دمشق    21 / 01 / 2018
تعزيزات عسكرية تركية جديدة تصل إلى الحدود مع سورية  أنصاري حول أحداث عفرين: أي أعمال عسكرية يمكن أن تؤثر على التسوية السياسية للنزاع  مقتل4 جنود سعوديين برصاص قناصة "أنصار الله" في جازان  العبادي يؤكد ضرورة الالتزام بحدود إقليم كردستان وحصر تصدير النفط على الحكومة الاتحادية  الدفاع الروسية: اتهامات واشنطن لدمشق باستخدام الكيميائي تستند لإشاعات شبكات التواصل الاجتماعي  الدفاع الروسية: رئيس هيئة الأركان الروسية يبحث مع نظيره الأمريكي الوضع في سورية  الخارجية الروسية: موسكو تتابع عن كثب تطورات الوضع في عفرين  الأردن وأستراليا يتفقان على تعزيز التعاون العسكري  مؤتمر الحوار الوطني يعقد في سوتشي 30 يناير/كانون الثاني  نساء يكشفن عن تعرضهن للتحرش والاغتصاب في الأمم-المتحدة  السودان يعلن تأجيل زيارة وفد الكونغرس الأمريكي  يلدريم: غارات جوية دمرت كل الأهداف تقريبا في إطار العملية العسكرية في عفرين  الوليد بن طلال يقدم عرضاً للسلطات السعودية مقابل الإفراج عنه  محتجون يحتشدون في الأردن احتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأمريكي  حماية الشعب الكردية: ليس لدينا خيار سوى مقاومة الهجوم التركي على عفرين  السيسي يبحث مع بنس قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس  نتنياهو يشكر الولايات المتحدة لدورها في حل الأزمة الدبلوماسية مع الأردن  موسكو تعتبر الاستفزازات الأمريكية سببا للعدوان التركي على عفرين وتجدد التزامها بالتوصل لحلول تضمن الحفاظ على سلامة أراضي سورية  السيسي يدعو الولايات المتحدة إلى متابعة دورها في عملية السلام بالشرق الأوسط  أنصار الله تقصف قوات سودانية شمال غربي اليمن  

تحليل وآراء

2016-08-02 05:03:35  |  الأرشيف

تفكك محور العدوان على سورية .. بقلم: غسان يوسف

استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لكل من زعيمي حزبي المعارضة كمال كيليشدار أوغلو (حزب الشعب الجمهوري)، ودولت بهجلي (زعيم الحزب القومي)، لشكرهما على معارضة حزبيهما للانقلاب العسكري، وتضامنهما مع (الشرعية الديمقراطية)، يؤكد حاجة أردوغان لهذه الأحزاب في هذه المرحلة التي يواجه فيها أخطاراً داخلية وخارجية. استثناء أردوغان لصلاح الدين ديمرطاش، زعيم حزب الشعوب الديمقراطي، الذي يتهمه بدعم حزب العمال الكردستاني يؤكد أن أردوغان لم يستفد من دروس الماضي وأنه سيتابع عمليات الإقصاء والتمييز بين المواطنين على الرغم من أن حزب الشعوب عارض الانقلاب كغيره من أحزاب المعارضة، كما يؤكد أن أردوغان ماض في حربه العبثية ضد حزب العمال الكردستاني خصوصاً أنه اتهم الحزب بالتعاون مع فتح الله غولن ما يعني أن أردوغان وضع نصب عينيه عدوين داخليين لا عودة عن محاربتهما واستئصالهما كما يقول أردوغان نفسه.
في الخارج اتهم أردوغان الولايات المتحدة بدعم فتح الله غولن وأعلن سيعتبر الولايات المتحدة دولة معادية في حال لم تسلمه غولن.
أوروبياً أعلن أردوغان تعليق العمل باتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية كما أنه سيعيد العمل بعقوبة الإعدام في حال وافق البرلمان على ذلك..
مشكلة أردوغان أنه يستخدم الديمقراطية لحماية الديكتاتورية، فالسلطات التركية تواصل حملات الاعتقال في صفوف المدنيين والعسكريين وفي أجهزة الدولة كافة، إضافة إلى إغلاق وسائل الإعلام والصحف واعتقال الصحفيين.
الشيء المريح في كل ما يجري في تركيا أن أردوغان شعر للمرة الأولى أنه ليس الرجل المحبوب أو المسيطر أو الوحيد في تركيا، بل هناك قوى أخرى تتحفز للإطاحة به وقتله وحتى تصفيته كما حدث في محاولة
الانقلاب؟
وهنا يحق لنا أن نسأل كيف يحق لأردوغان أن يتدخل بشؤون الدول الأخرى كسورية ومصر والعراق ويمنع على القوى السياسية التركية الإدلاء برأيها في قضايا تمسها وتمس الشعب التركي كالتدخل في شؤون دول أخرى؟!
أردوغان يهاجم الولايات المتحدة وأوروبا وبعض الدول العربية على الرغم من أنه مع هؤلاء قام بطبخ الكثير من المؤامرات على سورية كإدخال السلاح وتدريب الإرهابيين وشراء النفط من داعش.. الخ
ما يجري في تركيا يؤكد أن محور العدوان على سورية قد بدأ بالتفكك والدليل ما قام به الجيش السوري في حلب من حصار للمناطق التي يسيطر عليها المسلحون ودخول حي بني يزد.
وما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن القيادة التركية تدرك الآن ضرورة التعاون حول سورية بشفافية أكبر، مشيراً إلى أن موسكو تتوقع تقديم تركيا توضيحات بشأن دعم الإرهابيين في سورية، معرباً عن أمله في أن ترد أنقرة على الأسئلة المطروحة، وتتخذ الإجراءات اللازمة كي لا تُستخدم أراضيها مكاناً لدعم الإرهابيين والحرب في جارتها الجنوبية.
أما طرف العدوان الآخر أي السعودية التي تريد أن تشتري بمال النفط مواقف الدول، فقد جاءها الرد من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عندما قال في مقابلة مع البوابة الإلكترونية التابعة للجمعية
الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية: "إن استمرار الدعوات المنافقة إلى تغيير النظام في سورية، على الرغم مما حصل في العراق إثر إسقاط صدام حسين وفي ليبيا إثر قتل القذافي بطريقة وحشية، فإن أولئك الذين
يتمسكون بهذه المواقف ليسوا إلا أوغاداً، أو ربما أنذالاً يتمتعون بذلك، أو ربما يضعون صوب عيونهم تدمير الدول والمناطق لتحقيق أهداف نفعية" وهذا أكبر دليل على أن السعودية ستصبح معزولة في الحرب على سورية، لأن الأوروبي لا يعرف كيف يلملم جراحه، أما الأمريكي فاتفاقه مع الروس يدل على أنه يبحث عن مخرج!.


عدد القراءات : 4705

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider