دمشق    25 / 05 / 2018
مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة: إيران أجرت تجربتين لصاروخين باليستيين في يناير الماضي  ترامب: اللقاء مع زعيم كوريا الشمالية لن يتم  أمريكا تبدأ بنقل المعدات العسكرية إلى أوروبا الشرقية  الجيش يقضي على إرهابيين من "جبهة النصرة" ويدمر عددا من أوكارهم بريف حماة الشمالي الغربي  ميركل: سنواصل احترام الاتفاقية بشأن إيران  هتافات مؤيدة لفلسطين في جامعة أمريكية تحرج سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة (فيديو)  باتروشيف: وضع أفغانستان أكبر خطر يهدد دول معاهدة الأمن الجماعي  سورية تشارك في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي  كوريا الشمالية: لم نتعاون في المجال النووي مع إيران أو سورية  الأزهر يستنكر ما فعله السفير الأمريكي لدى إسرائيل  بوغدانوف: بإيعاز من الرئيس بوتين... لافرينتيف أجرى مباحثات مع الرئيس الأسد في سورية  روسيا تراهن على إحياء «التسوية»... عبر «اللجنة الدستورية»  التهدئة في طريقها إلى غزة: مهلة حتى 5 حزيران  «النووي» يباعد بين أوروبا وواشنطن.. مسلسل العقوبات يتواصل... واجتماع خماسي اليوم في فيينا  كيم جونغ أون “أذلَّ” الرئيس الأميركي وصَغَّر من حَجمِه ومَكانَتِه  الإعلان عن قائمة ليفربول لخوض نهائي دوري الأبطال  الدفاع الروسية: لم تعبر أي منظومة دفاع جوي روسية الحدود الروسية الأوكرانية قط  البيت الأبيض يتخذ قرارا بشأن "ناقل الأسرار" إلى ابن سلمان  "البوليساريو" تحذر المغرب من مواجهة... والجيش يتحرك  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة السياحة.. اليازجي: شواطئ مفتوحة ومجانية للمواطنين  

تحليل وآراء

2018-05-16 03:55:47  |  الأرشيف

نكبة جديدة.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
أراد المعسكر الصهيو-أميركي أن يحتفل بالذكرى السبعين لاغتصاب فلسطين بشكل مختلف عما عداه وسبقه، حيث اتسمت هذه الفترة بمحاولة أميركية فعلية وجادة من أجل تصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي، تصفية تدفن حقوق الفلسطينيين وآمالهم وتكرس إسرائيل كياناً نهائياً يستحوذ كامل أرض فلسطين التاريخية باستثناء قطاع غزة، تصفية بدأت بإعلان أميركا القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، ثم الإعلان الأميركي بأن القدس وكل من فيها وما فيها هو لإسرائيل تحت سيادتها ووصايتها كما قال مستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنير لدى حضوره حفل نقل تلك السفارة إلى القدس أول أمس مع زوجته إيفانكا ترامب.
أما السمة السوداء الثانية فهي الموقف العربي المتخاذل والخياني الذي بدا فيه حكام الخليج صهاينة أكثر من الصهاينة أنفسهم وراحوا ينظرون ويبررون ويؤكدون حق إسرائيل التاريخي في فلسطين، واعتبار إسرائيل دولة تقوم على أرضها وأن لها الحق في الدفاع عن نفسها على حد قول وزير خارجية البحرين في موقف وقح قبيح تعدى في قبحه كل قبح.
طبعاً لم تهمل إسرائيل في هذه المناسبة إثبات وحشيتها وإجرامها التقليدي حيث تصدت بالحديد والنار والغازات السامة للتظاهرات السلمية التي ينفذها الشعب الفلسطيني تحت عنوان مسيرة العودة الكبرى، فأسقطت نار الإجرام الإسرائيلي العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى على أرض فلسطين على مرأى ومسمع من العالم الذي يدعي أنه متحضر، وعلى مرأى ومسمع من المجتمع الدولي الذي لا يتحرك إلا إذا كانت أميركا تحركه في الكذب والتلفيق. يسقط على أرض فلسطين أكثر من ألف شهيد وجريح ولم يتحرك أحد بينما تلفق أميركا مسرحية الكيماوي في سورية وتتخذها ذريعة للاعتداء على الشعب السوري.
ولكن في مواجهة هذه الصورة الكالحة البائسة يكتب محور المقاومة الصفحات المشرقة التي يعبر عنها بالانتصارات في سورية وعرقلة المشاريع العدوانية ويستعد حتماً لإسقاط صفقة القرن مهما عمل لها المعتدون والخونة من عرب وسواهم، فمحور المقاومة لن ينسى فلسطين ولن يتخلى عن حق العرب فيها مهما عربد من عربد أو خان من خان.
 
عدد القراءات : 3418

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider