الأخبار |
أين ألعابنا الأخرى..؟.. بقلم: صفوان الهندي  المعارك تواصلت ومزيد من الخسائر في صفوف الميليشيا … «قسد»: السيطرة على هجين يحتاج بعض الوقت  البرلمان العربي يدعو (الجامعة) لإعادة سورية إلى مقعدها والعمل العربي المشترك  رِهان الجولاني السرِّي.. بقلم:عبد الله سليمان علي  منظمة التحرير تطالب الدول العربية بقطع علاقاتها مع أستراليا بسبب القدس  الدول الضامنة تستعد لإعلانها من جنيف قبل نهاية الأسبوع الجاري … لائحة المشاركين في «الدستورية» جاهزة ولن تلتئم قبل شباط المقبل  «واشنطن بوست»: القوات الأميركية في سورية تواجه خطراً  ١٤٨ ألف مواطن تلقوا الرعاية النفسية في 9 أشهر  وزير التربية يجري عدد من التعديلات في تربية دمشق  سيناريو عفرين يتكرر.. أردوغان إلى ما أبعد من حلم المناطق الآمنة!  أول ردود فعل فلسطينية وعربية على قرار أستراليا  ترامب يعلن استقالة وزير داخليته المتهم بسوء استخدام الأموال  "السترات الحمراء" في تونس.. ما هدفها ومن يقف وراءها؟  مفاوضات ستوكهولم والفشل الذي مُني به تحالف العدوان السعودي  السفارة السورية في الأردن تجري مصالحة مع من ارتكب جرماً … عودة أكثر من 1200 مهجّر خلال 24 ساعة  قمة ثلاثية مرتقبة في واشنطن تضم ترامب ونتنياهو وابن سلمان  سر "السوار الأحمر" في يد ابن سلمان وابن زايد... ماذا يحدث مارس المقبل  نظام أردوغان: ننسق مع موسكو وواشنطن.. وأميركا للمسلحين و«الائتلاف»: ابقوا بعيدين  حزب العمال الكردستاني: سنرد بقوة في حال استهدفت تركيا الأكراد بسورية     

تحليل وآراء

2016-08-11 05:24:21  |  الأرشيف

«الديموقراطيون» و«الجمهوريون».. بقلم: سمير التنير

يسيطر الحزبان الكبيران «الديموقراطي» و «الجمهوري» على الحياة السياسية في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك منذ استقلالها حتى الآن. وبرغم المحاولات المستعرة لإنشاء قوة سياسية ثالثة في مختلف الحقب والأزمات، إلا أن الأمر باء بالفشل. وكانت ظاهرتا روس بيرو ورالف نادر (رئيس «حزب الخضر» حالياً) فقاعات صابون ما لبثت أن اختفت بسرعة.
أسس توماس جيفرسون، ثالث رؤساء الولايات المتحدة، «الحزب الديموقراطي» في العام 1798. وقد تبنّى الحزب سياسات تدعو إلى تدخل الدولة في الاقتصاد. وقد شهد تاريخ الحزب فترة صعبة عند تحرير العبيد السود في القرن التاسع عشر، حين كان يدافع عن النظام الاقتصادي الزراعي في الجنوب المهدّد بتطور التصنيع في الشمال. ومنذ نهاية القرن التاسع عشر عزّز «الحزب الديموقراطي» قاعدته الشعبية إلى حد كبير، بسبب تبنّيه قضية المهاجرين الأوروبيين الذين كانوا يتدفقون إلى المدن الكبرى والمراكز الصناعية في البلاد، خصوصاً في الشمال والشمال الشرقي. وفي بداية القرن العشرين أصبح «الحزب الديموقراطي» قوة مهيمنة في الحياة السياسية الأميركية حتى الستينيات، قبل أن يشهد تراجعاً تلته نهضة جديدة مع بيل كلينتون.
وقد بقي «الديموقراطيون» غالبية في مجلس الشيوخ حتى تشرين الثاني 2002. لكنهم فقدوا تلك الغالبية بسبب مقتل السيناتور عن منيسوتا بول ولستون، ليصبح عددهم مساوياً لعدد المقاعد التي يشغلها «الجمهوريون» في المجلس الذي يضمّ مستقلاً واحداً.
أما «الحزب الجمهوري» فيمثل ما يمكن تسميته بالقومية الأميركية، المتمثلة بالمهاجرين الأوروبيين البيض الذين كانوا على الدوام قادة السياسة العامة، والذين تسلّم نوابهم المراكز المهمة في الدولة وفي القوات المسلحة. لكن الأقليات استطاعت برغم ذلك اختراق الحواجز والوصول إلى مراكز حساسة في الإدارة الأميركية. ففي إدارة بوش السابقة، مثلاً، كان هناك كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية. وقبلها كان كولن باول وزيراً للخارجية أيضاً، وهما من أصول أفريقية. كما دخل وزارة بوش أيضاً ممثلون عن الأقلية الناطقة بالإسبانية. أما في المجال الاقتصادي، فيتبنّى «الحزب الجمهوري» الليبرالية الجديدة.
ميّز وزير الدفاع الأميركي الأسبق دونالد رامسفيلد بين أوروبا الجديدة وأوروبا القديمة قبيل حرب العراق العام 2003 وتوازياً مع الجدل المرافق لها. من المفيد هنا الإشارة إلى أن الأمر ينطبق تماماً على الولايات المتحدة الأميركية. فالانقسام القديم ـ الجديد هو انقسام بين السكان على أساس الأعراق والمناطق من ناحية، وعلى الأفكار الاجتماعية والاقتصادية من ناحية أخرى. إذ يسيطر «الحزب الجمهوري» على الولايات الواقعة في السهول الأميركية، حيث التعلّق بالدين. وينقسم المواطنون البيض بين الأفكار المحافظة والقومية التي يمثلها «الحزب الجمهوري»، وبين الليبرالية والضمانات الاجتماعية التي يمثلها «الحزب الديموقراطي».
عدد القراءات : 4883
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018