دمشق    28 / 04 / 2017
جيش العدو يعلن عن اعتراضه هدف فوق الجولان بصاروخ باتيريوت  ترامب سيعلن من «إسرائيل» نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة  تيلرسون: بكين هددت بيونغ يانغ بفرض عقوبات  القضاء المصري يقضي بحبس أيمن نور 5 سنوات  تركيا تقصف مواقع سوريّة لليوم الثالث على التوالي!  من ستختار فرنسا.. مارين ترامب أم إيمانويل كلينتون؟  100 يوم من رئاسة ترامب.. زعماء العالم يبحثون عن مفاتيح التعامل معه  لوبان ستصبح رئيسة فرنسا في حال واحدة  فضيحة جديدة تهز أركان الفيفا  جلسة لمجلس الأمن بشأن كوريا الشمالية  وفاة “مستر بين”  “انقلاب في قصر آل سعود”  لبناني أعزل مجرد من السلاح يفضح اجراءات العدو الصهيوني على الحدود اللبنانية! صور  ضابط ألماني يصبح لاجئاً سورياً، والسبب...  بابا الفاتيكان في مشيخة الأزهر بعد سنوات من تجميد الحوار مع الفاتيكان.. ما من عنف يمكن ان يرتكب باسم الله  الاندبندنت: العثور على 500 مليون دولار أمريكي نقداً وضعت في 23 حقيبة في مطار بغداد كانت ستدفع كفدية من قطر مقابل إطلاق سراح 24 مواطنا أغلبيتهم من العائلة الحاكمة  السيناريو الكامل...هكذا تستعد روسيا لضربة أمريكية جديدة في سورية  تيلرسون: شن كوريا الشمالية ضربة على أمريكا مسألة وقت  موسكو تهيب بواشنطن وسيئول العودة عن قرار نشر "ثاد"  خلاف أممي حول حل أزمة كوريا الشمالية  

تحليل وآراء

2016-08-05 04:22:54  |  الأرشيف

حلب.. معركة الرمق الأخير.. بقلم: نظام مارديني

تعتبر المعركة التي يخوضها أكثر من 23 فصيلاً إرهابياً، لفك الطوق الذي أقامه الجيش السوري لحماية حلب، واجهة لمعركة الرمق الأخير بالنسبة لمشغلي تلك الفصائل من الأميركيين والسعوديين، وما يشير إلى أهميتها عندهم تلك السرعة في جمع كل هذا الجراد من المسلحين الأجانب والعرب والسوريين، بعد الفشل الذي لحق بهم في الأيام الماضية، رغم قوة الإعلام الذي سخر لهم ولخدمتهم، حتى أن ذلك يذكرنا بما قاله ديفيد وارمز مستشار «ديك تشيني» بالنسبة لشؤون الشرق الأوسط في كتاب نشره سابقاً قبل ما يسمّى بـ «الربيع العربي»، قال «لا بد من إيجاد اسطبل من الإعلاميين العرب يشبه سفينة نوح.. الأحصنة في هذا الاسطبل مهمتهم دائماً أن يقولوا.. إن سورية وإيران هما المشكلة.. أما الحمير فهم من يصدقوننا اننا نريد الديمقراطية لهم.. أما الخنازير الذين يقتاتون على فضلاتنا فمهمتهم أن يقولوا: لا توجد مؤامرة.. أين هي المؤامرة؟».
يقول لنا معارض لبناني من فريق 14 آذار، يعشق «النصرة» وأخواتها، ها أنهم عبر الثقوب، وأحياناً من الشقوق إياها التي في الحائط، رجعوا إلى حلب، إذاً… انتظروا التسوية التي ستأتي إليكم على طبق من النار السعودي؟
بعبارة نهائية قلتُ له سنختزل المشهد أمامك: ممنوع دخول الإرهابيين الى.. حلب!
أي «معارضة» تلك التي تصنع التسوية من بوابة حلب، قلتُ له؟ ألا تدرك أن الفصائل الإرهابية التي تطلق عليها تسمية «المعارضة المعتدلة» ارتطمت في السابق بالقوة الشعبية الداعمة للجيش السوري من جهة، وبهشاشتها وإجرامها مستخدمة الإثارة الايديولوجية التكفيرية من جهة ثانية، حتى إذا ما وصلت إلى تخوم المدينة اكتشفت أنها تمتلك ذراعين من القش الذي لا يحتاج بدوره إلا لعود من الثقاب.
يا للمهزلة، حين يراهن معارض علماني، ولا فرق هنا إن كان من فريق 14 آذار اللبناني أم من فريق 14 حمار السوري، على الفصائل الإرهابية التكفيرية؟ ويا للمهزلة أكثر حين لا نرى أمامنا سوى هذا السقوط العقلاني المبرمج من المعارضين العلمانيين، ولكن لماذا نُدهش ما دمنا نتذكّر قبلات ميشيل كيلو للتكفيريين على تخوم مدينة رأس العين على الحدود السورية التركية.. كيف يتقبّل معارض علماني كهذا قبلات التكفيريين الذين قتلوا أهلنا في هذه المدينة؟ كم بدا ميشيل كيلو مضحكاً ورثاً في تلك اللحظة السوداء!
ولكن ألا يُقال لنا أيضاً إن ثمة من ينصح بالأرض الساخنة.. التي تعكس الصراع بين نصف المطلق والنصف الآخر، على حد قول هنري كيسنجر ولا مجال للتعاطي معها، أي الأرض السورية، بالقفازات.. بل القاذفات أجدى، فهي التي تصنع واقعاً جديداً.. حتى لو كان على أطلال سورية التي عرفناها.
لا أحد يمكنه القول وفي هذه اللحظة الخطرة، بالتوازن الذكي بين القفازات والقاذفات. إنهم يحدثوننا عن حنكة النعامة!
الأرض الساخنة! هل لاحظتم كيف أن كل التعليقات التي تصدر من فوهة غلام آل سعود، عبد الله الجبير، بدت كما لو أنها تحاول أن تنعى سورية وهي تتحدث عن قرقرة الجثث وتنادي، حيى على الموت.. هل لا زلنا نتذكر رقصة الثعبان في لسان الجبير!؟
لنحاول أن نقيس المسافة بين ضريح محيي الدين بن عربي وكنيسة حنانيا الذي عمّد بولس الرسول بماء بردى بعدما حوّلته الرؤيا من اليهودية الى المسيحية
هل يُسلّم بلد كهذا إلى البرابرة؟!
عدد القراءات : 4327

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider