دمشق    27 / 06 / 2017
بندقية قناص تستظل بالمرشد الأعلى خامنئي!  لافروف لـ تيلرسون: على واشنطن منع الأعمال الاستفزازية ضد الجيش العربي السوري  إسرائيل مجدداً على خط النار السوري.. التوقيت والرسائل.. بقلم: د.محمد بكر  توجهات داخلية جديدة في السياسة السورية..  قصة العمليات الخطرة للكوماندوز الأميركي في سورية  الجيش التركي إلى إدلب.. ثلاثة محاور للدخول بعمق 35 كيلومترًا  «الطيران السورية» تنفذ أولى رحلاتها من مطار الشارقة إلى الباسل في اللاذقية  ما حقيقة ما يجري في القنيطرة .... ولماذا الآن !؟  الخطاب الإعلامي لـالجزيرة بعد الحصار: العراق واليمن نموذجاً  هل تشعل قطر صراعاً تركياً- سعودياً على النفوذ؟.. الخليج أمام صيف ملتهب.. بقلم: علي فواز  توجيه تهمة الفساد إلى الرئيس البرازيلي  اعتقال أكثر من ألف متورط بتصوير أفلام إباحية لأطفال في أمريكا  في سورية… مَن خسر ومَن ربح؟  لهذه الأبعاد الاستراتيجية .. يركز الجيش السوري على درعا ودير الزور  أصالة كوكنجية … القصة الكاملة لاعتقالها بتهمة التعاطي  شهداء وجرحى باعتداء إسرائيلي على فوج الجولان بالقنيطرة  سلاح الجو الصهيوني يشن غارات على عدة مواقع في قطاع غزة  “فايننشال تايمز” عن التغييرات في السعودية: الملك “المريض” يكسر التوازن لترقية ابنه الشاب “المغرور”  العبادي: وقت إعلان الانتصار على “داعش” بات قريباً  

تحليل وآراء

2016-08-01 05:07:55  |  الأرشيف

رسالة إلى حبيبة... روزنامة خصرها الزمن!؟.. بقلم: حسين عبد الكريم

الحرائق التي تجود بها الأنوثة أعجب من بساتين الرسائل، التي تنبت عند الأطراف الشرقية لأحلام الرجال..
حبيبتي هذه التقيتها يوماً وهي تغادر من ظهيرة أنوثتها، باتجاه المساء..
لم تقل لي: إن لديها إجازة عاطفية ستقضيها عند ضفة عشقٍ مهجور.. سافرت من الظهيرة على متن الوقت.. وقد تركت في حارة وجدي فائض حرائق.. وتركت سؤالاً محروقاً على شفة بستان العاطفة...
حين عادت من أنوثتها، أو لأقل: من استراحة الأنوثة. كنت ملأت دروبها بالدروب، وملأت حارات خطاها بالورود والحدائق وأسئلة البساتين العاشقة... لأنني كنت أدري أنها امرأة تجيد ترتيب الحرائق، وتجيد توزيع روزنامة خصرها وصدودها على مقاس وقت العاشق....
تركتني بلا روزنامة صباحية.. وبلا دفاتر.. خصرها مزدحمٌ بالأفكار كأعياد الربيع، وتسريحة ضحكتها تُغري الفرح بالحضور.. وأبّهة غنجها تُحرّض الفصول على المذاكرات...
حبيبةٌ استثنائية، لم أزل أبحث عن أنوثتها، منذ الشوق المتورط بأسئلة نظراتها، ومنذ إجازتها المباغتة، التي تركت عاطفتي الشرقية إيداعاً عند الوله ولوعة الاشتياق...
التقيتها عند قوس المصادفة المقبلة من عناقيد عشقنا المعتّق.. لكنّها أكّدت لي، أو أوحت لي ولنفسها العصيان في العشق، يزيد العشق عشقاً.. والإجازات في عرف الأنوثة موارباتٌ، واتهامات باطلة، لا يمكن صرفها أو التعويض عنها أو بها... الحبيبة لا تكون أقلّ من الحب أو أقصر منه أو أطول.. إنها الحبّ وزمن الحب وعصره الكامل....

عدد القراءات : 4194

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider