الأخبار |
«بن سلمان الحقيقي».. بقلم: عامر محسن  استخدام أمريكا للقنابل الفوسفورية في منطقة دير الزور في سورية.. غرب آسيا.. حقل تجارب أمريكا للأسلحة المحرمة  فورين بوليسي: بالتنسيق مع ترامب بن سلمان سيعترف "جزئيا" بجريمة خاشقجي  استقالة ديمستورا والواقع السوري  الحعفري: الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في منطقتنا  دم خاشقجي يقسم على ثلاثة.. من سيكون "كبش الفداء"؟  محاولة للخروج من المأزق: تمديد الفترة الانتقالية لـ«بريكست»؟  «غوانتانامو» سيبقى مفتوحاً «25 عاماً أو أكثر»  المؤسسات المصرفية تسأل… و”هيئة مكافحة غسل الأموال” تجيب بالتقيد بقراراتها..؟؟  مدينة معارض لبيع السيارات في الدوير  معاني فتح معبر نصيب ـ جابر..بقلم: محمد شريف الجيوسي  محطة ألبانية تجبر مذيعاتها على تقديم نشرات الاخبار من دون ثياب وما موقف هذه الشابات؟  هل ستتسلم تركيا مفاتيح أمن الخليج؟  ليرتنا على طريق قهر الدولار.. الراتب سيكفي ويزيد في هذه الحالة ؟!  أبو مالك التلي يظهر من جديد: افتحوا جبهات إدلب  بوتين حول من سيستخدم الأسلحة النووية ضد روسيا... نحن سنذهب إلى الجنة وهم سيهلكون قبل أن يتوبوا  "الناتو" يؤكد نجاة الجنرال الأمريكي ميلر... ومقتل قائد شرطة قندهار في هجوم مسلح  بوتين: يفرضون العقوبات علينا ولا يفرضون العقوبات ضد الدولة المشبوهة في قتل خاشقجي  اتفاقية بين اتحاد شركات شحن البضائع في سورية مع نظيره الأردني  الرئيس المكسيكي المنتخب يعد بمنح تأشيرات عمل للمهاجرين فور توليه منصبه     

تحليل وآراء

2016-08-02 05:03:35  |  الأرشيف

تفكك محور العدوان على سورية .. بقلم: غسان يوسف

استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لكل من زعيمي حزبي المعارضة كمال كيليشدار أوغلو (حزب الشعب الجمهوري)، ودولت بهجلي (زعيم الحزب القومي)، لشكرهما على معارضة حزبيهما للانقلاب العسكري، وتضامنهما مع (الشرعية الديمقراطية)، يؤكد حاجة أردوغان لهذه الأحزاب في هذه المرحلة التي يواجه فيها أخطاراً داخلية وخارجية. استثناء أردوغان لصلاح الدين ديمرطاش، زعيم حزب الشعوب الديمقراطي، الذي يتهمه بدعم حزب العمال الكردستاني يؤكد أن أردوغان لم يستفد من دروس الماضي وأنه سيتابع عمليات الإقصاء والتمييز بين المواطنين على الرغم من أن حزب الشعوب عارض الانقلاب كغيره من أحزاب المعارضة، كما يؤكد أن أردوغان ماض في حربه العبثية ضد حزب العمال الكردستاني خصوصاً أنه اتهم الحزب بالتعاون مع فتح الله غولن ما يعني أن أردوغان وضع نصب عينيه عدوين داخليين لا عودة عن محاربتهما واستئصالهما كما يقول أردوغان نفسه.
في الخارج اتهم أردوغان الولايات المتحدة بدعم فتح الله غولن وأعلن سيعتبر الولايات المتحدة دولة معادية في حال لم تسلمه غولن.
أوروبياً أعلن أردوغان تعليق العمل باتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية كما أنه سيعيد العمل بعقوبة الإعدام في حال وافق البرلمان على ذلك..
مشكلة أردوغان أنه يستخدم الديمقراطية لحماية الديكتاتورية، فالسلطات التركية تواصل حملات الاعتقال في صفوف المدنيين والعسكريين وفي أجهزة الدولة كافة، إضافة إلى إغلاق وسائل الإعلام والصحف واعتقال الصحفيين.
الشيء المريح في كل ما يجري في تركيا أن أردوغان شعر للمرة الأولى أنه ليس الرجل المحبوب أو المسيطر أو الوحيد في تركيا، بل هناك قوى أخرى تتحفز للإطاحة به وقتله وحتى تصفيته كما حدث في محاولة
الانقلاب؟
وهنا يحق لنا أن نسأل كيف يحق لأردوغان أن يتدخل بشؤون الدول الأخرى كسورية ومصر والعراق ويمنع على القوى السياسية التركية الإدلاء برأيها في قضايا تمسها وتمس الشعب التركي كالتدخل في شؤون دول أخرى؟!
أردوغان يهاجم الولايات المتحدة وأوروبا وبعض الدول العربية على الرغم من أنه مع هؤلاء قام بطبخ الكثير من المؤامرات على سورية كإدخال السلاح وتدريب الإرهابيين وشراء النفط من داعش.. الخ
ما يجري في تركيا يؤكد أن محور العدوان على سورية قد بدأ بالتفكك والدليل ما قام به الجيش السوري في حلب من حصار للمناطق التي يسيطر عليها المسلحون ودخول حي بني يزد.
وما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن القيادة التركية تدرك الآن ضرورة التعاون حول سورية بشفافية أكبر، مشيراً إلى أن موسكو تتوقع تقديم تركيا توضيحات بشأن دعم الإرهابيين في سورية، معرباً عن أمله في أن ترد أنقرة على الأسئلة المطروحة، وتتخذ الإجراءات اللازمة كي لا تُستخدم أراضيها مكاناً لدعم الإرهابيين والحرب في جارتها الجنوبية.
أما طرف العدوان الآخر أي السعودية التي تريد أن تشتري بمال النفط مواقف الدول، فقد جاءها الرد من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عندما قال في مقابلة مع البوابة الإلكترونية التابعة للجمعية
الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية: "إن استمرار الدعوات المنافقة إلى تغيير النظام في سورية، على الرغم مما حصل في العراق إثر إسقاط صدام حسين وفي ليبيا إثر قتل القذافي بطريقة وحشية، فإن أولئك الذين
يتمسكون بهذه المواقف ليسوا إلا أوغاداً، أو ربما أنذالاً يتمتعون بذلك، أو ربما يضعون صوب عيونهم تدمير الدول والمناطق لتحقيق أهداف نفعية" وهذا أكبر دليل على أن السعودية ستصبح معزولة في الحرب على سورية، لأن الأوروبي لا يعرف كيف يلملم جراحه، أما الأمريكي فاتفاقه مع الروس يدل على أنه يبحث عن مخرج!.


عدد القراءات : 4835
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3377
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018