دمشق    28 / 04 / 2017
جيش العدو يعلن عن اعتراضه هدف فوق الجولان بصاروخ باتيريوت  ترامب سيعلن من «إسرائيل» نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة  تيلرسون: بكين هددت بيونغ يانغ بفرض عقوبات  القضاء المصري يقضي بحبس أيمن نور 5 سنوات  تركيا تقصف مواقع سوريّة لليوم الثالث على التوالي!  من ستختار فرنسا.. مارين ترامب أم إيمانويل كلينتون؟  100 يوم من رئاسة ترامب.. زعماء العالم يبحثون عن مفاتيح التعامل معه  لوبان ستصبح رئيسة فرنسا في حال واحدة  فضيحة جديدة تهز أركان الفيفا  جلسة لمجلس الأمن بشأن كوريا الشمالية  وفاة “مستر بين”  “انقلاب في قصر آل سعود”  لبناني أعزل مجرد من السلاح يفضح اجراءات العدو الصهيوني على الحدود اللبنانية! صور  ضابط ألماني يصبح لاجئاً سورياً، والسبب...  بابا الفاتيكان في مشيخة الأزهر بعد سنوات من تجميد الحوار مع الفاتيكان.. ما من عنف يمكن ان يرتكب باسم الله  الاندبندنت: العثور على 500 مليون دولار أمريكي نقداً وضعت في 23 حقيبة في مطار بغداد كانت ستدفع كفدية من قطر مقابل إطلاق سراح 24 مواطنا أغلبيتهم من العائلة الحاكمة  السيناريو الكامل...هكذا تستعد روسيا لضربة أمريكية جديدة في سورية  تيلرسون: شن كوريا الشمالية ضربة على أمريكا مسألة وقت  موسكو تهيب بواشنطن وسيئول العودة عن قرار نشر "ثاد"  خلاف أممي حول حل أزمة كوريا الشمالية  

تحليل وآراء

2016-07-25 03:38:43  |  الأرشيف

(النمر الجريح أردوغان) ما بعد فشل الانقلاب .. بقلم : غسان يوسف

يقول مؤيدو (الشرعية) في تركيا: إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خرج أقوى من السابق بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة التي وقعت في الخامس عشر من الشهر الحالي، لأن الشعب وقف إلى جانبه ورفض انقلاب العسكر، قد يكون هذا صحيحاً نسبياً، لكن الأصح أن أردوغان كزعيم سياسي انتهى تماماً وتزعزعت صورته أمام العالم، وهو الذي قال في خطابه الأخير: إن البرلمان التركى يمكن أن يبحث مسألة تطبيق عقوبة الإعدام، ما يعني أن الرئيس سيقوم بحملة إعدامات وقمع دموية ضد من دبروا ونفذوا الانقلاب وهو الذي وعد بتنظيف وتطهير الجيش وأنه سيلاحقهم إلى منازلهم، ما دعا منظمة العفو الدولية إلى التحذير من عودة عقوبة الإعدام إلى تركيا، الأمر الذي سيستغله أردوغان لإعدام خصومه بتهمة التآمر وبالتالي سيخرج تلقائياً من عباءة الديمقراطية التي دافع عنها الشعب التركي، وهنا يحضرني قول شاب تركي في ساحة تقسيم: "جئنا لندافع عن الديمقراطية وليس عن أردوغان كشخص".
وهنا يحق لنا أن نسأل عن علاقة الجيش بالولايات المتحدة وعلاقته بأردوغان، فالجيش التركي ثاني أكبر جيش في الناتو بعد نظيره الأميركي يبلغ عدد قواته نحو 670 ألفاً، وتقدر ميزانيته بنحو 18 مليار دولار، ويحتل بذلك المرتبة 15 عالمياً على مستوى الإنفاق العسكري.
لكن عقيدته العسكرية تحولت جذرياً بعد مجيء حكومة رجب طيب أردوغان، من حامٍ للعلمانية إلى مدافع عن شخص أردوغان وحزب العدالة والتنمية، لكن هذا لا يعني أن العديد من قادة الجيش وأفراده يكنون العداء لأردوغان ويعتبرون أنفسهم محافظين على إرث أتاتورك.
وبالعودة إلى سياسة أردوغان المستقبلية، فعقوبة الإعدام ستطول الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والمتهم بتدبير الانقلاب والتي أعلنت الولايات المتحدة عبر وزير خارجيتها جون كيري أنها تنتظر من تركيا تقديم أدلة مثبتة على تورطه في الانقلاب للبحث في تسليمه.
ما جرى في تركيا واتهامات أردوغان لكولن يعيدنا إلى ما كان صرح به السيناتور الأمريكي ميشيل روبين في شهر آذار الماضي من أن جهات سياسية أمريكية، مستعدة للاعتراف بأي انقلاب يطيح بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان!
وهنا نعود للقول: إن سياسة أردوغان المستقبلية سوف تتركز على الداخل التركي حيث ستلاحقه (فوبيا) الانقلابات، وخصوصاً أن سياساته الأخيرة، الإقليمية والدولية، باتت تعطي نتائج عكسية، وتشكل خطراً على تركيا، ولذلك قد يواصل تراجعه عن سياسته القديمة كما فعل مع روسيا وإسرائيل ويتجه نحو سورية ومصر والعراق وهو ما كان صرح به رئيس وزرائه علي بن يلدريم وبالتالي العودة إلى نظرية (صفر مشاكل مع الجيران) التي أطلقها أحمد داود أوغلو في كتابه العمق الاستراتيجي لامتصاص حالة الاحتقان، وتجنب الغضبين العسكري والشعبي، لكن الغضب حصل وكاد يطيح به، لولا سوء التخطيط والتنفيذ الذي أحاط بعملية الانقلاب.

عدد القراءات : 4151

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider