دمشق    21 / 10 / 2017
حملات ترامب ترتد عليه.. بقلم: جهاد الخازن  المشروع القومي العربي.. واقع وطموح.. بقلم: د.سليم بركات  الوسط الفني العربي يغلي .. موت وتعاطي مخدرات وسجن وفضائح  “قسد” تعلن التجنيد الإجباري في الرقة  وزير الخارجية الألماني: ترامب يستهدف كل ما أنجزه أوباما!  تيلرسون: لا حل قريبا للأزمة القطرية  أردوغان: قدمنا لألمانيا 4500 ملف لإرهابيين ولم نتلق ردا  كوريا الشمالية على بعد خطوة من توجيه ضربة صاروخية لأمريكا  السوريون يتدربون على قيادة طائرات قادرة على اعتراض "إف-35" الإسرائيلية  لماذا سارع السبهان إلى الرقّة، وهل سيسقط اسم "البقرة الحلوب" عن بلاده هذه المرة؟!  البشمركة تتصدى للحشد الشعبي وتوقع خسائر في صفوفه  فرنسا تجدد تأكيدها على أن الحل الوحيد في سورية يجب أن يكون سياسيا  المهندس خميس يبدأ من مصياف زيارة عمل تتبعية إلى محافظات حماة واللاذقية وطرطوس  موسكو: التحقيق في الكيميائي السوري لم يكن احترافيا  جنرال روسي يتحدث عن مرحلة ما بعد العمليات العسكرية في سورية  نتنياهو يدخل على خط كركوك ويحشد دعماً دولياً لكبح "انتكاسات" البيشمركة  رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية في ريف حلب  إصابة ثلاثة مواطنين بدمشق بجروح جراء اطلاق المجموعات المسلحة قذائف هاون في خرق جديد لاتفاق منطقة تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية  الجيش يستهل حملة الدفاع عن لقبه بطلا للدوري الممتاز لكرة القدم بالفوز على الوحدة  القوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأرثوذكسي في فلسطين: من يفرّط بأرض الوقف "خائن"  

تحليل وآراء

2016-07-25 03:38:43  |  الأرشيف

(النمر الجريح أردوغان) ما بعد فشل الانقلاب .. بقلم : غسان يوسف

يقول مؤيدو (الشرعية) في تركيا: إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خرج أقوى من السابق بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة التي وقعت في الخامس عشر من الشهر الحالي، لأن الشعب وقف إلى جانبه ورفض انقلاب العسكر، قد يكون هذا صحيحاً نسبياً، لكن الأصح أن أردوغان كزعيم سياسي انتهى تماماً وتزعزعت صورته أمام العالم، وهو الذي قال في خطابه الأخير: إن البرلمان التركى يمكن أن يبحث مسألة تطبيق عقوبة الإعدام، ما يعني أن الرئيس سيقوم بحملة إعدامات وقمع دموية ضد من دبروا ونفذوا الانقلاب وهو الذي وعد بتنظيف وتطهير الجيش وأنه سيلاحقهم إلى منازلهم، ما دعا منظمة العفو الدولية إلى التحذير من عودة عقوبة الإعدام إلى تركيا، الأمر الذي سيستغله أردوغان لإعدام خصومه بتهمة التآمر وبالتالي سيخرج تلقائياً من عباءة الديمقراطية التي دافع عنها الشعب التركي، وهنا يحضرني قول شاب تركي في ساحة تقسيم: "جئنا لندافع عن الديمقراطية وليس عن أردوغان كشخص".
وهنا يحق لنا أن نسأل عن علاقة الجيش بالولايات المتحدة وعلاقته بأردوغان، فالجيش التركي ثاني أكبر جيش في الناتو بعد نظيره الأميركي يبلغ عدد قواته نحو 670 ألفاً، وتقدر ميزانيته بنحو 18 مليار دولار، ويحتل بذلك المرتبة 15 عالمياً على مستوى الإنفاق العسكري.
لكن عقيدته العسكرية تحولت جذرياً بعد مجيء حكومة رجب طيب أردوغان، من حامٍ للعلمانية إلى مدافع عن شخص أردوغان وحزب العدالة والتنمية، لكن هذا لا يعني أن العديد من قادة الجيش وأفراده يكنون العداء لأردوغان ويعتبرون أنفسهم محافظين على إرث أتاتورك.
وبالعودة إلى سياسة أردوغان المستقبلية، فعقوبة الإعدام ستطول الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والمتهم بتدبير الانقلاب والتي أعلنت الولايات المتحدة عبر وزير خارجيتها جون كيري أنها تنتظر من تركيا تقديم أدلة مثبتة على تورطه في الانقلاب للبحث في تسليمه.
ما جرى في تركيا واتهامات أردوغان لكولن يعيدنا إلى ما كان صرح به السيناتور الأمريكي ميشيل روبين في شهر آذار الماضي من أن جهات سياسية أمريكية، مستعدة للاعتراف بأي انقلاب يطيح بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان!
وهنا نعود للقول: إن سياسة أردوغان المستقبلية سوف تتركز على الداخل التركي حيث ستلاحقه (فوبيا) الانقلابات، وخصوصاً أن سياساته الأخيرة، الإقليمية والدولية، باتت تعطي نتائج عكسية، وتشكل خطراً على تركيا، ولذلك قد يواصل تراجعه عن سياسته القديمة كما فعل مع روسيا وإسرائيل ويتجه نحو سورية ومصر والعراق وهو ما كان صرح به رئيس وزرائه علي بن يلدريم وبالتالي العودة إلى نظرية (صفر مشاكل مع الجيران) التي أطلقها أحمد داود أوغلو في كتابه العمق الاستراتيجي لامتصاص حالة الاحتقان، وتجنب الغضبين العسكري والشعبي، لكن الغضب حصل وكاد يطيح به، لولا سوء التخطيط والتنفيذ الذي أحاط بعملية الانقلاب.

عدد القراءات : 4431

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider