الأخبار |
صدام بوجبا ومورينيو يتجدد في التدريبات  واشنطن تضغط على بكين من بوابة تايوان  الجيش اشتبك مع داعش و«قسد» بدير الزور … طلاب الحسكة يتوافدون على مدارس الدولة ويرفضون مناهج غيرها  هدوء حذر في الشمال.. وأهال يعودون إلى مناطقهم التي حُررت … مرتزقة أردوغان في إدلب تتمرد عليه وتتفق مع «النصرة» على وقف التصعيد بينهما!  مدير المخابز : هناك فائض في الخبز ونعاني قلة التصريف! … ربطة الخبز تباع بـ150 ليرة أمام الأفران و10 ضبوط يومياً للبيع بسعر زائد  قريباً.. “الغاز المنزلي” بموجب البطاقة الذكية..  الأردن يهدد بمعاملة سورية بالمثل حال رفع الترانزيت عبر نصيب  رئيس الحكومة المغربية يكشف "تطفل مسؤول" من كوسوفو على وفد بلاده!  العفو الدولية: عمال في ورشة لمونديال قطر لم يتلقوا رواتبهم منذ أشهر  الشرق الأوسط الذي يتطلع له ترامب  توضيح تركي لترك أردوغان مقعده خلال كلمة ترامب  تسونامي بدرجة 300 S: الدُبّ الروسيّ زَلزَلَ إسرائيل وأدّى لانهيار السدّ.. مُطالبات بتجنيد ترامب وموسكو غيّرت قواعد اللعبة  الجيش يحبط محاولة تسلل إرهابيين إلى نقاط عسكرية في ريف حماة الشمالي  الكرملين ينفي رفض موسكو استقبال نتنياهو وليبرمان  قائد الحرس الثوري الإيراني يفسر ضحك ترامب في الأمم المتحدة  إصابة مدني وأضرار مادية جراء قذيفة أطلقها إرهابيون على حي حلب الجديدة  النظام القمعي في سورية .. بقلم: ميس الكريدي  حكم الشعب..!؟ .. بقلم: سامر يحيى  المهرة تقاوم المشروع السعودي!  الجيش اليمني يقضي على عدد من مرتزقة تحالف العدوان السعودي     

تحليل وآراء

2018-07-12 04:21:23  |  الأرشيف

كيف نمنع وصول ترامب آخر إلى الرئاسة؟

ليس ترامب سبب ما حدث لأمريكا، بل هي النتيجة، لذا، لتجنّب وصول مشرعين مماثلين إلى الرئاسة في المستقبل، علينا معالجة الأسباب الجذرية لذلك.
لماذا اختار العديد من ناخبي الطبقة العاملة شخصاً أنانياً وقحاً وكاذباً نرجسياً ومتكبراً مصاباً بجنون العظمة ليكون رئيسهم؟. يهمنا معرفة السبب، لأن علينا أن نمنع وصول أمثال ترامب إلى سدة الرئاسة.
تكمن الإجابة في التفاعل ما بين العنصرية المتجذرة وركود الأجور الآخذة بالانخفاض، وهاتان مشكلتان تجدر معالجتهما.
فضمن الطبقة العاملة هناك العديد من البيض، رجالاً ونساءً، الذين لا يزالون يميلون لتعصب ترامب الأعمى، لكن ما الذي جعلهم يتقبلون ذلك التعصب؟ العنصرية وكره الأجانب ليسا جديدين على الحياة الأمريكية، فالخوف من السود والمهاجرين رافقنا منذ تأسيس الجمهورية.
إن ما تغيّر هو الاقتصاد، فمنذ ثمانينيات القرن الماضي، ركدت الأجور والآفاق الاقتصادية للعامل الأمريكي النموذجي، وأصبح الأجر الشهري لما يقارب 80% من العمال لا يكاد يكفي شهراً واحداً، وبدأت هذه الأجور تصبح أقل أماناً بمرور الوقت.
في الوقت نفسه، تحولت جميع مكاسب الاقتصاد إلى الأثرياء الذين يشكلون 10%، بل ذهب معظمها إلى أثرى الأثرياء الذين يشكلون 1% منهم، واستثمر الأثرياء والشركات الكبرى، بدورهم، بعض هذه المكاسب في السياسة.
ونتيجة لذلك، أصبحت رؤوس الأموال الكبيرة هي التي تدير الأمور في واشنطن، فتحصل على الإعانات، والإعفاءات الضريبية، وكفالات الإنقاذ المالية، وتستغل الثغرات الضريبية مع أن ترامب وعد بسد ثغرة “المنفعة المتبادلة”، إلا أنها لا تزال قائمة.
تسبّب الانهيار الوشيك لوول ستريت في عام 2008 بحدوث ركود أدى إلى خسارة الملايين لوظائفهم ومنازلهم ومدخراتهم، غير أنه تمّ إنقاذ وول ستريت، ولم يُسجن ولو مسؤول تنفيذي واحد في وول ستريت.
وفي العامين اللذين سبقا انتخابات عام 2016، عُدْتُ لزيارة العديد من الأماكن التي زرتها عندما كنت وزيراً للعمل في التسعينيات. وقال لي الناس إن النظام “يتمّ التلاعب به” ضد مصلحتهم، وقال العديد منهم إنهم كانوا يخطّطون للتصويت إما لبيرني ساندرز أو لدونالد ترامب وهما مرشحان مناهضان للمؤسسة الحاكمة ووعدا بـ”قلب الأوضاع” في واشنطن.
لكن عنصرية ترامب وكرهه للأجانب دفعاه ليُركز الغضب الاقتصادي المتراكم على أكباش فداء لا علاقة لها بتدهور الاقتصاد، وليست هذه المرة الأولى في التاريخ التي استخدم فيها ديماغوجياً هذا التكتيك.
وإذا لم تستجب أمريكا لهذه الكارثة التي حلّت بالطبقة العاملة، فلن نرى رؤساء على مد النظر سوى أمثال ترامب!.
لم يتلق الرسالة سوى عدد قليل من الديمقراطيين الذين يدفعون بأفكار طموحة كالعمالة الكاملة التي تضمنها الحكومة، ونظام الرعاية الصحية المعتمد على الضرائب، والمفاوضة الجماعية على مستوى الصناعة، والدخل الأساسي الشامل.
كما نحتاج أيضاً إلى طرق لتمويل هذه الأمور، كضريبة الانبعاثات الكربونية، وضريبة على صفقات وول ستريت، وضريبة تصاعدية على الثروة. ولإنجاز هذا كله علينا أن نُخرج رؤوس الأموال الكبيرة من السياسة.
وحتى لو لم يتمّ رفض تفويض “مواطنون متحدون”، يمكن الحدّ من نفوذ رؤوس الأموال الكبيرة باستخدام التمويل العام السخي للانتخابات، والإفصاح الكامل عن مصدر جميع تبرعات الحملة الانتخابية، وتشديد الإجراءات على التعامل بين المؤسسات التجارية والحكومة.
ترامب ليس سبب ما حدث لأمريكا، بل هو النتيجة، فهو نتاج سنوات من الأجور الراكدة وتشويه رؤوس الأموال الكبيرة لديمقراطيتنا إلى جانب تراث طويل من العنصرية والتعصب الأعمى. وإن أردنا حقاً أن نوقف ترامب وأن نمنع أمثاله من الوصول إلى الرئاسة في المستقبل، فسنحتاج إلى معالجة أسباب صعود ترامب إلى السلطة.
عدد القراءات : 3497

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018