دمشق    19 / 09 / 2018
توافق كردي على تسنم برهم صالح منصب الرئاسة العراقية  كوريا الشمالية تعد بتفكيك المواقع النووية والصاروخية  الكوريتان تقرران وقف التدريب وتحليق الطائرات العسكرية على طول المنطقة العازلة  عددهم لا يزال قليلاً .. تدمر تستقبل الزوار السوريين والأجانب من جديد  الجيش يواصل دك الإرهابيين بإدلب ومحيطها وهدوء حذر في مناطق سيطرة المسلحين  أصحاب المواد وعاملون في الألبان في الأمن الجنائي .. لغز في تعطيل كاميرات المراقبة وتلاعب في القيود  20 حالة «عقم» يومياً.. 30 عملية استئصال رحم أسبوعياً ونسبة الأورام مرتفعة.. والإجهاض ممنوع  مقترحات «مداد» لإعادة هيكلة الاقتصاد والإدارة للحدّ من الفساد والهدر … قوى فاسدة وجماعات ضغط ومصالح وأصحاب أيديولوجيات يعوقون الهيكلة  هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟  "عاجزون عن البكاء".. الجوع يهدد مليون طفل إضافي في اليمن  نتائج قمة الكوريتين الثالثة تبهر ترامب  وسائل إعلام إسرائيلية عن تحطم "إيل - 20": يجب أن نتحمل المسؤولية علنا عما حصل  أنقرة: إسرائيل ترغب في استمرار الحرب السورية  الاتحاد الوطني الكردستاني يصوت بالإجماع على ترشيح برهم صالح لرئاسة العراق  الجولاني يدمج "داعش" بـ"النصرة" ويعيد إسكانهم قرب "المنطقة المنزوعة السلاح"  الإرهابيون ينقلون أسلحة وعتادا حربيا إلى المنطقة "المنزوعة السلاح" في إدلب  نائب عراقي يدعو البرلمان لمقاضاة العبادي وإبعاده من المشهد السياسي  بوتين يطلع ميركل على الاتفاقيات الروسية - التركية حول إدلب السورية  السودان يعلن رسميا موعد انتهاء مشاركته في حرب اليمن... ويبعث رسالة للحوثي  

تحليل وآراء

2016-08-11 05:24:21  |  الأرشيف

«الديموقراطيون» و«الجمهوريون».. بقلم: سمير التنير

يسيطر الحزبان الكبيران «الديموقراطي» و «الجمهوري» على الحياة السياسية في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك منذ استقلالها حتى الآن. وبرغم المحاولات المستعرة لإنشاء قوة سياسية ثالثة في مختلف الحقب والأزمات، إلا أن الأمر باء بالفشل. وكانت ظاهرتا روس بيرو ورالف نادر (رئيس «حزب الخضر» حالياً) فقاعات صابون ما لبثت أن اختفت بسرعة.
أسس توماس جيفرسون، ثالث رؤساء الولايات المتحدة، «الحزب الديموقراطي» في العام 1798. وقد تبنّى الحزب سياسات تدعو إلى تدخل الدولة في الاقتصاد. وقد شهد تاريخ الحزب فترة صعبة عند تحرير العبيد السود في القرن التاسع عشر، حين كان يدافع عن النظام الاقتصادي الزراعي في الجنوب المهدّد بتطور التصنيع في الشمال. ومنذ نهاية القرن التاسع عشر عزّز «الحزب الديموقراطي» قاعدته الشعبية إلى حد كبير، بسبب تبنّيه قضية المهاجرين الأوروبيين الذين كانوا يتدفقون إلى المدن الكبرى والمراكز الصناعية في البلاد، خصوصاً في الشمال والشمال الشرقي. وفي بداية القرن العشرين أصبح «الحزب الديموقراطي» قوة مهيمنة في الحياة السياسية الأميركية حتى الستينيات، قبل أن يشهد تراجعاً تلته نهضة جديدة مع بيل كلينتون.
وقد بقي «الديموقراطيون» غالبية في مجلس الشيوخ حتى تشرين الثاني 2002. لكنهم فقدوا تلك الغالبية بسبب مقتل السيناتور عن منيسوتا بول ولستون، ليصبح عددهم مساوياً لعدد المقاعد التي يشغلها «الجمهوريون» في المجلس الذي يضمّ مستقلاً واحداً.
أما «الحزب الجمهوري» فيمثل ما يمكن تسميته بالقومية الأميركية، المتمثلة بالمهاجرين الأوروبيين البيض الذين كانوا على الدوام قادة السياسة العامة، والذين تسلّم نوابهم المراكز المهمة في الدولة وفي القوات المسلحة. لكن الأقليات استطاعت برغم ذلك اختراق الحواجز والوصول إلى مراكز حساسة في الإدارة الأميركية. ففي إدارة بوش السابقة، مثلاً، كان هناك كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية. وقبلها كان كولن باول وزيراً للخارجية أيضاً، وهما من أصول أفريقية. كما دخل وزارة بوش أيضاً ممثلون عن الأقلية الناطقة بالإسبانية. أما في المجال الاقتصادي، فيتبنّى «الحزب الجمهوري» الليبرالية الجديدة.
ميّز وزير الدفاع الأميركي الأسبق دونالد رامسفيلد بين أوروبا الجديدة وأوروبا القديمة قبيل حرب العراق العام 2003 وتوازياً مع الجدل المرافق لها. من المفيد هنا الإشارة إلى أن الأمر ينطبق تماماً على الولايات المتحدة الأميركية. فالانقسام القديم ـ الجديد هو انقسام بين السكان على أساس الأعراق والمناطق من ناحية، وعلى الأفكار الاجتماعية والاقتصادية من ناحية أخرى. إذ يسيطر «الحزب الجمهوري» على الولايات الواقعة في السهول الأميركية، حيث التعلّق بالدين. وينقسم المواطنون البيض بين الأفكار المحافظة والقومية التي يمثلها «الحزب الجمهوري»، وبين الليبرالية والضمانات الاجتماعية التي يمثلها «الحزب الديموقراطي».
عدد القراءات : 4883
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider