دمشق    15 / 12 / 2017
مليون كيلو متر خسارة «اتصالات حلب» من الكوابل بسبب الإرهاب  لماذا التفاوض.. وحول ماذا؟  الجهات المختصة تحبط عملية إرهابية بسيارة مفخخة على طريق المتحلق الجنوبي على أطراف دمشق  طيران “التحالف الدولي” يرتكب مجزرة جديدة راح ضحيتها 23 مدنيا في قرية “الجرذي شرقي” بريف دير الزور  الإعلام على موعد مع بوتين في واحد من أهم مؤتمراته السنوية  موسكو: المعارضة السورية تشترط وترفض الشروط المسبقة في آن معا  طرد مساعدة ترامب المقالة من البيت الأبيض بعد محاولتها دخول شقة الرئيس  بوتين: لن نتوقف عن تطوير جيشنا وأسطولنا  بوتين: سنضمن أمننا دون الانخراط في سباق التسلح  بوتين: ساكاشفيلي عار على الشعبين الأوكراني والجورجي  العراق.. ظهور تنظيم إرهابي جديد في شمالي البلاد  الرئيس الصيني يشدد على عدم جواز نشوب حرب في شبه الجزيرة الكورية  البنتاغون: مقتل أكثر من 20 إرهابيا تابعا لـ"داعش" بالقرب من قاعدة "التنف" في سورية  في ذكرى قرار الضم المشؤوم.. أبناء القنيطرة والجولان يؤكدون أن القضاء على الإرهاب عنوان المرحلة القادمة  مجلس الاتحاد الروسي يبحث توسيع قاعدة الأسطول البحري في طرطوس  دي ميستورا يبلغ أعضاء مجلس الأمن الدولي بنتائج "جنيف 8"  الاتحاد البرلماني العربي يرفض قرار ترامب بشأن القدس  الاتحاد الأوروبي يقرر تمديد العقوبات ضد روسيا  إيران: إقرارنا بيان قمة اسطنبول لا يعني اعترافنا بالكيان الصهيوني  الأمم المتحدة: لا أدلة تثبت أن الصاروخين المطلقين على السعودية من صنع إيران  

تحليل وآراء

2016-08-01 05:07:55  |  الأرشيف

رسالة إلى حبيبة... روزنامة خصرها الزمن!؟.. بقلم: حسين عبد الكريم

الحرائق التي تجود بها الأنوثة أعجب من بساتين الرسائل، التي تنبت عند الأطراف الشرقية لأحلام الرجال..
حبيبتي هذه التقيتها يوماً وهي تغادر من ظهيرة أنوثتها، باتجاه المساء..
لم تقل لي: إن لديها إجازة عاطفية ستقضيها عند ضفة عشقٍ مهجور.. سافرت من الظهيرة على متن الوقت.. وقد تركت في حارة وجدي فائض حرائق.. وتركت سؤالاً محروقاً على شفة بستان العاطفة...
حين عادت من أنوثتها، أو لأقل: من استراحة الأنوثة. كنت ملأت دروبها بالدروب، وملأت حارات خطاها بالورود والحدائق وأسئلة البساتين العاشقة... لأنني كنت أدري أنها امرأة تجيد ترتيب الحرائق، وتجيد توزيع روزنامة خصرها وصدودها على مقاس وقت العاشق....
تركتني بلا روزنامة صباحية.. وبلا دفاتر.. خصرها مزدحمٌ بالأفكار كأعياد الربيع، وتسريحة ضحكتها تُغري الفرح بالحضور.. وأبّهة غنجها تُحرّض الفصول على المذاكرات...
حبيبةٌ استثنائية، لم أزل أبحث عن أنوثتها، منذ الشوق المتورط بأسئلة نظراتها، ومنذ إجازتها المباغتة، التي تركت عاطفتي الشرقية إيداعاً عند الوله ولوعة الاشتياق...
التقيتها عند قوس المصادفة المقبلة من عناقيد عشقنا المعتّق.. لكنّها أكّدت لي، أو أوحت لي ولنفسها العصيان في العشق، يزيد العشق عشقاً.. والإجازات في عرف الأنوثة موارباتٌ، واتهامات باطلة، لا يمكن صرفها أو التعويض عنها أو بها... الحبيبة لا تكون أقلّ من الحب أو أقصر منه أو أطول.. إنها الحبّ وزمن الحب وعصره الكامل....

عدد القراءات : 4509

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider