دمشق    21 / 04 / 2018
جولة «آستانا» منتصف أيار  الجاهلية في عصر المعلوماتية.. بقلم: د.صبحي غندور  هذا هو موقف السعودية من اغراءات امريكا لارسال قوات إلى سورية!  دعوات للمشاركة في جمعة الشهداء والاسرى  كواليسُ عمليّاتِ تسويةِ الأوضاعِ في سورية.. ما هي الشّروط؟  عملة "كارل ماركس" بقيمة صفر، لكن تباع بـ 3 يورو!  يدمرون سورية ويتباكون على شعبها.. بقلم: د. إبراهيم ابراش  جنرال إسرائيلي: محميون لكننا غير آمنين وهذا سبب قلق وجودنا  رومانيا قد تعلن قريبا نقل سفارتها في تل أبيب إلى القدس  الشرطة البريطانية تبدأ واحدة من أكبر العمليات الأمنية في تاريخها  احتجاجات في الأرجنتين بسبب رفع الأسعار  ما هي أسباب المراهنة الأميركية على انفصال "إقليم درعا"؟  لافروف لدي ميستورا: على شركائنا وقف تطبيق سيناريهاتهم في سوريا على حساب شعبها  خبراء حظر الكيميائي يرفضون التواصل مع سكان دوما  قتيل و10 مصابين في إطلاق نار ببورتوريكو الأميريكية  البرلمان الألماني: الضربات الغربية على سورية مخالفة للقانون الدولي  ابن سلمان يسبح في الربع الخالي  تركيا وسراب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي  شهداء وجرحى من الفلسطينيين برصاص الاحتلال في قطاع غزة  تَحالفٌ رُباعيٌّ أمنيٌّ عَسكريّ عِراقيّ سوريّ إيرانيّ بِرعايةٍ روسيّة  

تحليل وآراء

2016-08-11 05:24:21  |  الأرشيف

«الديموقراطيون» و«الجمهوريون».. بقلم: سمير التنير

يسيطر الحزبان الكبيران «الديموقراطي» و «الجمهوري» على الحياة السياسية في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك منذ استقلالها حتى الآن. وبرغم المحاولات المستعرة لإنشاء قوة سياسية ثالثة في مختلف الحقب والأزمات، إلا أن الأمر باء بالفشل. وكانت ظاهرتا روس بيرو ورالف نادر (رئيس «حزب الخضر» حالياً) فقاعات صابون ما لبثت أن اختفت بسرعة.
أسس توماس جيفرسون، ثالث رؤساء الولايات المتحدة، «الحزب الديموقراطي» في العام 1798. وقد تبنّى الحزب سياسات تدعو إلى تدخل الدولة في الاقتصاد. وقد شهد تاريخ الحزب فترة صعبة عند تحرير العبيد السود في القرن التاسع عشر، حين كان يدافع عن النظام الاقتصادي الزراعي في الجنوب المهدّد بتطور التصنيع في الشمال. ومنذ نهاية القرن التاسع عشر عزّز «الحزب الديموقراطي» قاعدته الشعبية إلى حد كبير، بسبب تبنّيه قضية المهاجرين الأوروبيين الذين كانوا يتدفقون إلى المدن الكبرى والمراكز الصناعية في البلاد، خصوصاً في الشمال والشمال الشرقي. وفي بداية القرن العشرين أصبح «الحزب الديموقراطي» قوة مهيمنة في الحياة السياسية الأميركية حتى الستينيات، قبل أن يشهد تراجعاً تلته نهضة جديدة مع بيل كلينتون.
وقد بقي «الديموقراطيون» غالبية في مجلس الشيوخ حتى تشرين الثاني 2002. لكنهم فقدوا تلك الغالبية بسبب مقتل السيناتور عن منيسوتا بول ولستون، ليصبح عددهم مساوياً لعدد المقاعد التي يشغلها «الجمهوريون» في المجلس الذي يضمّ مستقلاً واحداً.
أما «الحزب الجمهوري» فيمثل ما يمكن تسميته بالقومية الأميركية، المتمثلة بالمهاجرين الأوروبيين البيض الذين كانوا على الدوام قادة السياسة العامة، والذين تسلّم نوابهم المراكز المهمة في الدولة وفي القوات المسلحة. لكن الأقليات استطاعت برغم ذلك اختراق الحواجز والوصول إلى مراكز حساسة في الإدارة الأميركية. ففي إدارة بوش السابقة، مثلاً، كان هناك كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية. وقبلها كان كولن باول وزيراً للخارجية أيضاً، وهما من أصول أفريقية. كما دخل وزارة بوش أيضاً ممثلون عن الأقلية الناطقة بالإسبانية. أما في المجال الاقتصادي، فيتبنّى «الحزب الجمهوري» الليبرالية الجديدة.
ميّز وزير الدفاع الأميركي الأسبق دونالد رامسفيلد بين أوروبا الجديدة وأوروبا القديمة قبيل حرب العراق العام 2003 وتوازياً مع الجدل المرافق لها. من المفيد هنا الإشارة إلى أن الأمر ينطبق تماماً على الولايات المتحدة الأميركية. فالانقسام القديم ـ الجديد هو انقسام بين السكان على أساس الأعراق والمناطق من ناحية، وعلى الأفكار الاجتماعية والاقتصادية من ناحية أخرى. إذ يسيطر «الحزب الجمهوري» على الولايات الواقعة في السهول الأميركية، حيث التعلّق بالدين. وينقسم المواطنون البيض بين الأفكار المحافظة والقومية التي يمثلها «الحزب الجمهوري»، وبين الليبرالية والضمانات الاجتماعية التي يمثلها «الحزب الديموقراطي».
عدد القراءات : 4881

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider