دمشق    23 / 10 / 2017
تركيا تخطط لإقامة 8 قواعد عسكرية في إدلب  الأردن إلى مرحلة الإستهداف الأخطر.. بقلم: عبد الباري عطوان  تيلرسون من الدوحة: السعودية ليست مستعدة لمحادثات مع قطر بشأن الأزمة الخليجية  القنبلة النوويّة وقفزة الفأرة .. بقلم: نبيه البرجي  كشف تفاصيل مبادرة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي  لافروف والجعفري سيبحثان كردستان-العراق والحرب على "داعش" والتسوية السورية  السعودية.. مقتل مسؤول على يد أحد موظفيه وانتحار القاتل  الرئيس الأسد للاعبي المنتخب الوطني بكرة القدم: تحسن مستوى المنتخب في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها سورية يعتبر بحد ذاته إنجازاً ويجب البناء عليه  الجيش المصري يدمر سيارات محملة بالأسلحة عبر الحدود الغربية  لافروف: "أمور غريبة" تحدث في مناطق سيطرة التحالف الدولي في سورية  العراق يؤيد عودة سورية إلى جامعة الدول العربية  أربيل تطالب بغداد بسحب قواتها من حدود إقليم كردستان  الرقة.. ركام وأنقاض وخسائر هائلة بين المدنيين جراء غارات التحالف  تيلرسون يصل كابل في زيارة مفاجئة ويلتقي غني  الازدواجية الأمريكية في التعاطي مع الإرهاب؛ ضوء أخضر لـ"داعش" في أفغانستان  فضيحة من العيار الثقيل تهز الشرع الامريكي..هذا ما تفعله المعلمة بطلابها السود!  كردستان من جديد.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  796 ألف خدمة بيطرية لتحصين الثروة الحيوانية خلال العام الحالي .. انخفاض في أسعار اللحوم الحمراء بعد التحرير وسوق جبرين ينتعش  "التحقيقات الفيدرالي" فشل في اختراق 6.9 ألف هاتف محمول بسبب التشفير  

تحليل وآراء

2016-07-29 05:46:58  |  الأرشيف

جبهة النصرة... هل يتبدل السلوك والايديولوجيا بتبدل التسمية؟

ما بعد خروج "جبهة النصرة" من عباءة القاعدة تنظيمياً وليس ايديولوجياً أسئلة كثيرة عن مصير أقوى التنظيمات المسلحة في سوريا التي اعتبرت على مدى السنوات الماضية فرع القاعدة هناك وكيفية التعاطي معها في ظل تغير التسمية وتمسكها بالفكر نفسه.

تغيرت تسمية جبهة النصرة إلى جبهة فتح الشام

"جبهة النصرة" تنفصل عن القاعدة. خرج القرار من دائرة التكهنات التي بدأت منذ أشهر بل منذ ما يقارب السنة وسط الحديث عن اجتماعات ونقاشات جرت في أوساط قيادة الجبهة، ليصبح أمراً واقعاً أعلنته الجبهة بشكل رسمي على لسان زعيمها أبو محمد الجولاني وقبلت به القاعدة التي قال زعيمها أيمن الظواهري في تسجيل صوتي له "إن بوسع جبهة النصرة الانفصال عن تنظيم القاعدة، إن كان انتماؤها للتنظيم يهدد وحدتها".

قرار خروج "جبهة النصرة" من عباءة "القاعدة" اتخذ بشكل نهائي بالتزامن مع الاتفاق بين واشنطن وموسكو على وضع الجبهة في خانة واحدة مع تنظيم داعش، وعلى وقع معركة حلب والتقدم الذي حققه الجيش السوري وحلفاؤه.من حيث الاسم لم يعد هناك من "جبهة نصرة" وفق الجولاني نفسه الذي أعلن استبدالها بـ"جبهة فتح الشام". حسمت إذاً التسمية ولكن ما لم يحسم بل ربما من المبكر حسمه هو مصير هذا الكيان وسيناريوهات ما بعد فك الارتباط. فهل تصبح "جبهة فتح الشام" مقبولة دولياً بعد أن صنفت "النصرة" إرهابية علماً أن الانفصال وفق مفردات الجولاني والظواهري "تنظيمي" وليس "إيديولوجياً"؟ الإجابة عن ذلك رهن بتصرفاتها وسلوكها، هكذا قالت واشنطن على لسان خارجيتها. فيما قال البيت الأبيض إنه لا يزال يجري تقييماً لوضعها.وفق المراقبين فإن غالبية الجماعات المسلحة في سوريا تحمل الفكر الايديولوجي نفسه للنصرة والقاعدة بيد أن الفارق كان يكمن في أن الجماعات الأخرى تحظى برعاية لاعبين إقليميين كما هو حال "جيش الإسلام" مع السعودية و"حركة أحرار الشام" مع تركيا. وبالتالي فإن رعاية أي طرف إقليمي للجبهة بشكلها الجديد وبخطاب ربما أكثر اعتدالاً وإخراج المقاتلين الأجانب منها بحيث تصبح الغلبة فيها للعنصر السوري، من شأنه أن يسبغ عليها المشروعية في حال نضجت التسوية المنتظرة.

مع العلم أن الجولاني أعلن في كلمته المتلفزة أن الجبهة الجديدة غير مرتبطة بأي جهة خارجية.يقول المتخصصون في الجماعات الاسلامية والجهادية إنه بالرغم من تغير التسمية والإعلان الرسمي للانفصال لا يزال من المبكر القول إنه لم يعد هناك من وجود لجبهة النصرة التي قد تشهد انشقاقات في صفوفها على خلفية الانفصال عن التنظيم الأم بحيث تنضم مجموعة منها لحركة أحرار الشام. وفي هذا السياق يشير مصدر مطلع إلى أن الأخيرة كانت قد أدخلت عدداً من قياداتها في صفوف النصرة بحيث يضغط هؤلاء مع قرب التوصل إلى تسوية باتجاه فك الارتباط.في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 أعلن أيمن الظواهري "جبهة النصرة" فرعاً لتنظيم القاعدة في سوريا. في 28 تموز/ يوليو 2016 الظواهري نفسه يعفي النصرة من البيعة. ما بين هذين التاريخين شكلت النصرة أحد أبرز التنظيمات الإرهابية المسلحة في سوريا وأكثرها نفوذاً على الأرض وارتكبت من الهجمات والجرائم بحق المدنيين الكثير. المشهد لا شك اليوم يتبدل لكنه لا يزال ضبابياً ومن المبكر تبين تداعياته وما سيترتب عليه بانتظار المقبل من الأيام وما سيصدر من مواقف من موسكو ودمشق وطهران وأنقرة والرياض بخصوص التطور الجديد وربما المفصلي.

الميادين
عدد القراءات : 4429

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider