دمشق    19 / 10 / 2017
أردوغان للبرزاني: الدماء مسؤوليتك  عوامل تحكَّمت بتسمية دول العالم… ما هي؟  بأمر محمد بن سلمان...القبض على رجل أعمال شهير ومسؤول كبير في السعودية  عصام زهر الدين بطل برتبة شهيد .. بقلم: د.فيصل المقداد  خروج تركيا من سورية رهن خروج إيران منها؟ .. بقلم: روزانا رمال  مقتل ثلاثة أشخاص في إطلاق نار بولاية ماريلاند الأمريكية  "المناطق المتنازع عليها" في العراق تعود للواجهة من جديد  مجلس الأمن الدولي يدعو للتهدئة في كركوك  إقليم كتالونيا سيعلن الاستقلال رسميا إذا علقت مدريد الحكم الذاتي  مصادر مطلعة: الدور البارز في إعادة أعمار الرقة من نصيب السعودية  جولة جديدة من مفاوضات أستانا نهاية الشهر الجاري  الطائرات “الإسرائيلية” أشبه بطيور الفري في موسم الصيد .. الرد السوري أثار جنونهم  الغارة الإسرائيلية الجديدة.. صراخ في خضم التحولات الكبرى  المقداد: سلوك النظام التركي يتناقض مع التزاماته في أستانا  بدء عملية واسعة لاجتثاث داعش من حويجة صكر.. والجيش يعبر إلى ضفة الفرات الشرقية في المبادين ويتقدم … دمشق وطهران ترسمان خطوطاً عريضة لمستقبل التعاون  «قسد» ستسرع حملتها على جبهات دير الزور بغطاء أميركي.. وزير سعودي يظهر في الرقة!  فنزويلا.. التشافيزية أمام صيغة جديدة من التدخل الأميركي.. بقلم: أكرم سعيد  القلاع: لا يعقل أن يصدّق وزير المالية على توقيع محاسب لديه ولا يصدّق على تقرير محاسب قانوني!  سبع سنوات حرب جعلت سبعة ملايين شخص بحاجة إلى المساعدات  الجولاني يظهر مفنِّداً أنباء إصابته  

تحليل وآراء

2016-08-01 05:07:55  |  الأرشيف

رسالة إلى حبيبة... روزنامة خصرها الزمن!؟.. بقلم: حسين عبد الكريم

الحرائق التي تجود بها الأنوثة أعجب من بساتين الرسائل، التي تنبت عند الأطراف الشرقية لأحلام الرجال..
حبيبتي هذه التقيتها يوماً وهي تغادر من ظهيرة أنوثتها، باتجاه المساء..
لم تقل لي: إن لديها إجازة عاطفية ستقضيها عند ضفة عشقٍ مهجور.. سافرت من الظهيرة على متن الوقت.. وقد تركت في حارة وجدي فائض حرائق.. وتركت سؤالاً محروقاً على شفة بستان العاطفة...
حين عادت من أنوثتها، أو لأقل: من استراحة الأنوثة. كنت ملأت دروبها بالدروب، وملأت حارات خطاها بالورود والحدائق وأسئلة البساتين العاشقة... لأنني كنت أدري أنها امرأة تجيد ترتيب الحرائق، وتجيد توزيع روزنامة خصرها وصدودها على مقاس وقت العاشق....
تركتني بلا روزنامة صباحية.. وبلا دفاتر.. خصرها مزدحمٌ بالأفكار كأعياد الربيع، وتسريحة ضحكتها تُغري الفرح بالحضور.. وأبّهة غنجها تُحرّض الفصول على المذاكرات...
حبيبةٌ استثنائية، لم أزل أبحث عن أنوثتها، منذ الشوق المتورط بأسئلة نظراتها، ومنذ إجازتها المباغتة، التي تركت عاطفتي الشرقية إيداعاً عند الوله ولوعة الاشتياق...
التقيتها عند قوس المصادفة المقبلة من عناقيد عشقنا المعتّق.. لكنّها أكّدت لي، أو أوحت لي ولنفسها العصيان في العشق، يزيد العشق عشقاً.. والإجازات في عرف الأنوثة موارباتٌ، واتهامات باطلة، لا يمكن صرفها أو التعويض عنها أو بها... الحبيبة لا تكون أقلّ من الحب أو أقصر منه أو أطول.. إنها الحبّ وزمن الحب وعصره الكامل....

عدد القراءات : 4378

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider