دمشق    24 / 04 / 2018
ظريف لترامب حول الاتفاق النووي: "إما كل شيء أو لا شيء"  الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة للعمل مع كوريا الشمالية عندما يسمح الوضع بذلك  رئيس الوزراء الأرميني يستقيل من منصبه  قرقاش: حضور رئيس وزراء قطر زواج ابن ممول "القاعدة" يؤكد دعم الدوحة للإرهاب  بدء خروج الحافلات التي تقل ما تبقى من الإرهابيين وعائلاتهم من الرحيبة تمهيدا لنقلهم إلى الشمال السوري  الرئيس الأسد لـ جابري أنصاري: العدوان الثلاثي على سورية لن ينجح في وقف الحرب على الإرهاب  ميركل: الاتفاق غير المثالي مع إيران أفضل من عدمه  كوريا الشمالية .. "الانتقال من الردع إلى الحد من التسلح"  طوقُ دمشقَ قيد الاكتمال.. ماذا في التّفاصيل..؟  الجيش السوري يتقدم على محور التضامن  قصف صاروخي مكثف لـ"أنصار الله" جنوبي السعودية  بوغدانوف: روسيا مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة حول سورية  زعيم المعارضة الأرمينية: تعيين رئيس الوزراء الأرميني الجديد الأسبوع القادم  استكمال إخراج مسلحي القلمون الشرقي تمهيداً لإعلان المنطقة خالية من الإرهاب  شككت في الأنباء التي تحدثت عن دمار كبير لحق بمخيم اليرموك.. وأكدت: العمليات ستستمر حتى القضاء على الإرهابيين … قوى فلسطينية: جهات خارجية دفعت دواعش جنوب العاصمة لنقض الاتفاق  إسرائيل ومأزقها المتصاعد في شهر أيار.. بقلم: تحسين الحلبي  515 جثماناً مكتشفاً في 6 مقابر جماعية في الرقة.. أغلبها لم يتم التعرف إليها وأخذت منها عينات لفحص الـ DNA  معرض «صنع في سورية» غداً من موسكو بمشاركة 40 شركة  تنقلات قضائية تطول مستشارين وتعيين قضاة في النيابة العامة … محكمتا بداية الجزاء الثامنة واستئناف الجنح الأولى في دمشق تختصان بالجرائم المعلوماتية  

تحليل وآراء

2018-04-15 03:15:23  |  الأرشيف

السائرون نياما: من يتعلم الدرس؟.. بقلم: رفيق خوري

الأنوار
الخوف، في غياب الحكمة، هو أقوى سلاح في ردع التهوّر. ولا فرق بين الأشخاص والدول، ولا ان كان التهوّر بالخيار أو بالاضطرار. والظاهر ان الخوف من مخاطر الحسابات والخطوات الخاطئة يفرض العمل على تبريد الرؤوس الحامية في فصل الكيماوي السوري كما في فصل النووي الكوري. فالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس يحذر في مجلس الأمن من تهديد الأمن والسلم الدوليين عبر التصعيد على المسرح السوري كما كانت الحال على المسرح الكوري. واذا كان التحذير جزءا من وظيفة الأمين العام، فإن التدبير وحماية الأمن والسلم الدوليين من مهام مجلس الأمن. لكن المجلس معطّل بصدام الخيارات بين أميركا وروسيا في سوريا والمنطقة وأوكرانيا ومجمل المسرح الأوروبي.
خلال احتدام التهديدات المتبادلة باستخدام الزر النووي بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، قام وكيل الأمين العام للشؤون السياسية جيفري فيلتمان بزيارة بيونغيانغ. كانت الهدية التي قدمها الى وزير الخارجية الكوري الشمالي ري يونغ هو نسخة من دراسة للمؤرخ كريستوفر كلارك عنوانها:
السائرون نياما: كيف ذهبت أوروبا الى الحرب عام ١٩١٤. وهي دراسة لسلسلة خطوات وردود فعل في أعقاب حادث فردي هو اغتيال ولي عهد النمسا على يد شاب صربي يريد استقلال بلاده، بحيث ذهبت أوروبا ثم أميركا الى الحرب العالمية الأولى من دون تخطيط مسبق.
وليس واضحا ان كان لقراءة الدراسة دور، الى جانب أدوار الرئيس الصيني والرئيس الروسي وعقلاء الادارة والأوضاع الصعبة في كوريا الشمالية، في انتقال ترامب وكيم من التهديد بالقصف النووي الى الاستعداد للبحث في نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية خلال قمة قريبة بينهما. لكن الواضح ان الدرس الذي يجب ان يتعلمه الجميع من دراسة كلارك هو انه ليس بالقرارات المسحوبة وحدها تبدأ الحروب الكبيرة.
والسؤال هو: هل بدأ ترامب يأخذ هذا الدرس بالاعتبار خلال البحث مع مساعديه وحلفائه في فرنسا وبريطانيا ودول أخرى في توجيه ضربة الى النظام السوري؟ شيء ما يوحي ان تعقيدات الأوضاع على المسرح السوري تفرض نفسها على القرار ضمن معادلة محددة: لا مجال لصدام مباشر مع روسيا، ولا بد من توجيه ضربة لئلا يصبح ترامب نسخة من أوباما.
والحيلة هي التنسيق مع الروس بحيث لا تقود الضربة الى ردود فعل غير محسوبة، ولا تبدّل في موازين القوى وقواعد اللعبة. لكن المفاجآت تبقى واردة. وليس من السهل رسم خط دقيق للضربات وضبط مضاعفات شظاياها السياسية.
عدد القراءات : 3348

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider