دمشق    23 / 05 / 2017
«الجمعية البريطانية السورية» تناقش الحرب وتداعياتها وآفاقها بجامعة دمشق  مرحلة ساخنة من التوتر بين دول المنطقة وإيفانكا تسبب أزمة الربع الخالي  فصائل «التحالف الأميركي» تتوعّد الجيش في «بركان البادية»  لهذه الأسباب لا يمكن تقسيم سورية.. حرب الطرق البرية. بقلم: كفاح نصر  مكاسب هامة للجيش السوري بمحور مثلث "تدمر دمشق بغداد"  حي الوعر صفحة جديدة تطوى من ساحة الحرب في سورية  الجهات المختصة تدمر سيارة مفخخة بداخلها إرهابيان على طريق مطار دمشق الدولي  ترامب وعباس ملتزمان بتحقيق السلام في الشرق الأوسط  قتيل وعشرات الجرحى بفض اعتصام أمام منزل معارض بحريني  مذكرات توقيف جديدة بحق مئات الأشخاص بشبهة التورط بالانقلاب في تركيا  كوريا الجنوبية: أطلقنا 90 طلقة من أسلحة آلية باتجاه كوريا الشمالية  لماذا ارتدت إيفانكا القبعة اليهودية في إسرائيل  اليرموك ينتظر خروج "داعش": عاصمة الشتات تعود لأهلها  واشنطن بوست: معركة الجنوب السوري قادمة.. لهذه الاسباب ستدخل امريكا الحرب  مجلس الوزراء: الاستمرار بالنهج الواضح فيما يخص العلاقة مع وسائل الإعلام والإعلاميين وتوفير المعلومات وتقديم التسهيلات لهم بما يمكنهم من القيام بدورهم  لأول مرة... البشير يتهم مصر بدعم المتمردين ويتحدث عن مؤامرة ضد بلاده  العراق.. مقتل 34 "داعشيا" في صحراء الأنبار  ترامب يصل روما في زيارة رسمية إلى الفاتيكان وخاصة لإيطاليا  الجيش السوري يتقدم بنمط الأطواق والإطباق..  جميعنا وطنيون  

تحليل وآراء

2016-08-01 05:07:55  |  الأرشيف

رسالة إلى حبيبة... روزنامة خصرها الزمن!؟.. بقلم: حسين عبد الكريم

الحرائق التي تجود بها الأنوثة أعجب من بساتين الرسائل، التي تنبت عند الأطراف الشرقية لأحلام الرجال..
حبيبتي هذه التقيتها يوماً وهي تغادر من ظهيرة أنوثتها، باتجاه المساء..
لم تقل لي: إن لديها إجازة عاطفية ستقضيها عند ضفة عشقٍ مهجور.. سافرت من الظهيرة على متن الوقت.. وقد تركت في حارة وجدي فائض حرائق.. وتركت سؤالاً محروقاً على شفة بستان العاطفة...
حين عادت من أنوثتها، أو لأقل: من استراحة الأنوثة. كنت ملأت دروبها بالدروب، وملأت حارات خطاها بالورود والحدائق وأسئلة البساتين العاشقة... لأنني كنت أدري أنها امرأة تجيد ترتيب الحرائق، وتجيد توزيع روزنامة خصرها وصدودها على مقاس وقت العاشق....
تركتني بلا روزنامة صباحية.. وبلا دفاتر.. خصرها مزدحمٌ بالأفكار كأعياد الربيع، وتسريحة ضحكتها تُغري الفرح بالحضور.. وأبّهة غنجها تُحرّض الفصول على المذاكرات...
حبيبةٌ استثنائية، لم أزل أبحث عن أنوثتها، منذ الشوق المتورط بأسئلة نظراتها، ومنذ إجازتها المباغتة، التي تركت عاطفتي الشرقية إيداعاً عند الوله ولوعة الاشتياق...
التقيتها عند قوس المصادفة المقبلة من عناقيد عشقنا المعتّق.. لكنّها أكّدت لي، أو أوحت لي ولنفسها العصيان في العشق، يزيد العشق عشقاً.. والإجازات في عرف الأنوثة موارباتٌ، واتهامات باطلة، لا يمكن صرفها أو التعويض عنها أو بها... الحبيبة لا تكون أقلّ من الحب أو أقصر منه أو أطول.. إنها الحبّ وزمن الحب وعصره الكامل....

عدد القراءات : 4112

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider