دمشق    19 / 08 / 2018
أردوغان: لن نستسلم لمن حوّلنا لهدف استراتيجي  سورية تعرض بيع الكهرباء ولبنان يوافق.. ومخاوف تثير السوريين من عودة التقنين!!  طبول الحرب تقرع في إدلب… الجيش السوري يحشد وتوقعات بهجوم قريب!  إدلب.. المعركة الكبرى.. بقلم: عمار عبد الغني  المواجهة الإيرانية – الأميركية.. اقتصادياً.. بقلم: سركيس أبو زيد  هل يُعلن ترامب البقاء في سوريا لخنق تركيا؟  بيسكوف: بوتين وميركل بحثا الملف السوري بشكل مفصل  انتشال 7 جثث لمهاجرين غيرشرعيين قبالة سواحل صفاقس التونسية  توجيه تهمة الشروع بالقتل لمنفذ الهجوم أمام البرلمان البريطاني  في 22 آب .. إيران ستفاجئ العالم  واشنطن تتحرك على خط التكتلات العراقية، فما هي رسائلها لبغداد وطهران؟  غداً أولى رحلاتها .. فلاي بغداد أول شركة طيران عربية على أرض مطار دمشق الدولي  الجولاني لا علاقة له بالجولان وحريق إدلب ينتظر إشعال الفتيل!  وزير العدل من طرطوس يُوضح قضية الشاب المُتهم باغتصاب 14 طفلاً  اتفاقية جديدة بين قطر وتركيا لإسعاف الاقتصاد  واشنطن تعيّن سفيرها الأسبق في العراق مستشارا لشؤون التسوية السورية  وحدات من الجيش تدمر أوكارا وتجمعات لإرهابيي "جبهة النصرة" في ريف حماة الشمالي  ترامب واللاجئون السوريون يقلّصون المسافة بين بوتين وميركل  فتح: "صفقة القرن" لن تمر في غزة  

تحليل وآراء

2018-05-15 03:18:07  |  الأرشيف

أين الردّ العملي على تحدّي ترامب؟.. بقلم: رفيق خوري

الأنوار
يروي المؤرخ الاسرائيلي توم سيغيف في كتاب جديد عنوانه دولة بكل الأثمان ان ديفيد بن غوريون لم يكن مهتما بالقدس. ولا كان منجذبا الى عاصمة داود التي فيها كثير من اليهود الأرثوذكس وكثير من العرب مفضلا البقاء مع المستوطنين في بتاح تكفا وأماكن أخرى. ويقول قيادي فلسطيني ان ادارة الرئيس دونالد ترامب طلبت من السلطة الفلسطينية ثلاثة تعهدات ونالتها، ثم قدمت خمسة التزامات بينها عدم نقل السفارة الأميركية الى القدس، واعتبار ان الأراضي داخل حدود ١٩٦٧ بما فيها القدس الشرقية أراضٍ محتلة.
لكن بن غوريون وكل قادة الحركة الصهيونية قاموا بتزوير التاريخ والجغرافيا وعملوا كل شيء للادعاء ان أورشليم القدس العاصمة الأبدية لاسرائيل. وترامب مزّق الالتزامات وتحدّى العرب والعالم وقرارات الشرعية الدولية بالاصرار على الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الأميركية اليها.
والسؤال البسيط هو: لماذا تجرّأ ترامب على فعل ما لم يقدم عليه الرؤساء السابقون برغم قرار ملزم من الكونغرس؟ هم تخوّفوا على المصالح الأميركية من غضب العرب والمسلمين. وهو استفزّ العرب والمسلمين كأنه واثق من ان ردود فعلهم ستبقى كلامية وعاطفية. والتحدّي مفتوح.
فكيف يرد العرب على التحدّي الأميركي والاسرائيلي، وان كان نقل السفارة الأميركية من عاصمة الصهيونية تل أبيب الى عاصمة اليهودية القدس حسب توم سيغيف، لا يبدّل الوضع القانوني للمدينة المقدسة؟ هل نكتفي بجعل القدس حائط مبكى لنا أم نرسم خطة لاستعادتها؟
الواقع تراجيدي. الرهان الفلسطيني والعربي على تسوية تحت عنوان حلّ الدولتين عبر الدور الأميركي أسقطه ترامب، ولم يكن سوى خدعة اسرائيلية. والرهان الحالي على تسوية برعاية روسيا وأوروبا والصين تصطدم بمعادلة قوامها: لا تسوية من دون أميركا، ولا تسوية مع أميركا. وليس في الأفق ما يوحي ان العودة الى الخيار العسكري على جدول الأعمال. فالعرب أعلنوا رسميا في قمة بيروت عام ٢٠٠٢ ان التسوية هي الخيار الاستراتيجي العربي، وبالتالي كرّسوا العجز عن تحرير الأرض المحتلة بالقوة.
ولا بد من استراتيجية تجمع كل أشكال المقاومة وكل أبواب الديبلوماسية لاستعادة الأرض أو أقله لاجبار العدو على دفع ثمن الاحتلال. إذ الوضع الحالي هو احتلال بلا كلفة، وسلطة بلا سلطة. فكيف اذا كنّا في انقسام لا علاج له بين الضفة الغربية وغزة؟ وكيف اذا كان العالم شبه صامت على مجازر اسرائيل في حق المتظاهرين سلميا في مسيرة العودة الكبرى؟
 
عدد القراءات : 3603

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider