دمشق    26 / 06 / 2017
"تغريدة" تشعل الصراع بين ميسي ورونالدو مجددا!  جهاد مقدسي يعلن اعتزاله العمل السياسي  «عاصفة الحزم» ضد قطر..!!.. بقلم: نبيه البرجي  رد قطري حاسم على مطالب الخليج الـ(13)  الولايات المتحدة وروسيا تتأرجحان على حافة الحرب  «داعش» : من سجن بوكا في العراق الى الخراب الليبي!  حتى الكتب ستخضع للتفتيش في المطارات الأمريكية!  لماذا هذا “التسخين” الإسرائيلي المفاجيء لجبهة القنيطرة؟  تداعيات انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة وقصيرة المدى  فورد وسورية: طابخ السم آكله  قطّع أجسادهم إلى قطع صغيرة ووضعها في أكياس!  الجيش السوري يعيدُ الأمور في مدينة البعث بريف القنيطرة إلى نصابها  ما حقيقة ما يجري في القنيطرة .... ولماذا الآن !؟  جبهة النصرة ترد على تركيا: غير معنيين بقرارات أستانة وجنيف  في أول ظهور علني له بعد فترة طويلة.. مغرّدون يدعون بطول العمر لبن زايد  استشهاد شخص وإصابة 15 جراء قصف المجموعات الإرهابية المسلحة بالقذائف أحياء سكنية في دمشق وريفها  داعش ينتهي ويفقد روح القتال بالمدينة القديمة في الموصل  الخارجية الكازاخية: الدول الضامنة ودي ميستورا والأردن أكدوا مشاركتهم في “استانا” المقبل  بالصور .. زيارة السيد الرئيس وعائلته لجريح في قرى مصياف بريف حماه  

تحليل وآراء

2016-07-19 03:16:27  |  الأرشيف

أردوغان بين الواقع والآمال.. بقلم: سامر ضاحي

الوطن
مع تسارع الأحداث التركية ليلة السبت الماضية بعد الأنباء القادمة من بلاد العثمانيين بانقلاب عسكري على الرئيس رجب طيب أردوغان كان له صداه الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي بين السوريين معارضة وموالاة الذين سهروا ليلتهم حتى الصباح.
اللافت أن السوريين في الجانب المؤيد للحكومة هللوا وطبلوا للانقلاب ظناً منهم أن رحيل أردوغان سيفتح المجال واسعاً أمام نهاية الأزمة، على حين راح يتباكى المعارضون على مصير السلطان العثماني الأمر الذي ما لبث أن انقلب رأساً على عقب بين الموقفين بعد إخفاق الانقلاب.
وبنظرة موضوعية يمكن القول: إن الانقلاب التركي، لو نجح، لكان الاحتمال الأكبر الذي أرجحه أن يقدم الانقلابيون وهم عسكريون من الصف الثاني وما دون إلى مغامرة عسكرية في سورية لا يحمد عقباها أملاً في الحصول على شرعية لانقلابهم لطالما تسعى المؤسسات العسكرية دائماً إلى البحث عن حروب لكسب الشرعية، هذا من جهة.
ومن جهة أخرى لا يمكن للسوريين الذين يطالبون على الدوام بحل سياسي ديمقراطي في سورية ورغم تورط أردوغان الكبير في أزمتهم، أن يقبلوا بحل غير ديمقراطي، نعم من الطبيعي أن يكونوا مع رحيل أردوغان، لكن يجب التشديد على أن يتم هذا الرحيل عبر صناديق الاقتراع، وتمني أن تكون تلك الصناديق سبيلاً إلى انتهاء الأزمة التي يعانون منها منذ سنوات.
للتذكير فقط فإن الإدارة التركية عمدت مؤخراً إلى البدء بسياسة تدوير الزوايا عبر تغيير حكومي وتغيير لافت في رئاسة الحكومة مع مجيء علي بن يلدريم إلى رأس الحكومة وتأكيده المستمر على ضرورة إعادة الدفء إلى العلاقات مع دمشق، ولا نستبعد هنا أن يكون ثمة تيار داخل المؤسسة العسكرية التركية المتعطشة للحرب لم يرق له التحول الأخير في السياسة التركية تجاه دمشق فعمد إلى محاولة بتر يد أردوغان الجديدة الممدودة إلى دمشق لكن انقلابهم فشل.
لا يجب التسرع بالحكم كما اعتدنا دائماً، بل إن التروي في محاكمة ما حصل عند الجيران الأتراك يقود إلى احتمالية أخرى أن يكون أردوغان الذي باتت شعبيته تتراجع مؤخراً في الشارع التركي عمد عبر عمل استخباراتي إلى خلق انقلاب ضعيف ضده ليثبت للعالم من وجهة نظره قدرته على الإمساك بتركيا الجديدة من جهة بعدما زادت الشكوك حوله وارتفع الحديث عن استبداده في السلطة، وكذلك إحكام قبضته على السلطة في تركيا بعدما أزاح رفيق دربه عبد اللـه غل من منصب الرئاسة.
أياً كانت أسباب الانقلاب فإن لتداعياته أثر كبير على الشرق الأوسط برمته ولن تكون سورية بمنأى عن تلك التداعيات التي لا تزال مجهولة لكن من المرجح أن تشهد تركيا مخاضاً عسيراً سيزيد من الضغوط عليها بالتوازي مع وجود تنظيم إرهابي كداعش على حدودها الجنوبية أولاً والحديث المتزايد عن كيان كردي ثانياً، وكذلك ضغط اللاجئين ثالثاً.
عدد القراءات : 4152

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider