دمشق    27 / 04 / 2018
واشنطن تعيد حشد الأكراد... بعد «غصن الزيتون»  «الانتقالي» يبلع إهانات الإمارات... و«إصلاحيّو تعز» يُصعِّدون المواجهة  ليبرمان عبر موقع سعودي: إذا ضربت إيران تل أبيب فسنضرب طهران  ترامب يقدم للكونغرس تقريرا "سريا" عن روسيا  ماتيس: فرنسا أرسلت جنودا لتعزيز القوات الأمريكية في سورية  واشنطن تخشى الانسحاب من الاتفاق مع إيران و«العبرة» للخليج؟  21 حالة بتر بالأطراف منذ بدء مسيرات العودة الكبرى  مطالب بحذف آيات من القرآن الكريم.. ومصر ترد بقوة  شكراً.. ناتالي اليهودية الهوليوودية.. بقلم: رشاد أبو داود  مون أول زعيم جنوبي يعبر الحدود إلى كوريا الشمالية  الشرطة الماليزية تكشف عن تفاصيل جديدة حول اغتيال البطش  غزة تستعد لجمعة "الشباب الثائر"  ما هو برنامج الرئيس الاميركي في 13 تموز؟  الخبث السعودي في تعمية المواقف العراقية من العدوان الثلاثي على سورية.. بقلم: أحمد ضيف الله  لماذا ستؤيد المحكمة العليا قرار ترامب بتقييد سفر مواطني 6 دول إلى أمريكا  فلسطين ترحب بقرار التشيك ورومانيا بشأن القدس  بعثتا روسيا وسورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقدمان 17 شاهدا لإثبات أن الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما عبارة عن مسرحية  سورية تدين اغتيال الصماد: المشروع السعودي في اليمن آيل للسقوط كما حال مشروعهم المهزوم في سورية  وزير الدفاع الأمريكي: الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارا بشأن الاتفاق النووي الإيراني  العاصمة تغرق بمطر نيسان  

تحليل وآراء

2016-08-02 05:03:35  |  الأرشيف

تفكك محور العدوان على سورية .. بقلم: غسان يوسف

استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لكل من زعيمي حزبي المعارضة كمال كيليشدار أوغلو (حزب الشعب الجمهوري)، ودولت بهجلي (زعيم الحزب القومي)، لشكرهما على معارضة حزبيهما للانقلاب العسكري، وتضامنهما مع (الشرعية الديمقراطية)، يؤكد حاجة أردوغان لهذه الأحزاب في هذه المرحلة التي يواجه فيها أخطاراً داخلية وخارجية. استثناء أردوغان لصلاح الدين ديمرطاش، زعيم حزب الشعوب الديمقراطي، الذي يتهمه بدعم حزب العمال الكردستاني يؤكد أن أردوغان لم يستفد من دروس الماضي وأنه سيتابع عمليات الإقصاء والتمييز بين المواطنين على الرغم من أن حزب الشعوب عارض الانقلاب كغيره من أحزاب المعارضة، كما يؤكد أن أردوغان ماض في حربه العبثية ضد حزب العمال الكردستاني خصوصاً أنه اتهم الحزب بالتعاون مع فتح الله غولن ما يعني أن أردوغان وضع نصب عينيه عدوين داخليين لا عودة عن محاربتهما واستئصالهما كما يقول أردوغان نفسه.
في الخارج اتهم أردوغان الولايات المتحدة بدعم فتح الله غولن وأعلن سيعتبر الولايات المتحدة دولة معادية في حال لم تسلمه غولن.
أوروبياً أعلن أردوغان تعليق العمل باتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية كما أنه سيعيد العمل بعقوبة الإعدام في حال وافق البرلمان على ذلك..
مشكلة أردوغان أنه يستخدم الديمقراطية لحماية الديكتاتورية، فالسلطات التركية تواصل حملات الاعتقال في صفوف المدنيين والعسكريين وفي أجهزة الدولة كافة، إضافة إلى إغلاق وسائل الإعلام والصحف واعتقال الصحفيين.
الشيء المريح في كل ما يجري في تركيا أن أردوغان شعر للمرة الأولى أنه ليس الرجل المحبوب أو المسيطر أو الوحيد في تركيا، بل هناك قوى أخرى تتحفز للإطاحة به وقتله وحتى تصفيته كما حدث في محاولة
الانقلاب؟
وهنا يحق لنا أن نسأل كيف يحق لأردوغان أن يتدخل بشؤون الدول الأخرى كسورية ومصر والعراق ويمنع على القوى السياسية التركية الإدلاء برأيها في قضايا تمسها وتمس الشعب التركي كالتدخل في شؤون دول أخرى؟!
أردوغان يهاجم الولايات المتحدة وأوروبا وبعض الدول العربية على الرغم من أنه مع هؤلاء قام بطبخ الكثير من المؤامرات على سورية كإدخال السلاح وتدريب الإرهابيين وشراء النفط من داعش.. الخ
ما يجري في تركيا يؤكد أن محور العدوان على سورية قد بدأ بالتفكك والدليل ما قام به الجيش السوري في حلب من حصار للمناطق التي يسيطر عليها المسلحون ودخول حي بني يزد.
وما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن القيادة التركية تدرك الآن ضرورة التعاون حول سورية بشفافية أكبر، مشيراً إلى أن موسكو تتوقع تقديم تركيا توضيحات بشأن دعم الإرهابيين في سورية، معرباً عن أمله في أن ترد أنقرة على الأسئلة المطروحة، وتتخذ الإجراءات اللازمة كي لا تُستخدم أراضيها مكاناً لدعم الإرهابيين والحرب في جارتها الجنوبية.
أما طرف العدوان الآخر أي السعودية التي تريد أن تشتري بمال النفط مواقف الدول، فقد جاءها الرد من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عندما قال في مقابلة مع البوابة الإلكترونية التابعة للجمعية
الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية: "إن استمرار الدعوات المنافقة إلى تغيير النظام في سورية، على الرغم مما حصل في العراق إثر إسقاط صدام حسين وفي ليبيا إثر قتل القذافي بطريقة وحشية، فإن أولئك الذين
يتمسكون بهذه المواقف ليسوا إلا أوغاداً، أو ربما أنذالاً يتمتعون بذلك، أو ربما يضعون صوب عيونهم تدمير الدول والمناطق لتحقيق أهداف نفعية" وهذا أكبر دليل على أن السعودية ستصبح معزولة في الحرب على سورية، لأن الأوروبي لا يعرف كيف يلملم جراحه، أما الأمريكي فاتفاقه مع الروس يدل على أنه يبحث عن مخرج!.


عدد القراءات : 4828

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider