الدول الغربية وأدواتها الإرهابية، أي تحضير المشهد لتبرير عدوان امريكي محتمل ضد الجيش العربي السوري.‏
الولايات المتحدة وفرنسا أسرعتا للدعوة إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، بحجة عدم تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2401 بالرغم من أن هناك موعداً حدد في الرابع عشر من آذار لمناقشة الموضوع في المجلس!! لكن سرعة انهيار الجماعات الإرهابية في الغوطة أمام الجيش العربي السوري وخطورة هذا الأمر بالنسبة للمخطط الأمريكي الغربي لسورية دفع واشنطن لاستعجال الجلسة وعدم الانتظار!!‏
ربما تفكر الولايات المتحدة بارتكاب حماقة ما، تريد أن تبررها عبر جلسة نواح ودموع على الأوضاع الإنسانية في الغوطة فهل تقدر؟ من تابع خطاب الرئيس فلاديمير بوتين أمام البرلمان الروسي قبل أيام وما حمله من رسائل للغرب يدرك صعوبة ارتكاب الإدارة الأمريكية أي حماقة جديدة في سورية، وأن التحرك الغربي القلق في مجلس الأمن هو انعكاس واضح للفشل وعدم القدرة على المواجهة في الميدان السوري.‏
قد تكون التنظيمات الإرهابية تقرع ناقوس الكيميائي لاستجداء التدخل والحماية الأمريكية، فأوسكار الترضية التي تطمح إليها كفيلة بأن تجعلها تعيد تمثيل المشهد مرات ومرات، لكن عندما تطفأ الكاميرات ستكتشف تلك التنظيمات أن صوت الميدان وصورة الواقع أقوى وأبقى.‏
 
*- مدير عام وكالة سانا للأنباء
عدد القراءات : 3503

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider