الأخبار |
الخارجية الروسية: تصريحات بومبيو عن رحلات القاذفات الاستراتيجية الروسية إلى فنزويلا غير مقبولة  400 مسلح أجنبي وصلوا إلى إدلب خلال شهرين  5 قتلى بإطلاق مسلح النار داخل كنيسة في البرازيل  بيان بشأن مزاعم العثور على أسلحة "صنع في إيران" داخل مخبأ "طالبان"  سلاح الجو العراقي يدمر مقرين لإرهابيي "داعش" بمن فيهما داخل الأراضي السورية  ماكرون يضحي بـ11 مليار دولار استرضاء لـ "السترات الصفراء"  مقتل شخص وإصابة 10 جراء إطلاق نار في مدينة ستراسبورغ الفرنسية  الداخلية التونسية تكشف تفاصيل اغتيال "طيار حماس"  جواب فنزويلي لاذع على تصريح بومبيو المتعلق بقاذفات روسيا الاستراتيجية  بورتو يواصل إبداعه الأوروبي.. وشالكه يعبر لوكوموتيف موسكو  السفير الكوبي في دمشق: على العالم توجيه الشكر لسورية على مكافحتها للإرهاب  واشنطن تضع 10 دول على قائمة "الدول ذات القلق الخاص"... بينها السعودية  المغرب يحبط عملية إرهابية  عون يؤكد أهمية توحيد الجهود الدولية من أجل مكافحة الإرهاب  قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم مسجد قبة الصخرة  الجهات المختصة تعثر على 7 مقابر تضم جثامين مئات الأشخاص في منطقة البوكمال  الدفاع الروسية: واشنطن تحتل مناطق بالتنف وتحمي 6 آلاف إرهابي فيها  زاخاروفا تدعو واشنطن لعدم الهلع  الفنانة القديرة دينا خانكان للأزمنة : البعض يريدون وضعي في قوقعة الأدوار الصغيرة كما أنه يتم تحييدي عن الدراما التلفزيونية وبأدوار لا تليق بي.  واشنطن ودجاجة “داعش” التي تبيض ذهباً.. بقلم: محمد محمود مرتضى     

تحليل وآراء

2018-03-11 04:22:04  |  الأرشيف

سياسة ادارة المعارك في حرب سورية.. بقلم: رفيق خوري

الأنوار
لا شيء يوقف معركة الغوطة الشرقية قبل تحقيق الهدف المرسوم لها: إكمال الحزام الأمني لدمشق والذي بدأ من الزبداني ومضايا وكل منطقة القلمون والغوطة الغربية بدعم بري ايراني وغطاء جوي روسي. لا قرارات مجلس الأمن وأحدثها القرار ٢٤٠١ الذي دعا الى هدنة لثلاثين يوما. ولا تفاهمات استانا التي وضعتها روسيا وايران وتركيا كدول ضامنة ضمن مناطق خفض التصعيد. ولا بالطبع تزايد أعداد الضحايا والنازحين وارتفاع النداءات الى وقف المأساة الانسانية. فالحسابات الجيوسياسية تتجاوز كل الاعتبارات. وحيث تقرر قوة عظمى تمسك باللعبة، سواء كانت روسيا أو أميركا، فان القوانين والشرعية الدولية تصبح خرقة بالية.
 
ذلك ان حرب سوريا التي بدأت محلية وصارت اقليمية ودولية تدار بالسياسة في الكواليس. وكل معركة كبيرة في الحرب جرت بعد تفاهمات وصفقات بين القوى الاقليمية والدولية. معركة حلب فتحت لها الطريق صفقة بين الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس رجب طيب أردوغان تخلّت بموجبها أنقرة عن المعارضة المسلحة في حلب الشرقية وحصلت على مصالحة مع موسكو بعد توتر العلاقات في أعقاب اسقاط الطائرة الروسية، كما على ضوء أخضر لحرية الحركة ضد قوات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها تركيا ارهابية. ورفع اليد التركية عن المعارضين المسلحين في الغوطة الشرقية كان مقابل الغطاء الروسي لعملية غصن الزيتون العسكرية في منطقة عفرين.
 
الدعم الأميركي المباشر لسيطرة القوات الكردية على منطقة شرق الفرات التي تشكّل ثلث مساحة سوريا كان بتفاهم أميركي – روسي. وعندما أوقعت الطائرات الأميركية مئات القتلى والجرحى من المرتزقة الروس الذين حاولوا تجاوز غرب الفرات الى شرقه، فان موسكو لم تفعل شيئا. والتنسيق بين روسيا واسرائيل هو الذي يسمح بقصف ما تسمّيه تل أبيب قواعد ومصانع صواريخ ايرانية في سوريا. وليس سرّا ان اللعبة في مناطق درعا والقنيطرة وقرب خطوط فكّ الارتباط في الجولان تدار بتفاهم أميركي – روسي – أردني – اسرائيلي.
 
حتى في الحرب على الارهاب التي يشارك فيها الجميع، فان الحسابات ليست واحدة. روسيا عملت من خلال الصورة الجيوسياسية العامة، بحيث كانت الأولوية لتثبيت النظام وضرب معارضيه المسلحين قبل الالتفات الى ضرب داعش واخراجه من دير الزور والميادين والبوكمال. وأميركا عملت على محاربة داعش في الرقة بأقل قدر من التركيز على الصورة الجيوسياسية، ولكن مع الحديث عن هدفين لوجودها العسكري: أولهما تفادي عودة ثانية لداعش وظهور تنظيمات أخرى أشدّ تطرّفا. وثانيهما اقامة جدار يقطع الممر الايراني للقوات والأسلحة بين العراق وسوريا وصولا الى لبنان.
 
واللعبة مستمرة، حيث يتبادل الكبار الخدمات، ويدفع السوريون الثمن.
عدد القراءات : 3902

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018