دمشق    21 / 06 / 2018
كيم ينهي زيارته لبكين: نحن أسرة واحدة!  جمهورية لوغانسك الشعبية تتهم القوات الأوكرانية بقصف أراضيها مرة واحدة خلال اليوم الماضي  واشنطن تهدد بقطع التعاون مع "هيومن رايتس ووتش"  الجيش يقضي على مجموعة كاملة من إرهابيي "داعش" في بادية السخنة ويدمر تحصينات للإرهابيين ويقضي على عدد منهم بريف درعا  اعتداءات إرهابية بالقذائف على درعا والقنيطرة  مقتل أربعة يمنيين في غارات لطيران العدوان السعودي على صعدة  لافروف: لا نثق بأي معلومات تصدر من تقارير الأمم المتحدة بشأن الأوضاع في سورية  الكرملين يؤكد زيارة بولتون إلى موسكو  مشروع ثوري في تونس.. "المساواة في الإرث وعدم تجريم المثلية الجنسية وإلغاء عقوبة الإعدام"  ماذا يعني وصول أقوى راجمات الصواريخ إلى درعا السورية  واشنطن تحضر لحرب طائفية قادمة  سيناء 2018" مستمرة.. الجيش المصري يعلن تصفية 32 إرهابياً  المحكمة الاتحادية العراقية: إعادة فرز الأصوات يدويا لا يتعارض مع الدستور  العراق متفائلة وواثقة من توصل "أوبك+" إلى اتفاق  البرلمان الأوكراني يصادق على قانون رئاسي يعزز سعي الانضمام إلى الناتو  لافروف: تقارب موسكو وواشنطن خير للعالم أجمع  بعد فراغ قرابة عامين … معاون وزير جديد لشؤون الإيرادات العامة في «المالية»  ماي تثير حفيظة وزارة دفاعها بعد تشكيكها بقدرات بلادها العسكرية  إيران ترسل حاملة مروحيات ومدمرة إلى مضيق باب المندب  قضية اللاجئين والتعاون الاقتصادي على جدول أعمال ميركل في بيروت  

تحليل وآراء

2018-03-11 04:22:04  |  الأرشيف

سياسة ادارة المعارك في حرب سورية.. بقلم: رفيق خوري

الأنوار
لا شيء يوقف معركة الغوطة الشرقية قبل تحقيق الهدف المرسوم لها: إكمال الحزام الأمني لدمشق والذي بدأ من الزبداني ومضايا وكل منطقة القلمون والغوطة الغربية بدعم بري ايراني وغطاء جوي روسي. لا قرارات مجلس الأمن وأحدثها القرار ٢٤٠١ الذي دعا الى هدنة لثلاثين يوما. ولا تفاهمات استانا التي وضعتها روسيا وايران وتركيا كدول ضامنة ضمن مناطق خفض التصعيد. ولا بالطبع تزايد أعداد الضحايا والنازحين وارتفاع النداءات الى وقف المأساة الانسانية. فالحسابات الجيوسياسية تتجاوز كل الاعتبارات. وحيث تقرر قوة عظمى تمسك باللعبة، سواء كانت روسيا أو أميركا، فان القوانين والشرعية الدولية تصبح خرقة بالية.
 
ذلك ان حرب سوريا التي بدأت محلية وصارت اقليمية ودولية تدار بالسياسة في الكواليس. وكل معركة كبيرة في الحرب جرت بعد تفاهمات وصفقات بين القوى الاقليمية والدولية. معركة حلب فتحت لها الطريق صفقة بين الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس رجب طيب أردوغان تخلّت بموجبها أنقرة عن المعارضة المسلحة في حلب الشرقية وحصلت على مصالحة مع موسكو بعد توتر العلاقات في أعقاب اسقاط الطائرة الروسية، كما على ضوء أخضر لحرية الحركة ضد قوات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها تركيا ارهابية. ورفع اليد التركية عن المعارضين المسلحين في الغوطة الشرقية كان مقابل الغطاء الروسي لعملية غصن الزيتون العسكرية في منطقة عفرين.
 
الدعم الأميركي المباشر لسيطرة القوات الكردية على منطقة شرق الفرات التي تشكّل ثلث مساحة سوريا كان بتفاهم أميركي – روسي. وعندما أوقعت الطائرات الأميركية مئات القتلى والجرحى من المرتزقة الروس الذين حاولوا تجاوز غرب الفرات الى شرقه، فان موسكو لم تفعل شيئا. والتنسيق بين روسيا واسرائيل هو الذي يسمح بقصف ما تسمّيه تل أبيب قواعد ومصانع صواريخ ايرانية في سوريا. وليس سرّا ان اللعبة في مناطق درعا والقنيطرة وقرب خطوط فكّ الارتباط في الجولان تدار بتفاهم أميركي – روسي – أردني – اسرائيلي.
 
حتى في الحرب على الارهاب التي يشارك فيها الجميع، فان الحسابات ليست واحدة. روسيا عملت من خلال الصورة الجيوسياسية العامة، بحيث كانت الأولوية لتثبيت النظام وضرب معارضيه المسلحين قبل الالتفات الى ضرب داعش واخراجه من دير الزور والميادين والبوكمال. وأميركا عملت على محاربة داعش في الرقة بأقل قدر من التركيز على الصورة الجيوسياسية، ولكن مع الحديث عن هدفين لوجودها العسكري: أولهما تفادي عودة ثانية لداعش وظهور تنظيمات أخرى أشدّ تطرّفا. وثانيهما اقامة جدار يقطع الممر الايراني للقوات والأسلحة بين العراق وسوريا وصولا الى لبنان.
 
واللعبة مستمرة، حيث يتبادل الكبار الخدمات، ويدفع السوريون الثمن.
عدد القراءات : 3704

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider