دمشق    21 / 08 / 2017
الكشف عن أكثر الجنسيات التحاقاً بـ”داعش” في سورية والعراق  «التعليم العالي»: لا سفر لطلاب الدراسات العليا إلا بموافقة ولمدة محددة  هجوم جديد على تمثال لكمال أتاتورك في تركيا  انتصار سورية... سقوط مخطّط القطيعة وعودة العلاقات إلى طبيعتها وتميّزها  إلأمطار تعرقل الملاحة الجوية بالخرطوم وإنزلاق طائرة أجنحة الشام بسبب المياه  الشرطة الإسبانية تعثر على سيارة استخدمها منفذو هجوم كتالونيا  ضيوف خادم الحرمين.. لا شكر الله سعيكم  أنباء عن قصف أمريكي لمواقع الجيش السوري بالرقة  9 مليون و360 ألف دولار إجمالي ما سينفقه الملك السعودي خلال اجازته بالمغرب  سوريا.. انخفاض سعر صرف الدولار لـ 350 ليرة قبل نهاية العام الحالي  الكرم الحكومي السوري يفيض على الدول المجاورة !!  الرئيس الأسد: كل ما يرتبط بمصير ومستقبل سورية هو موضوع سوري مئة بالمئة ووحدة الأراضي السورية من البديهيات غير القابلة للحديث أو النقاش  9 شهداء و4 جرحى بسقوط قذيفة صاروخية على الباب الداخلي لمعرض دمشق الدولي  بركان الموت في الولايات المتحدة قيد الانفجار  الشرطة العراقية تعلن استعادة السيطرة على منطقة في تلعفر  من جرائم دمشق: قتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها!  حاولوا اغتيال رئيسة الوزراء.. فنالوا أحكاماً بالإعدام  حزب الله يردّ على تهديدات إسرائيل باستخدام القبّة الحديديّة: “لا قبّة ستعلو في فلسطين إلّا قبّة الصخرة”  وزارة التربية تصدر غدا نتائج امتحانات الدورة الثانية لشهادة الدراسة الثانوية بفروعها المختلفة  

تحليل وآراء

2016-07-19 03:16:27  |  الأرشيف

أردوغان بين الواقع والآمال.. بقلم: سامر ضاحي

الوطن
مع تسارع الأحداث التركية ليلة السبت الماضية بعد الأنباء القادمة من بلاد العثمانيين بانقلاب عسكري على الرئيس رجب طيب أردوغان كان له صداه الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي بين السوريين معارضة وموالاة الذين سهروا ليلتهم حتى الصباح.
اللافت أن السوريين في الجانب المؤيد للحكومة هللوا وطبلوا للانقلاب ظناً منهم أن رحيل أردوغان سيفتح المجال واسعاً أمام نهاية الأزمة، على حين راح يتباكى المعارضون على مصير السلطان العثماني الأمر الذي ما لبث أن انقلب رأساً على عقب بين الموقفين بعد إخفاق الانقلاب.
وبنظرة موضوعية يمكن القول: إن الانقلاب التركي، لو نجح، لكان الاحتمال الأكبر الذي أرجحه أن يقدم الانقلابيون وهم عسكريون من الصف الثاني وما دون إلى مغامرة عسكرية في سورية لا يحمد عقباها أملاً في الحصول على شرعية لانقلابهم لطالما تسعى المؤسسات العسكرية دائماً إلى البحث عن حروب لكسب الشرعية، هذا من جهة.
ومن جهة أخرى لا يمكن للسوريين الذين يطالبون على الدوام بحل سياسي ديمقراطي في سورية ورغم تورط أردوغان الكبير في أزمتهم، أن يقبلوا بحل غير ديمقراطي، نعم من الطبيعي أن يكونوا مع رحيل أردوغان، لكن يجب التشديد على أن يتم هذا الرحيل عبر صناديق الاقتراع، وتمني أن تكون تلك الصناديق سبيلاً إلى انتهاء الأزمة التي يعانون منها منذ سنوات.
للتذكير فقط فإن الإدارة التركية عمدت مؤخراً إلى البدء بسياسة تدوير الزوايا عبر تغيير حكومي وتغيير لافت في رئاسة الحكومة مع مجيء علي بن يلدريم إلى رأس الحكومة وتأكيده المستمر على ضرورة إعادة الدفء إلى العلاقات مع دمشق، ولا نستبعد هنا أن يكون ثمة تيار داخل المؤسسة العسكرية التركية المتعطشة للحرب لم يرق له التحول الأخير في السياسة التركية تجاه دمشق فعمد إلى محاولة بتر يد أردوغان الجديدة الممدودة إلى دمشق لكن انقلابهم فشل.
لا يجب التسرع بالحكم كما اعتدنا دائماً، بل إن التروي في محاكمة ما حصل عند الجيران الأتراك يقود إلى احتمالية أخرى أن يكون أردوغان الذي باتت شعبيته تتراجع مؤخراً في الشارع التركي عمد عبر عمل استخباراتي إلى خلق انقلاب ضعيف ضده ليثبت للعالم من وجهة نظره قدرته على الإمساك بتركيا الجديدة من جهة بعدما زادت الشكوك حوله وارتفع الحديث عن استبداده في السلطة، وكذلك إحكام قبضته على السلطة في تركيا بعدما أزاح رفيق دربه عبد اللـه غل من منصب الرئاسة.
أياً كانت أسباب الانقلاب فإن لتداعياته أثر كبير على الشرق الأوسط برمته ولن تكون سورية بمنأى عن تلك التداعيات التي لا تزال مجهولة لكن من المرجح أن تشهد تركيا مخاضاً عسيراً سيزيد من الضغوط عليها بالتوازي مع وجود تنظيم إرهابي كداعش على حدودها الجنوبية أولاً والحديث المتزايد عن كيان كردي ثانياً، وكذلك ضغط اللاجئين ثالثاً.
عدد القراءات : 4208

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider