دمشق    22 / 10 / 2017
أردوغان بقناع جديد..بقلم: محمود الشاعر  مقتل وإصابة عدد من رجال الشرطة المصرية في عمق صحراء طريق الواحات  ليبيا ما بعد القذافي.. الدولة المفقودة  بوتين وأردوغان يبحثان الأزمة السورية  «داعش» يحتضر ويهدد.. بقلم: يونس السيد  سقوط صواريخ في الحي الدبلوماسي وسط كابل  الموز والبطاطا اللبنانية إلى الأسواق السورية  دراسة: 3 ملايين أمريكي يحملون سلاحا معبأ يوميا  الجيش السوري يعلق على الاعتداء الاسرائيلي  القيادة العامة للجيش: العدو الإسرائيلي يعتدي على موقع عسكري بالتنسيق مع المجموعات الإرهابية في ريف القنيطرة  توقيع مذكرة تفاهم بين الجيشين الإيراني والسوري  إصابة 4 أشخاص بعملية طعن في ميونيخ  أزمةُ كوردستان ؛ خيانةٌ أم تواطؤ ؟!  بعد 3 أسابيع من احتلال داعش لها..القريتين تحت سيطرة الجيش السوري وحلفائه  الكونغرس سُيصيغ خطة لكسب صلاحيات جديدة فيما يخص الاتفاق النووي  انطلاق خط الشحن البحري مع روسيا بداية الشهر القادم  الخارجية: الاعتداء الإسرائيلي في ريف القنيطرة محاولة يائسة لدعم المجموعات الإرهابية  البحرين تحتل المركز الأول عربياً في عدد السجناء  علماء فلك : "مطر من الشهب" ليلة السبت!  

تحليل وآراء

2016-07-19 03:16:27  |  الأرشيف

أردوغان بين الواقع والآمال.. بقلم: سامر ضاحي

الوطن
مع تسارع الأحداث التركية ليلة السبت الماضية بعد الأنباء القادمة من بلاد العثمانيين بانقلاب عسكري على الرئيس رجب طيب أردوغان كان له صداه الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي بين السوريين معارضة وموالاة الذين سهروا ليلتهم حتى الصباح.
اللافت أن السوريين في الجانب المؤيد للحكومة هللوا وطبلوا للانقلاب ظناً منهم أن رحيل أردوغان سيفتح المجال واسعاً أمام نهاية الأزمة، على حين راح يتباكى المعارضون على مصير السلطان العثماني الأمر الذي ما لبث أن انقلب رأساً على عقب بين الموقفين بعد إخفاق الانقلاب.
وبنظرة موضوعية يمكن القول: إن الانقلاب التركي، لو نجح، لكان الاحتمال الأكبر الذي أرجحه أن يقدم الانقلابيون وهم عسكريون من الصف الثاني وما دون إلى مغامرة عسكرية في سورية لا يحمد عقباها أملاً في الحصول على شرعية لانقلابهم لطالما تسعى المؤسسات العسكرية دائماً إلى البحث عن حروب لكسب الشرعية، هذا من جهة.
ومن جهة أخرى لا يمكن للسوريين الذين يطالبون على الدوام بحل سياسي ديمقراطي في سورية ورغم تورط أردوغان الكبير في أزمتهم، أن يقبلوا بحل غير ديمقراطي، نعم من الطبيعي أن يكونوا مع رحيل أردوغان، لكن يجب التشديد على أن يتم هذا الرحيل عبر صناديق الاقتراع، وتمني أن تكون تلك الصناديق سبيلاً إلى انتهاء الأزمة التي يعانون منها منذ سنوات.
للتذكير فقط فإن الإدارة التركية عمدت مؤخراً إلى البدء بسياسة تدوير الزوايا عبر تغيير حكومي وتغيير لافت في رئاسة الحكومة مع مجيء علي بن يلدريم إلى رأس الحكومة وتأكيده المستمر على ضرورة إعادة الدفء إلى العلاقات مع دمشق، ولا نستبعد هنا أن يكون ثمة تيار داخل المؤسسة العسكرية التركية المتعطشة للحرب لم يرق له التحول الأخير في السياسة التركية تجاه دمشق فعمد إلى محاولة بتر يد أردوغان الجديدة الممدودة إلى دمشق لكن انقلابهم فشل.
لا يجب التسرع بالحكم كما اعتدنا دائماً، بل إن التروي في محاكمة ما حصل عند الجيران الأتراك يقود إلى احتمالية أخرى أن يكون أردوغان الذي باتت شعبيته تتراجع مؤخراً في الشارع التركي عمد عبر عمل استخباراتي إلى خلق انقلاب ضعيف ضده ليثبت للعالم من وجهة نظره قدرته على الإمساك بتركيا الجديدة من جهة بعدما زادت الشكوك حوله وارتفع الحديث عن استبداده في السلطة، وكذلك إحكام قبضته على السلطة في تركيا بعدما أزاح رفيق دربه عبد اللـه غل من منصب الرئاسة.
أياً كانت أسباب الانقلاب فإن لتداعياته أثر كبير على الشرق الأوسط برمته ولن تكون سورية بمنأى عن تلك التداعيات التي لا تزال مجهولة لكن من المرجح أن تشهد تركيا مخاضاً عسيراً سيزيد من الضغوط عليها بالتوازي مع وجود تنظيم إرهابي كداعش على حدودها الجنوبية أولاً والحديث المتزايد عن كيان كردي ثانياً، وكذلك ضغط اللاجئين ثالثاً.
عدد القراءات : 4315

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider