دمشق    25 / 05 / 2017
اجتماع رباعي سوري ايراني روسي عراقي في روسيا… يضع برامج لمكافحة الإرهاب ويبحث التنسيق بين سورية والعراق على طرفي الحدود  وزير خارجية أرمينيا إدوارد نالبانديان يشارك في مؤتمر "ضحايا العنف العرقي والديني في الشرق الأوسط"  إيران تكشف عن ثالث منشأة لصنع الصواريخ البالستية تحت الأرض  تفكيك خلية داعشية كانت تعد لهجمات إرهابية في موسكو  الشرطة البريطانية: مصّنع قنبلة حادثة مانشستر ما يزال طليقا  موسكو: تبرير الضربة الأمريكية على التنف غير مقبول  الجيش السوري.. يوم حافل وانجازات غير مسبوقة والتفاصيل؟  البنتاغون يعلن وقوع حادث بين طيران التحالف وروسيا في سورية  طهران: صفقة السلاح للسعودية لا تزعجنا.. ويجب أن تقلق إسرائيل!  السيد نصر الله : ايران وسورية الدولتان الوحيدتان اللتان دعمتا المقاومة في إنجاز التحرير  ماي تحذر ترامب: لا شراكة بلا سرية!  رسالة من بوتين إلى الرئيس الصيني  الموسيقار سهيل عرفة في ذمة الله  مشاركون في أعمال مؤتمر (الحرب على سورية.. تداعياتها وآفاقها): الإسراع بتنفيذ المخططات التنظيمية والاعتماد على الكفاءات الوطنية في مرحلة إعادة الإعمار  الجعفري: السيادة السورية مصونة والدستور لن يصوغه إلا السوريون   زاخاروفا: نقيم إيجابيا الجولة الأخيرة من المحادثات السورية في جنيف  ترامب: يجب على الناتو التركيز على الإرهاب والهجرة والخطر الروسي  سامباولي يحقق حلمه بتدريب ميسي!  القيادة القطرية لحزب البعث: اجتماع الرياض دليل على الفشل في تحقيق الهدف الأولي بإخضاع سورية والقضاء على محور المقاومة  

تحليل وآراء

2016-07-19 03:16:27  |  الأرشيف

أردوغان بين الواقع والآمال.. بقلم: سامر ضاحي

الوطن
مع تسارع الأحداث التركية ليلة السبت الماضية بعد الأنباء القادمة من بلاد العثمانيين بانقلاب عسكري على الرئيس رجب طيب أردوغان كان له صداه الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي بين السوريين معارضة وموالاة الذين سهروا ليلتهم حتى الصباح.
اللافت أن السوريين في الجانب المؤيد للحكومة هللوا وطبلوا للانقلاب ظناً منهم أن رحيل أردوغان سيفتح المجال واسعاً أمام نهاية الأزمة، على حين راح يتباكى المعارضون على مصير السلطان العثماني الأمر الذي ما لبث أن انقلب رأساً على عقب بين الموقفين بعد إخفاق الانقلاب.
وبنظرة موضوعية يمكن القول: إن الانقلاب التركي، لو نجح، لكان الاحتمال الأكبر الذي أرجحه أن يقدم الانقلابيون وهم عسكريون من الصف الثاني وما دون إلى مغامرة عسكرية في سورية لا يحمد عقباها أملاً في الحصول على شرعية لانقلابهم لطالما تسعى المؤسسات العسكرية دائماً إلى البحث عن حروب لكسب الشرعية، هذا من جهة.
ومن جهة أخرى لا يمكن للسوريين الذين يطالبون على الدوام بحل سياسي ديمقراطي في سورية ورغم تورط أردوغان الكبير في أزمتهم، أن يقبلوا بحل غير ديمقراطي، نعم من الطبيعي أن يكونوا مع رحيل أردوغان، لكن يجب التشديد على أن يتم هذا الرحيل عبر صناديق الاقتراع، وتمني أن تكون تلك الصناديق سبيلاً إلى انتهاء الأزمة التي يعانون منها منذ سنوات.
للتذكير فقط فإن الإدارة التركية عمدت مؤخراً إلى البدء بسياسة تدوير الزوايا عبر تغيير حكومي وتغيير لافت في رئاسة الحكومة مع مجيء علي بن يلدريم إلى رأس الحكومة وتأكيده المستمر على ضرورة إعادة الدفء إلى العلاقات مع دمشق، ولا نستبعد هنا أن يكون ثمة تيار داخل المؤسسة العسكرية التركية المتعطشة للحرب لم يرق له التحول الأخير في السياسة التركية تجاه دمشق فعمد إلى محاولة بتر يد أردوغان الجديدة الممدودة إلى دمشق لكن انقلابهم فشل.
لا يجب التسرع بالحكم كما اعتدنا دائماً، بل إن التروي في محاكمة ما حصل عند الجيران الأتراك يقود إلى احتمالية أخرى أن يكون أردوغان الذي باتت شعبيته تتراجع مؤخراً في الشارع التركي عمد عبر عمل استخباراتي إلى خلق انقلاب ضعيف ضده ليثبت للعالم من وجهة نظره قدرته على الإمساك بتركيا الجديدة من جهة بعدما زادت الشكوك حوله وارتفع الحديث عن استبداده في السلطة، وكذلك إحكام قبضته على السلطة في تركيا بعدما أزاح رفيق دربه عبد اللـه غل من منصب الرئاسة.
أياً كانت أسباب الانقلاب فإن لتداعياته أثر كبير على الشرق الأوسط برمته ولن تكون سورية بمنأى عن تلك التداعيات التي لا تزال مجهولة لكن من المرجح أن تشهد تركيا مخاضاً عسيراً سيزيد من الضغوط عليها بالتوازي مع وجود تنظيم إرهابي كداعش على حدودها الجنوبية أولاً والحديث المتزايد عن كيان كردي ثانياً، وكذلك ضغط اللاجئين ثالثاً.
عدد القراءات : 4084

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider